أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
حرصت النجمة غادة عادل وزوجها المخرج مجدي الهواري، علي قضاء إجازة العيد خارج جو العمل المرهق، وذلك بعد الاطمئنان على نجاح مسلسلها (الميزان) الذي عرض في الموسم الرمضاني الماضي.
ونشرت إيمي سالم صورة تجمعها بعدد من الفنانين وهم غادة عادل، ومجدي الهواري، وإنجي علي، وأحمد السعدني، وكتبت علي صفحتها عبر موقع الصور (انستغرام)، قائلة : (صحاب للأبد، أحلى إجازة عيد).
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
يعتزم المطرب محمد منير يطرح جميع أغنيات مسلسل (المغني) الذي لعب بطولته في شهر رمضان في ألبوم غنائي، حسب اليوم السابع.
ويتضمن الألبوم أغنيات تتر بداية مسلسل (المغني) كلمات بهاء الدين محمد ولحن محمد رحيم وتوزيع أحمد شعتوت، تتر النهاية (عايش) كلمات نصر الدين ناجى ولحن وتوزيع أحمد فرحات، أغنية "لولا الحكومة" كلمات أحمد مرزوق ولحن أحمد شعتوت وتوزيع فادى بدر، أغنية (الشهيد) كلمات نصر الدين ناجي لحن وتوزيع أحمد فرحات، أغنية (مش لايق عليا) كلمات أحمد مرزوق ولحن محمد رحيم وتوزيع أحمد شعتوت، أغنية (مع إن) كلمات صبري رياض ولحن محمد رحيم وتوزيع أحمد شعتوت، أغنية (إزاي) كلمات نصر الدين ناجى ولحن وتوزيع أحمد فرحات، أغنية (مالك خايفة ليه) كلمات نصر الدين ناجي ولحن وتوزيع أحمد فرحات، أغنية (اللي غايب) كلمات محمد سلطان ولحن عمر بطيشة وتوزيع كايرو ستيبس.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
كشفت بي اركرلاند الستايليست الخاصة بنجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، ان الاخيرة انتعلت في قدميها حذاء من الذهب الخالص في احدث كليباتها.
ونشرت اركرلاند عبر حسابها على تطبيق (انستغرام) كما ورد في موقع ( لها ) صورة الحذاء، موضحةً أنه بكعبٍ عالٍ يصل الى 10 إنشات (نحو 25 سنتم) ومصنوع من الذهب من عيار 18 قيراطاً، من تصميم براين آتوود، حسب موقع دنيا الوطن.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
-
ابر الرباعي يكشف عن صورة إبنته صفاء1 من 2
-
ابر الرباعي يكشف عن صورة إبنته صفاء2 من 2
إحتفل الفنان التونسي صابر الرباعي بعيد الفطر إلى جانب عائلته، وقد نشر عبر صفحته الخاصة على احد مواقع التواصل الإجتماعي صوراً له مع العائلة.
وبدا الرباعي في الصورة الأولى إلى جانب زوجته إخلاص وإبنه الصغير جود، وصورة أخرى بدت فيها للمرة الأولى بشكل رسمي إبنته صفاء من زوجته الأولى، وكذلك إبنه إسلام، حسب موقع النشرة.
وقد وجه معايدته لكل محبيهن حيث كتب: (أحلى عيد وأحلى تهنئة لكم مع حبايب قلبي، الله لا يحرمني منهم).
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
الإذاعية «إيناس جوهر» هى بكل المقاييس ظاهرة نادرة فى تاريخ الإذاعة المصرية، صوتها دائماً يبعث على التفاؤل وإزالة الهموم من خلال الميكروفون، أصبحت نجمة، رفضت تماماً الظهور على شاشة التلفزيون كمذيعة لأنها عاشقة للراديو ومن خلاله حققت نجاحاً كبيراً وشهرة عريضة.
لا ينسى أحد برنامجها الشهير «تسالى» وحواراتها الشيقة، وما زالت تعطى حتى الآن بالبرنامج الأسبوعى بمناسبة ومن غير مناسبة. على إذاعة الشرق الأوسط تدرجت فى المناصب المختلفة حتى وصلت لمنصب رئيس الإذاعة وجلست على هذا المقعد 4 سنوات، وما زالت تعطى بسخاء للأجيال المختلفة وتعلم الشباب أصول العمل الإذاعى.
تحدثنا معها فى هذا الحوار حول برنامجها الشهير «تسالى»، وهل من الممكن أن يعود؟.. ورأيها فى الأجيال الجديدة سواء فى الإذاعة المصرية أو الإذاعات الخاصة؟ ولماذا رفضت العمل فى التليفزيون وأساتذتها فى الإذاعة؟ وبماذا تنصح الأجيال الجديدة؟ وهل فقدت الإذاعة المصرية بريقها؟ وما هو المذيع الذى لا تحبه إيناس جوهر؟ وما هو البرنامج التى تعتز به؟
- بصراحة شديدة سر نجاح هذا البرنامج الذى استمر لسنوات طويلة كُتاب البرنامج وهم: فتحي الملا ومصطفى الشندويلى ومحمد الشوربجى وحسن عمران، وبالطبع مستوى مذيعى البرنامج إيناس جوهر وإبراهيم صبرى وإمام عمر أداء مختلف ومعلومات حية. على فكرة البرنامج كان يحتاج مجهوداً كبيراً لم نكن نعيش عصر النت.
أقول لك مفاجأة أن هذا البرنامج حصل فى منتصف الثمانينات على جائزة أفضل برنامج واحتل المركز السادس على مستوى العالم فى مسابقة إذاعة مونت كارلو، وأعتقد أن هذه أرفع جائزة فى تاريخ الإذاعة المصرية على مدى تاريخها الطويل.
- طبعاً أوافق يا ريت «تسالى» يعود من تانى.
- دون تردد إسعاد يونس تمتلك كل مقومات المذيعة الناجحة وهى فى الأصل صديقة وزميلة، والحمد لله إمام عمر وإبراهيم صبرى موجودان ولكن ربما تكون المشكلة فى الكتابة.
- النجاح فى حد ذاته نعمة من عند الله والقبول أيضاً، بصراحة اعتمدت طوال حياتى الإذاعية على الثقافة فى كل المجالات وعدم الاستظراف والهيافة، كل كلمة أقولها عبر الميكروفون لابد أن تكون فى محلها، والثقة بالنفس عامل أساسى فى النجاح.
- الاستظراف والتفاهة والهيافة فى أحيان كثيرة. أقول لهم هناك فرق بين الاستظراف وقلة الأدب. أنصحهم بالانضباط والثقة بالنفس واحترام المستمع.
ولكن هناك عناصر ممتازة فى راديو النيل منهم حسام عصام وبسنت بكر وخلود نادر.
- أعتز جداً بأساتذتى أميمة عبدالعزيز وجلال معوض وطاهر أبوزيد ومديحة نجيب وأعتز جداً بسمير صبرى ومفيد فوزى.
- دون تردد يوسف الحسينى مذيع صوته مستفز فى أحيان كثيرة.
- للأسف الشديد نجمها فى أفول ولا أعرف متى ستعود وأحمل مسئولية ذلك لمن اختار قيادتها. نفسى الشرق الأوسط ترجع كما كانت.
- شيرين الخطيب وشيرين عبدالخالق وشيرين فهمى كلهن شيرين وهن من العناصر الممتازة والمجتهدة.
- طبعاً لا. الإذاعة المصرية ما زالت قائمة وبقوة رغم كل السلبيات أقول بكل صدق الإذاعة المصرية تسكن وجدان الملايين.
لا ننسى أبداً أن ملايين المصريين ارتبطوا بالإذاعة عبر أكثر من 80 عاماً استمعوا للقرآن الكريم بأصوات ذهبية للعمالقة محمد رفعت ومصطفى إسماعيل وعبدالباسط عبدالصمد وغيرهم. استمعوا من خلال الإذاعة لأصوات عمالقة الغناء أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب وعبدالحليم حافظ وفريد الأطرش وغيرهم، هذا فضلاً عن الدراما الإذاعية التى أثرت الوجدان على مدى سنوات طويلة والعمالقة من المذيعين والمذيعات.
الإذاعة المصرية ستبقى دوماً جزءاً أساسياً فى وجدان ملايين المصريين، وهى ما زالت أسرع وأسهل وسيلة إعلامية، مهما تعددت الفضائيات ووسائل الاتصال الحديثة ومع ذلك استمرت الإذاعة ومع ذلك جاذبة ملايين المستمعين.
- ضيف على الإفطار الذى قدمته لسنوات طويلة فى شهر رمضان، كنت أستضيف فى كل حلقة كبار السياسيين والنجوم فى مصر على الهواء. أعتز جداً بالحوار الذى أجريته مع الراحل الكبير الدكتور بطرس بطرس غالى.
كانت أياماً حلوة والحمد لله على كل حال.
- لا أنسى كنت بسجل حلقة مع الزميلة سناء منصور مع أحد خبراء الطاقة ودخلت مع سناء فى هيستيريا ضحك متواصل ولم نستطع السيطرة على أنفسنا.
الحمد لله الحلقة كانت مسجلة وفى حلقة أخرى فى ذكرى رحيل الإذاعى جلال معوض شعرت بحالة حزن شديدة جداً ولم أستطع استكمال الحلقة.
- بصراحة شديدة الكاميرا «ماحبتنيش». وعلى العموم أنا بحب الإذاعة ومن خلالها حققت تقريباً كل طموحاتى، ولم أندم للحظة لأننى بالفعل حققت نجاحات كبيرة من خلال الميكروفون.
- بصراحة قبل كده كانت الحكاية زيادة على اللزوم وتكاثرت برامج أصحاب المعاشات على حساب ميزانية الإذاعة والمذيعين والمذيعات الشباب.
لكنى بالطبع ضد استبعاد مذيعين ومذيعات عمالقة وأصوات لن تعوض حرام حرمان المستمعين من مذيع على مستوى كامل البيطار أو أمينة صبرى أو نجوى أبوالنجا وغيرهم كثيرون، وذلك على سبيل المثال وليس الحصر.
- دعنا نعترف بأن هناك برامج ارتبطت بأصحابها وماتت بعد رحيلهم، تلك تقريباً قاعدة «كلمتين وبس» للعملاق فؤاد المهندس، ماينفعش حد غيره يقدمه، حاولت الإذاعة إسناد المهمة لآخرين وفشلوا جميعاً.
ولا أتصور «على الناصية» دون آمال فهمى، أو «عصر من الغناء» دون جلال معوض، هناك مذيعون عمالقة لديهم كاريزما خاصة وحضور أمام الميكروفون من الصعب إن لم يكن مستحيل أن يستمر برنامج لعشرات السنين بصوت مذيع معين ثم يتحول البرنامج لمذيع آخر.
هناك نوعية من البرامج سكنت وجدان الملايين لابد أن نعترف بأن هناك نوعية من البرامج تموت مع أصحابها، ولو توقفوا عن تقديمها وهم على قيد الحياة تموت أيضاً.
- للأسف بعض المذيعين والمذيعات لا يعرفون الفارق بين الچنچل والبرومو، وأنا مستاءة جداً من إهدار حق المؤلف والملحن فى ذكر أسمائهم قبل إذاعة الأغنية فى بعض الأحيان.. هذا يمثل إهداراً كاملاً لحق المؤلف والملحن.
- أصدقائى كثيرون جداً، ولكن صديقتى الحقيقية مصر بلدى وعشقى الأول والأخير.

- التفاصيل