أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أعلنت د.ماجدة واصف رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والناقد يوسف شريف رزق الله المدير الفني، اختيار الفنان أحمد حلمي للفوز بجائزة (فاتن حمامة للتميز)، التي تُمنح للأجيال الشابة التي حققت مكانة طيبة على الساحة الفنية، بموهبتها وطموحها وحب الجمهور الجارف لها، حسب موقع النشرة.
ومن المقرر أن يحضر حلمي حفل افتتاح الدورة الـ38 من المهرجان والتي تقام فى الفترة من 15 حتى 24 نوفمبر/تشرين الأول المقبل، ليتسلم الجائزة بعد غيابه عن الظهور في الدورات الأخيرة للمهرجان العريق.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
منذ أيام، قرر الفنان المصري هشام عبدالحميد، الخروج من مصر والسفر إلى تركيا، للعمل في قناة “الشرق” في اسطنبول، حيث أراد الإعلان بشكل صريح أنه يدافع عن جماعة الإخوان المسلمين، التي تحظرها الدولة المصرية، وأنه مستعد لسداد الفاتورة كاملة، كما سبق وفعلها النجم محمد شومان، والفنان هشام عبدالله، الذي يعمل في قناة “الوطن”، المملوكة لجماعة الإخوان.
يرى كثير من النقاد، أنّ قرار شومان وهشام عبدالله ليس غريباً، لأنهما لم يكن لهما بصمة فنية، لذا كان قرارهما طبيعياً بحثًا عن الظهور أو طمعاً في لقمة عيش طيبة، لكن رحيل هشام عبدالحميد يبدو غريباً، لأنه ناجح فنياً وله أعمال شديدة الثراء، مثل “غرام الأفاعي”، “معالي الوزير”، “أوان الورد”، وفي عام 2015 حصل على جائزة “أندي” للأفلام المستقلة من لوس أنجلوس، ولكنه أعلن أنه متعاطف مع الرئيس المعزول محمد مرسي، واعتبر أن ثورة 30 يونيو انقلاب عسكري واضح المعالم.
ومنذ أيام، فجّرت الفنانة شيرين عبدالوهاب، مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أعلنت اعتزالها الفن بشكل نهائي، إلا أن توقيت هذا القرار جاء مفاجئاً.
وقد تضاربت الأنباء، وتعددت الاجتهادات بشأن سبب اعتزالها، فهناك فريق يرى أنها تمر بحالة من الإحباط واليأس، وآخرون يؤكدون أن هناك ثرياً عربياً وراء هذا الأمر، فيما يرى فريق ثالث أنها قررت التفرغ لرعاية ابنتيها “مريم وهنا”، والعودة إلى طليقها الموزع محمد مصطفى، الذي عرفت معنى الحب من خلاله.
شيرين عبدالوهاب وهشام عبدالحميد وغيرهم كثيرين من نجوم الوسط الفني، قرروا الاعتزال والابتعاد عن الساحة الفنية، وقد اتفقوا جميعاً في ماهية القرار، ولكن اختلفوا في الأسباب والدوافع، هناك من اعتزل لأسباب سياسية، وآخرون لأسباب دينية وفنية.
نجوم اعتزلوا بسبب السياسة
في مقدمة النجوم الذين اعتزلوا الفن بسبب السياسة، الفنان الراحل حسين صدقي، الذي دخل الوسط الفني في آواخر الثلاثينات، وكان مؤمناً بأن الفن الجيد هو الذي يصحح الأخطاء والسلبيات، لذا أسس شركة إنتاج تحمل اسم “أفلام مصر الحديثة”، وأنتج عددًا مهماً من الأفلام الهادفة، منها “العامل” عام 1942، و”الأبرياء” عام 1944.
عندما أصبح صدقي عضواً في مجلس الأمة، اعتزل الفن وقرر العمل بالسياسة، وكرّس حياته للدفاع عن قضايا العمال والأطفال المشردين، وقبل وفاته أوصى أبناءه بحرق كل أفلامه، عدا فيلم “خالد بن الوليد”.
وتتسع قائمة النجوم الذين اعتزلوا لأسباب سياسية، لتشمل خالد يوسف المخرج المعروف، وهشام عبدالحميد المؤمن بفكر الإخوان المسلمين، والفنانة الكبيرة محسنة توفيق التي رأت أن فساد عصر مبارك لا يسمح بفن حقيقي قادر على النقد والتصحيح.
نجوم اعتزلوا بسبب تدهور حال الوسط الفني
في السنوات الأخيرة، طرأت عدة تغييرات على الوسط الفني، أخذ الفن عموماً بالهبوط في مستواه.
هذا الأمر دفع المطرب هاني شاكر، عام 2009 إلى اعتزال الغناء، بحجة أن المناخ أصبح رديئاً، ولا يستوعب الأعمال المحترمة، وبعد ضغوط من الجمهور والنقاد عاد مرة أخرى، وخاض انتخابات نقابة الموسيقيين، وعندما فاز بالمنصب قرر إصلاح ما أفسده الدهر، ولكنه صدم بحجم السلبيات والتجاوزات، فأعلن استقالته من منصب النقيب، احتجاجاً على أوضاع خاطئة، قبل أن يتراجع عنها مؤخراً.
وفي مجال التمثيل، ابتعد عدد كبير عن الساحة بسبب سوء المناخ، مثل الراحلة هند رستم، التي فضلت دور “ست البيت” عن الوجود وسط سينما المقاولات، بالإضافة إلى الفنان محمود ياسين.
نجوم اعتزلوا من أجل تكوين عائلة
هناك عدد كبير من نجمات الوسط الفني، فضلن الابتعاد عن الساحة، امتثالًا لأمر الزوج، ومن أبرزهن الفنانة جيهان نصر، التي تزوجت من ثري سعودي.
واعتزلت التمثيل الفنانة نورا، التي تزوجت من رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى، وحلا شيحا، التي تزوجت من رجل كندي واعتنق الإسلام من أجلها.
نجوم اعتزلوا لأسباب دينية
الفن حلال أم حرام؟. تساؤل يسكن رؤوس العاملين في الحقل الفني، خاصة الذين خرجوا من أسرة متدينة، وقد مرّ نجوم كثيرون بحالة من التشتت والارتباك بسبب هذا الأمر، وهناك من حسم أمره، وقرر الانسحاب من الأضواء بدافع ديني، مثل الفنانة شمس البارودي، التي اعتزلت التمثيل وهي في قمة الشهرة والجمال، وقررت التفرغ لربها ورعاية أسرتها.
واعتزلت شمس عام 1985، بعد عودتها من أداء فريضة العمرة، وتردد أنها طبعت كتابًا ترصد خلاله كيف اهتدت إلى الطريق الصحيح.
وتعد “شادية” النموذج الأمثل في الاعتزال، وكان آخر أفلامها على شاشة السينما عام 1984، الذي يحمل اسم “لا تسألني من أنا”، ولأنها لم ترزق بأطفال، وهبت بقية عمرها لرعاية الأطفال الأيتام.
وإلى قائمة المعتزلات من أجل الدين وارتداء الحجاب، تنتمي الفنانة سهير البابلي والنجمة الشابة حنان ترك ومنى عبدالغني ونسرين وزوجها الفنان محسن محيي الدين، الذي اعتزل في قمة مجده، ولكنه عاد للتمثيل مرة أخرى منذ عامين تقريبًا.
كما ينضم إليهم الفنان أشرف عبدالغفور، ويتردد أيضاً أن الفنان محمد عربي اعتزل لأسباب دينية.
وهناك نجمات فكرن في الاعتزال وارتداء الحجاب، بهدف شو إعلامي، مثل الفنانة عبير صبري، التي ارتدت الحجاب عدة أشهر، وعادت لتقدم أدواراً شديدة الإثارة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، بتلك الكلمات حث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم- المؤمنين على ضرورة الالتزام بالأخلاق لأنها أهم سمة تتسم بها المجتمعات المتحضرة، فغيابه يؤدي حتمًا إلى انهيار أي أمة.
في الآونة الأخيرة، انتشر بين الشباب استخدام ألفاظ غير لائقة ما أفضى إلى ضياع أخلاقهم، بشكل يتنافى مع تقاليد المجتمع أو تعاليم الدين الحنيف، الذي نهى عن السب، فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم-: "ليسَ المؤمِنُ بِطَعّان ولا لعّان ولا فاحِش ولا بَذيء".
وحول سبب انتشار الظاهرة، اتفق خبراء الاجتماع والإعلام والنفسيون أن السبب الأساسي هو ما تعرضه وسائل الإعلام من محتوى هابط ولابد من تشديد الرقابة للحد منها.
مواطنون عن لغة الشباب: "قلة أدب"
أرجع الحاج أحمد السيد" 52 عامًا" السبب فى انتشار الألفاظ السيئة بين الشباب إلى سوء التربية من الأسرة، قائلًا: "قلة أدب"، موضحًا أنه لابد من وجود رقابة واهتمام من الأسرة للقضاء على الظاهرة.
وقالت سكينه متولى، "48 عامًا"، إن سوء التعليم والتربية هما العاملان الأساسيان فى انتشار هذه الظاهرة بسبب قلة الوعى بهما، لافتة إلى أن الفتيات يتلفظن أيضًا بهذه الكلمات مثل الشباب ولا يحترمون أكبرهم سنًا.
وأضاف جاسر على، "10 سنوات"، أن البيئة التى ينشأ بها الشاب هى التى تدفعه الى استخدام هذه الألفاظ، مشيرًا الى أن أقرانه يستخدمونها داخل المدرسة، قائلًا: "أنا مش بعمل زيهم".
وعلق الشاب خليل السيد، " 27 عامًا" على هذه الظاهرة، بأنها بسبب قلة الوعى الدينى لدى الشباب وبعدهم عن الصلاة وعن العادات والتقاليد التى تحكم المجتمع، مؤكدًا أن الحل للقضاء على هذه المشكلة هو تربية الشباب على الأسس الإسلامية الصحيحه التى أوضحها لنا النبى – صلى الله عليه وسلم.
الأسرة والإعلام.. سببا ضياع الأخلاق
أرجع أحمد ثابت، الخبير النفسى، سبب استخدام الشباب للسباب والألفاظ غير اللائقة إلى الأسرة، المتمثلة فى كيفية تعامل الأب والأم مع أبنائهم، والمدرسة كيف يتعامل المدرس مع التلميذ، والبيئة المحيطة بالشاب، وأخيرًا وسائل الإعلام.
أكد ثابت أن تأثير وسائل الإعلام خطير على سلوك الشباب لما يبث خلالها من مسلسلات وبرامج تعمل على إكسابهم عادات سيئة، مستشهدًا بواقعة ضرب العضو البرلمانى السابق توفيق عكاشه "بالجزمة".
وتحدث الخبير النفسى عن أفلام السبكي، قائلًا: "إنها مليئة بالإفزازات والإيحاءات الجنسية ويتخذها الشباب قدوة لهم فى نهج حياتهم"، متسائًلا عن دور النقابة أمام ما يبث على القنوات الفضائية.
ونوّه الدكتور محمد هانى، خبير الصحة النفسية، بأن سبب استخدام الشباب للشتائم فى لغتهم هو اختفاء دور الأسرة فى التوجيه والإرشاد خلال مرحلة المراهقة باعتبارها أول خطوة فى تكوين شخصيتهم.
وتابع هانى أن البرامج والأفلام التى تبث باستمرار على القنوات الفضائية عامل أساسى فى انتشار هذه الألفاظ بين أوساط الشباب، لترددها باستمرار وبالتالى تجاهلوا العادات والتقاليد.
وأَضاف خبير الصحة النفسية، أن استخدام هذه الألفاظ ينعكس بصورة سلبية على المجتمع ما يفضى إلى ضياع الأسس الدينية التى نشأنا عليها، مطالبًا بإعادة تأهيل الشباب ووضعهم على الطريق الصحيح.
الرقابة لم تعد موجودة
أكدت الدكتورة ليلى عبدالمجيد، عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة السابق، أن المؤسسات الإعلامية انهارت قبل حدوث ثورة 25 يناير وتخلت عن دورها وأصبحت مشتتة بين الراغبين فى تحقيق الأرباح والمصالح وبين غير المهتمين.
وأضافت عبدالمجيد، أن الشباب نشأ فى بيئة لا تقوم فيها المؤسسات بدورها مما أدى إلى اندثار العادات والتقاليد، وانعكس ذلك على سلوكهم قائلة: "بيعاكسوا بألفاظ خارجة والشتائم أصبحت لغتهم".
ولفتت عبدالمجيد إلى أن الرقابة لم تعد موجودة وغير قابلة للتنفيذ فى الفترة الحالية لانتشار وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعى بين أوساط الشباب، مطالبة برفع مستوى أداء تعامل الإعلاميين مع الجمهور وتدريبهم، إضافه إلى تطوير المواثيق الخاصة بهم.
وأشار الدكتور حسن على، رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة المنيا، إلى أن المحتوى الإعلامى أثر على سلوك الشباب بالسلب وبالأحرى برامج التوك شو والدراما الرمضانية والأفلام، إضافة إلى عدم وجود اهتمام من الأسرة بسبب سوء الظروف المعيشية واهتمامهم بتحصيل قوت يومهم، لافتًا إلى غياب دور الرقابة عن وسائل الإعلام سبب كثرة القنوات الفضائية الخاصة.
الرقابة هي الحل
قالت سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، إن الإعلام له دور فعال وأساسي في انتشار الظاهرة، فالشباب تأثروا بشكل غير طبيعي بما ينشره المحتوى الإعلامي.
وأضافت خضر، أن السينما والدراما لهما دور، فالجيل الذي تربى على "كابتن ماجد وأبلة فضيلة" ليس كالذي تربى على ما يعرض الآن من مشاهد عنف وبلطجة وغيره من المشاهد غير لائقة، فمفاهيم الأخلاق والتربية تغيرت، نتيجة انعدام الرقابة.
وللحد من انتشار الظاهرة، أكدت "أستاذ الاجتماع بجامعة عين شمس"، أنه لابد من وجود وزارة للإعلام فضلًا عن تشديد الرقابة على المحتوى الإعلامى، كما يجب الالتزام بأخلاقيات المهنة، وذلك لأنها ستؤثر بشكل إيجابي.
واتفقت معها فى الرأى الدكتورة سوسن فايد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، قائلة: "إن وسائل الإعلام والدراما والسينما لها دور أساسي في انتشار الظاهرة".
وأوضحت فايد أن أحد الأسباب هو تدهور التعليم، إضافة إلى غياب الجزء التربوي من المناهج الدراسية واستخدام بعض المدرسين للألفاظ الخارجة أثناء تعاملهم مع الطلاب.
واستكملت فايد، أن العشوائيات الموجودة في مصر تشكل خطرًا على فئة الشباب لاختلاط الطبقات بعضها ببعض؛ لأن معظم الأحياء الراقية بها مناطق عشوائية واحتكاك مما يزيد من انتشار الظاهرة.
ورأت فايد أن الحل الأمثل للقضاء على هذه الظاهرة هو اهتمام بعض المؤسسات بدورها المنوط مثل وزارة الثقافة وإقامتها ندوات ثقافية لتوعية الشباب من آن إلى آخر، إضافة إلى تجديد الخطاب الديني، وذلك لما له من دور فعال في توجيه الشباب للأصلح.
احتضان الشباب دينيًا
الداعية محمود عباس، قال إن هذه الظاهرة لم نشهدها من قبل، فالألفاظ الجارحة والخارجة الذي يطلقها الشباب الآن أصبحت في كل مكان في الشوارع والطرقات والمدارس وقاعات الدروس، مشيرًا إلى أن هذا ليس بغريب على مجتمع تتنشر فيه الفوضى والهمجية.
وأرجع عباس سبب انتشار الظاهرة إلى ابتعاد الشباب عن تلقي ثقافة نظيفة فأصبحوا يكتسبون ثقافتهم وسلوكهم من خلال ما يعرض على شاشات التلفاز من برامج وفن هابط.
وشدد عباس على ضرورة سن قوانين للحد من الظاهرة، مؤكدًا أن القانون وحسن التربية هما العصى الوحيدة في هذه الحالة، أما الأزهر فهو لا يملك إلا كلمته الذي يؤديها دائمًا ولكن "لا حياة لمن تنادي".
وأشار عبدالله النجار، الداعية الاسلامي، إلى أن الشباب يكتسبون ثقافتهم عبر "الإنترنت" و"الفيسبوك"، منوهًا بأن الشباب تأثروا بانتشار هذه الألفاظ وأصبحوا يتحدثون بها بكل تلقائية وكأنه شيء طبيعي مخالفين عادات وتقاليد المجتمع.
وعن دور الأزهر، أوضح النجار أنه على المؤسسات الدينية احتضان الشباب وتوجيههم بشكل سليم، لأن هناك أصحاب المذاهب السياسية يقومون بتوجيه الشباب بشكل خاطئ للوصول إلى أهدافهم السياسية، مستخدمين أساليبهم ذي الطابع العصبي التي تعد سببًا من أسباب انتشار الألفاظ غير اللائقة.
شاهد الفيديو كاملا

- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
اشتعلت الخلافات من جديد، حول رواية "تراب الماس"، للكاتب أحمد مراد، والتي من المقرر تحويلها إلى فيلم من بطولة وإنتاج الفنان أحمد حلمي، بعدما قدم الأول سيناريو جديد باسم "متون الجحيم" للرقابة، يحمل نفس أحداث "تراب الماس" بعد تأخر شركة "شادوز" المشارك بها النجم الموهوب، في إنتاجها.
ومن المقرر، أن يتولى مروان حامد، مهمة إخراج فيلم "متون الجحيم" وسيحتوي على نفس أحداث رواية "تراب الماس" تقريبًا، مع اختلاف أسماء الأبطال فقط.
وينتظر مراد، موافقة الرقابة على السيناريو، للبدء في تصوير الفيلم، الذي قد يعرقل ظهور فيلم "تراب الماس" للنور، بسبب تشابه القصتين.
فيما أكد إيهاب السرجاني، شريك أحمد حلمي في شركة "شادوز" للإنتاج، في تصريحات تليفزيونية، أنهم مصرون على إنتاج الفيلم الذي سيتولى بطولته حلمي بنفسه.
وكانت شركة "شادوز" للإنتاج الفني، قد ردت في بيان رسمي لها، بنهاية شهر نوفمبر الماضي، على اتهامات الكاتب أحمد مراد، للشركة بالتراخي في تحويل الرواية لفيلم سينمائي، رغم أنها نفذت أفلام ومسلسلات أخرى خلال مدة العقد، وأيضًا التهرب من سداد الحقوق المالية المستحقة له، بأنها الوحيدة صاحبة الحق في إنتاج واستغلال المؤلف الأدبي "تراب الماس"، بموجب عقدها الساري مع المؤلف أحمد مراد.
ووصفت تصريحاته عن فسخ تعاقده مع الشركة بـ"المعلومات الوهمية والمغلوطة"، وأنها تقوم على خلفية رغبة المؤلف في إعادة بيع الرواية، بهدف الربح الأكبر.

- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
صدمت وفاة الفنان وائل نور يوم امس الاثنين الوسط الفني والجمهور العربي، حيث عثر السائق الخاص للفنان عليه ميتاً في منزله بالاسكندرية.
والجدير بالذكر أن زوجة وائل نور الثانية حامل بالاشهر الاخيرة.ةوللراحل نور 4 من الأبناء وهم ” سيف وسارة ” من زوجته الأولى وهي الفنانة ” أميرة العايدي ” بينما لديه ” ياسين وجودي ” من زوجته الثانية ” غادة النجار ” وكان من المنتظر أن تضع مولودها الثالث قبل ان يتوفاه الله اليوم عن عمر يناهز ال 55 عام .
ونشر محمد صلاح العزب، مؤلف مسلسل "شقة فيصل" تفاصيل المشهد الأخير للفنان الراحل وائل نور، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" قائلا: "آخر المشاهد التى ختم بها وائل نور حياته الفنية فى مسلسل شقة فيصل مشهد الابتهال والبكاء لله.. الله يرحمه".

- التفاصيل
