أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightReutersتحقق شركة سيمانتيك للأمن الإلكتروني في إمكانية تورط كوريا الشمالية في هجمات إلكترونية على بنوك في الأشهر الأخيرة.
وقالت الشركة إنها عثرت على أدلة بتكرار هجمات موحدة في محاولة لسرقة أموال من بنوك في الفلبين، وفيتنام، والبنك المركزي في بنغلاديش.
كما قالت سيمانتيك إن البرنامج الخبيث المستخدم في محاولة الاختراق شديد الشبه بالبرنامج المستخدم في قرصنة موقع شركة إنتاج سوني الذي وقع عام 2014.
وأعلنت الحكومة الأمريكية آنذاك أن كوريا الشمالية كانت وراء عملية القرصنة التي تعرضت لها سوني.
وبحسب المدير التقني لشركة سيمانتيك، إريك تشين، فإنه حال ثبوت تورط كوريا الشمالية في الهجمات على البنوك، ستكون هذه هي المرة الأولى التي تحاول فيها دولة سرقة أموال بهذه الطريقة.
وتعرض البنك المركزي في بنغلاديش لواقعة سرقة إلكترونية في فبراير / شباط هذا العام، إذ سرق القراصنة 81 مليون دولار.
وأعلنت سيمانتيك أن نفس المجموعة حاولت سرقة مليون دولار من بنك تيين فونغ في فيتنام، وهاجمت مصرفا في الفلبين.
كما أن الشفرات المستخدمة في الهجوم تتشابه مع الشفرات التي استخدمتها مجموعة باسم "لازاروس"، اتهمت بشن هجمات متعددة على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، من بينها الهجوم على شركة إنتاج سوني.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightReutersكسبت غوغل معركة قضائية كبرى في الولايات المتحدة ضد شركة أوراكل، بعدما قضت هيئة المحلفين أن غوغل لم تستخدم أجزاء من لغة البرمجة "جافا" بشكل غير عادل.
واتهمت أوراكل غوغل بخرق حقوق الملكية، وطالبت بتعويض قدره تسعة مليارات دولار.
وترقبت شركات البرمجيات الحكم في هذه القضية، إذ خشوا أن انتصار أوراكل قد يشجع على رفع المزيد من القضايا المماثلة.
وأعلنت أوراكل أنها ستستأنف حكم المحكمة.
وتستخدم غوغل لغة "جافا" في نظام التشغيل أندرويد، الذي تستخدمه 80 في المئة من أجهزة التليفون المحمولة في العالم.
وقالت غوغل إن امتداد حقوق الملكية الفكرية إلى أجزاء من شفرة جافا تحمل اسم "واجهات برمجة التطبيقات" (API) يحد من الابتكار.
ووافقت هيئة المحلفين في إحدى محاكم سان فرانسيسكو على أن قانون الملكية الفكرية يسمح بالاستخدام العادل لعناصر جافا، وأنها كانت مجرد جزء من نظام أكبر ابتكرته غوغل لأغراض جديدة.
وقال متحدث باسم غوغل في بيان عبر البريد الإلكتروني إن "حكم اليوم يعتبر مكسبا لبيئة أندرويد ككل، ولكل من يستخدمون لغة جافا، ولمطوري البرمجيات الذين يعتمدون على لغات البرمجة المجانية لصنع منتجات مبتكرة".
وبدأت المعركة القضائية بين الشركتين عام 2010، حتى تواجهتا في المحكمة في مايو/آيار 2012.
وكانت محكمة فيدرالية قد حكمت من قبل ضد أوراكل، التي استأنفت على الحكم. وبعد تحايلات قانونية، أُرسلت القضية مرة أخرى إلى المحكمة.
ورغم الحكم الأخير، يقول محامي أوراكل، دوريان دالي، إنه سيصعد الأمر، "ونحن واثقون من أن غوغل استخدمت تكنولوجيا جافا بشكل غير قانوني لتطوير غوغل والإسراع في الانخراط في سوق التليفون المحمول".
وتابع: "حركت أوراكل هذه القضية لوقف السلوك غير القانوني لغوغل. ونؤمن بوجود أسباب كثير للاستئناف، ونخطط لإعادة نظر هذه القضية أمام محكمة فيدرالية".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyأعلنت شركتا مايكروسوفت وفيسبوك عن عزمهما إنشاء خط (كابل) بحري لنقل البيانات بين الولايات المتحدة وأوربا، هو الأكثر سعة عبر المحيط الأطلسي.
وستساعد الشركاتان في تصميم الخط البحري، الذي سيمتد من فيرجينيا بالولايات المتحدة وحتى بيلباو في إسبانيا.
ومن المقرر أن تدير المشروع شركة الاتصالات الإسبانية تليفونيكا Telefonica، والتي ستبيع أي قدرة غير مستخدمة على هذا الخط إلى عملاء آخرين.
وسوف يساعد هذا الخط شركتي مايكروسوفت وفيسبوك على نقل البيانات بسرعة أعلى وبتكلفة أرخص، بين مراكز البيانات العالمية التابعة لهما.
وتضطر شركات التكنولوجيا عادة إلى أن تدفع لشركات الاتصالات نظير استخدام خطوطها في نقل البيانات، الأمر الذي قد يكون مكلفا.
كما أن الكميات الهائلة من المعلومات التي تنتقل عبر هذه الخطوط قد تجعلها أقل سرعة.
وقالت الشركتان إن هذا المشروع، والمسمى MAREA، سيكون الخط البحري الأعلى سعة عبر المحيط الأطلسي، حيث أن قدرته المتوقعة هي 160 تيرابايت في الثانية الواحدة.
ولا يعد هذا المشروع أول خط تحت سطح البحر يتم إنشاؤه برعاية شركات التكنولوجيا.
ففي عام 2014 تعاونت شركة غوغل مع خمس شركات اتصالات لإنشاء خط بحري عبر المحيط الهادئ.
"الجيل القادم"
وستبدأ عملية إنشاء الخط الجديد، الذي يبلغ طوله 6600 كيلومتر، في أغسطس/ آب المقبل، ومن المقرر أن تنتهي في أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2017.
وقالت شركة مايكروسوفت إن المشروع سوف يزيد من قدرة ودقة خدماتها السحابية.
وقال فرانك راي مدير قسم استحواذ الشبكة العالمية بشركة مايكروسوفت "إنها خطوة جديدة ومهمة في بناء الجيل القادم من البنية التحتية للإنترنت".
وتعتمد شركة فيسبوك ومستخدموها، الذين يبلغ عددهم 1.23 مليار مستخدم نشط شهريا، على نقل البيانات، وكان رئيسها مارك زوكربيرغ قد تعهد بتحسين القدرة على الاتصال بالإنترنت حول العالم.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightREXكان اسم قمة جبل إفريست يرتبط دائما بمفاهيم مثل المثابرة وحب الاستكشاف، لكن الحقيقة المحزنة هي أن قمة ذلك الجبل باتت، وبشكل سريع، مقبرة للعديد من المتسلقين.
حينما يحاول عشاق تسلق الجبال أن يصلوا إلى قمة جبل إفريست، ينبغي عليهم أولا أن يواجهوا تلك الحقيقة المؤلمة التي مفادها أنه عندما يخطف الموت حياة شخص ما فوق قمة ذلك الجبل، فإن جثته ستظل هناك لفترة ما قبل أن يتمكن أحد من الوصول إليها.
ويصل عدد الموتى الذين لا تزال جثثهم في مكان ما فوق قمة ذلك الجبل إلى أكثر من 200 جثة حاليا، وذلك لأنه عندما يموت شخص ما هناك، يكون من المستحيل في أغلب الأحيان الوصول إليه واستعادة جثته.
وكما قالت راتشيل نوير في مقال سابق لها على موقع "بي بي سي فيوتشر" عن هؤلاء الذين لقوا حتفهم فوق قمة جبل إفريست: "المتسلقون والمرشدون يرقدون هناك في شقوق فوق قمة الجبل، مدفونون تحت الجليد المتراكم هناك، ومكشوفون على منحدرات تتجمع فيها المياه، وقد تشوهت أطرافهم وابيضّت بسبب الشمس."
وقد أصبحت الجثث الآن فوق قمة ذلك الجبل كثيرة لدرجة أنه في بعض الأحيان يضطر بعض المتسلقين إلى أن يطأها بقدميه في رحلته للوصول إلى قمة الجبل.
وتشير الأخبار أيضا إلى وفاة ثلاثة أشخاص مؤخرا من متسلقي ذلك الجبل بعد أربعة أيام من بداية رحلتهم فوقه، وهم سوباش باول من الهند، وإيريك آري أرنولد من هولندا، وماريا سترايدوم من استراليا.
كما أشارت بعض التقارير إلى أن الأمل بات ضعيفا في العثور على زملاء مفقودين من نفس فريق المتسلق الهندي باول، الذين فُقدوا منذ يوم السبت 21 مايو/ أيار.
وقد نجح متسلقون في غزو قمة جبل إفريست مرات عديدة، وهو ما بات يجعل من السهل على كثير من الناس نسيان حقيقة أن ذلك الجبل يمكن أن يشكل خطرا كبيرا على حياتهم.
ويلقى العديد من المتسلقين حتفهم فوق ذلك الجبل بسبب تعرضهم لبعض العواصف، أو السقوط أثناء عملية التسلق، لكن بالنسبة للعديد من الأشخاص الآخرين، لا تزال تلك القمة تعني لهم شيئا كبيرا جدا.
وفي المنطقة التي يطلق عليها البعض اسم "منطقة الموت" بالقرب من قمة ذلك الجبل، كثيرا ما تتوقف العقول عن التفكير بحكمة، وهو ما يؤدي إلى اتخاذ قرارات متطرفة، وأسطورية، ومأساوية في نفس الوقت.
ومن وقت لآخر، يصبح الموت فوق ذلك الجبل أمرا متكررا جدا، ومثيرا للأحزان، بحيث يتم وقف عمليات تسلق الجبل بصفة مؤقتة.
لكن هناك تجارة مربحة، وكثير من الأموال التي تسعى العديد من الشركات إلى جمعها من خلال خوض مثل تلك المخاطر، ولذا، لا يبدو أن هناك نهاية لعدد هؤلاء الناس الذين لديهم استعداد لوضع حياتهم على المحك فوق قمة ذلك الجبل.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightSPLقررت السلطات الطبية في إنجلترا تقديم لقاح للحد من خطر السرطان للرجال المثليين في إطار مشروع تجريبي يبدأ في يونيو/ حزيران.
ويقي اللقاح من الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري الذي يزيد مخاطر سرطانات الفم والشرج والقضيب.
ويُقدم اللقاح إلى الفتيات في سن المدرسة لحمايتهن من الإصابة بسرطان عنق الرحم منذ عام 2008.
ومع ذلك، تكررت دعوات منذ ذلك الحين لتقديم اللقاح إلى الفتيان أيضا.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، دعت اللجنة المشتركة للتطعيم والتحصين، التي تقدم النصح للحكومة البريطانية، إلى تقديم لقاح مكافحة فيروس الورم الحليمي إلى المثليين من الرجال دون سن 45 عاما.
وقالت اللجنة إنه ستكون هناك "فائدة كبيرة" في الحد من حجم الإصابات بالأورام التناسلية.
وقالت جين أليسون وزيرة الصحة العامة في بريطانيا "من خلال هذا المشروع التجريبي، سيقدم لقاح فيروس الورم الحليمي البشري في المواعيد المحددة بالفعل في عيادات محددة للصحة الجنسية والإيدز في إنجلترا لاختبار تقديمه في تلك الأماكن".
وأضافت أن "هيئة الصحة الوطنية في إنجلترا في طور الموافقة على اختيار عيادات الصحة الجنسية والإيدز المشاركة في المشروع".
وقالت إن "التدشين الكامل لبرنامج تلقيح ضد فيروس الورم الحليمي الشامل للرجال الذين أقاموا علاقات جنسية من أقرانهم من الرجال سيعتمد على تقدم المشروع التجريبي ونتائجه".
وتقرر إطلاق المشروع كذلك في ويلز.
لكن شون غريفين من جمعية "تيرنس هيغنز تراست" الخيرية المعنية بشؤون مكافحة الإيدز قال إن "الإعلان عن هذا المشروع التجريبي يبدو كما لو كان خطة تسويف تبعث على التشاؤم".
وأضاف "في نوفمبر، قالت الحكومة إن جميع المثليين من الرجال دون سن 45 عاما سيحصلون على لقاح الأورام الحليمية في أنحاء البلاد، والآن وبعد ستة أشهر، شعرنا بإحباط من تقليص هذا إلى مشروع تجريبي محدود وغير ضروري".
- التفاصيل