أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
اليوم تم تسريب عدد من الصور الخاصة بهاتف HTC والذي سيحمل اسم HTC 10 بدلا من M10 والصور اليوم تعتبر الأوضح لهذا الهاتف الذي من المفترض أن يتم الإعلان عنه في
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightSPLيعتقد علماء أنهم توصلوا إلى أسلوب لـ"توجيه" جهاز المناعة لكي يقتل السرطان، وهو أسلوب ينطبق عليه مصطلح "عقب أخيل"، الذي يشير إلى نقطة ضعف مميتة يؤدي استهدافها إلى انهيار صاحبها مهما بلغت قوته.
فقد طور الباحثون بجامعة كوليدج لندن طريقة لرصد علامات فريدة داخل الورم – "عقب أخيل" الخاص به – بما يسمح للجسد باستهداف المرض.
لكن هذا الأسلوب، الذي نُشر في دورية "ساينس" للعلوم، سيكون مكلفا، كما أنه لم يُختبر بعد على المرضى.
وقال خبراء إن الفكرة تبدو منطقية، لكنها قد تكون أكثر تعقيدا في الواقع العملي.
ورغم ذلك، يعتقد الباحثون، الذين يمولهم مركز بحوث السرطان في بريطانيا، أن اكتشافهم يمكن أن يمثل الأساس لأساليب علاج جديدة، ويأملون في اختبارها على المرضى في غضون عامين.
ويعتقدون أنه بتحليل الحمض النووي سيكون بوسعهم تطوير علاج يمكن التوصية باستخدامه لمريض بعينه بناء على نظامه المناعي.
وجرت محاولات سابقة لتوجيه جهاز المناعة لقتل الأورام، ولكن لقاحات السرطان أخفقت في هذا على نطاق واسع.
وأحد تفسيرات هذا الأمر أن اللقاحات تدرب دفاعات الجسم على تعقب الهدف الخاطئ.
والمشكلة أن الأورام السرطانية لا تنشأ جميعها من خلايا متماثلة – فهي متحورة بشدة، وتعاني فوضى جينية وتبدو العينات من أماكن مختلفة داخل ورم ما متباينة كما أنها تعمل بشكل مختلف.
"مثير"
وتنمو الأورام السرطانية بشكل يماثل شجرة ذات "جذع" به تحورات تتفرع في شتى الاتجاهات. ويُعرف هذا بعدم التجانس السرطاني.
وقد طورت الدراسة الدولية أسلوبا لاكتشاف تحورات "الجذع" التي تؤدي إلى تغير مضادات المناعة، وهي البروتينات التي تخرج من سطح الخلايا السرطانية.
وقال الأستاذ الجامعي تشارلز سوانتون من معهد مكافحة السرطان بجامعة كوليدج لندن "إنه لأمر مثير. فالآن يمكن منح الأولوية لمضادات الورم الموجودة في كل خلية واستهدافها، وهي عقب أخيل لهذه الخلايا المعقدة للغاية".
وأضاف سوانتون "إنه أمر رائع فعلا، يأخذ العلاج المفصل لكل شخص على حدة إلى حده الأقصى، حيث يحصل كل مريض على توصية علاجية فريدة".
وتم اقتراح نهجين لاستهداف تحورات الجذع.
الأول هو تطوير لقاحات للسرطان لكل مريض تدرب جهاز المناعة على استهداف الخلايا السرطانية.
والثاني هو "التنقيب" عن الخلايا المناعية التي تستهدف بالفعل تلك التحورات وتضخيم أعدادها في المعمل، ثم إعادتها ثانية إلى الجسد المريض.
"الأيام الأولى"
وقال الطبيب ماركو غرلينغر من معهد بحوث السرطان "هذه خطوة مهمة للغاية وتجعلنا نفكر في عدم التجانس السرطاني كمشكلة، ولماذا يعطي ذلك للسرطان هذه الأفضلية الكبيرة".
وأضاف غرلينغر "استهداف تحورات الجذع أمر منطقي من جوانب عديدة، ولكن مازلنا في الأيام الأولى لمعرفة ما إذا كان الأمر بهذه البساطة. لست متأكدا تماما".
وأوضح أن "العديد من السرطانات ليست ساكنة، بل تتحرك باستمرار. إنها أهداف متحركة، وهو ما يجعل من الصعب السيطرة عليها".
ومضى قائلا "السرطانات التي تتغير وتتحرك يمكن أن تفقد مضادات المناعة الأولى، وربما تشوش على مضادات أخرى جيدة، وهو ما سيربك النظام المناعي".
ونجحت بعض العلاجات المناعية بشكل مذهل مع بعض المرضى الذين اختفى السرطان منهم تماما.
فقد تم إزالة المكابح من جهاز المناعة لديهم، وتحريره لمحاربة السرطان.
ويأمل الباحثون أن تؤدي تركيبة إزالة مكابح جهاز المناعة ثم تولي القيادة إلى إنقاذ الأرواح.
وقال الأستاذ الجامعي بيتر جونسون من جمعية بحوث السرطان في بريطانيا "هذا البحث المدهش يعطينا مفاتيح حيوية حول كيفية تفصيل علاج على نحو خاص لمريض باستخدام جهازه المناعي".
"دراسة أنيقة"
من جهته، قال ستيفان سيمونيدس الطبيب العالم بمجال عقاقير السرطان التجريبية بجامعة أدنبره إن "تصميم لقاح شخصي أمر غير عملي حاليا، خاصة عندما يحتاج المريض لعلاج فوري".
ولكنه أضاف أنها دراسة "أنيقة جدا" قدمت رؤية متعمقة لعقاقير العلاج المناعي الحالية، والتي لم تحقق فعالية مع غالبية المرضى.
وتابع "الأمر لا يتعلق فقط بعدد مضادات المناعة، وإنما أيضا بعدد الخلايا السرطانية التي تحويها".
واختتم بالقول "هذه البيانات ستكون محور مناقشات لسنوات، في محاولة فهمنا أي من المرضى سيستفيدون من عقاقير العلاج المناعي، ومن لن يستفيد، ومن ثم نستطيع تطوير تلك العلاجات".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyانضم المزيد من الشركات البارزة في قطاع التكنولوجيا - من بينها إيباي وغوغل وأمازون - إلى قائمة الداعمين لشركة أبل في معركتها القضائية مع مكتب التحقيقات الفيدرالي "اف بي آي".
وصدر أمر قضائي يطالب أبل بمساعدة اف بي آي في فك شفرة هاتف أيفون استخدمه منفذ هجوم سان برناردينو سيد رضوان فاروق.
وقتل فاروق وزوجته 14 شخصا في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي قبل أن تقتلهما الشرطة.
وأيد أفراد عائلات بعض الضحايا طلب اف بي آي لفك شفرة منفذ الهجوم.
وتقدمت مجموعتان من شركات التكنولوجيا العملاقة بطلب للإدلاء برأيهما في القضية.
وتقدمت أبل بطعن ضد قرار المحكمة، مؤكدة أنه لا يجب إجبارها على تقويض أمن منتجاتها.
الأمن
ومنذ إطلاق تحديث للبرمجيات في سبتمبر/أيلول عام 2014، أصبحت البيانات الموجودة في أجهزة أبل مثل الرسائل النصية والصور مشفرة تلقائيا.
وهذا يمنع أي شخص من الدخول إلى بيانات الهاتف دون استخدام شفرة المرور الخاصة بالمستخدم والمكونة من أربعة أرقام، وإذا أدخل شخص الشفرة بشكل خاطئ عشر مرات، يقوم الجهاز بمحو البيانات الموجودة فيه تلقائيا.
ولا يمكن لأي شخص حتى أبل نفسها الدخول إلى البيانات، لكن اف بي آي طلبت من أبل المساعدة في التحايل على أمن الجهاز من خلال إجراء تعديلات تقنية في هاتف أيفون الخاص بفاروق.
وتريد الوكالة الأمنية الفيدرالية تغيير الإعدادات حتى يتسنى بذل محاولات غير محددة في شفرات المرور دون محو البيانات.
رؤية عائلية
أكدت أبل أن هذه الخطوة ستعرض للخطر ثقة عملائها فيها، وستتيح فرصة للوكالات الحكومية للدخول إلى بيانات العملاء من خلال المرواغة لاختراق أمن الأجهزة.
وأعلنت مجموعة تضم 17 شركة - من بينها تويتر و"اير بي ان بي" و"لنكد إن" وريديت - دعمها أبل رسميا في معركتها القضائية مع اف بي اي.
وتقدمت مجموعة أخرى بطلب للإدلاء برأيها من بينها أمازون وسيسكو وفيسبوك وغوغل ومايكروسوفت وموزيلا وبنترست وسنابشات وواتس آب وياهو.
وتقدمت انتل و"ايه تي آند تي" بطلبين منفصلين.
وتقدم صالحين كوندوكر، الذي نجت زوجته بحياتها بعد إطلاق النار عليها ثلاث مرات في الهجوم الذي وقع في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بطلب للإدلاء بشهادته لدعم أبل أيضا.
لكن أفراد عائلات أخرى ستؤيد بشكل جماعي طلب اف بي آي، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightUnicefUeslei Marcelinoأعلنت شركة غوغل الأمريكية العملاقة للتكنولوجيا تبرعها بمبلغ مليون دولار لمنظمة اليونيسيف للمساعدة في وقف انتشار فيروس زيكا.
وثمة علاقة محتملة بين الفيروس وعدم اكتمال نمو المخ لدى عدد كبير من الأطفال في البرازيل.
وفي فبراير / شباط الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عالمية بسبب انتشار الفيروس.
وقالت غوغل إن المبلغ الذي تبرعت به سيساهم في رفع الوعي بهذا الفيروس والحد من أسراب البعوض ودعم تطوير اللقاحات.
وقالت الشركة على مدونتها على شبكة الانترنت: "اليوم يعمل مهندسو غوغل مع اليونيسيف لتحليل البيانات لمعرفة كيفية مواجهة الفيروس".
ويعمل فريق المتطوعين بالشركة على تصميم برمجيات مفتوحة المصدر من شأنها أن تكون قادرة على جمع البيانات - معلومات عن الطقس والسفر على سبيل المثال - للمساعدة في التنبؤ بكيفية انتشار زيكا.
وقالت غوغل إنها حدثت أيضا محرك بحثها حتى يمكن إظهار بيانات مفصلة عن زيكا بـ 16 لغة مختلفة لزائري الولايات المتحدة وغيرها من الدول.
وتعمل الشركة أيضا مع القنوات التابعة لموقع "يوتيوب" الشهير في أمريكا اللاتينية بهدف إنتاج مقاطع فيديو للتعريف بالفيروس.
ووصفت منظمة الصحة العالمية فيروس زيكا بأنه يمثل تهديدا عالميا خطيرا، تماما مثل فيروس إيبولا.
ولكن على خلاف فيروس إيبولا الذي ركزت منظمات الإغاثة فيه على نشر فرق مساعدة لعلاج المرضى ومنع انتقال العدوى، فإن التعامل مع فيروس زيكا يركز على فهم العلاقة بين الفيروس وصغر حجم الرأس وعدم اكتمال نمو المخ.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockعندما تكون هناك كلمة على طرف لسانك ثم لا تستطيع أن تتذكرها، فإن ذلك قد يشعرك بالإحباط، لكنه في الوقت نفسه يمكن أن يكشف لنا الكثير عن الطريقة التي تعمل بها الذاكرة.
هل مررت يوما بتجربة عدم القدرة على استعادة كلمة ما كانت "على طرف لسانك" ولم تستطع تذكرها؟
لقد مر معظمنا بهذه التجربة، وهي عملية بسيطة معتادة عندما تكون هناك كلمة أو عبارة محددة كنت على وشك أن تنطق بها ثم تجد شيئا ما يوقف ذهنك ليحبط تلك المحاولة. وعندما يحدث ذلك، نلجأ أحيانا إلى بعض المترادفات البديلة للبحث عن الكلمة التي يمكن أن تملأ ذلك الفراغ.
وفي أحيان أخرى، تصدر عنا بعض الكلمات المختلطة بكلمات أخرى قريبة الشبه من الكلمة المطلوب تذكرها، أو نتعثر في نطق بعض الكلمات فننطقها على وزن كلمات أخرى مشابهة، وذلك في محاولة منا لسد ذلك الفراغ.
ويشير هذا العدد الكبير من تلك الكلمات التي تهرب من ذاكرتنا، أو تلك التي نتعثر في نطقها فننطق كلمات أخرى قريبة منها، إلى تلك النزعة البشرية لنسيان أسماء الأشخاص أو الأشياء، كما يلقي ذلك الضوء على تكرار تلك الكلمات التي تأتي إلى "طرف اللسان" ثم ننساها.
وتعرف هذه الظاهرة الخاصة بعدم القدرة على تذكر الأسماء أو الكلمات المناسبة في اللغة الإنجليزية باسم "lethologica" (ليثولوجيكا). وصيغ هذا المصطلح، مثل كثير من المصطلحات الإنجليزية المرتبطة بالعقل، من اللغة اليونانية الكلاسيكية. فالجزء الأول من ذلك المصطلح "lethe"، يعني (نسيان)، أما الجزء الثاني منه، "logos"، فيعني (كلمة).
وفي الأساطير اليونانية القديمة، كانت كلمة "Lethe" تشير أيضا إلى اسم أحد الأنهار الخمسة فيما يسمى بـ "العالم السفلي"، وهو النهر الذي يعرف باسم "نهر النسيان"، حيث تشرب منه أرواح الموتى لكي تنسى كل الذكريات الدنيوية، وفقا لتلك الأساطير.
وتنسب صياغة ذلك المصطلح لعالم النفس الشهير كارل يونغ في أوائل القرن العشرين، لكن السجل الأقدم والأوضح لذلك المصطلح جاء في طبعة عام 1915 من "القاموس الطبي الأمريكي التوضيحي"، الذي عرف كلمة (ليثولوجيكا) على أنها "عدم القدرة على تذكر الكلمة المناسبة".
وبغض النظر عن الأصل الدقيق لتلك الكلمة، فإن أهمية الذاكرة والنسيان في دراسات يونغ حول العقل الباطن، وفي الأساطير اليونانية، لها صداها أيضا في فهمنا المعاصر لطريقة عمل الذاكرة داخل الدماغ.
وكما يفهم العديد منا بشكل بديهي، فإن دماغنا لا يعمل كما يعمل جهاز الكمبيوتر تماما، حيث تُخزن المعلومات بشكل منظم داخل ذلك الجهاز، وبالتالي يمكن استعادتها بضغطة زر واحدة، وهو ما يختلف بشكل كلي عن طريقة عمل أدمغتنا.
وكما يشير توم ستافورد، المتخصص في علم النفس، فإن للذاكرة قدرات مذهلة، لكنها تستجيب لعدد الأشياء ذات الصلة التي نستخدمها للربط بين ما لدينا من معلومات وبين تلك المعلومة الجديدة التي نريد أن نتذكرها لاحقا، وليس لدرجة الأهمية التي نريد بها تذكر تلك المعلومة.
إن استرجاع كل كلمة من المفردات التي نعرفها يمكن أن يكون صعبا جدا. فعلى سبيل المثال، يضم قاموس أكسفورد باللغة الإنجليزية نحو 600 ألف كلمة، لكن حتى هذه الكلمات لا تمثل جميع المفردات الموجودة في اللغة الإنجليزية.
فالكلمات "النشطة" التي يستخدمها الشخص البالغ في حديثه أو في الكتابة هي في الواقع أقل بكثير من هذا الكم الموجود في قاموس أكسفورد، لكنها في الغالب تتجاوز 50 ألف كلمة، حسبما يقول ديفيد كريستال، الكاتب المتخصص في علم اللغة في مدونته الخاصة على الإنترنت.
وسيكون هناك بالطبع المزيد من الكلمات التي يفهمها المرء، لكنه لا يستخدمها في حديثه أو كتاباته بشكل يومي. وبالتالي تشكل تلك المفردات غير المستغلة إطارا كبيرا للكلمات التي نحاول تذكرها فلا نستطيع، وهي التي تجعلنا نمر بتجربة النسيان تلك.
فالكلمات التي نادرا ما نستخدمها، والتي تشمل أسماء الأشخاص أو الأماكن، هي الكلمات التي ننساها في الغالب.
ولأن عقولنا ذات طبيعة تربط الأشياء ببعضها بعضا، ومبنية من مجموعة من الأنماط من المعلومات المترابطة، فإن قدرتنا على تذكر الأشياء بشكل جيد تعتمد على تلك الأنماط أو الروابط ذات الصلة بالمعلومات الأخرى المهمة التي نريد تذكرها.
وبالتالي، فإن آلاف الكلمات التي لا نستخدمها والمخزنة في أدمغتنا بالفعل قد يكون من الصعب استرجاعها في وقت قصير للغاية، لأننا لم نكن قد شكلنا بعد الروابط الضرورية التي تربط بينها وبين معلومات أخرى مهمة تجعل من السهل على الذاكرة استدعاء مثل تلك الكلمات.
وبالتالي، فإن مصطلح "ليثولوجيكا" يعني كلا من نسيان كلمة ما، وفقدان أثر تلك الكلمة الذي نعلم أنه موجود في مكان ما في الذاكرة.
وربما يكون من الضروري لنا أن نشرب من ذلك النهر المسمى "نهر النسيان" في الأساطير اليونانية، حتى يساعدنا ذلك على نسيان الأشياء التافهة وغير المهمة في حياتنا، ولكي نتمكن من تصنيف المعلومات المخزنة في أدمغتنا حسب درجة أهميتها في حياتنا.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future.
- التفاصيل