أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
كان من المقرر أن يطرح الفنان هاني شاكر ألبومه الجديد (إسم على ورق) أمس الجمعة 29 نيسان/أبريل، ولكنه قرر تأجيل موعد طرحه إلى الخميس المقبل الموافق 5 أيار/مايو، حسب موقع النشرة.
وتعاون شاكر في الألبوم مع عدد من الشعراء، منهم بهاء الدين محمد، ملاك عادل، وناصر الجيل، والملحنين مدين، محمد ضياء الدين، خالد جنيدي، وعصام كاريكا، والموزعين أحمد عبد السلام، حازم رأفت، ورفيق عاكف.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
بعدما زعمت رولا يموت أنها ربحت الدعوى القضائية التي رفعتها ضدها شقيقتها النجمة هيفاء وهبي، أصدر مكتب المحامي أشرف الموسوي وكيل وهبي بياناً أشار فيه إلى أن موكلته تقدمت سابقاً بشكوى جزائية ضد رولا يموت على خلفية القدح والذم والتشهير المتعمد منذ سنوات نتيجة أحقاد وصعوبات نفسية مزمنة تعانيها كما يعلم الجميع.
و اضاف: (هذا مع العلم ان القاضي المنفرد الجزائي في محكمة بعبدا الجزائية قد أصدر حكماً قضى بإنزال عقوبة الحبس والغرامة المالية والتعويضات الشخصية وهي بالتالي استأنفت الحكم الصادر بوجهها أصولاً وتم قبوله)، حسب موقع تلفزيون الجديد.
وختم البيان: (مع العلم أن هذا الحكم لم يتمّ نشره سابقاً بوسائل الاعلام مراعاة للأصول المعهودة بأخلاقيات وأدبيات هيفاء وهبي.. مع الإشارة الى ان القرار قابل للنقض والتمييز حسب الأصول).
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أسئلة كثيرة يطرحها المتابعون للمسرح العربي يومياً، لا تتوقف عند الحديث عن أزمة هذا المسرح. وفي يوم المسرح العالمي، المصادف ليوم الأحد، 27 مارس / آذار، تُثار هذه الأسئلة مجدداً.
نُقاد يتباكون على حال المسرح، فيما يتفاءل آخرون بمستقبله، مستشهدين بتجارب وحالات مسرحية هنا وهناك في أكثر من دولة عربية.
فعند الحديث عن أزمة النص في المسرح العربي يتبادر إلى الذهن فوراً الأهمية الهائلة لهذه الوسيلة الاتصالية الشخصية الهامة في تكوين الرأي العام لدى الشعوب، وتقفز إلى مخيلتنا آلاف الأفكار المسرحية التي تنتظر فرصة الموافقة الرقابية، وبالتالي الخروج من دائرة النص المكتوب إلى الصورة البصرية المتحركة الحية.
ولطالما كان النص هو الأداة الأولى والأهم ضمن منظومة العناصر المسرحية، فها هو المبدع الروسي قسطنطين ستانسلافسكي يرى أن "الكاتب المسرحي هو الوحيد الذي يشرّع القوانين على خشبة المسرح"، ويستنتج أن "أفضل طريقة في اكتشاف الكاتب المسرحي هي العثور على الفكرة الحالمة والفعل المتغلغل في المسرحية".
وعليه، يمكن الاستدلال بثلاث حقائق وفرضيات في أزمة النص المسرحي العربي:
- الكاتب المسرحي هو قائد العمل وبالتالي هل يملك حقوقه كاملة؟
- هروب المخرجين المسرحيين من النصوص المحلية إلى نصوص أجنبية إما أنها قليلة أو غير قوية، قد لا تلائم مجتمعنا.
- عدم الإيمان أساساً بأهمية المسرح في توعية الجماهير.
أبرز مشكلات أزمة النص المسرحي العربي
- ما يعول على المسرح العربي أنه لا مسرح بدون أزمة، فما من قطر عربي لا يشكو واقع المسرح فيه، ويرى البعض أن وزارات الثقافة هي المسؤولة عن تردي المسرح، فالمبدع ليس موظفاً ولا يحتاج إلى من يفكر عنه ويقونن أفكاره وآراءه.
- مشكلة النصوص الركيكة التي تعالج قضايا مستهلكة خالية تماماً من عناصر الدراما، فالجمهور ملّ مشاهدة عروض تحاكي حالات اجتماعية معينة تفرغ لتوها المشاهد من مشاهدتها على التلفزيون.
- ضعف المخرج في إخراج النصوص الجيدة؛ فهناك من يقول بأن المخرج هو الذي يسبب أزمة النص عند عدم مقدرته على إخراج النصوص بصورة مهنية ودرامية في بعض الأحيان.
- قلة النصوص المنتجة محلياً خلقت فجوة صعبة لدى المؤلف المقتبس والمولّف، في حين أن النص المترجم قد لا يتقاطع مع القضايا العربية مثلاً، رغم أن البعض يؤكد على مبدأ (الفن للفن)، فالمسرح هو المسرح إذا توافرت فيه العناصر الدرامية، وليس من الضروري أن تحاكينا كمجتمعات شرقية بشكل مباشر على حد قولهم.
- يعاني الكاتب المسرحي من قلة الدعم المادي، فضلاً عن أقسام الدراسات المسرحية في المعاهد المسرحية التي تخرّج طلاباً لا يعلمون أسس النقد المسرحي.
- ثقافة الكاتب المسرحي، كي لا نلاحظ وجود فجوة عميقة تفصله عن مهنته، وضرورة التسلح بقراءة مسرحيات عالمية ومعرفة الجوانب الدرامية اللازمة.
يمكن إيجاز كل ما سبق في أن أزمة النص المسرحي العربي مرهونة بالوعي الثقافي والفكري والإدراك الحقيقي لدور المسرح، فضلاً عن آليات العمل والإنتاج وتشويش مفهوم الإبداع والتجريب بسبب غياب الثقافة الحقيقية بالمسرح وتطوره العالمي وغياب النقد المسرحي الجاد وتغييب المؤلف عن الساحة المسرحية وغياب القيم الفكرية.

لكن، هل من اقتراحات لتطوير النص المسرحي العربي للخروج من أزمته؟
1-المزيد من الدعم المادي والمعنوي للكتاب المسرحيين.
2-النظر إلى المسرح على أنه جزء لا يتجزأ من ثقافة المجتمع.
3- الاهتمام أكثر بالنصوص المسرحية القوية القريبة من الجمهور البسيط.
4- اقتباس النصوص المسرحية الأجنبية التي تحاكي واقعنا.
5- الإكثار من ثقافة المهرجانات التي تتنافس على قوة النص المسرحي.
6- إقامة دورات تدريبية للشباب ممن يود تعلم الكتابة للمسرح.
7- تخفيف الرقابة قدر الإمكان عن النصوص المسرحية وجعل ضمير الكاتب هو الأساس.

8-الإيمان بوجود المسرج الجماهيري في المجتمع كنواة للتطوير.
9-منح جوائز للكتاب المسرحيين الشباب والمزيد من التحفيز والتشجيع على كافة الصعد.
10-إقامة مسابقات طوال العام لإبراز مدى تنافسية النصوص، وإعطاء الفرصة للشباب.
11- الاهتمام أكثر بقسم الدراسات المسرحية في المعهد العالي للفنون المسرحية.
12- إدخال مادة (فن الكتابة للمسرح) كجزء من منهاج المرحلة الابتدائية وجعلها اختيارية.
13- الإيمان بدور المسرح في توعية وتطوير والمجتمع الذي يبدأ من النصوص القوية.
14-الاهتمام أكثر بالإعلام المسرحي بكافة وسائله.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
نشرت الراقصة شمس فيديو من خلال صفحتها على موقع التواصل الإجتماعى (فيسبوك) تستغيث فيه بالمسئولين، للتدخل وإنهاء أزمتها مع المطرب الشعبي، الفنان سعد الصغير.
وزعمت شمس خلال الفيديو أنها تزوجت مع سعد الصغير منذ 7 سنوات، وأنها طيلة هذه الفترة تتعرض للضرب والإهانة، قائلة : (ضربني وظلمني وبهدلني وخطفني وقتل بنتي اللى كنت حامل فيها، وصورني عريانة)، حسب اليوم السابع.
واختتمت شمس الفيديو قائلة: (لو جرالي حاجة هيكون سعد الصغير هو السبب).
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
إستعاد الفنان عمرو دياب بالتعاون منذ ساعات قليلة، صفحته الرسمية على موقع (يوتيوب)، بعد أن تمّ إغلاقها 24 ساعة، بسبب الشكوى التي وجهتها شركة (روتانا) ضدّه، والتي تتضمن حقوق الملكية الفكرية للشركة حول الألبومات والكليبات التي أنتجتها لـدياب خلال فترة تعاقدهما، حسب موقع النشرة.
وكان جمهور ومحبي دياب قد أطلقوا صباح أمس الخميس حملة تضامنية معه على مواقع التواصل الإجتامعي يطالبون من خلالها إعادة صفحة دياب الرسمية على موقع (يوتيوب).
- التفاصيل