أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
بدأت الممثلة السورية سلافة معمار تصوير مشاهدها في مسلسل (دومينو) أمام كاميرا المخرج فادي سليم في دمشق، حيث تجسد احدى الشخصيات الرئيسية في العمل، وهي لارا، زوجة نوح الذي يقوم بدوره النجم بسام كوسا ، رجل الأعمال الفاسد وزعيم إحدى المافيات الإقتصادية،حب موقع النشرة.
المسلسل بطولة ضحى الدبس، محمد الأحمد، جلال شموط، معتصم النهار، محمد حداقي، وغيرهم.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
ذكرت تقارير إعلامية أن النجم السوري باسم ياخور تعرض لجلطة في القلب، وأكدت معلومات أخرى أن الوعكة الصحية التي تعرض لها لم تكن ابداً "ازمة قلبية".
وعلى الاثر انتقل ياخور الى المستشفى وأجرى الفحوصات اللازمة، وبات بصحة جيدة.
يذكر بأن هذه الازمة المفاجأة كانت خلال تصوير مشاهد مسلسل "تحت الحزام" وهو الجزء التاني من "العراب - نادي الشرق"، من انتاج "كلاكيت" وإخراج حاتم علي.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
وقع اختيار "جمعية اللغة الألمانية" على كلمة "لاجئين" لتكون كلمة العام 2015؛ فالكلمة هي الأكثر تداولاً وتأثيراً في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. أما في الحياة الثقافية فقد أخذ اللاجئون -وليس الكلمة فقط- بوضع مَوْطِئ قدم لهم في المشهد الثقافي وترسيخه رويداً رويداً. فقد شهد النصف الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي فعاليتان ثقافيتان مِن وإلى ومع اللاجئين: مسرحية "قارب الأحلام" في مدينة لايبزغ، وحفل موسيقي كلاسيكي في حرم كنيسة إيمانويل البروتستانتية في مدينة كولونيا.
"نشيد الفرح"بالعربي
في الثالث من شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وبمناسبة اليوبيل الفضي للوحدة الألمانية، شارك 60 مغني كورال ألمانياً و20 لاجئا سورياً في إحياء الأمسية. ومن بين هؤلاء كان الشاعر السوري الشاب فادي جومر(36 عاماً)، الذي لم يمضِ وقتها على وصوله إلى ألمانيا سوى ثلاثة أشهر. عزفت الفرقة الموسيقية، بقيادة المايسترو توماس غيبهارتد، ورنّمت الجوقة "نشيد الفرح" باللغتين العربية والألمانية. النشيد من كلمات الشاعر الألماني شيلر(1759-1805)، ويُعزف ويُغنى في الحركة الرابعة من السمفونية التاسعة لبيتهوفن (1770-1827). أعاد فادي كتابة النشيد بلغة عربية غنائية وباللهجة السورية البيضاء (لهجة وسطى بين الفصحى والعامية):
يا رفقات النغمة الحلوة..........ما أحلى صوت الحياة
بدنا نغني ونجمة تضوي..........ونخلّي الفرحة صلاة
يا فرحة يا ضحكة الله..........مبعوتة تـ يطيبوا الناس
يا طفلة من الجنة وأحلى..........فيضي حتى يفيض الكأس
جينا عند بوابك نحلم..........ونطرّز أسامينا
خليّ هالدنيا تتعلم..........منّك لما غنّينا
يا قطعة سما حنونة..........سحرك غامر قلب الكل
مهما اختلفوا وقت تكوني..........بتجمعهن إيديك الفل
اللي فرقنا هو ظلمنا.........نحنا بالأصل ضحكات
إخوة إخوة إنتو ونحنا.........بتجمعنا روح الحياة
يقول فادي في تصريح خاص لـDWعربية: "كانت الخطوة هامة جداً بالنسبة لي لعدة أسباب: أولاً- رمزية نشيد الفرح فهو النشيد الرسمي للاتحاد الأوربي. ثانياً- أهمية المقطوعة الموسيقية التي يراها الكثيرون القطعة الأجمل في تاريخ الموسيقى. ثالثاً- المعنى الإنساني الجميل في نص الشاعر شيلر، والذي ترجمه الصديق "حكم عبد الهادي" وأعدتُ أنا كتابته مرتكزاً على حرفية المعاني، والذي تقول خلاصته: سيصبح كل البشر إخوة. وهذا المعنى حين يصوغه "لاجئ" ويغنيه "مواطنون" سيكون تنفيذاً حرفياً لوصية الشاعر الجميلة المكتوبة في قصيدته".
وبعد الصدى الطيب للنشيد يخطط فادي للعمل على ترجمة قصائد أخرى مُغَنّاة للغة الغنائية البيضاء، بحيث يحافظ على "الموسيقى والإيقاع وجمالية النص"، كما يقول فادي. يحاول فادي تلمس خطواته الأولى هنا ولا يبخل عليه صديقه توماس غيبهارتد، قائد الأوركسترا، "بالدعم قدر استطاعته" ويأمل بأن "يجد دعماً من مؤسسة ترعى النشاط الأدبي أو المسرحي".
"قارب الأحلام" يغير مسيرة حياة بيان
بعد سنة وبضعة أشهر من وصولها إلى ألمانيا، لقيت طالبة اللجوء بيان الجرعتلي (20 عاماً) دعما ومساندة من أصدقاء ألمان وجمعيات ألمانية؛ فقد حسنت لغتها بشكل كبير وتعرفت عن طريق أصدقائها الألمان على الفرقة المسرحية "Bar oder Ehda"، التي أسستها جمعية "إنتراكشن لايبزغ" في تموز/يوليو الماضي. تهدف الجمعية إلى "دعم مشاركة اللاجئين في الحياة الثقافية والاجتماعية في مدينة لايبزغ"، التي يبلغ تعدد سكانها حوالي نصف مليون. شاركت بيان -إلى جانب السوريين طارق الخطيب (20عاماً) وعلي كردية (16 عاماً) وأربعة ألمان- في مسرحية "قارب الأحلام" وباللغة الألمانية. يلتقي السبعة مصادفة فيرقصون ويغنون ويبكون. يمتزج الواقع بالحلم، والسياسية بالحب، والسمو بالوضاعة. عُرضت المسرحية لمدة ثلاثة أيام متتالية ولقيت صدى طيبا لدى الجمهور وأفردت لها الصحيفة المحلية الوحيدة في المدينة مقالاً خاصاً.
"كانت هذه الفرصة المثالية لاختبار قدراتي المسرحية والحصول على تدريب بسيط في هذا المجال قبل الانتقال لدراسته أكاديمياً"، تقول بيان لـDWعربية، بعد أن قررت العدول عن رأيها بدراسة الطب البشري وبدأت بتقديم طلبات الالتحاق بكليات التمثيل واجراء الاختبارات اللازمة لذلك. كما قدمت مع الفرقة في كانون الأول/ ديسمبر المنصرم مسرحية "صديق مجهول" والتي تصنف ضمن المسرح التفاعلي. يركز المسرح التفاعلي على إشراك الجماهير بالعمل المسرحي وتحويلهم إلى ممثلين، متجاوزاً بذلك الشكل التقليدي للمسرح الذي يكون فيه المشاهدون مجرد متلقيين سلبيين.
دعم من الحكومة والمجتمع المدني
تضاعفت وتيرة الاهتمام والدعم مؤخرا للنشاطات الثقافية مع اللاجئين من الجانبين الرسمي والمجتمعي. وهذا ما يؤكده الدكتور أرنت أوشمان، نائب رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والفنون في ولاية بادن فورتمبيرغ، في حديث خاص لـDWعربية: "قدمت الحكومة المحلية توصيات لتحسين مشاركة المهاجرين في الحياة الثقافية. ودعمنا منذ عام 2012 ثلاثمئة مشروع عابر للثقافات بأكثر من 2 مليون يورو. وفي مدينة مانهايم افتتحنا 'مركز الموسيقى العالمية' وبرنامج للبكالوريوس، والذي يتضمن دراسة آلات موسيقية عربية وتركية. ومنذ كانون الأول/ ديسمبر 2014 قدمنا نصف مليون يورو إضافية لدعم المشاريع الثقافية للاجئين". أما جمعية "لايبزغ إنتراكشن"، المنحدر أعضاؤها من خلفيات لاجئة وغير لاجئة، فقد أشرفت وشاركت بتنظيم عدة فعاليات منذ آب/أغسطس الماضي: مهرجان شعبي في أحد شوارع المدينة، أمسية طبخ سورية-أريترية، جولات في المدينة، حفلة نهاية العام، غناء كورالي، وتأسيس الفرقة المسرحية التي قدمت مسرحية "قارب الأحلام".
فرصة في الأفق
تحتل قضية اللاجئين وإدماجهم بالمجتمع الألماني سلم أولويات الحكومة. كيف يساهم الفن في الاندماج؟ وإلى أي حد تم العمل على توظيفه؟ يعتقد فادي أن "أساس الإندماج هو المعرفة: أن أعرف الآخر وأن يعرفني. والفن هو من أهم أدوات التعريف بالهوية"، وبنفس الاتجاه تؤكد بيان أنه "أمام الفن يصبح دور اللغة والحدود الجغرافية ضئيلاً جداً". بيان تحدثت بالمسرحية بالعربية والانجليزية والألمانية وكانت هناك أغنية فرنسية أيضاً. والأمر نفسه تؤكده هنا زَور من مجلس إدارة جمعية "لايبزغ إنتراكشن" في حديثها لـDWعربية: "يمنح الفن اللاجئين وغير اللاجئين منصة للتفكير بالمستقبل والاستفادة من التنوع الثقافي. ويعطيهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم واكتشاف إمكانياتهم وتطويرها. كما يزيل الحواجز بين النظرية والممارسة والحواجز الاجتماعية والجغرافية. ويساعد في إعادة النظر بالأفكار الشائعة وإعادة تعريفها من جديد". رغم كل ما يوفره الفن من إمكانيات للاندماج، غير أنه "لم يتم استغلاله إلا بشكل ضئيل جداً حتى الآن"، يخلص الدكتور أرنت في حديثه معنا.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
ترددت أنباء حول ستخدام الفنان المصري الكوميدي رامز جلال، لأدوية وعقاقير وأقراص منومة للضيوف معه في حلقات برنامجة القادم ضمن سلسلة برامج المقالب التي يقدمها كل عام، وسوف يعتمد بشكل كبير في فكرة برنامجة الجديد على هذة العقاقير.
من جانبه نفى رامز جلال، لمصادر مقربة منه، هذه الأخبار مؤكدا أنه يعتمد على حبكة أو خدعة معينة في المقلب، ولكن لم ولن يستخدم يوما أي عقاقير أو أدوية، مؤكدا أن كل الأخبار التي ترددت ليس لها أساس من الصحة ولكنها عبارة عن تكهنات.
وكانت مصادر صحفية، قد كشفت أن برنامج رامز جلال الجديد سوف يصور في الهند، وسوف يحمل اسم “رامز خان”.
وتدور فكرة البرنامج وفقاً لما ورد في بعض التقارير الصحفية أن رامز جلال سوف يوهم النجوم المشاركين معه في البرنامج أنهم انتقلوا إلى العالم الآخر، وذلك عبر إعطائهم منوماً ليغفون في النوم، ثم بعد ذلك يستيقظون في مكان أشبه بالمقبرة لترصد الكاميرا رد فعلهم.
وأضافت التقارير الصحفية أن القائمين على البرنامج متخوفين بشدة من تنفيذ تلك الفكرة وذلك لسببين الأول أنه من الممكن أن يتعرض أحد النجوم لأزمة قلبية على إثر وجوده في مقبرة، والسبب الثاني الخوف من المسألة القانونية واتهام البعض لهم من انتهاك حرمة المقابر.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
تعتبر الفنانة الإماراتية أحلام نفسها الملكة من دون منازع، رافضة إطلاق اللقب على أي زميلة لها في الوسط الفني. فخلال الاحتفال بعيد ميلاد الفنانة سيرين عبدالنور ضمن برنامجها "بلا حدود" ("الآن")، لفت قالب الحلوى الذي ظهر على شكل تاج وصولجان، وإطلاق الحضور على عبدالنور لقب الملكة، مما استدعى رداً من الفنانة أحلام في "سناب شات"، قالت فيه: "شنو القصة تحكون كل يوم هذي ملكة وتلك... ما في حد غيري ملكة، لتعرفوا من هي الملكة شوفوا برنامجي قريباً"، ثم عادت وتغزّلت بنفسها قائلة: "فديت جمالي... وعلى المتضرّر أن يلجأ إلى القضاء".
- التفاصيل
