أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightWAUCHULAGHOSTTWITTERتمكنت منظمة القرصنة الدولية "أنونيموس" من اختراق حسابات مرتبطة بتنظيم الدولة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر حيث نشرت العديد من الرسائل المتضامنة مع المثليين.
ونشرت المنظمة صور علم بألوان قوس قزح الذي يعد شعار المثليين حول العالم، وذلك في أعقاب إطلاق النار في ملهى ليلي يرتاده المثليون في أرولاندو حيث قتل مسلح، تردد أنه موال لتنظيم الدولة، 49 شخصا.
وأعلن حساب باسم واوتشولا غوست، الذي ينتمي لأنونيموس، أنه وراء اختراق أكثر من 250 حسابا تابعا للتنظيم المتشدد خلال الشهر الماضي حيث وضع صورا إباحية لمثليين.
ولكن بعد حادث إطلاق النار الأحد الماضي تحول تركيزه إلى نشر رسائل حول الفخر بالانتماء المثلي. وقال لشبكة سي إن إن " عندما فقدنا تلك الأرواح البريئة شعرت بضرورة عمل شيئ ضد التنظيم دفاعا عنهم."
ومن جانبهم، قال مسؤولون أمريكيون إن المسلح مرتكب حادث أورلاندو عمر متين ليس لديه علاقة واضحة بتنظيم الدولة.
وفي اتصال هاتفي بإدارة ملهى بالس الليلي الذي شهد الحادث قال متين إنه ينفذ الهجوم من أجل تنظيم الدولة ولكنه تعهد أيضا بالولاء لجبهة النصرة في سوريا ومرتكبي تفجيرات ماراثون بوسطن وهؤلاء ليس لهم صلات بتنظيم الدولة.
وعلق تويتر العديد من تلك الحسابات، ولكن يبدو أن ثلاثة منها مازالت تحت سيطرة قراصنة انونيموس.
وكانت منظمة أنونيموس، التي تأسست في أواخر العقد الأول من الألفية، قد بدأت في شن هجمات إلكترونية ضد تنظيم الدولة منذ عام 2015.
وقد سيطرت المنظمة على العشرات من الحسابات ذات الصلة بتنظيم الدولة على تويتر عقب الهجمات على مكاتب مجلة شارلي إبدو في باريس العام الماضي.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
تحاول العديد من الشركات في الفترة الأخيرة إعادة صياغة تقنية Wi-Fi من جديد من خلال أنظمة جديدة، وشركة Plume هي أحدث الشركات التي ابتكرت نظام توزيع جديد لتقنية Wi-Fi لا يحتاج إلى
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
عرفت سيارات رولز رويس كواحدة من السيارات الفاخرة في العالم، أو علامة مميزة ينفرد بها أثرياء العالم، ومن جديد تضع رولز رويس مفهوم جديد لمستقبل السيارات الفاخرة بعد الكشف مؤخراً عن Vision
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightNasaيستعد طاقم رواد الفضاء على المحطة الفضائية الدولية للعودة غلى الأرض السبت.
ويضم الفريق البريطاني تيم بيك وهو أول بريطاني يقوم برحلة للفضاء تحت علم بلاده منذ عام 1991.
ويوجد أيضا رائد الفضاء الأمريكي تيموثي كوبرا وزميله الروسي يوري مالينشينكو.
ومن المقرر أن يستقل الرواد الثلاثة مركبة الفضاء الروسية سويوز لتقلهم إلى الكوكب الأم من مدار محطة الفضاء الدولية بعدما قضوا هناك 185 يوما تزيد يوما إضافيا مع بداية السبت.
وستقوم سويوز بتشغيل محركاتها بشكل متكرر ولثوان معدودة كل مرة لتنفصل عن محطة الفضاء في مدارها خارج الغلاف الجوي للأرض وبمجرد انفصالها توقف المحركات.
وبعد ذلك تنزلق المركبة مبتعدة بفعل الدفع الذاتي عن المحطة الدولية وتقترب في الوقت نفسه من الغلاف الجوي حتى تصبح على بعد نحو 12 كيلومترا من مدار المحطة الدولية.
وبذلك تبدأ سويوز مرة أخرى تشغيل محركاتها مرة أخرى وتستخدم مظلة ضخمة للهبوط على الأرض.
وتعتبر هذه أصعب مراحل الهبوط على الغطلاق إذ تبلغ سرعة المركبة سويوز بعد دخولها الغلاف الجوي نحو 25 ضعف سرعة الصوت وتتغير ذرات الهواء الملامسة للمركبة حيث تتأين وتتفكك لتنتج طاقة حرارية هائلة ترفع درجة الحرارة خارج المركبة وتنتج بلازما جوية تصل درجة حرارتها إلى 2500 درجة مئوية.
وعندما تتخطى المركة تلك المرحلة وتنفصل عن البلازما تبدأ في اطلاق المظلة الضخمة لتخفض من سرعتها وذلك على ارتفاع نحو 10.7 كيلومتر فوق سطح الأرض.
وعند اقترابها من سطح الأرض تعمل المحركات بشكل متكرر لثوان معدودة أيضا لتقلل سرعة سقوط المركبة بفعل الجاذبية الأرضية وتؤمن هبوطها المقرر العاشرة والربع صباح السبت.
وبمجرد استقرار المركبة ينطلق فريق الإجلاء باستخدام مروحية لفتح المركبة ومساعدة الطاقم على الخروج ونقلهم إلى خيمة طبية قريبة للكشف عليهم والتأكد من سلامتهم.
ويتأثر جسم الإنسان بشكل كبير بسبب الإقامة الطويلة في مكان دون جاذبية أرضية حيث تفقد العضلات الكثير من قدرتها وتفقد العظام كثافتها المعتادة.
ويسبب نقص الجاذبية أيضا زيادة توزيع واستهلاك السوائل في الجسم مما يسبب تورما في أوجه وأعناق رواد الفضاء ما يعطي انطباعا بزيادة أوزانهم خلال أول أسبوعين من إقامتهم في الفضاء.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightReutersيقول علماء تابعون للأمم المتحدة إن منطقة الشرق الأوسط هي المنطقة الأكثر تأثرا بالزيادة الكبيرة في العواصف الترابية التي يشهدها العالم، وان لذلك تأثير سلبي كبير على صحة سكان المنطقة.
ويقول هؤلاء إن البلدين الاكثر تضررا في المنطقة هما ايران والكويت، وذلك نتيجة الاتربة والرمال القادمة من سوريا والعراق، مضيفين ان سوء استغلال التربة والمياه نتيجة الحروب التي تشهدها المنطقة يعد عاملا مهما في التسبب بظاهرة التصحر وزيادة العواصف الترابية، اضافة الى التغير المناخي بشكل عام.
ويقول علماء الانواء الجوية إن مناطق لم تألف العواصف الترابية بدأت تشهدها مثل بعض اجزاء آسيا الوسطى.
وقال انريك تيراديلاس، وهو احد علماء الانواء الجوية العاملين في مركز التنبؤ بالعواصف الترابية التابع لمنظمة الانواء الجوية العالمية، "شهدت منطقة الشرق الاوسط زيادة كبيرة في عدد العواصف الترابية وشدتها في السنوات الـ 15 الاخيرة. وكان العراق احد اهم مصادر هذه العواصف نتيجة انحسار مستويات الانهار بسبب السباق المحتدم على بناء السدود في بلدان المنابع."
واضاف "أدى ذلك الى جفاف الاهوار والبحيرات في العراق وايران، تاركة ورائها الاتربة التي تذروها الرياح."
وفيما كانت الصحارى دوما مصدرا مهما للعواصف الترابية في المنطقة، يقول علماء إن نشاطات التعدين غير المستدامة واستخراج النفط والنشاط الزراعي والحروب المستمرة تزيد الوضع سوءا.
ويتنبأ برنامج البيئة التابع للامم المتحدة (UNEP) بأن يشهد العراق زهاء 300 عاصفة ترابية سنويا في غضون 10 سنوات، بينما يشهد اليوم نحو 120 عاصفة سنويا.
أضرار صحيةيقول مسؤولون في وزارة الصحة الايرانية إن 14 من محافظات البلاد باتت تتأثر بالعواصف الترابية اليوم بما فيها العاصمة طهران.
وقال جاسم، وهو تاجر من الاحواز، لبي بي سي وهو يسعل "إن الهواء ملوث جدا هنا، بحيث اصبت بمشاكل في التنفس. اصبح السعال اعتياديا لدي، ويتوجب علينا اغلاق الشبابيك وان نستخدم مكيفات الهواء طيلة الوقت."
اما ايمان، وهي محاضرة جامعية تعمل جنوب شرقي ايران، فتقول إن الخروج من المنزل اصبح اكثر صعوبة جراء التلوث.
وتقول "نشعر بالغبار عندما يأتينا من غربي البلاد، ونمنع اطفالنا من اللعب خارج المنزل."
ويقول العلماء إن المعلومات التي يحصلون عليها عن سوريا قليلة جدا، ولكن لديهم ما يكفيهم منها للاستنتاج بأن تلك البلاد مصدر آخر للاتربة والغبار.
ويقول نك مدلتون من كلية سانت آن في اكسفورد في بريطانيا، وهو احد الذين راجعوا البحث الذي اعده علماء الامم المتحدة "المزارعون في هذه البلاد لا يعتنون باراضيهم بالطريقة المناسبة - اي انهم لا يزرعون المحاصيل ويعتنون بها بطريقة مستدامة - لأنهم اما اصبحوا لاجئين او يشاركون في القتال الدائر فيها. ولذا تحولت مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية الى مصادر للاتربة والغبار الآن."
ويقول خبراء الانواء الجوية إن اجزاء من آسيا الوسطى اصبحت هي الاخرى معرضة للعواصف الترابية.
ويقول الكساندر باكلانوف، وهو خبير في قضايا التصحر والعواصف الترابية لدى منظمة الأنواء الجوية العالمية، "إن بحر آرال آيل للجفاف، ومشكلة التصحر والعواصف الترابية في ازدياد في كازاخستان ومنغوليا على سبيل المثال."
يذكر ان الاتربة التي تنقلها الرياح من منغوليا وصحراء غوبي تصل الى الصين وشبه الجزيرة الكورية واليابان حيث تتسبب بمخاوف صحية كبيرة.
كما تنقل العواصف الترابية القادمة من الصحراء الافريقية الكبرى جراثيم مرض التهاب السحايا الدماغية القاتل الى دول وسط افريقيا.
ويقول ديارميد كامبل لندروم، الخبير في العلاقة بين الصحة والتغير المناخي لدى منظمة الصحة العالمية التابعة للامم المتحدة، "تتكون العاصفة الترابية من كميات هائلة من الجزيئات، وعندما يستنشق الناس هذا الهواء الملوث تصل هذه الجزيئات الى رئاتهم مما يتسبب في اصابتهم بامراض القلب والجهاز التنفسي."
وتقول منظمة الصحة العالمية إن العواصف الترابية تسهم في تلويث الهواء الذي يتسبب في موت 7 ملايين شخص سنويا على مستوى العالم.
- التفاصيل