أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أعادت السينما المصرية فى السنوات الأخيرة الروايات الأدبية لرونقها من جديد، بتقديم فيلم «الفيل الأزرق» المأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم لأحمد مراد وكذلك «هيبتا: المحاضرة الأخيرة» المأخوذ عن رواية لمحمد صادق، كما يتم التحضير لفيلم «تراب الماس» عن رواية أحمد مراد وفيلم «مولانا» للكاتب إبراهيم عيسى وغيرها، ولكن هل يجب أن تكتفى السينما بتقديم أفلام عن الروايات التى تحقق مبيعات مرتفعة؟ أم أن جزءا من دورها أن تعيد تقديم كنوز وكلاسيكيات الأدب المصرى لتعرف الجيل الجديد على تاريخهم؟ وفى هذا السياق يقول السيناريست بشير الديك، إن الأهم من تقديم السينما لروايات كلاسيكية أو للكتاب الشباب مثل هو تقديم أفلام جيدة.
وأضاف أن من يريد من الجيل الجديد الاطلاع على أعمال الكتاب الكبار مثل نجيب محفوظ وغيره، فعليهم أن يتلمسوا كلماته من خلال الكتب، وهى متاحة فى كل المكتبات لأن الفيلم المأخوذ عن رواية كلاسيكية تدخل عليه الكثير من التعديلات والإضافات حتى يناسب اللغة السينمائية، وأى فيلم سينمائى يقدم رؤية كاتبه ومخرجه وممثلين به وليس رأى الكاتب فقط.
وقال السيناريست تامر حبيب، إن السينما عندما كانت تقدم الروايات الكلاسيكية لنجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس كانت تقدم أعمال الشباب التى حققت مبيعات فى ذلك العصر، ولذلك فإن من الطبيعى أن تقدم السينما حاليا روايات الشباب التى تعبر عن لغة العصر، مشيرا إلى أنه سعيد بعودة السينما للاقتباس من الأدب من جديد لأنه انعدم لفترة طويلة، مؤكدا أن المنتج يجب أن يبحث عن الإيرادات وكون أن بعض المنتجين يبحثون عن الروايات التى حققت مبيعات لتقديمها لا يعيبهم فى شىء لأنه أمر طبيعى وإلا «هيتخرب بيته» ولن يعيد تقديم أفلام مأخوذة عن روايات مجددا.
وقال السيناريست عبدالرحيم كمال، إن روايات نجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس تم تقديمها بالفعل فى السينما كثيرا، ولذلك فيجب على السينما حاليا أن تفسح المجال للأجيال الجديدة من الكتاب، مشيرا إلى أن السينما يجب أن تواكب تطورات العصر ولا تعود لتقديم الروايات الكلاسيكية وإذا أراد الشباب أن يتعرفوا على أعمال نجيب محفوظ ويوسف إدريس فلديهم الكثير من الأفلام التى يرونها، مشيرا إلى أن إقبال المنتجين على تقديم الروايات التى حققت نسبة مبيعات مرتفعة هو أمر جيد لأن هذا يعنى أن قصة الفيلم المقبل أعجبت الجمهور. وقال الناقد كمال رمزى، إن الأدب فى العالم كله مصدر مهم فى إنتاج الأفلام وبعض الروايات تمت إعادتها لأكثر من 3 مرات، مثل رواية «جاتسبى العظيم» للكاتب الأمريكى «فيتزجيرالد»، ولكن كل كاتب سيناريو نفذ هذه الرواية يحكيها من وجهة نظره هو، مشيرا إلى أن هذا الكلام ينطبق أيضا على السينما المصرية التى قدمت رواية «زينب» لمحمد حسين هيكل مرتين، ورواية «الطريق» لنجيب محفوظ أكثر من مرة.
وأضاف أن تقديم الروايات الحديثة لم يطغ على الروايات الكلاسيكية لأن الكلاسيكيات لها مكانتها وهناك أفلام كثيرة عنها، مشيرا إلى أنه يوافق على إعادة تقديمها ولكن بشرط أن يكون لدى من يريد تقديمها منظور مختلف ليخرج الفيلم بجودة لا تقل عن الأفلام التى تناولت الرواية من قبل.
وقال الناقد طارق الشناوى، إن السينما لا ينبغى أن تقتصر فقط على تقديم أفلام مأخوذة عن روايات كلاسيكية ليوسف السباعى ويوسف إدريس، لأنها يجب أن تقدم أفلاما تعبر عن العصر الذى نعيش فيه، مشيرا إلى أنه ليس ضد أن يتم تقديم أفلام مأخوذة عن روايات كلاسيكية، ولكن يعتقد البعض أن الطريق لعمل فيلم ناجح هو تقديم رواية عظيمة، وهو أمر غير صحيح، لأن من الممكن أن تكون رواية متوسطة القيمة أدبيا «مادة خام» لفيلم عظيم، وممكن رواية عظيمة أدبيا يساء تقديمها سينمائيا، مثلما حدث مع فيلم «نور العيون» الذى لم يحقق نجاحا كبيرا رغم توافر له كل عناصر النجاح، حيث إنه مأخوذ عن مجموعة قصصية اسمها «خمارة القط الأسود» لنجيب محفوظ ومن كتب سيناريو هذا الفيلم هو وحيد حامد، ومن أخرجه هو حسين كمال، وبطولة فيفى عبده فى بداية التسعينيات، أى وهى فى أوج نجوميتها وشهرتها، ولم يحقق النجاح المطلوب، وكذلك كان الحال مع فيلم «عصافير النيل» للكاتب إبراهيم أصلان، ولذلك فأحيانا الخيانة الأدبية للرواية ممكن تكون الطريق للأمانة السينمائية. وأضاف أن السينما المصرية فى فترة ما كانت أفلامها تحمل ملامح روايات نجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس وكانت تحقق نجاحا كبيرا ويعود ذلك إلى أن الجمهور فى هذا الوقت كان قارئا للروايات، كما أن قديما كان اسم الروائى له ثمن تجارى، فنجد اسم إحسان عبدالقدوس متصدر للإفيشات، مثل أكبر نجم فى الفيلم، أما حاليا فالأمر مختلف، ففى فيلم «عمارة يعقوبيان» الجمهور دخل الفيلم لأن بطله عادل إمام وليس لأن كاتبه علاء الأسوانى.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أعادت السينما المصرية فى السنوات الأخيرة الروايات الأدبية لرونقها من جديد، بتقديم فيلم «الفيل الأزرق» المأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم لأحمد مراد وكذلك «هيبتا: المحاضرة الأخيرة» المأخوذ عن رواية لمحمد صادق، كما يتم التحضير لفيلم «تراب الماس» عن رواية أحمد مراد وفيلم «مولانا» للكاتب إبراهيم عيسى وغيرها، ولكن هل يجب أن تكتفى السينما بتقديم أفلام عن الروايات التى تحقق مبيعات مرتفعة؟ أم أن جزءا من دورها أن تعيد تقديم كنوز وكلاسيكيات الأدب المصرى لتعرف الجيل الجديد على تاريخهم؟ وفى هذا السياق يقول السيناريست بشير الديك، إن الأهم من تقديم السينما لروايات كلاسيكية أو للكتاب الشباب مثل هو تقديم أفلام جيدة.
وأضاف أن من يريد من الجيل الجديد الاطلاع على أعمال الكتاب الكبار مثل نجيب محفوظ وغيره، فعليهم أن يتلمسوا كلماته من خلال الكتب، وهى متاحة فى كل المكتبات لأن الفيلم المأخوذ عن رواية كلاسيكية تدخل عليه الكثير من التعديلات والإضافات حتى يناسب اللغة السينمائية، وأى فيلم سينمائى يقدم رؤية كاتبه ومخرجه وممثلين به وليس رأى الكاتب فقط.
وقال السيناريست تامر حبيب، إن السينما عندما كانت تقدم الروايات الكلاسيكية لنجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس كانت تقدم أعمال الشباب التى حققت مبيعات فى ذلك العصر، ولذلك فإن من الطبيعى أن تقدم السينما حاليا روايات الشباب التى تعبر عن لغة العصر، مشيرا إلى أنه سعيد بعودة السينما للاقتباس من الأدب من جديد لأنه انعدم لفترة طويلة، مؤكدا أن المنتج يجب أن يبحث عن الإيرادات وكون أن بعض المنتجين يبحثون عن الروايات التى حققت مبيعات لتقديمها لا يعيبهم فى شىء لأنه أمر طبيعى وإلا «هيتخرب بيته» ولن يعيد تقديم أفلام مأخوذة عن روايات مجددا.
وقال السيناريست عبدالرحيم كمال، إن روايات نجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس تم تقديمها بالفعل فى السينما كثيرا، ولذلك فيجب على السينما حاليا أن تفسح المجال للأجيال الجديدة من الكتاب، مشيرا إلى أن السينما يجب أن تواكب تطورات العصر ولا تعود لتقديم الروايات الكلاسيكية وإذا أراد الشباب أن يتعرفوا على أعمال نجيب محفوظ ويوسف إدريس فلديهم الكثير من الأفلام التى يرونها، مشيرا إلى أن إقبال المنتجين على تقديم الروايات التى حققت نسبة مبيعات مرتفعة هو أمر جيد لأن هذا يعنى أن قصة الفيلم المقبل أعجبت الجمهور. وقال الناقد كمال رمزى، إن الأدب فى العالم كله مصدر مهم فى إنتاج الأفلام وبعض الروايات تمت إعادتها لأكثر من 3 مرات، مثل رواية «جاتسبى العظيم» للكاتب الأمريكى «فيتزجيرالد»، ولكن كل كاتب سيناريو نفذ هذه الرواية يحكيها من وجهة نظره هو، مشيرا إلى أن هذا الكلام ينطبق أيضا على السينما المصرية التى قدمت رواية «زينب» لمحمد حسين هيكل مرتين، ورواية «الطريق» لنجيب محفوظ أكثر من مرة.
وأضاف أن تقديم الروايات الحديثة لم يطغ على الروايات الكلاسيكية لأن الكلاسيكيات لها مكانتها وهناك أفلام كثيرة عنها، مشيرا إلى أنه يوافق على إعادة تقديمها ولكن بشرط أن يكون لدى من يريد تقديمها منظور مختلف ليخرج الفيلم بجودة لا تقل عن الأفلام التى تناولت الرواية من قبل.
وقال الناقد طارق الشناوى، إن السينما لا ينبغى أن تقتصر فقط على تقديم أفلام مأخوذة عن روايات كلاسيكية ليوسف السباعى ويوسف إدريس، لأنها يجب أن تقدم أفلاما تعبر عن العصر الذى نعيش فيه، مشيرا إلى أنه ليس ضد أن يتم تقديم أفلام مأخوذة عن روايات كلاسيكية، ولكن يعتقد البعض أن الطريق لعمل فيلم ناجح هو تقديم رواية عظيمة، وهو أمر غير صحيح، لأن من الممكن أن تكون رواية متوسطة القيمة أدبيا «مادة خام» لفيلم عظيم، وممكن رواية عظيمة أدبيا يساء تقديمها سينمائيا، مثلما حدث مع فيلم «نور العيون» الذى لم يحقق نجاحا كبيرا رغم توافر له كل عناصر النجاح، حيث إنه مأخوذ عن مجموعة قصصية اسمها «خمارة القط الأسود» لنجيب محفوظ ومن كتب سيناريو هذا الفيلم هو وحيد حامد، ومن أخرجه هو حسين كمال، وبطولة فيفى عبده فى بداية التسعينيات، أى وهى فى أوج نجوميتها وشهرتها، ولم يحقق النجاح المطلوب، وكذلك كان الحال مع فيلم «عصافير النيل» للكاتب إبراهيم أصلان، ولذلك فأحيانا الخيانة الأدبية للرواية ممكن تكون الطريق للأمانة السينمائية. وأضاف أن السينما المصرية فى فترة ما كانت أفلامها تحمل ملامح روايات نجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس وكانت تحقق نجاحا كبيرا ويعود ذلك إلى أن الجمهور فى هذا الوقت كان قارئا للروايات، كما أن قديما كان اسم الروائى له ثمن تجارى، فنجد اسم إحسان عبدالقدوس متصدر للإفيشات، مثل أكبر نجم فى الفيلم، أما حاليا فالأمر مختلف، ففى فيلم «عمارة يعقوبيان» الجمهور دخل الفيلم لأن بطله عادل إمام وليس لأن كاتبه علاء الأسوانى.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
وضع المستشار مرتضى منصور، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، 3 أسماء لخلافة الأسكتلندي أليكس ماكليش، المدير الفني الحالي للفريق، في المرحلة المقبلة، حال الخروج من بطولة دوري أبطال أفريقيا على يد مولودية بجاية الجزائري أو تلقي هزيمة جديدة في مسابقة الدوري.
وأبدى رئيس الزمالك استياءه من طريقة أداء الفريق، الى جانب تحفظه على اختيارات المدرب وتشكيلته وطريقة لعب الفريق الأبيض في عهد المدير الفني الأسكتلندي.
وطرح رئيس الزمالك اسم حسام حسن، المدير الفني لفريق المصري البورسعيدي، كخيار أول لخلافة ماكليش المرحلة المقبلة، خاصة أنه أكد للمقربين إليه أن الاستغناء عن خدمات التوأم كان خطأ كبيرًا من جانبه بعد الخلاف حول بيع محمد عبدالشافي، الظهير الأيسر للأهلي السعودي.
حسام حسن تلقى اتصالات بالفعل من جانب مرتضى منصور، الذي أبدى رغبته بعودة التوأم، ووعد حسام، رئيس الزمالك بالتفكير في الأمر، ولكنه طلب فقط أن يكون تولي المهمة بداية من الموسم المقبل، لخوض فترة الإعداد مع الفريق.
وتم وضع اسم المعلم حسن شحاتة، المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، كخيار ثانٍ لتولي المهمة، خاصة أن شحاتة أبدى تردده أكثر من مرة في قبول المنصب، وبالتالي فمرتضى منصور يخشى رفض الأمر من جديد من جانب المعلم.
ويجهز مرتضى اسم المعلم حال تعثر المفاوضات مع التوأم، ووضع أيضًا تصورًا مبدئيًا لجهازه المعاون وأيضًا خطة الإعداد للفريق، ولكنه ينتظر موعد بدء التفاوض مع شحاتة حال تعثر ماكليش.
ويبقى الخيار الثالث المطروح على مائدة رئيس الزمالك المصري، اسم المدرب الألماني المخضرم ثيو بوكير، المدير الفني الأسبق للفريق، الذي يقود حاليًا دبا الفجيرة الإماراتي ويقدم نتائج جيدة ورشحه أحمد عبدالحليم، رئيس قطاع الناشئين، لتولي المهمة، خاصة أن بوكير من المدربين أصحاب الخبرات في الدوري المصري بجانب قدرته على التعامل مع اللاعبين بشكل رائع.
من ناحية أخرى، يتعرض مرتضى منصور، لضغوط شديدة، من أجل العفو عن باسم مرسي، مهاجم الفريق، بعد اعتذاره لعبدالحليم علي، مدير الكرة بالقلعة البيضاء.
ويحاول أعضاء مجلس إدارة الزمالك، إقناع مرتضى بالاكتفاء بالعقوبة المالية الموقعة على اللاعب، ورفع الإيقاف عنه.
ويرى أعضاء المجلس الأبيض، أن إيقاف اللاعب لنهاية الموسم يعتبر عقابًا للنادي وليس له، ومن الأفضل توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه، مع عودته للتدريبات.
يذكر، أن منصور، قرر إيقاف باسم مرسي لنهاية الموسم، بسبب تطاوله على مدير الكرة بالنادي.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
-
الجمهور يهاجم داليا البحيري بعد نشرها صورة لابنتها1 من 2
-
الجمهور يهاجم داليا البحيري بعد نشرها صورة لابنتها2 من 2
ظهرت صورة لابنة الفنانة المصرية داليا البحيري (قسمت)، تنشر لأول مرة من جلسة تصوير قديمة جمعت الفنانة بابنتها.
ابنة الفنانة المصرية ظهرت في الصورة كامرأة بالغة، حيث وضعت ماكياج صارخ على وجهها، ولفت شعرها ببكر شعر، فيما ارتدت (روب) نوم باللون الوردي، وظهرت وهي تضع طلاء على أظافر قدمها، حسب موقع دنيا الوطن.
الصورة أثارت استياء جمهور داليا بشدة، وطالبوها بالاهتمام بظهور ابنتها بإطلالات تتناسب مع عمرها الصغير.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
رفعت الممثلة أمبر هيرد دعوى طلاق من زوجها الممثل الأمريكي الشهير جوني ديب بعد 15 شهراً فقط من زواجهما.
وقدّمت هيرد (30 سنة) دعوى الطلاق في محكمة في لوس أنجليس مشيرة إلى (اختلافات لا يمكن علاجها) مع ديب (52 سنة) بطل سلسلة أفلام (قراصنة الكاريبي) وفقاً لوثائق المحكمة التي نشرها موقع (تي أم زد) الذي ينشر أخبار المشاهير.
وتزوج ديب وهيرد في شباط/ فبراير 2015 بعدما التقيا خلال عملهما معاً في فيلم (ذا رام دايري) عام 2011. وبدأت علاقتهما بعد أن انفصل ديب عن شريكته التي أمضى معها فترة طويلة وهي الممثلة الفرنسية فانيسا باراديس. وأنجب ديب وباراديس ولداً وبنتاً في سن المراهقة الآن.
- التفاصيل