أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightReutersاتهم وزراء في الحكومة الإسرائيلية شركة فيسبوك بعدم التعامل بالصورة المناسبة مع منشورات "تحريضية" ضد إسرائيل تُنشر عبر موقعها.
وقال وزير الأمن العام غلعاد اردان إن فيسبوك وضع قواعد فضفاضة "لحذف المحتوى التحريضي".
كما تريد وزيرة العدل أيليت شكد من شركات التواصل الاجتماعي أن تزيل بصورة تلقائية أي محتوى تعتبره إسرائيل تهديدا أمنيا.
ويقول موقع فيسبوك إنه عمل عن قرب مع إسرائيل للتعامل مع أي محتوى يمثل تهديدا.
واشتكت شكد من أنه يجب أن يبلغ مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي من المحتوى الذي يمثل تهديدا للموقع قبل أن يُتخذ أي إجراء حياله.
وقالت لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "نريد من الشركات...أن تحذف ما تنشره المجموعات الإرهابية وما يحرض على الإرهاب من دون أن نضطر للإبلاغ عن كل منشور على حدة. بنفس الطريقة التي يتعاملون بها، على سبيل المثال، حاليا مع المنشورات والصفحات التي تنشر مواد إباحية للأطفال".
وقال موقع فيسبوك في بيان: "لدينا قواعد تهدف إلى مساعدة الناس على فهم ما يُسمح بنشره على فيسبوك".
وأضاف: "نحث الناس على استخدام وسيلة الإبلاغ لدينا إذا رأوا في محتوى إخلالا بهذه القواعد حتى يتسنى لنا أن نفحص كل حالة، ونتخذ إجراء سريعا".
وكان موقع فيسبوك قد التزام في عام 2015 بحكم قضائي تركي طالب بحظر صفحة اعتبرت مسيئة للنبي محمد.
وهددت المحكمة بحظر الموقع بالكامل إذا رفض الموقع الالتزام بقرارها.
وقال فيسبوك حينئذ إن سياسته تتضمن إمكانية حظر المحتوى داخل دولة إذا كان ينتهك قانونا خاصا بها.
وفي نفس العام، تعرضت شركات فيسبوك وغوغل وتويتر لضغوط في ألمانيا كي تحذف خطاب كراهية نُشر عبر مواقعها.
ووافقت الشركات الثلاثة على تقييم البلاغات بشأن أي محتوى خلال 24 ساعة، وجرى تقييمها بموجب القانون الألماني.
وبحسب تقرير صادر عن فيسبوك، فقد حظرت الشركة 236 منشورا في إسرائيل اعتبر أنها تنتهك القوانين المحلية الخاصة بالتحرش أو تلك المرتبطة بإنكار الهولوكوست.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightReutersثبّتت الصين القطعة الأخيرة مما سيعرف بأكبر تليسكوب لاسلكي في العالم للبدء في تشغيله في سبمبتر/ أيلول، بحسب وسائل إعلام صينية رسمية.
ويبلغ حجم التليسكوب الكروي الشكل، ويطلق عليه اسم "فاست"، حجم 30 ملعب كرة قدم.
ويصل قطره إلى 500 متر.
وذكرت وكالة الأنباء الصينية شينخوا أن مشروع التلسكوب الفضائي، وتبلغ تكلفته 180 مليون دولار (135 مليون جنيه إسترليني) سيستخدم لاكتشاف الفضاء والمساعدة في البحث عن حياة خارج كوكب الأرض.
وتولي بكين أولية كبرى لدعم برنامج الصين في الفضاء.
وقال تشنغ شياونيان نائب مدير هيئة المراصد الفلكية الوطنية التابعة للأكاديمية الصينية للعلوم، لوكالة شينخوا، إن العلماء سيبدأون الآن في المعالجة وإجراء التجارب على المنظار.
وسيحل فاست محل "مرصد أريسيبو" في إقليم بورتوريكو التابع للولايات المتحدة، الذي يبلغ قطره 300 متر، باعتباره أكبر تليسكوب في العالم.
وقالت الصين إن أغراض برنامجها الفضائي سلمية، لكن وزارة الدفاع الأمريكية قالت إن بكين توسع نشاطاتها بهدف "منع خصومها من استخدام إمكانياتهم التي تعتمد على الفضاء في حالة نشوب أزمة"، بحسب رويترز.
ومن المقرر أن تدشن بكين "الجزء المركزي" الذي سيشكل قاعدة أول محطة فضائية صينية عام 2018.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAPتشن هيئة ضبط الانترنت في الصين حملة على نشر الأخبار من مواقع التواصل الاجتماعي، وتعبتره نشرا للأخبار الكاذبة والشائعات.
وقال الهيئة في بيان إن المواقع الاخبارية لا يمكنها أن تنشر أخبارا نقلتها من مواقع التواصل الاجتماعي، دون التحقق من صحتها.
وأضافت أنه "يمنع نقل الأخبار من غير مصدر موثوق، ونشر تقارير مصطنعة مبنية على الخيال وتحريف الحقائق".
وطالبت إدارات المواقع الإخبارية بتحمل مسؤوليتها والتحقق مما تنشره من أخبار.
وذكرت الهيئة أن عددا من التقارير نشرت في الفترة الأخيرة، وهي مزيفة، ولا أساس لها من الصحة، منها تقرير عن احتراق حافلة.
ويقول المسؤولون الصينيون إن وضع قيود على الانترنت، بما فيها حجب المواقع الشهيرة مثل فيسبوك وغوغل، ضرورية لضمان الأمن في ظل تصاعد تهديدات الإرهاب، وخطر الشائعات.
وترى الحكومات الأجنبية والشركات أن القيود المفروضة على الانترنت في الصين تؤثر على التعاملات التجارية.
وتأتي الحملة على المواقع الإخبارية بعد أسبوع من استقالة رئيس هيئة ضبط الانترنت في الصين.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
يحرص مستخدمي الحاسبات المتخصصة في الألعاب، على اختيار أعلى المواصفات لكروت الشاشة، والتي تضمن تجربة مميزة في الألعاب مع دعم التطور السريع لتقنية الواقع الافتراضي وفي السطور القادمة نستعرض 10 من أفضل كروت
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightPAأشارت دراسة إلى أن توسيع بطانة الرحم قبل الحمل قد تضاعف من احتمالات الحمل والولادة الناجحة.
لكن الخبراء طالبوا بالحذر مما خلصت إليه هذه الدراسة، وأكدوا أن كحت جدار الرحم ليس عملية سهلة. وقالوا إن الأدلة ليست كافية للتوصية بمثل هذه الخطوة لمن يسعون إلى الحمل بطريقة طبيعية.
وتُجرى حاليا اختبارات دولية للتأكد من جدوى هذه العملية للنساء اللاتي يسعين للإنجاب عن طريق أطفال الأنابيب.
وتشمل العملية إحداث جرح صغير في بطانة الرحم باستخدام أنبوب قسطرة في سُمك القصبة.
وتُستخدم نفس العملية لاستئصال عينات السرطان من المرضى.
وتقوم الفكرة على أن الرحم يصبح "أكثر لزوجة" وأكثر جاهزية لاستقبال الجنين، وتزيد من احتمالات الإخصاب.
وأُجريت ثمانية اختبارات لأكثر من ألف امرأة ينتوين إجراء عمليات تخصيب أو الحمل بطريقة طبيعية، وأظهرت أن كحت بطانة الرحم يزيد من فرص الإنجاب.
وأجرى الدراسة باحثون من ائتلاف كوشراين، التي تقيّم الأدلة الطبية لتقديم تقارير لصانعي السياسات.
وبناء على تحليل الاختبارات، تبيّن أن كحت بطانة الرحم يضاعف من فرص ولادة الأطفال أحياء من دون تدخل.
وزادت العملية من احتمال الولادة الناجحة في إطار زمني محدد، لتصل إلى ما بين 14 و28 في المئة بدلا من تسعة في المئة.
إلا أن سارة لينسين، من جامعة أوكلاند في نيوزيلاندا، والتي قادت عملية التقييم، أشارت إلى أن الأدلة ليست قوية. وقالت إنه "يجب التعامل مع نتائج البحث بحذر".
وقُدمت نتائج البحث في الاجتماع السنوي لرابطة التكاثر البشري والأحياء، الذين يعقد في هيلنسكي، عاصمة فنلندا.
ويقول الخبراء البريطانيون إنه رغم زيادة شعبية العملية، إنه أنه ما زال هناك خلاف على إمكانية إجراء كحت الرحم، والأسباب التي تستدعي العملية.
وقال أستاذ الولادة، نيك ماكلون، من جامعة ساوثهامبتون، ومدير مركز الخصوبة الكاملة في المدينة إنه "لا يوجد دليل يكفي لإثبات أن الأزواج يجب أن يطلبوا هذا العلاج من الأطباء".
كما قال رئيس الرابطة البريطانية للخصوبة، آدم بالين، أستاذ طب التكاثر والجراحة في مستشفيات جامعة ليدز: "نحن لا نوصي بهذه العملية للسيدات اللاتي يسعين للحمل".
وأكد الخبراء على أن كحت بطانة الرحم سبب نوع من عدم الراحة.
وفي إحدى دراسات المراجعة، قيمت النساء اللاتي خضعن للعملية الألم عند درجة ستة من عشرة.
ولا يعلم الخبراء طريقة تأثير كحت بطانة الرحم. إحدى النظريات تشير إلى أن العملية تحفز إنتاج خلايا جديدة في بطانة الرحم.
وتشير نظرية أُخرى إن أن العملية تسبب نوع من الالتهاب المفيد.
- التفاصيل