أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
صدرت حديثاً عن دار «رؤية» للنشر في القاهرة طبعة جديدة من الكتاب الإشكالي «في الشعر الجاهلي» للدكتور طه حسين والذي صدرت طبعته الأولى قبل نحو تسعين عاماً، وثارت حوله نقاشات واسعة جعلت طه حسين يحذف منه سطوراً ويعيد نشره تحت عنوان «في الأدب الجاهلي». يرى طه حسين أن حياة الجاهليين الدينية والعقلية والسياسية والاقتصادية يصورها القرآن الكريم تصويراً دقيقاً، ولا شيء من هذا التصوير في الشعر الجاهلي، الذي صُنعت كثرته ووضعت بعد الإسلام وبخاصة في القرن الهجري الثاني، قرن الجمع والتدوين. ومجمل ما يصل إليه طه حسين في هذا الشأن هو أن الكثرة من الشعر الجاهلي بين مرفوض ومشكوك فيه وأن قلة منه - هي شعر مضر- في حاجة إلى تحرٍ وتدقيق وتحقيق. أما النثر الجاهلي فلا قيمة له ولا غناء فيه. ويورد طه حسين خمسة أسباب تثبت صنع كثرة الشعر الجاهلي بعد الإسلام، وهذه الأسباب مدارها السياسة والدين والشعوبية والقصص والرواة.
ويقصد بالسياسة العصبية القبلية، فقد أرادت القبائل في صراعها بعد الإسلام أن تجعل لنفسها مجداً قديماً فلجأت إلى وضع أشعار نسبتها إلى الجاهليين من شعرائها. ومن شواهد السبب الديني أن اليهود والنصارى وضعوا بعد الإسلام شعراً كثيراً نسبوه إلى أسلافهم الجاهليين. أما الشعوبية فدليل اتصالها بوضع الشعر ونسبته إلى جاهليين أن بعض علماء اللغة والرواة في العصر العباسي قد صنعوا شعراً يمجد الماضي الفارسي وجعلوا هذا الشعر على ألسنة شعراء جاهليين تقرباً من الوزراء الفرس - كالبرامكة - الذين استوزرهم الخلفاء العباسيون. أما القصاص فقد وضعواً شعراً نسبوه إلى الجاهلية الأولى والجاهلية الثانية، ذكروا فيه أمجاداً قديمة للقبائل وأحداثاً لأمم وشعوب وقبائل بائدة، إلى جانب ما وضعه بعض هؤلاء القصاص من شعر زعموا قِدمه وجعلوه على ألسنة كائنات غير بشرية منها الجن وغير الجن. وأخيراً وقف طه حسين، في بحثه عن أسباب الوضع والانتحال، عند فساد الرواة، وخص حمَّاداً من الكوفة ومعه خلف الأحمر من البصرة بكثير من الشك والارتياب والاتهام بالتوسع في الوضع والانتحال سبيلاً إلى الكسب وغيره من الأغراض. كما وقف عند غيرهما من الرواة طالباً الاحتياط في قبول رواياتهم من الشعر الجاهلي.
ويريد طه حسين أن يسند حكمه بوضع أكثر الشعر الجاهلي بسند من تاريخ اللغة العربية، ينص هنا على أن لغة عرب الجنوب الحميرية كانت تختلف عن لغة عرب الشمال الفصحى في ألفاظها وقواعد نحوها وصرفه، وهو لهذا يشك في ما نسب إلى شعراء الجنوب الجاهليين من شعر بلغة الشمال. بل إنه ينص هنا على أن فصحى الشمال ذاتها لم تكن سائدة بين القبائل الشمالية قبل الإسلام، وعلى أنها في ذاك العصر الجاهلي لم تتجاوز الحجاز.
ويريد طه حسين أيضاً أن يجد سنداً لحكمه في العصر الحديث، وينص هنا على أن الدارس الحديث عليه ألا يستسلم لكل ما جاء عن الأقدمين، بل عليه أن يُخضع أقوالهم ورواياتهم وكتاباتهم لمناهج التحقيق الحديثة، وهي المناهج التي تبدأ بالشك سبيلاً إلى اليقين وتوجه الدارس إلى أن يتجرد من العاطفة والهوى ومن كل ما كان يعلمه قبل بدء عمله العلمي. هذا المنهج الذي وضع أساسه الفيلسوف الفرنسي ديكارت في القرن السابع عشر الميلادي، يرى طه حسين أنه جدَّد العلم والفلسفة عند الغربيين، وغيَّر مذاهب الأدباء في أدبهم والفنانين في فنونهم، وهو الطابع الذي يتميز به العصر الحديث.
ويرى الدكتور عبد المنعم تليمة الذي كتب مقدمة الكتاب في طبعته الجديدة أنه لم يكن لطه حسين ولا لغيره من معاصريه - زمن تحرير الكتاب منتصف العقد الثالث من القرن العشرين - أن يصل إلى تحديد لأصل العرب التاريخي والسلالي؛ لأن البحث العلمي لم يكن قد توصل إلى نتائج واضحة في هذا الشأن ولم يحسم - حتى الآن - مسألة أصل العرب السلالي وتاريخهم العتيق، أما طه حسين فقد نص على غموض أصل العرب، ومع ذلك نراه يقطع في كتابه بأمور تتصل بلغتهم العربية وأدبهم العربي لا تتفق مع ذلك الغموض. وأضاف تليمة أن طه حسين اعتمد وهو ينظر في الأصول التاريخية والسلالية للعرب على فروض وضعها علماء القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وكان في تلك الفروض قليل من العلم وكثير من التصورات والمرويات القديمة التي لم يشهد لها التاريخ ولم يصادق عليها. كان القليل من العلم في تلك الفروض مستمداً من علم الآثار وعلم اللغة التاريخي وكانت نتائج هذين العلمين لا تزال محدودة وكان بعضها لا يزال غامضاً.
وينسب طه حسين التباين الشديد في لهجات عرب الشمالية إلى ما سماه (إجماع الرواة). ومعلوم أن علماء اللغة في عصر الجمع والتدوين في القرن الثاني الهجري، قد اعتدّوا باللهجات التي تقترب من لغة القرآن الكريم، وهي لهجات هذيل وطيء وتميم والحجاز، وأهملوا اللهجات التي ابتعدت عن لغة القرآن من قبيل نزوله إلى منتصف القرن الثاني الهجري. إن رواة اللغة وجامعيها في ذلك القرن لم يريدوا تمثيل كل الحياة اللغوية التي سبقت نزول القرآن، وإنما أرادوا أن يجمعوا من لهجات القبائل ما يقترب من لغة القرآن في الخصائص اللغوية.
لقد جعل هؤلاء الرواة والجامعون اللغة الفصحى الشمالية الموحدة في ظلال الإسلام معياراً قاسوا عليه الحياة اللغوية قبيل الإسلام، وكلما أشاروا إشارات محدودة إلى تلك اللهجات التي أهملوها وجدوا أن التباين شديد بينها وبين ما قاسوا عليه.
وخطورة تركيز طه حسين على تطبيق منهج الشك لغربلة الروايات والنصوص الأدبية، سيقوده إلى طرح إمكان نقد النصوص الدينية من وجهة نظر البحث العلمي، وعلى رغم أن قضية الانتحال في الشعر لم تكن جديدة تماماً، فقد طرقها الأقدمون كابن سلام وغيره، والمستشرقون الغربيون، ممن اطلع طه حسين على كتاباتهم، لكن لم يكد طه حسين ينشر كتابه حتى قامت الدنيا ولم تقعد. فعلى صفحات الجرائد كتب مصطفى صادق الرافعي ومحمد رشيد رضا وكانا غاضبين من نقد طه حسين كتاباتهما، يتهمانه في تفكيره وجرأته على الدين. وصعّد رجال الدين الأزمة بعد توالي إرسالهم برقيات إلى الملك فؤاد يستصرخونه ويطالبون بمصادرة الكتاب وإبعاد طه حسين عن الجامعة ومحاكمته. وقام طلاب الأزهر بتظاهرة توجهت إلى مجلس النواب تهتف بسقوط طه حسين. واضطر النائب العام إلى إجراء تحقيق مع طه حسين، وبعد أخذ ورد بين النائب العام وبينه في وثيقة تاريخية بالغة الأهمية، انتهى النائب العام إلى أن غرض «الأستاذ» لم يكن مجرد الطعن والتعدي على الدين، وأن العبارات التي أوردها إنما وردت في سبيل البحث العلمي، مع اعتقاده بأن بحثه يقتضيها، لذلك أمر بحفظ التحقيق إدارياً على اعتبار أن القصد الجنائي ليس متوفراً.
This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
كانت دقات الساعة تشير إلى العاشرة مساء الأربعاء 30 مارس 1977 عندما رحل أسطورة الغناء العربى عبدالحليم حافظ بمستشفى كينجر كولدج بلندن.
كان هذا اليوم نقطة فارقة فى تاريخ الغناء المصرى والعربى برحيل عبدالحليم فقدنا صوتاً أكثر الأصوات إحساساً وشاعرية. رحلت الرومانسية والإحساس الجميل والغناء العذب.
اليوم وبعد 39 عام من رحيله نستطيع القول إن عبدالحليم الأسطورة التى لا يغيب عنها الشمس ولمَ لا وصوته حاضر صباح ومساء ليدغدغ القلوب والمشاعر بأرقى الإحاسيس يلتف الملايين حوله فى كل المناسبات تحتفل بذكرى رحيله كافة القنوات والإذاعات.
رحلته الغنائية لم تتعد 23 عاماً فقط من عام 1954 حتى عام 1977.
ظهر عبدالحليم وسط عمالقة أم كلثوم وعبدالوهاب وفريد الأطرش وليلى مراد وشادية وكارم محمود وعبدالعزيز محمود وغيرهم.
لون جديد مختلف تماماً كلمات وإلحان متفردة ظهر ذلك جلياً فى رائعتى «صافينى مرة وعلى قد الشوق»، خطف القلوب والأسماع بصوته الحساس، ولعل من أسرار استمرار النجومية بعد 39 عاماً من الرحيل أن معظم أغانى العندليب مازالت باقية يقبل عليها الكبار والصغار من صافينى مرة وحتى قارئة الفنجان.
من رحم المعاناة نشأ عبدالحليم شبانة يتيماً يعيش فى ملجأ للأيتام بعد وفاة والده. التحق بالمعهد العالى للموسيقى العربية تخرج فيه عام 1949 ليعمل مدرساً للموسيقى بطنطا.
ولم يستمر طويلاً حيث قرر الغناء بعد أن أقنعه كل من حوله أن صوته جميل، رسب عبدالحليم فى أول اختبار للأصوات بالإذاعة. وتقدم مرة أخرى للاختيار بعد ثورة 23 يوليو 1952 بعد تغيير أعضاء اللجنة وانضمام العملاقين أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب نجح عبدالحليم بجدارة وقدمه عميد المسرح العربى يوسف وهبى فى حفل عيد الثورة بحديقة الأندلس يغنى صافينى مرة ويحصل على إعجاب الجميع لينطلق سريعاً نحو النجومية بمساعدة رفقاء الدرب كمال الطويل ومحمد الموجي.
تلقفته السينما وقام فى عام 1955 ببطولة أربعة أفلام دفعة واحدة «لحن الوفاء وأيامنا الحلوة وليالى الحب وبنات اليوم». لسنا هنا فى مجال لسرد أغنيات وأفلام الفنان الراحل. لكننا نحاول التوقف عند بعض المحطات التى تثبت الذكاء الحاد للعندليب الراحل عندما أراد الانتشار فى بداية المشوار اتجه للسينما ليقوم ببطولة العديد من الأفلام التى حققت نجاحاً هائلاً فى الفترة من عام 1955 حتى عام 1962، خاصة أفلام «حكاية حب وشارع الحب والخطايا» ألهب المشاعر بأغنيات قمة فى الرومانسية من خلال تلك الأفلام نذكر منها. «بتلومونى ليه، الليالي، بحلم بيك، حبك نار، أبوعيون جريئة، نعم يا حبيبي، فى يوم فى شهر فى سنة، قوللى حاجة، مغرور، واسبقنى يا قلبى».
فى نفس الفترة قدم العديد من الأغنياء الوطنية ولقب بصوت الثورة منها أغنيات: «الله يا بلادنا، ثورتنا المصرية، حكاية شعب» تناول فيها ملحمة بناء السد العالي، ويا حبايب بالسلامة.
ولانه يبحث عن الجديد باستمرار قدم قصيدة «حبيبها» تأليف كامل الشناوى ألحان محمد الموجى 1965، الغريب أنها لم تحقق النجاح المطلوب حيث انصرف الناس قليلاً عن حليم بسبب محمد رشدى الذى قدم مجموعة من الأغانى الشعبية حققت نجاحاً هائلاً منها: «عدوية، وتحت السجر يا وهيبة».
وأمام نجاح رشدى وكلمات الأبنودى وألحان بليغ حمدى قرر عبدالحليم الاتجاه للغناء الشعبى وغنى «التوبة، وسواح، وعلى حسب وداد، وجانا الهوى» ليثبت للجميع أنه قادر على غناء كافة الألوان الغنائية وفى تلك الفترة حالت ظروفه الصحية دون تقديم أفلام واستمر فى تصوير فيلم «معبودة الجماهير» أكثر من 4 سنوات وظهر فى عام 1967. وتفوق على نفسه فى هذا الفيلم بأغنية «جبار» تأليف حسين السيد، ألحان محمد الموجى ومن فرط ذكائه حرص على اختيار أصدقائه بعناية من كبار الأدباء والصحفيين منهم مصطفى أمين وكامل الشناوى وأنيس منصور وإحسان عبدالقدوس وصلاح جاهين.
واستمر حرصه على الأغنيات الوطنية وقدم صورة. وبالأحضان والمسئولية وذكريات وعلى رأس بستان الاشتراكية. وكان على علاقة خاصة جداً مع الزعيم الراحل جمال عبدالناصر.
عقب نكسة 1967. انفعل عبدالحليم بشدة قدم أغنيات دغدغت مشاعر الملايين لنعبر عن حالة الحزن والتحدى فى نفس الوقت على رأسها رائعة الراحل عبدالرحمن الأبنودى والراحل بليغ حمدى «عدى النهار» بعد أيام من النكسة وواصل التعبير عن مشاعر الملايين فى أغنيات فدائى والمسيح والبندقية، اتكلمت وسط هذا الحزن، قرر عبدالحليم تقديم فيلم غنائى استعراضى للتخفيف عن الناس وكان فيلم «أبى فوق الشجرة» تأليف إحسان عبدالقدوس، وشارك فى البطولة نادية لطفى وميرفت أمين وعماد حمدى وإخراج حسين كمال، إنتاج شركة صوت الفن، حقق الفيلم نجاحاً هائلاً وتكلف 200 ألف جنيه، وهو مبلغ خيالى فى تلك الفترة وغنى فيه عبدالحليم مجموعة رائعة من الأغنيات: «يا خلى القلب، الهوى هوايا، قاضى البلاج، جانا الهوي، وأحضان الحبيب»، واستمر عرضه لمدة عام كامل.
واعتباراً من عام 1970 قرر عبدالحليم الاتجاه للأغانى الكلاسيكية الطويلة، بدأ فى عيد الربيع بأغنية «زى الهوى» تأليف محمد حمزة وألحان بليغ حمدى وحققت نجاحاً كبيراً.
وفى أبريل 1971 قدم أحد أشهر وأروع أغانيه «موعود» تأليف محمد حمزة وألحان بليغ حمدي، وحققت نجاحاً هائلاً كان حليم فى قمة الإعياء ومع ذلك أبدع كثيراً.
وقدم فى نفس العام أغنية «مداح القمر» تأليف محمد حمزة وألحان بليغ حمدي، فى عام 1972 لم يقدم حليم أى أغنية بسبب ظروفه الصحية.
وعاد في ربيع 1973 بثلاث روائع غنائية على مسرح جامعة القاهرة «رسالة من تحت الماء ويا مالكاً قلبى وحاول تفتكرنى».
ولانه يبحث دائماً عن الجديد قدم فى شهر رمضان 1973 المسلسل الإذاعى «أرجوك لا تفهمنى بسرعة» تأليف محمود عوض إخراج محمد علوان وشاركه البطولة نجلاء فتحى وعادل إمام وعماد حمدى وماجدة الخطيب.
وفى معركة العبور احتفل عبدالحليم بالنصر المبين فى العديد من الأغنيات الرائعة «لفى البلاد يا حبيبة، صباح الخير يا سينا، الفجر لاح، وعاش اللى قال». وفى مساء الخميس 30 يونية 1974 قدم رائعتى «فاتت جنبنا» تأليف حسين السيد ألحان محمد عبدالوهاب، «وأى دمعة حزن لا» تأليف محمد حمزة وألحان بليغ حمدي.
وفى مايو 1975 قدم رائعة «نبتدى منين الحكاية» تأليف محمد حمزة وألحان محمد عبدالوهاب.
وفى يونية من نفس العام قدم آخر أغانيه الوطنية بمناسبة إعادة افتتاح قناة السويس وهي: «المركبة عدت» تأليف مصطفى الضمرانى وألحان محمد عبدالوهاب و«النجمة مالت على القمر».
ولانه فنان متجدد وحاد الذكاء أعاد عبدالحليم توزيع وغناء أغانيه القديمة ليقدمها فى شكل وثوب جديد تماماً منها «أهواك» التى غناها عدة مرات بتوزيع مختلف. «وتوبة، ويا قلبى خبي، وفى يوم من الأيام، وأبوعيون جريئة وفى يوم فى شهر فى سنة» مساء الأحد 25 أبريل 1976 كان الموعد مع أطول الحفلات فى تاريخ العندليب. حينما أبداع قصيدته الخالدة «قارئة الفنجان» تأليف نزار قبانى ألحان محمد الموجى وبسبب شدة المرض انفعل على الجمهور وحدثت مشكلة كبيرة.
استمر عبدالحليم فى غناء «قارئة الفنجان» لمدة 160 دقيقة، استخدم فيها عصارة خبرته.
وفى الوصلة الثانية قدم مجمومة من الأغنيات القديمة بتوزيع جديد حتى السادسة صباحاً، أما آخر حفل لعبدالحليم كان يوم 2 يناير 1977 فى حفل زفاف جيهان ابنة الرئيس الراحل أنور السادات.
وفى يوم 13 يناير 1977 غادر عبدالحليم مصر لآخر مرة إلى لندن لإجراء عملية الحقن السنوي، وعاد إلى مصر جثة هامدة يوم الجمعة 1 أبريل 1977.
يبقى العندليب حالة استثنائية فى تاريخ الغناء المصرى والعربى لم يكن أقوى الأصوات ولا أحلى الأصوات، لكن صوته الحساس استعمر القلوب، كاريزما شدت إليه الملايين بعدما يقرب من 40 سنة على رحيله مازال حليم فى المقدمة وأكثر المطربين شعبية.
عبدالحليم دغدغ المشاعر فى كل المناسبات صوته محطة لكل العاشقين حتى الأجيال الجديدة التى لم تعاصره 30 مارس ليس مجرد ذكرى لرحيل حليم بل أصبح عيداً للغناء العربى سنمع حليم في كل القنوات والإذاعات لنتذكر معه الأيام الخوالى والرومانسية اليت غابت بعد رحيل حليم لكن يبقى صوت أعز الناس حاضراً، حتى الشجن فى صوت العندليب يشعرنا بالسعادة والبهجة رحم الله أسطورة الغناء عبدالحليم حافظ الذى لم يغب صوته أبداً حتى بعد 39 عاماً من الرحيل.

- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أصيب الممثل السوري قصي خولي بحالة من الإغماء، وذلك بعد إنتهائه من تصوير بعض مشاهدة الخارجية في مسلسل (جريمة شغف) على إحدى المراكب النيلية.
وكان سبب الإغماء الذي تعرض له الخولي هو الإرهاق الشديد، وتصويره في الشمس طوال اليوم، حسب موقع دنيا الوطن.
ويصور الخولي وأسرة المسلسل عدد من المشاهد في القاهرة، ومن المقرر أن يعودوا لإستكمال التصوير في لبنان خلال أيام، بطولة نجلاء بدر، جميلة عوض، نادين الراسي، منى واصف، أمل عرفة، ناظلي الرواس، تقلا شمعون، ومجدي مشموشي، ويقوم بغناء التتر الخاص بالمسلسل الفنان ملحم زين، وإخراج وليد ناصيف.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
رد المكتب الإعلامي للنجمة المصرية شيرين عبد الوهاب على البيان الذي صدر عن مكتب الأمم المتحدة في مصر، مؤكدا أنهم لم يعلنوا أن تكريم شيرين في حفلها الأخير جاء من قبل الأمم المتحدة.
وقال المكتب الإعلامي إن تكريم شيرين وصابر الرباعي جاء من منظمة (إمسام) لمحاربة الجوع والفقر وهى منظمة مستقلة تتمتع بصفة دبلوماسية كمراقب دولي بالمجلس الإقتصادي والإجتماعي للأمم المتحدة وهو ماتم نشره في كافة الأخبار التي تناولت تكريم شيرين عبد الوهاب بأن التكريم جاء من (إمسام) للفنانة شرين والفنان صابر الرباعي بمنحهم سفراء (إمسام ) للنوايا الحسنة وليسوا سفراء للنوايا الحسنة للأمم المتحدة كما تناولها البعض وهذا ما نود توضيحه لكي لا يحدث خلطا بين المنظمتين، حسب موقع صدى البلد.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
نفى الفنان راغب علامة الشائعات حول تعاقده على برنامج (ذا فويس كيدز) وذلك عبر صفحته الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي.
وعلق راغب قائلاً : (ما يُشاع على بعض مواقع التواصل عن خبر انضمامي الى لجنة تحكيم (ذا كيدز فويس) عارٍ عن الصحة ولم يكن هناك اي نقاش مع (ام بي سي) بهذا الخصوص، حسب موقع النشرة.
- التفاصيل