أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
نفى الفنّان أحمد زاهر الشائعات الكاذبة التي تحدثت عن انتماء ابنته إلى "الجنس الثالث"، معبراً عن غضبه الشديد ازاء "هذا الكلام تافه".
وأكّد زاهر أن هناك الكثير من الحسابات المزيفة التي تحمل اسم ابنته وصورها على شبكات التواصل الإجتماعي، وليس لها أي علاقة بها.
وأضاف الممثل المصري : "يجب على من ينشر هذه النوعية من الأخبار أن يتأكد منها أولًا عن طريق العودة إلى صاحبها".
يذكر أن هناك بعض المواقع تداولت أخباراً حول "انتماء ليلى ابنة الفنان أحمد زاهر للجنس الثالث" عن طريق إحدى صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أكد جيري بروكيمير منتج الفيلم الشهير Top Gun عودة الممثل الأمريكي توم كروز لتقديم جزء جديد من الفيلم بشخصية مافريك التي قدمها ونجح من خلالها عام 1986، ومن المقرر البدء في تصوير الفيلم في نوفمبر المقبل، وذلك بعد شائعات كثيرة عن الاستعانة بممثل جديد لتقديم الشخصية، إلا أن بروكيمير قال في تصريحات لموقع هوليوود ريبورتر «لايمكن تقديم Top Gun أو تخيله بدون توم كروز».
وكان منتج الفيلم قد رشح الممثل فال كيلمر لتقديم شخصية آيسمان عدو مافريك، لكن كيلمر اعتذر عن الفيلم في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
جرح جديد فى جسد الثقافة المصرية ينزف دمًا طازجًا، وارى التراب جسد، فقد عاش صاحبه بلا روح منذ أن قتلته «نكسة ٦٧»، غادرنا ضمير عاش طوال عمره لا ينتمى لسلطة أو مؤسسة، بل كان الشخص صاحب الاختيار، كل ما أراده فى النهاية أن يكون رجلاً صالحاً، يشن حربا خاصة لا هوادة فيها ضد الكذب والنفاق أبشع خصائص الطبقة الوسطى، وكانت وقفته قبل المنحدر أوراقاً حقيقية من أكثر الكتابات صدقاً وعذوبة.
فى مشهد حزين ودع المثقفون الكاتب المصرى علاء الديب، موكب جنائزى ضم نخبة من المثقفين انطلق من مسجد السيدة عائشة إلى مقابر الإمام الليثى تقدمه وزير الثقافة حلمى النمنم، والوزير السابق عماد أبو غازى، وجمع من المثقفين والفنانين أبرزهم الكاتب سعيد الكفراوى، والشاعرين ابراهيم داوود، وجمال بخيت، فضلاً عن العديد من النشطاء السياسيين والمبدعين الشباب.
جاء خبر وفاة الديب على المثقفين حزيناً، وتناقلوا خبر وفاته، على فضاء التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، حيث قال عنه الكاتب الصحفى حلمى النمنم، وزير الثقافة،: «خسارة لا تعوض، فالراحل من أهم الأدباء المصريين والكُتّاب الصحفيين، وما تركه من أعمال روائية وصحفية نموذج من الكتابة الرائعة لأديب ترك تراثاً امتدّ لأكثر من ٤ عقود تتعلم منه الأجيال».
وقال الروائى إبراهيم عبدالمجيد، بحسابه الشخصى: «علاء الديب فى ذمة الله.. قلبى وجعنى أوى»، فيما كتب أحمد الخميسى: «فقدنا برحيل علاء الديب سماء رحبة صافية حلقت فيها كل الطيور المستوحشة للإنسانية والفهم، لا شىء ولا لغة تعوض الخسارة الفادحة».
أما الشاعر أسامة عفيفى، فقال: «ورحل عمنا علاء الديب، كنا على موعد مؤجل للقاء، مع السلامة يا عم علاء»، كما كتب عنه الكاتب والناشط السياسى وائل عبدالفتاح: «عنده نوع خاص من اللذة، لذة قديمة لكنها عصية على التخزين، كأنها روح أو خلاصة أو مذاق، تلك اللذات المركزة التى تجدها فى الجبن المعتق، أو ماء الورد، تنتمى إلى المذاق الأصلى، لكنها قوية، لاذعة، وغالبا لا تنسى إذا مررت بتجربتها ولو مرة واحدة، شىء ما فى رواياته رغم تقشفها، وفى صوته على التليفون رغم وهن الزمن، وفى بيته وعد دائم: «تعالى وستجد الجبنة البيضاء والعيش الناشف فى انتظارك».
أما الدكتور سيد البحراوى، أستاذ الأدب والنقد العربى، فقال عنه: «يستغرق علاء الديب عدة سنوات ليخرج بعدد من الصفحات لا يتجاوز المائتين، لكنها بالتأكيد قطعة من الألماس»، وقال الروائى علاء الأسوانى: رأيت فى الأستاذ علاء نموذجًا للكاتب الحقيقى الذى لا يسعى إطلاقا إلى الشهرة أو الثروة، وقال الروائى محمود الوردانى: أشعر بفرح شديد لأننى عرفت علاء الديب، وبفرح أكثر لأنه شرفنى بصداقته.
أما الروائى سعيد الكفراوى فقال: إن الناقد والأديب الراحل علاء الديب يعد على مستويات عدة، قيمة فى الضمير المصرى، فهو المبدع الذى أغنى الأدب العربى بمشروع روائى وقصصى يشير للقيمة الإبداعية له. وأضاف «الكفراوى»، مستذكراً مآثر الديب أنه واحد من أصحاب الضمائر الذى عاش طوال عمره لا ينتمى لسلطة أو مؤسسة أو مواقف سياسية حادة، بل كان الشخص صاحب الاختيار، لما يمثل قيمة للأدب والإبداع والفكر، وأنه برحيل العم علاء، تفقد الثقافة المصرية والإبداع العربى واحدا من المخلصين الذين أغنوا الوجدان والروح لهذا الوطن بالفن الرفيع والإبداع الجميل.
أما الروائى منتصر القفاش فقد رأى أن علاء الديب يشكل علامة فى الصحافة المصرية وفى النقد الأدبى، بل صار قبلة يتوجه إليها الكتاب من أجيال مختلفة ليسعد حظهم بأن يكتب عن أعمالهم، فلم يكن مجرد ناقد يتابع الكتب بل كان صاحب ذائقة فنية أشبه ببوصلة تحدد الاتجاهات فى الكتابة، كما أنها تحدد قيمة ومكانة كل كتاب وكاتب، وعن علاقته بالديب، أوضح القفاش: كتب عن روايتى «مسألة وقت» بعد أن كنت قد أرسلتها إليه بإيام قليلة، وفاجأتنى المقالة التى كتبها فى الرواية ومدى رؤيته العميقة على الرغم من أننى لم أقابله، ومرة أخرى كتب عن مجموعتى «فى مستوى النظر».
واعتبر المخرج التسجيلى، طارق التلمسانى، أن تجربة الديب فى كتابة حوار فيلم «المومياء» للمخرج الراحل شادى عبدالسلام الذى أخرجه عام 1969، رائعة. وأشار التلمسانى إلى أن الطبيعة الخاصة للمخرج وإيقاعه السينمائى، تجعل اختياره للراحل علاء الديب وكأنه شهادة على تفرد الأخير وقدرته الفذة فى نقل اللغة السينمائية الاستثنائية لهذا الفيلم الخالد.
وهنا علينا أن نتذكر ما قاله الناقد فاروق عبدالقادر عندما سئل عن الديب: «هذا كاتب لا يهوى الثرثرة أو التزيد، أعماله قليلة محكمة، أنضجت على مهل، وصيغت باقتصاد».
كما نعت «ورشة الزيتون» الكاتب الراحل، فى بيان لها جاء فيه «ببالغ الأسى والحزن، تنعى ورشة الزيتون رحيل الكاتب الصحفى والروائى والمترجم علاء الديب، ونتقدم بالعزاء الخالص لمحبيه فى أركان عالمنا العربى، فالمكانة التى كان وسيظل يشغلها علاء الديب فى الأدب والثقافة المصرية والعربية، مكانة كبيرة وعميقة منذ أن بدأ الكتابة فى مجلة «صباح الخير» بدايات الستينيات».
الروائى الراحل علاء الديب، الذى رحل عن عالمنا عن عمر 77 عامًا،، اختار الكتابة الواقعية كشكل أدبى يعبر من خلاله عما يعتمل فى عقله ووجدانه، منحازًا إلى المقولات الكبرى كالعدل والحرية والمساواة، مفارقًا المدارس الأدبية المستوردة من الغرب، التى يصفها فى أحد حواراته: «لا تساعدنا ولا تكشف لنا عن حقيقة جديدة ولا تزيد من البصيرة، ولا هى فى النهاية مُمتعة أو تحقق نوعاً من الجمال الفنى، هذه التيارات ارتبطت بواقع معين فى الغرب نتيجة ظروف ومشاكل اجتماعية وإنسانية، ونقلها والتأثر بها يزيد ارتباكنا ولا تُنير واقعنا».
رحل الإنسان الحالم علاء الديب، الذى تأثر بهزيمة 67، وحاسب نفسه قبل المجتمع على النكسة، عشق جمال عبدالناصر، وعاش الحلم الناصرى بأكمله، وخاض غمار العمل السياسى أواخر خمسينيات القرن الماضى، وانتمى إلى حلقات وتنظيمات يسارية، قبل أن يهجرها، وهو الذى اعتبر نفسه «جسدًا بلا روح» منذ أن استيقظ على «نكسة ٦٧»، ليحمّل نفسه مسئولية الهزيمة، لكونه آنذاك عضوًا فى التنظيم الطليعى الذى أسسه «ناصر» فى بداية الستينيات، حتى إنه قال ذات مرة: «سألنى شاب عزيز: ماذا فعلت فى ٦٧ وماذا فعلت بك؟، قلت من دون تدبر: قتلتنى ومن يومها أنا ميت».
ولد علاء الدين حب الله الديب فى القاهرة عام 1939، وكان شقيقه الأكبر هو الروائى والناقد بدر الديب الذى أسهم فى التكوين الثقافى لأخيه علاء، الذى حظى باحترام أغلب الأجيال الأدبية السابقة واللاحقة.
ارتبط اسم الديب بفيلم «المومياء»، حيث أعد حوار الفيلم فى عام 1965 باللغة العربية الفصحى، وهو الفيلم الذى أخرجه شادى عبدالسلام، ونشر حوار الفيلم فى فبراير 1996 فى مجلة «القاهرة» ضمن عدد خصصه رئيس تحريرها آنذاك الناقد المصرى غالى شكرى عن الفيلم ومخرجه.
عمل الديب الحاصل على ليسانس الحقوق فى مؤسسة «روز اليوسف» الصحفية، وبشر منذ وقت مبكر بأدباء شبان صاروا من رموز جيل الستينيات من خلال بابه الأسبوعى «عصير الكتب» فى مجلة «صباح الخير» الذى كان من أشهر الأبواب فى الصحافة الثقافية.
وبدأ الديب حياته الأدبية كاتبا للقصة القصيرة، وصدرت مجموعته الأولى «القاهرة» عام 1964 وتلتها «صباح الجمعة» عام 1970، و»المسافر الأبدى» عام 1999. وله أيضا خمس روايات هى «زهر الليمون» «1987»، و»أطفال بلا دموع» «1989»، و«قمر على المستنقع» «1993»، و«عيون البنفسج» «1999»، و«أيام وردية» «2000».
ترجم الديب أعمالا أدبية وسياسية، منها مسرحية «لعبة النهاية» لصموئيل بيكيت عام 1961، و«امرأة فى الثلاثين» مختارات من قصص هنرى ميلر 1980، و«عزيزى هنرى كيسنجر» 1976 للفرنسية دانيل أونيل، و«الطريق إلى الفضيلة» وهو نص صينى مقدس كتبه الفيلسوف الصينى لاو تسو.
تم تكريم الأديب الراحل فى عدة مناسبات، من جهات عديدة؛ ابرزها حصوله على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 2001.
وكتب الديب جانبا من سيرته الذاتية بعنوان «وقفة قبل المنحدر.. من أوراق مثقف مصرى» (1952 - 1982)، ويراها بعض النقاد من أكثر السير الذاتية عذوبة وصدقاً. ويقول فى سطورها الأولى.
«هذه أوراق حقيقية، دم طازج ينزف من جرح جديد، كتابتها كانت بديلا للانتحار».
وفى نهاية روايته الأخيرة «أيام وردية»، كتب علاء الديب نصاً موجزاً عن سيرته انتهى فيه إلى القول «كل ما أريده فى النهاية أن أكون رجلاً صالحاً، وأن أشنّ حربى الخاصة التى لا هوادة فيها ضد الكذب والنفاق أبشع خصائص الطبقة الوسطى».
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أسدل الحفل الذي أحياه الفنان كاظم الساهر الستار على فعاليات الدورة الأولى من مهرجان الفجيرة الدولي للفنون ، ليكون مسك الختام للمهرجان الذى أقيم على مدى 10 أيام في مرافق ثقافية وتراثية بكل من مدينة دبا والطويين ومسافي والبدية وإمارة الفجيرة، وشكل حجم إقبال الزوار على أنشطة وفعاليات المهرجان مؤشراً حقيقياً لمدى نجاح هذه التظاهرة الفنية الحية التي تنظمها هيئة الفجيرة لثقافة والإعلام.
وتغنى الساهر على مدى ساعتين بمجموعة من الروائع التي تجاوب معها الحضور بفرح غامر ، وشاركوه الغناء بتفاعل وحب .
وفي نفس السياق نظمت اللجنة العليا في المهرجان حفل تكريم الشركاء الاعلاميين للمهرجان وذلك في فندق الميلينيوم بالفجيرة بحضور عدد كبير من ممثلي المؤسسات الاعلامية المحلية والدولية والصحف العاملة في دولة الامارات وخارجها.
وفي كلمته الترحيبية، أشار المهندس محمد سيف الافخم مدير المهرجان أن الحفل يمثل لحظة اعتراف بالجميل للمؤسسة الاعلامية وللإعلاميين على جهودهم المضنية التي بذلوها طوال أيام المهرجان ،ودورهم الفاعل في نقل الخبر والصورة عبر وسائلهم الإعلامية للجمهور بكل شفافية، لا يكتمل أي حدث بدون الوسائل الإعلامية التي تلعب دورحيويبمختلف صنوفها في نقل وتغطية فعاليات وانشطة المهرجان بصورة يومية.
ثم جرت مراسيم تكريم ممثلي المؤسسات الاعلامية ومندوبيهم من الاعلاميين العاملين في الأقسام الثقافية .
واعتبر الأفخم ردود الفعل الإيجابية والبهجة التي عمت أرجاء الإمارة خلال أيام المهرجان شهادة نجاح للمهرجان في دورته الأولى، بعد أن خلق فسيفساء ثقافية رائعة ولبى الذائقة الفنية للجمهور في ألوان المسرح والفنونوالغناء.
وقال :قدمنا دورة أولى للمهرجان ناجحة بكل المقاييس، نثرت الفرح والبهجة وسط الحضور والضيوف من خلال تعدد وتنوع ألوان المحتوى الثقافي والفني وأبهرت العالم بتحقيق رسالة المهرجان بتجميع كل شعوب العالم في منصة للتحاور الثقافي والتعايش السلمي أكدت أن الكرة الأرضية فيها متسع للجميع وإنها واحة للحب والثقافة والفنون.
وأشار الي ان اللجنة العليا للمهرجان ستبذل جهدا مضاعفا خلال الأيام القادمة لتقييم التجربة الأولى حتى تجيب على أسئلة إمكانية تنظيم المهرجان سنويا ام كل سنتين ، والكيفية المثلى لتنفيذ الفعاليات بحصرها في منطقة جغرافيا ام الاستمرار في تعدد المسارح بالية جديدة ، وإمكانية إضافة ألوان جديدة مثل فن السينما.
واكد الافخم ان المهرجان رسالة حب وسلام بين الشعوب، وحوار بين ثقافات الشعوب ارض الفجيرة بالفن بعيدا عن تعصب الأديان والأفكار الظلامية والتوجهات الفكرية، وهو ما يعمق رسالة دولة الإمارات نحو السلام العالمي.
وأردف : أن توسع نطاق المهرجان من مسرح المونودراما إلى أن يشمل كافة الفنون الجميلة والموسيقية، ما هو إلا بدعم من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الفجيرة، الذي تابع أنشطة المهرجان، وسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة الذي ساهم في اكتمال صورة النجاح، بعد انتحول المهرجان على مدى 10 ايام إلى ملحمة ثقافية زاوجت بين كافة الاجناس واللغات والفنون من مشارق الأرض ومغاربها، أمام مرئ عدد كبير من الإعلاميين والنقاد والفنانين والمبدعين الذين عكسوا صورة الحدث بواقع أقلامهم وفكرهم، فقد أضحى الكرنفال الإبداعيالذي جمع 700 ضيف من 61 دولة جسرا للتواصل الإنساني والثقافي الثري بفنون الحضارات الأوروبية والشرقية والعربية والغربية. وليس من قبيل المصادفة أن يحقق المهرجان هذه المكانة العالمية التي جاءته نتيجة تصميم وإرادة القائمين عليه أن يكون جسرا يربط الإمارات وشعبها بدول وشعوب العالم، جاذبا الانتباه الإقليمي والعالمي للفجيرة، ورافعا مكانتها في الثقافة العربية، إذ استطاع المهرجان في انطلاقته أن يفرض نفسه إقليميا ودوليا، وارتقى ليصبح ظاهرة فنية ثقافية وسياحية تستحق الإشادة .
وأكد أن المهرجان قدم فنه وضيوفه على مسارح مجانية لكل متذوق لتلك الفنون التي جاءت بأصواتها وموسيقاها وممثليها من دول بعيدة مثل البرازيل وكوستاريكا وجورجيا، ,وأرمينا واليابان والفلبين والهند وإيطاليا وغيرها الكثير، وحفزجمهوره بجوائز ذهبية يومية، وان المهرجان نجح في استخراج مخزون فكري وإبداعي من 15 فنان عالمي في فنون الرسم والتشكيل والنحت جاءوا من مختلف دول الخليج العربي وأفريقيا ليقدموا ورش حيه لمواهبهم التي أنتجت مجموعة فريدة من اللوحات والقطع الفنية والمنحوتات ، لترسم مشاركتهم الأولى بالمهرجان لوحة فنية رسخت اقدامها ضمن فعاليات الدورات القادمة
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
وأضاف: “أنا اليوم متطرف لاحلام لأني وجدت القنوات الخليجية أمام هذا الطغيان من قبل بعض الاعلام اللبناني ما جد راضي ينتصر لها يا اخي انتصر لها من أن باب أن الاعلام اللبناني اليوم ينتقدنا كلنا وكل الخليجيين صارو مو زينين مع ان ما حد مشغل القنوات الاعلامية الا اموال الخليجيين عن طريق شركاتهم ومساهماتهم في الاعلام في لبنان فلهذا السبب وجدت ان الوقوف مع احلام من باب انها مواطنة خليجية عندها علاقة جيدة مع الشعب الكويتي ومع الاسرة الحاكمة في الكويت”.
واعتبر جعفر محمد أن احلام ناجحة ومحسودة بدليل وجودها في الاعلام وقال: “لو يطلعون هي وفيروز يتمشون في الشارع الناس تسلم على احلام ما تسلم على فيروز وهذا واقع والجيل الحالي يعرفها”.
- التفاصيل