أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
منذ أيام بدأ عمرو دياب حملته لطرح ألبومه الجديد «أحلى وأحلى» المقرر طرحه خلال احتفالات أعياد الربيع نهاية أبريل الجارى، لكن على ما يبدو أن طرح ألبوم عمرو دياب الجديد فى الأسواق لن يأتى بسهولة بسبب النزاع القضائى بينه وبين شركة روتانا التى طالبته بدفع مبلغ مليون دولار قيمة الشرط الجزائى المنصوص عليه بالعقد المبرم بينهما لأنه أخل بشروط التعاقد، وهو عدم تنفيذ آخر ألبوماته مع الشركة، لأن آخر تعاقد يتضمن ألبومين، نفذ منهما عمرو ألبوماً واحداً فقط هو «شفت الأيام»، بالتالى أصبح عليه طبقاً لوجهة نظر روتانا ألبوم آخر لابد من تقديمه لها حتى يكون العقد قد نفذ بالكامل.
وهو الأمر الذى جعل روتانا ترسل إنذاراً لشركة الاتصالات التى تتولى عملية بث أغانى ألبوم عمرو الجديد «أحلى وأحلى» مقابل جنيه ونصف الجنيه للدقيقة لوقف البث كما اتخذت إجراءات مع اليوتيوب لمنع أى أغنية جديدة لعمرو على قناته التى تبث على هذه الشبكة، وبالفعل تم حذف الـ 30 ثانية التى بثها عمرو كنوع من الدعاية للألبوم.
وهنا رد المكتب الإعلامي للفنان عمرو دياب ببيان قال فيه إن المحامى الخاص به سيتخذ كافة الإجراءات القانونية، ضد الدعوى المقدمة لرفع التسجيلات الصوتية للألبوم.
وأضاف مصدر بالمكتب الإعلامي، فى تصريحات إعلامية أن الألبوم سوف يتم طرحه فى موعده، وأن الدعوى التى أقامتها إحدى الشركات لن يكون لها أى تأثير على موعد طرحه تماماً.
واستند «عمرو» فى عملية طرح ألبومه القادم على أن هناك دعوى قضائية منه لفسخ التعاقد مع روتانا لأنها من وجهة نظره لم تلتزم بتنفيذ العقد معه وتسديد قيمة الأغانى التى قام باختيارها وأنه نفذ الألبوم على نفقته الخاصة، وبالتالى يحق له فسخ التعاقد.
بعض الأطراف التى تقرأ المشهد من بعيد أكدت أن الوضع الآن أصبح مجمداً لأن فسخ العقد لم يحدث، وأن الأمور سوف تزداد صعوبة بين الطرفين، وبالتالى الأمور الآن تشبه حرب تكسير العظام بين الشركة والهضبة، ولمح البعض أن عمرو دياب لكى يطرح ألبومه الجديد قد يضطر إلى التضحية بمليون دولار هى قيمة الشرط الجزائى بينه وبين الشركة فى حال خسارته القضية، وبالتالى فالأيام تعيد نفسها مع عمرو للمرة الثالثة، حيث حصل منتجه السابق محسن جابر على حكم بالتعويض مرتين، الأولى بعد فسخ عمرو للعقد المبرم بينهما، وتعاقده مع روتانا والثانية بعد برنامج «الحلم» الذى بث عمرو خلاله أغانى مملوكة لمحسن جابر دون الحصول على إذن من شركته «عالم الفن»، وإن كان فى المرتين رفض جابر تحصيل قيمة التعويضات.
عمرو وشركات الإنتاج.. تاريخ من الصراعات
صراع عمرو مع شركات الإنتاج عرض مستمر خلال مشواره مع الغناء:
ثم تجددت الخلافات القانونية بين الطرفين بعد أسبوع واحد من عرض قناة «روتانا» والتليفزيون المصري لبرنامج «الحلم» الذى يستعرض فيه عمرو السيرة الذاتية له، بادر محسن جابر بإرسال إنذارات الى كل من عمرو دياب، وقناة روتانا مهدداً باللجوء للقضاء فى حالة عرض البرنامج متضمنا الأغانى التى أنتجتها شركته لعمرو دياب خلال فترة احتكار «عالم الفن» لصوته، وهذه الأعمال هى البومات «نور العين»، و«تملي معاك»، و«قمرين»، وجاءت مبررات رفضه السماح لعمرو باستخدام الأغانى بأن هذه الأصول ملك لشركته، وأنه يرفض أن تستخدم فى أى برامج تجارية، كما أقام جابر دعاوى أخرى بسبب قيام عمرو بغناء الأعمال التى أنتجتها الشركة خلال مشاركته فى المهرجانات والحفلات التى كانت روتانا تنظمها.
«روتانا» لم تستسلم للأمر، وقامت بإرسال بيان صحفى من أجل توضيح الحقيقة من وجهة نظرها، قالت فيه إنها هى التى بدأت فى اتخاذ إجراءات فسخ التعاقد وليس عمرو، وطالبت تعويضها بسبب إخلال الفنان عمرو دياب بالتزاماته الواردة بالعقد، وهى طرح إحدى أغانى الألبوم دون العودة للشركة، حيث ينص العقد على ضرورة الحصول على إذن بطرح أى أغنية قبل طرحها ما عدا الأغانى الوطنية فقط.. وبدأ الصراع ينتقل لساحات المحاكم بتاريخ 1/10/2015 وجهت شركة روتانا إلى الفنان عمرو دياب إنذاراً قضائياً، وطلبت منه سرعة سداد الشرط الجزائى الوارد بالعقد وقيمته مليون دولار أمريكى بسبب إخلاله بالتزاماته التعاقدية وقيد الإنذار برقم «26368» محضر الدقى، وقد تسلمه محامى الفنان فى الخامس من نفس الشهر.
وفى 27 أكتوبر 2015 أقامت شركة روتانا دعوى قضائية ضد الفنان عمرو دياب بإلزامه بسداد قيمة الشرط الجزائى الوارد بالعقد بسبب إخلاله بالتزاماته الواردة بالعقد، الآن الكل فى انتظار معرفة المنتصر عمرو أم روتانا؟.. خاصة أن العلاقة بينهما دخلت فى طريق العند.

- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
النجم اللبنانى يورى مرقدى عاد من جديد للغناء بعد غياب أشبه بالاعتزال لما يقرب من 10 سنوات، لم يعلم فيها جمهوره أو حتى أصدقاؤه من الفنانين سبب هذا الغياب، يورى طرح ألبومه الجديد «أنا الموقع أدناه» بعد تخوف كبير من التغيرات الطارئة على صناعة الأغنية منذ ابتعاده وحتى الآن، ولكنه فوجئ بردود أفعال الناس، واستقبالهم الحافل لألبومه الجديد وهو ما سيجعله يواصل العمل فى الغناء ولن يفكر فى الغياب مرة أخرى.
وأشار يورى أن أغنية «يا قاهرة» قام بكتابتها عند رؤيته لفترات الاضطراب السياسى التى عاشتها مصر ولكنه كان وقتها مهاجراً إلى «كندا» فأراد أن يكتب هذه الكلمات إلى مصر بدون علمه أنها ستكون أغنية فى ألبومه الجديد بعد عدة سنوات، يرى أن الصناعة تغيرت كثيراً وأصبحت فى حاجة إلى اهتمام المسئولين، فى حوار مع «الوفد» تحدث النجم اللبنانى يورى مرقدى عن سنوات غيابه وما دفعه إليها وعن ألبومه الجديد وعمله مع شركة «مزيكا».
9 سنوات من الغياب فترة طويلة للغاية حدثنا عنها؟
- منذ 9 سنوات بدأت المشاكل تشتد فى بلدى «لبنان» ووقتها كنت كأى «أب» عليه أن يفكر أولاً فى مصلحة أولاده، لأنه لا يوجد لدى أغلى منهم، ولذلك قررت أن أهاجر بهم إلى كندا للحياة هناك بعيداً عن الصراعات السياسية، خاصة أننى عشت هذه التجربة مع أهلى عندما كنت صغيراً ولا أريد أن تتكرر مع أولادى هذه التجربة من جديد، صحيح كنت حزيناً للغاية لفراقى للغناء ولكنى كنت سعيداً أكثر بالحياة مع أولادى والتركيز فى مستقبلهم وكنت كأى أب أقوم بتوصيلهم لمدارسهم فى الصباح وبعد ذلك أجلس معهم عندما يعودون إلى المنزل، ولا أشعر بأى ندم على هذا القرار لأنه جنَّب أبنائى مخاطر الحروب، وعندما شعرت بأن الوقت مناسب لكى أعود بهم اتخذت القرار وأنا سعيد بالعودة من جديد.
> هل انتابك خوف مع اتخاذ قرار العودة وكيف جاء قرار العودة للغناء؟
- اتخذت قرار الهجرة ولكن لم أفكر فى يوم ما اتخاذ قرار الاعتزال لأن الغناء يجرى فى عروقى، الخوف الذى انتابنى عند اتخاذ قرار العودة كان يكمن فى التغيرات الطارئة، فالوقت الذى حققت فيه النجاح بأغانى مثل «عربىٌ أنا» و«بحبك موت» لم تكن الأوضاع متشابهة لما نحن فيه حالياً، فلم يكن هناك «سوشيال ميديا»، بالإضافة إلى تغيرات ثقافة الجمهور بشكل عام ولكن دائماً فى عملى أنحى الخوف جانباً من ردود الأفعال، وأفكر فى كيفية الاجتهاد للوصول إلى النجاح، وبدأت العمل على الألبوم منذ ثلاث سنوات قبلها كنت أكتب أغنياته بدون العلم أنى سأقوم بطرحها فى ألبوم غنائى ولكن حينما قررت العودة بدأت فى تلحين هذه الأغنيات وتعاونت فى أربع أغان مع شعراء وملحنين على مستوى كبير للغاية، وردود أفعال الناس جعلتنى أشعر بأن مجهود السنوات الماضية لم يضع وشعرت أيضاً بأن من يبدأ بشكل صحيح ويقدم أعمالاً جيدة للجمهور مستحيل أن ينساه ولو غاب لعشرات السنين.
> وكيف جاءتك فكرة أغنية «يا قاهرة»؟
- «يا قاهرة» جاءت فكرتها بشكل بسيط للآية، فعندما كنت أجلس لمتابعة الأخبار فى منزلى بكندا، شاهدت ميدان التحرير فى مصر بعد اندلاع ثورة يناير ووجدت أن الأحوال فى مصر تغيرت كثيراً عما أعرفه، فخطرت فى بالى كلمات الأغنية ودونتها فى ورقة دون التفكير أنها ستكون أغنية فى ألبومى الجديد، ولذلك هذه الأغنية عندما قمت بوضع ألحانها وجدت أن لحنى لا يتناسب مع الكلام ففضلت إعطاءها للملحن عمرو مصطفى ليقوم هو بتلحينها، فالتخصص أمر هام خاصة فى أعمال مهمة مثل أغنية «يا قاهرة» التى أقدمها للشعب المصرى صاحب الفضل الكبير علىّ بعد الله سبحانه وتعالى، فمصر دائماً هى البلد الأم تفتح ذراعيها لكل من يأتى لها وتعطيه الكثير.
> ماذا عن التعاون مع المنتج محسن جابر وهل الشركة أعطت للألبوم حقه من حيث الدعاية؟
- ليست مجاملة ولكن المنتج محسن جابر بالفعل واحد من أهم صناع الأغنية فى مصر والعالم العربى، بالإضافة لكونه محارباً شرساً وشجاعاً لاستمرار الصناعة وعدم انقراضها بعد عمليات القرصنة وعدم إحكام السيطرة الذى تتعرض له الصناعة، ولذلك أنا سعيد للغاية بالتعاون معه لأنه قدر كل مخاوفى ورغبتى فى طرح الألبوم بالكامل وعدم طرح سينجلات فى البداية قبل طرحه بالرغم من أن هذا يتعارض مع سياسته فى الوقت الحالى، أما بخصوص أن الشركة أعطت للألبوم حقه من حيث الدعاية فالشركة قامت بما عليها ولكنى لست من نوعية المطربين الذى يريد أن يجلس ويترك الجهة الإنتاجية الذى يتعاون معها تفعل كل شىء فأنا دائماً ما أقوم بمتابعة كل شىء بنفسى أيضاً والشركة أدت ما عليها وأنا أيضاً أديت ما علىّ فعله.
> وما تقييمك لأزمة سوق الكاسيت؟
- نحن نعيش وقتاً يصعب فيه التقييمات ولذلك سيكون الحديث صعباً بالنسبة لى عن هذه الأزمة ولكن أتمنى أن تقوم كل جهة وكل مسئول بحتمية الغناء لأن الناس على مستوى العالم لا يستطيعون الحياة دون غناء.
> هل تفكر فى العودة إلى السينما من جديد؟
- حتى الآن لا أفكر فى شىء آخر سوى الغناء، وعندما أشعر بأن هناك عملاً سينمائياً مناسباً سأقوم باستشارة المنتج محسن جابر صاحب مشروع عودتى من جديد وسنصل فى النهاية للقرار المناسب.


- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
يبدو أن حفل تامر حسني، الذي كان سيجمعه مع محمد حماقي لأول مرة الجمعة المقبلة، مهدد بعدم الخروج للنور لأسباب يبحث عنها جمهور النجمين وليس «لدواع أمنية»، كما حدث مع حفلات غنائية أخرى منها حفل محمد منير ومحمد حماقي ونيكول سابا قبل أيام لهذا السبب.
فالحفل كان مقررا له أن يقام في الصالة المغطاة بستاد القاهرة، مرة تحت عنوان «ساوند كلاش» لتكون المرة الأولى التي يلتقي فيها تامر وحماقي بهذا الشكل بعد سنوات من الشهرة والنجومية والنجاح، لكن لا دعاية ولا إعلانات ولا تنويه عن الحفل من الأساس، وهو ما يرجح أن يكون سبب عدم خروج هذا الحفل للنور سببا فنيا من حيث عدم جاهزية النجمين لحدث فني مهم بهذا الحجم يجمعهما ولأول مرة، وارتباط كل منهما بجدول مواعيد وسفر للخارج لا يناسبهما ولا يتناسب مع مواعيد هذه الحفلة.
وذكـرت تقـارير صحـافية مصريـة ان فكرة الحفل تقوم على أن يكـون لكـل مطــرب المسرح الـخاص به، وإن كــان المــسرحان متشابهين فـي كـل شيء من ديكورات وإضاءة وصوت، وفكرة الحـفل الـذي كان سيجمع بين النجمين يتم التحضير والتجهيز لها منذ فترة.
والجدير بالذكر أن «سـاوند كـلاش» هـو عبـارة عن مشروع إقامة حفل غنائي يلتقي فيه النجمان وجها لوجه على غرار حفلات الخارج التي يطلق عليها «تنافس المطربين»، ويعني أن يكون كل فنان له المسرح الخاص به والإضاءة والديكورات وأجهزة الصوت الخاصة به وأغنياته التي يغنيها، ولكن بالتناوب مع المطرب الآخر، حيث يغني تامر حسني أغنية ثم يرد عليه حماقي بأغنية، ويعاود تامر ليرد بأغنية، وهكذا يستمر الحفل، وسط تنافس فني شديد للاستحواذ على إعجاب الحضور.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أم كلثوم كانت ومازالت الصوت المفضل المحبوب فى جميع أنحاء الشرق الأوسط، ولقد أحبت الغناء وأجادت فيه وانفردت، فانحنى لها معجبيها إجلالا وتقديرا، لتكون بدورها كوكب الشرق.
تعاملت "كوكب الشرق" مع العديد من الملحنين والشعراء، حيث شارك معها عدد من أمهر الموسيقيين المصريين وأبرعهم "نجوم العصر الذهبى" كما يلقبون، كما تميزت بقدراتها الأدبية والشعرية إذ كانت ذواقة للكلمة وحسن اختيارها للتعبير الجذاب وسحر الألفاظ العربية كانت ولم تزل نهرا فنيا لا ينضب وستبقى كذلك زمنا طويلا من مستقبلنا ولأجيال أجيالنا.
ولدت أم كلثوم فى محافظة الدقهلية، وهى بنت إبراهيم البلتاجى أحد مؤذنى قرية طماى الزهايرة، التابعة لمركز ميت غمر آنذاك، واسمها الحقيقى فاطمة، ولكن سماها أبوها أم كلثوم لولادتها فى ليلة القدر، وكانت تحفظ وتغنى القصائد والتواشيح هى وأخوها خالد، وفى سن العاشرة غنت أم كلثوم أمام الجمهور فى بيت شيخ البلد بقريتها، وبدأ صيت أم كلثوم يذيع منذ صغرها، واشتهرت فى مصر وفى عموم الوطن العربى فى القرن العشرين، ومن أشهر ألقابها "كوكب الشرق وسيدة الغناء العربى وسلطانة الطرب".
وطفقت تغنى منذ طفولتها وانتقلت إلى القاهرة عام 1922 وتبناها أبو العلا محمد وشكلت اول تخت موسيقى لها عام 1926، ودخلت الإذاعة المصرية عام 1934 كأول فنانة مصرية، وأسست فى عام 1943 أول نقابة للموسيقيين برئاستها وبقيت عشر سنوات على رأس النقابة، ويجمع تراثها الغنائى الزاخر حوالى 700 أغنية وقصيدة، منها حوالى 136 عملا لأحمد رامى و 122 عملا لبيرم التونسى.. قدمت للسينما 6 أفلام وأطلق عليها عدة ألقاب ونالت جوائز وطنية وعربية لا تعد ولا تحصى وكان لها مكانتها فى القلوب.
وبعد عطاء دام لأكثر من نصف قرن بدأت رحلة العطاء تنضب، حيث تصدرت أخبار مرض أم كلثوم الصحف بعد أن تكالب عليها المرض "التهاب الكلى" وأوقعها خلال بروفات أغنية "أوقاتى بتحلو معاك"، سافرت بعدها إلى لندن للعلاج، ولكن قبل سفرها كانت قد طلبت من الشاعر صالح جودت أن يكتب أغنية بمناسبة نصر أكتوبر التى كان مطلعها "ياللى شبابك فى جنود الله.. والحرب فى قلوبهم صيام وصلاة"، وبعد عودتها طلبت من الملحن رياض السنباطى تلحينها حتى تغنيها فى عيد النصر لكنها توفيت قبل أن تؤديها.
وكانت الإذاعة المصرية منذ 22 يناير 1975 تستهل نشراتها بأخبار مرض كوكب الشرق حتى تُطمئن محبيها حتى أن بعض المعجبين أرادوا التبرع بالدم آنذاك لأم كلثوم، ولكن القدر قال كلمته، ففى 3 فبراير 1975 اندمجت إذاعات الشرق الأوسط والبرنامج العام وصوت العرب فى موجة واحدة لتعلن وفاة كوكب الشرق، حيث ظهر يوسف السباعى فى تمام السادسة مساء ليلقى نبأ الوفاة، بينما وقف المهندس سيد مرعى رئيس مجلس الشعب وقتها خلال الجلسة دقيقة حداد، بينما سيطر الوجوم على محبيها من كل حدب وصوب والذين كانوا يعرفون أنهم فقدوا آخر رابط حقيقى بينهم، لقد فقدت مصر هرمها الرابع، وفقد العالم العربى كوكبه المشرق لقد ماتت أم كلثوم.
وبعد يومين من وفاتها بمستشفى المعادى فى القاهرة، تم تشييع الجثمان فى جنازة شعبية ورسمية مهيبة، وكانت ضخمة إذ بلغ عدد المشيعين أكثر من 4 مليون شخص.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
- التفاصيل