أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightTHINKSTOCKحذر أحد كبار أطباء الأسنان في بريطانيا من عادة الاحتفال بتناول الحلويات في أماكن العمل، وعدد مخاطرها على الصحة.
وقال البروفيسور، نايجل هانت، من كلية جراحة الأسنان في مدرسة الجراحين الملكية، إن "عادة الاحتفال بالحلويات" تغذي انتشار البدانة ومشاكل الأسنان.
وسيقول في تجمع أطباء الأسنان السنوي إن ملذات أماكن العمل تمنع الناس من التخلص من الوزن الزائد، وإن مكافأة العاملين لابد أن تكون بالفواكه والجوز والأجبان.
الإقبال على السكروسيقول في خطابه: "يريد المسؤولون أن يكافئوا العاملين على جهودهم، ويريد زملاء العمل أن يحتفلوا بمناسبات خاصة، ويريد العمال أن يأخذوا معهم إلى البيت هدايا، ولكن أغلبهم يتناولون المزيد من السكر، وهو ما يغذي انتشار البدانة وتدهور صحة الفم".
ويضيف أن حوالي 56 ألف شخص بالغ في بريطانيا يذهبون إلى المستشفى سنويا من أجل علاج تسوس الأسنان.
ويتابع البروفيسور هانت أن "عادة تناول الحلويات تضع عراقيل أمام الذين يبذلون جهودا مضنية لتخلص من الوزن الزائد، أو الذين يسعون إلى تحسين حالتهم الصحية، وكم منا بدأ حميات ثم انهار أمام لذة أنواع الحلويات والشوكولاتة المغرية.
أطباق الفواكهولا يرى البروفيسور هانت أن الحلويات ستختفي من احتفالات أماكن العمل، ولكنه يدعو إلى أن تشترى بحجم أصغر، ولا تؤكل إلا مع الغداء.
وينصح أطباء الأسنان بالتقليل من السكريات والنشويات بين الوجبات، لأنها تغذي البكتيريا التي تنتج الأحماض التي تسوس الأسنان.
وبدل تناول حلويات بالفراولة أو الشوكولاتة، يقول البروفيسور هانت: "من الأفضل على العاملين المحتفلين في أماكن عملهم أن يتناولوا أطباقا من الفواكه أو الجوز أو الأجبان".
ويضيف أنه "على أصحاب العمل المسؤولين أن يبادروا بتجنب تقديم الحلويات في اجتماعاتهم".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightReutersأعلن تطبيق أوبر أنه سيقوم بإخفاء "إخطارات أسعار الذروة" من التطبيق وذلك بهدف تسهيل الاستخدام.
وخلال ساعات الذروة تقوم شركات تسيير سيارات الأجرة "التاكسي" بزيادة الأسعار بنسبة معينة عن السعر الأساسي لكل كيلومتر.
وكان التطبيق يقدم لعملائه هذه الخدمة حيث يوضح لهم نسبة زيادة سعر التوصيلة المطلوبة على كل سيارة متواجدة في الجوار.
وسيقوم التطبيق بإظهار السعر الأساسي على كل سيارة مع رسالة تنص على "الأسعار حاليا أعلى من السعر الاساسي بسبب زيادة الطلب على السيارات".
وقال أحد المحللين إن هذه الخطوة قد تساعد على تشجيع العملاء على استخدام السيارات في التطبيق.
ويقول جيم كلارك مدير مركز الدراسات الاقتصادية(إيكونسالتانسي) " نحن في بريطانيا شعب حساس ونريد عقد صفقات مغرية وهذا احد الأسباب التى دفعتهم لاتخاذ هذا القرار".
وأضاف "من المهم أن تعطي الشركة عملاءها الخيار فقد كان من الممكن أن توفر خاصية يقوم العميل من خلالها بمنع عرض أشعارات أسعار الذروة أو الاستمرار في عرضها".
وأكدت إدارة أوبر أنها بدأت تطبيق الخاصية الجديدة بالفعل في الهند والولايات المتحدة مطلع أبريل/ نيسان الماضي وأنه سيطبق في المزيد من الدول لكن دون تحديد موعد معين.
وإلى جانب ذلك ستقوم الشركة أيضا بمنع عرض إشعار المستخدمين بإزالة "أسعار الذروة".
وقالت الشركة "لاحسابات معقدة ولا وجود للمفاجأت فعلى الركاب فقط أن يستريحوا ويستمتعوا بالرحلة".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightmonkeybusinessimagesذكرت الكلية الملكية البريطانية لأمراض النساء والولادة أن تناول مشروب الزنجبيل أو وضع سوار ضاغط على معصم اليد، ربما يساهم في تخلص الحوامل من الشعور بالغثيان والتقيؤ خلال فترة الحمل.
وقالت الكلية الملكية في دليلها التوجيهي إن "هذه العلاجات توفر بدائل للراغبات في تجنب تناول أدوية طبية".
وأضافت أن "العقاقير المضادة للغثيان والعلاج في المستشفى ضرورية في الحالات الأكثر قوة".
وتصيب حالات التقيؤ والغثيان حوالي 80 في المئة من السيدات الحوامل.
خيارات محددة
وتختفي أعراض الشعور بالغثيان والتقيوء بعد إنتهاء الأشهر الأربعة الأولى من الحمل، رغم أن الأعراض لا تقتصر على ساعات الصباح الأولى مثلما يوحي الاسم الشائع لها.
وتقول الكلية البريطانية في أولى الإرشادات، إن العلاج قد يختلف في بريطانيا، ويكون هناك في بعض الأحيان نقص في فهم خطورة الحالة.
وتقدم في توجيهاتها أدلة حول مجموعة من العلاجات، بما في ذلك العلاجات التكميلية، ومجموعة من خيارات محددة اعتمادا على مدى شدة الحالة.
وتقول إن الأدوية المضادة للقيء يمكن أن تساعد في حالات كثيرة.
وتحتاج بعض السيدات إلى زيارة المستشفيات ليوم أو أكثر للعلاج.
بسكويت الزنجبيل
وفي الوقت نفسه، يمكن لمن تعاني من أعراض خفيفة أو معتدلة ولا تريد تناول العقاقير، وضع سوار ضاغط على معصم اليد.
ويذكر الدليل التوجيهي أيضا دراسات تبين أن الزنجبيل يمكن أن يوفر بعض الراحة للحوامل، وعلى الأخص بسكويت الزنجبيل.
وأوضحت الكلية البريطانية أنها لا تنصح بالتنويم المغناطيسي، لعدم وجود ما يكفي من الأدلة لإثبات فاعليته.
وبالنسبة للحوامل اللاتي يعانين من أعراض شديدة ، بما فيها ما باسم القيء الحملي المفرط، فيجب عليهن الحصول على علاج متخصص بما في ذلك دخول المستشفى.
وقالت كيتلين دين، التي ترأس جمعية خيرية لدعم الحوامل اللواتي يعانين من الغثيان والتقيؤ، والتي عانت من القيء الحملي المفرط خلال حملها بأطفالها الثلاثة إنه "فضلاً عن شعوري بالغثيان والتقيؤ (الذي يمكن أن يصل إلى 30 مرة في اليوم)، عانيت من ألم شديد بالرأس، وكان هناك حساسية عالية جدا تجاه الروائح".
وتضيف :"لازمت المنزل غالبية فترة الحمل، مما جعلني أشعر بالوحدة، وسرعان ما أصبت بالجفاف ودخلت المستشفى في الأسبوع الثامن من الحمل".
وقال الدكتور مانجيت شهمار، الذي أشرف على المبادئ التوجيهية إن "الكثير من السيدات تعانين من أعراض مستمرة ولا تتلقين العلاج اللازم".
وأوضح أن "استمرار الشعور بالغثيان يجعل السيدات لا يفهمن حالتهن"، مضيفاً أنه "من الضروري حصول الحوامل على المعلومات الصحيحة وتقديم الدعم لهن حول هذه الحالة، ومعرفة العلاجات الطبية والبديلة المتاحة لمساعدتهن على التعامل معها".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockاتفق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على التعديلات النهائية لاتفاقية جديدة لحماية البيانات تعرف باسم "درع الخصوصية الأوروبية الأمريكية".
ويهدف الاتفاق إلى أن يحل محل اتفاقية "الملاذ الآمن للبيانات"، التي قضت محكمة العدل الأوروبية ببطلانها عام 2015.
ويتمثل أحد التغييرات الرئيسية في التزام للبيت الأبيض بشأن البيانات المرسلة من الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة.
وقال مفوض المعلومات في المملكة المتحدة إن بريطانيا بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي قد تضطر إلى اعتماد قواعد حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي حتى تتمكن من التجارة مع الاتحاد.
وفي حال الموافقة عليها من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، يمكن أن تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ في يوليو / تموز المقبل.
وتهدف الاتفاقية الجديدة إلى تسهيل عمل المنظمات في نقل البيانات عبر المحيط الأطلسي.
وتتمثل النقاط الرئيسية للاتفاقية في التالي:
- تشكل الولايات المتحدة هيئة للتعامل مع شكاوى مواطني الاتحاد الأوروبي بشأن الأميركيين الذين يتجسسون على البيانات الخاصة بهم.
- يقدم المكتب لمدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية التزامات كتابية بأن البيانات الشخصية للأوروبيين لن تخضع للمراقبة الجماعية.
- يجري الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مراجعة سنوية للتأكد من أن النظام الجديد يعمل بشكل صحيح.
ومع ذلك، قالت الهيئة الأوروبية للإشراف على حماية البيانات إن اتفاقية "درع الخصوصية" يجب أن توفر "الحماية الكافية ضد المراقبة العشوائية" و"التزامات بشأن الرقابة والإنصاف وحقوق حماية البيانات".
قد تم تعديل الاتفاقية الآن. وتتمثل بعض التغييرات فيما يلي:
- ثمة تعهد من البيت الأبيض يؤكد على أن جمع مجموعة كبيرة من البيانات المرسلة من الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة لا يمكن أن يحدث إلا في ظل شروط محددة مسبقا، ويجب أن يكون "محددا ومركزا" قدر المستطاع.
- يتعين على الشركات حاليا حذف البيانات التي لم تعد تخدم الغرض الذي جمعت من أجله.
- التأكيد على أن هيئة الشكاوى ستكون مستقلة عن الأجهزة الأمنية الوطنية.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أعلنت شركة Alcatel في بداية هذا العام عن أحدث إصدارتها من الهواتف الذكية Alcatel Idol 4، خلال مؤتمر الهاتف العالمي الذي أقيم في برشلونة، إلا أن الهاتف يصل اليوم مع نظارة الواقع الافتراضي إلى
- التفاصيل