أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أضافة شركة قوقل رسمياً Podcasts الى متجر Google Play، الذي أصبح متاح عبر الويب لعملاء الأندوريد فقط في الوقت الحالي، لتقدم لمستخدمي أجهزة وهواتف الأندوريد أفضل العروض عبر التطبيق.
تحرص شركة
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
يلجأ الكثيرين لتحميل تطبيقات الطرف الثالث VPN للتصفح بخصوصية أكبر دون أي قيود، إلا أن متصفح Opera يقدم هذه الخاصية من خلال تحديث مميز يضمن للمستخدم خصوصية أكثر من خلال التصفح المباشر دون
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أطلقت شركة Razer مجموعة مميزة من الاكسسوارات المخصصة للألعاب منذ عام 2015، واليوم تقدم لوحة مفاتيح Turret بشكل غير تقليدي مجهز بفارة لدعم اللاعبين.
حرصت شركة Razer على دعم الحاسبات
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightEPAوقعت وفود دولية بمقر الأمم المتحدة في نيويورك اتفاقية باريس للمناخ التي تهدف إلى خفض الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري على مستوى العالم.
وشاركت نحو 171 دولة في التوقيع، وهو عدد قياسي للدول الموقعة على اتفاقية دولية جديدة.
ومع افتتاح مراسم التوقيع، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن "(اتفاقية) باريس ستشكل حياة كل أجيال المستقبل".
وحذر من أن كوكب الأرض يواجه ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة.
وأضاف "نحن في سباق مع الزمن. أحث كافة الدول على الانضمام إلى الاتفاقية على المستوى الوطني. اليوم نوقع ميثاقا من أجل المستقبل".
وفي وقت سابق، صدقت نحو 15 دولة، غالبيتها جزر صغيرة، بالفعل على الاتفاقية.
ومازال ينبغي أن تتخذ عشرات الدول الأخرى هذه الخطوة الثانية حتى تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ.
وأوضحت كريستينا فيغرس مسؤولة المناخ بالأمم المتحدة أن "غالبية الدول، وليس كلها، بحاجة لاتخاذ إجراءات المصادقة التي تتطلب في غالبية الدول مناقشة وقرار في البرلمان".
وتُعتبر الصين والولايات المتحدة مسؤولتين عن نحو 38 في المئة من الانبعاثات على مستوى العالم.
ويحرص الرئيس الأمريكي باراك اوباما على دخول الاتفاقية حيز التنفيذ قبل أن يترك منصبه في مطلع العام المقبل.
وهناك بند في الاتفاقية يتيح لأي زعيم أمريكي جديد، أقل التزاما بالتحرك لمواجهة تغير المناخ، أربع سنوات كي يسحب الولايات المتحدة من الاتفاقية.
وتدرك الدول الأخرى هذا الأمر، وبالتالي تراقب عملية انتخابات الرئاسة الأمريكية عن كثب.
ومن جهتها، تقول الصين إنها سوف "تُنهي الإجراءات المحلية" للتصديق على اتفاقية باريس قبل قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها في سبتمبر/ ايلول المقبل.
أما الاتحاد الأوروبي، المسؤول عن أقل بقليل من 10 في المئة من الانبعاثات العالمية من غاز ثاني أكسيد الكربون، فمن المتوقع أن يستغرق وقتا طويلا في هذا الصدد، إذ ينبغي أن توقع كل دولة من الدول الأعضاء، البالغ عددها 28 دولة، على الاتفاقية بصفة منفردة.
ومن المستبعد أن تبدأ هذه العملية حتى يتفق الاتحاد الأوروبي على تسبة خفض الانبعاثات التي سوف تضطلع بها كل دولة على حدة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAFPأغلقت الصين خدمات شركة أبل للكتب والأفلام على الإنترنت، فيما تفرض بكين قواعد صارمة تحكم ما يمكن نشره على الشبكة العنكبوتية.
وكُشف النقاب في مارس/ آذار الماضي عن قوانين تحظر ملكية الأجانب لخدمات النشر على الإنترنت داخل الصين.
وتنص القوانين أيضا على أن كل المحتوى المعروض على الشعب الصيني يجب تخزينه على خوادم توجد في البر الرئيسي الصيني.
وقالت أبل إنها تأمل في تقديم خدمة الكتب والأفلام قريبا.
تهديد عبر الإنترنت
وفي الوقت الحالي، عندما يزور أي شخص في الصين متجر "آي بوكس" أو يحاول استخدام خدمة "آي تيونز" للأفلام يجد رسالة باللغة الصينية تقول إن الخدمات "غير صالحة للاستعمال"، حسب وكالة رويترز للأنباء.
ولم تتوفر خدمات الكتب والأفلام في الصين إلا لمدة ستة أشهر فقط.
وينظر إلى تلك الخطوة على أنها بمثابة ضربة لشركة أبل التي تحرص على ضمان شعبية وتسويق منتجاتها في الصين، التي تعد ثاني أكبر سوق لمنتجات الشركة الأمريكية العملاقة.
ويأتي إغلاق تلك المتاجر الالكترونية قبل أيام قليلة من إعلان أبل عن نتائجها المالية للربع الثاني من العام.
وأغلقت هذه الخدمات بناء على أوامر من هيئة مراقبة الإعلام في الصين، والتي تحمل اسم إدارة الدولة للصحافة والنشر والإذاعة والسينما والتلفزيون.
ويُعتقد أن هذه الخطوة تأتي ضمن محاولة أوسع من قبل الحكومة الصينية لتعزيز سيطرتها على شبكة الإنترنت والمؤسسات الإعلامية.
ودافعت الصين عن تلك القيود، قائلة إن النشر الإلكتروني يجب أن يُراقب حتى يمكن مكافحة الإرهاب والأفكار الخارجية التي يمكن أن تكون ضارة.
ويُنظر إلى تلك القواعد الصارمة أيضا على أنها وسيلة لتعزيز نجاح الشركات الصينية الخالصة مثل هواوي وعلي بابا وتينسنت.
- التفاصيل