أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
وصل وزير الثقافة الصيني «تساي وو» إلى مدينة الأقصر، اليوم الثلاثاء، حيث كان في استقباله بمطار الأقصر الدولي، وزير الثقافة، حلمى النمنم، ومحافظ الأقصر، محمد بدر، وإيناس عبدالدايم رئيسة دار الأوبرا المصرية.
بحث الوزيران المصرى والصينى، برنامج فعاليات عام الثقافة المصرية – الصينية، الذى يقام فى البلدين طوال العام الجارى، كما قام " النمنم " و"تساى وو " بمراجعة التفاصيل الأخيرة لحفل افتتاح عام الثقافة المصرية الصينية الذى يقام بمعبد الأقصر الفرعونى بحضور رئيسي البلدين، والذي جرت بروفاته مساء أمس بحضور وزير الثقافة المصرى ومحافظ الأقصر ورئيسة دار الأوبرا المصرية، وتضمن عروضا امتزجت فيها الحضارتين المصرية والصينية.
ويبدأ عام الثقافة المصرية – الصينية " مساء الخميس " بحفل افتتاح يقام على مسرح خاص وسط بهو الأعمدة بمعبد الأقصر الفرعونى، تنطلق بعدها العروض والفعاليات الثقافية المصرية بعدد من المدن الصينية، وتنطلق الفعاليات الثقافية المصرية فى الصين اعتبارًا من شهر أبريل المقبل، ففى الفترة من 6 وحتى 11 من شهر فبراير المقبل، تقدم فرقة رضا للفنون الشعبية عروضًا فى عدد من المدن الصينية، ويطوف معرض فنى تشكيلى مصرى عددا من مدن الصين، كما يطوف معرض للآثار المصرية بعض المدن الصينية الشهيرة، بجانب مهرجانات سياحية، فيما يعرض التليفزيون الصينى بعض الأفلام الوثائقية عن مصر، ويقوم وفد شبابى مصرى بزيارة للصين، وتختتم الفعاليات الثقافية المصرية فى الصين خلال شهر فبراير، بإقامة منتدى لرؤساء الجامعات المصرية فى الصين.
وتحتفى الفعاليات الثقافية المصرية فى الصين، خلال شهر مارس المقبل، بالمرأة المصرية، وتبدأ عروض شهر مارس فى الثانى عشر من من هذا الشهر، تستمر حتى يوم التاسع عشر، وتتضمن إقامة معرض للفنانات التشكيليات المصريات، ومعرض آخر لمنتجات حرفية نسوية مصرية ،ومعرض لمنتجات الأسر المصرية، وأسبوع لأفلام المخرجات المصريات، وتقدم فرقة فرسان الشرق المصرية، عرض "نساء من مصر"، وإقامة ملتقى لشبان مصريين مع جمعية العلوم والمخترعين الصينية، ويزور وفد من الفتيات المصريات بعض المدن الصينية، وقيام وفد من علماء الأزهر بزيارة المراكز الإسلامية بالصين.
وفى شهر أبريل المقبل، تتضمن الفعاليات الثقافية المصرية بالصين إقامة معرض للمخطوطات النادرة التى تؤرخ للعلاقات التاريخية بين مصر والصين، ومعرض للخطين العربى والهيروغليفى، وورشة ترجمة عن الأدب المصرى، ومعرض للكتب المترجمة من الصينية على العربية، ووندوة عن تدريس اللغة العربية للصينين، وعروض لأفلام وثائقية مصرية، وإقامة معرض تحت عنوان: "مصر الصين".
وفى شهر مايو المقبل، تتضمن فعاليات الثقافة المصرية بالصين، إقامة معرض الصين فى عيون شباب مصر، وعروض وورش عمل لمسرح العرائس المصرى، وندوة عن التاريخ المشترك لطريق الحرير، بمشاركة باحثين ومؤرخين مصريين، وزيارة من علماء وأطباء ومهندسين وأكاديميين مصريين بهدف تبادل الخبرات فى مجالات زراعة الكلى والكبد ووالطاقة والزراعة ومعرض للصناعات الثقافية المصرية، ومائدة مستديرة حول السينما المصرية.
وتتضمن الفعاليات الثقافية المصرية بالصين، خلال شهر مايو ويونيو ويوليو من العام الجارى ، عروضا لفرقة النيل للآلات الشعبية المصرية ، وورشة للحلى الشعبية ، وومهرجان للمأكولات المصرية ، وأسبوع تبادل شبابى ، ووورشة متحفية ، وحفل " رسالة سلام " ، والمشاركة فى مهرجان الصين الدولى للغناء الجماعى ، ووعرضو لفرقة أوركسترا الحجرة المصرية ، وورشة عمل فى مجال الصوت الأوبرالى .
وفى شهرى أغسطس وسبتمير من العام الجارى ، يتضمن عام الثقافة المصرية بالصين ، معرض " مستنسخات الأوبرا الملكية والحديثة " ومعرض لكتب ورسومات الأطفال ، وعرض الحنة لفرقة اسوان للفنون الشعبية ، وعرض لمسلسل " بكار " المصرى ، وورشة عمل حول أفلام التحريك للأطفال ، ومعسكر لطلاب الجامعات المصرية ، بجانب معرض يعرف بجامعات مصر .
وفى شهر أكتوبر المقبل تشارك مصر فى مهرجان الفنون الدولى بشنغهاى ، كم تقيم مصر ورشة عمل حول السيرك المصرى ، ومعرض مصرى – صينى مشترك لمنتجات الحرف اليديوية ، وإطلاق مسابقة عن مصر بين طلاب المدارس الصينية .
وفى شهر نوفمبر المقبل تتضمن فعاليات عام الثقافة المصرية بالصين ، عروضا لفرقة النور والأمل للمكفوفين بمصر ، ومعرض فنون تشكيلية لذوى الإحتياجات الخاصة ، وورشة عمل حول منتجات الخوف والحرير ، وندوات وورش عمل سياحية .
ويختتم عام الثقافة المصرية فى الصين فى شهر ديسمبر المقبل ، بحفل لفرقة باليه أوبرا القاهرة ، وندوة عن العلاقات المصرية – الصينية .
ويتضمن عام الثقافة الصينية بمصر ، معرض " رسم من الصين ومصر " ، وومشاركة صينية بمعرض القاهرة الدولى للكتاب ، ومشاركة صينية فى مهرجان اسوان الدولى للفنون ، و" مهرجان عيد الربيع الصينى " ، ومعرض " طريق الحرير حول العالم " ، وعروض للأزياء الصينية ، ومعرض تشكيلى يوثق لمكانة ودور المرأة فى المجتمع الصينى ، ومعرض لفن الخط عند مسلمى مقاطعة جان سو الصينية ، ومعرض للصور الفوتوغرافية الصينية ، وعروض للاكروبات الصينية بدار الأوبرا المصرية ، ومنتدى بعنوان " حزام واحد طريق واحد " ، وورشة عمل حول الفنون الصينية ، ووأمسيات رمضانية صينية ، تتضمن رقصة طريق الحرير وعروض فنية للفوانيس ، وورشة عمل حول الترجمة الصينية ، ومنتدى حول السياحة الصينية وأهم المعالم التاريخية فى الصين ، ومشاركة فرقة الموسيقى الروحية الصينية بمهرجان سماع للموسيقى الروحية بالقاهرة ، وعرض " طريق الحرير – خوا يو " بالقاهرة والإسكندرية ، ومعرض صينى للتصميمات الإبداعية ، ومعرض للإنتاج الثقافى الصينى بالقاهرة والأقصر ، وندوة صينية عن ترميم الآثار ومعرض آثار رقمى .

- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
يقوم المطرب هاني شاكر حاليا بوضع اللمسات النهائية على ألبومه الجديد والاستعداد لحفل ضخم يقيمه بمدينة الإسكندرية في شهر فبراير المقبل.
ونشر هانى شاكر فيديو خاصا بألبومه الجديد، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أثناء مرحلة المكساج بمساعدة مهندس الصوت ياسر أنور وذلك داخل ستوديو 5.
وبحسب هاني شاكر، فإن الألبوم لم يتبق فيه سوى بعض اللمسات النهائية ويكون جاهزا لطرحه في الفترة المقبلة، حيث قام بمكساج الألبوم الفنان مهندس الصوت ياسر أنور.
ويقدم الألبوم هاني شاكر بشكل جديد ومختلف عن أي ألبوم سابق له ويستخدم أمير الغناء العربي موسيقى مختلفة أيضا.
وكان هاني شاكر قد انتهى مؤخرا من تسجيل أغنية وطنية تحمل عنوان "وانت ماشي في مصر"، كلمات محمد البوغة، ألحان أحمد زغلول.
يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه هاني شاكر بالمشاركة مع "مركز الفنون والإبداع" بمكتبة الأسكندرية لإحياء حفل يوم الجمعة 12 فبراير المقبل، وذلك بمناسبة عيد الحب.
ومن المنتظر أن يقدم هاني شاكر في الحفل باقة مختارة من أغانيه ذات الطابع الرومانسي والتي قدمها خلال مشواره الفني الطويل، ومن بينها "لسه بتسألي"، "ياريتني"، "بكل العمر"، "ياريتك معايا"، وغيرها من الأغنيات العاطفية التي تناسب طبيعة هذا الاحتفال.
الان من استوديو 5 و مهندس الصوت ياسر أنور المنتج طارق عبد الله يعلن الانتهاء من البوم أمير الغناء العربي الفنان #هاني_شاكر . انتظرونا قريبا ...
Posted by Hany Shaker on Saturday, January 23, 2016

- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
لم يعد الفن المصري يعبر عن الواقع المصري شارع وحارة وحي ومدينة وريف وقرية وحضر. السينما لم تعد تعبر عن أخلاق المصريين الشهامة والرجولة، ولم تعد تعبر عن المرأة المصرية التي كانت وتظل الأم التي تحافظ علي كيان الأسرة وهي أيضا الابنة والزوجة والأخت التي تحافظ علي نفسها من أي عبث. هذا ما كانت تقدمه السينما المصرية عبر تاريخها الطويل الثري بالأعمال التي توضع جنباً إلي جنب مع أهم الأفلام العالمية. أفلامنا عبر تاريخها الطويل عالجت كافة المشاكل وقدمت كل النماذج السلبية في المجتمع بمن فيها المرأة اللعوب، لكنها لم تكن في يوم من الأيام سينما خادشة للحياء تروج للجنس والبلطجة والعرُي والإسفاف والانحطاط وقل ما تشاء عن هذا التدني، لأن السينما في السنوات الأخيرة لم تراع التقاليد والعادات ولم تراع حرمة المنزل المصري وبالتالي إذا أرادت الأسرة المصرية ان تشاهد فيلماً محترماً فعليها ان تعود إلي أفلام الأبيض والأسود أو أفلام حقبة الثمانينات، حيث السينما النظيفة التي لا تقدم الشذوذ والجنس علي أنها قضايا محورية في حياة الإنسان المصري كما شاهدنا خلال العشر سنوات الأخيرة ومازلنا حتي الآن نقدم هذه النوعية.
حتي أصبح دخول السينما يقتصر علي شريحة معينة من الجماهير وبالتالي هجرت الأسرة المصرية الطريق إلي السينما. وفقدت السينما المصرية احترامها عند المشاهد المصري والعربي. والغريب ان تحدث هذه الأزمة للسينما عندنا في الوقت الذي بدأت دول عربية مثل الإمارات والسعودية والكويت إلي جانب لبنان والمغرب وتونس تدخل إلي هذا العالم، مع الوضع في الاعتبار انهم يقدمون سينما عالية الجودة في كل شيء الصورة والقضايا المطروحة والتقنية كل شيء فيها جيد.
ولأن الدراما أصبحت الأكثر انتشارا من حيث الكم وهامش الربح فقرر صناع الدراما الاستعانة بمفردات السينما، فدخل لأول مرة الهلس لتلك الصناعة وأصبحنا نشاهد الجنس والشذوذ وتعاطي المخدرات في المسلسلات، ولم يعد هناك أدني مسئولية لدي صناع الدراما، لم يعد لديهم اهتمام بأن الدراما ليست السينما.. لان الأخيرة تخرج من المنزل لتذهب إليها بمحض إرادتك.. أما الدراما فهي تدخل منزلك دون استئذان. وبالتالي أصبحنا نشاهد ونسمع عبارات لا تليق بالإنسان المصري وأصبحنا نري موضوعات لا يمكن لإنسان طبيعي ان يسمح بدخولها لمنزله، وأمام هذا الانحلال الدرامي زحفت علينا مسلسلات من تركيا وسوريا ولبنان واستطاعت ان تتجاوز المسلسل المصري في معدلات المشاهدة ليس علي مستوي العالم العربي بل داخل مصر أيضاً. خاصة ان دولة مثل سوريا رغم الحرب التي تعاني منها منذ سنوات لكنها استطاعت ان تتربع علي عرش المسلسلات التاريخية مثل «عمر بن الخطاب» و«الحسن والحسين» و«الخوارج» و«الظاهر بيبرس» و«شجرة الدر» و«آخر الفرسان» و«خالد بن الوليد» «والقعقاع» و«سقوط الخلافة» «وباب المراد». كما أنها قدمت أعمالاً اجتماعية علي غرار «ليالي الحلمية» المصري مثل «باب الحارة» في خمسة أجزاء و«أيام شامية» وغيرها كل هذه الأعمال تفوقت لانهم لم يبخلوا علي الإنتاج ولم يلجأوا للمشهيات المصرية «الجنس والمخدرات» بل إنهم قدموا ملاحم تاريخية تبهرك ديكور وملابس ومعارك، ثراء في كل شيء. في الوقت الذي قدمنا فيه نحن أعمالاً سيئة المستوي والسمعة.
وكما صدَّرت السينما المصرية للدراما المصرية كل وسائل الانحطاط والانهيار لم تنج الأغنية المصرية من هذا الانهيار لان الأفلام اعتمدت علي تقديم مجموعة من الأغاني الهابطة لخدمة دراما الجنس والمخدرات. فشاهدنا في الأفلام أغاني المهرجانات التي يقدمها غاندي وأوكا واورتيجا وشحتة وغيرهم من الأسماء، حتي أصبح هناك سباق بين المنتجين علي اكتشاف وتقديم هذه النوعية من المغنين. وزاد من انتشار هذه الأغاني ان كل شركات الإنتاج بدأت تستخدمها في بروموهات الدعاية فأصبح الفيلم المصري عبارة عن أغنية هابطة وراقصة ومشاهد جنس، انتشار هذه الأغاني انتقل من السينما إلي الإذاعات خاصة المنتشرة علي موجة الـ«أف. إم» بدرجة جعلتها المتحدثة باسم الأغنية المصرية. وأصبح أوكا هو نجم الأغنية الأول. وبالتالي دخل الغناء المصري النفق المظلم.. نعم هناك أغانٍ أخري تقدم، لكن السادة المسئولين عن شركات الإعلانات وجدوا ان العائد من أغاني الهلس التي تعرف بالمهرجانات يساوي ملايين الجنيهات فتمت التضحية بالشخصية والأخلاق المصرية من أجل الإعلانات. رغم ان الأساس في كل شىء هو تقديم ما يحتاجه المواطن المصري وليس ما يريده. لاننا لو تعاملنا بمنطق الجمهور عاوز كده سوف نجعل من المخدرات سلعة تباع في الأسواق لان هناك شريحة من الناس تتعاطي المخدرات، وسوف تجد رواج. لذلك أصبح الحل في منع هذه النوعية من الأغاني والأفلام لان هناك فارقاً بين حرية الإبداع كإبداع تقدم من خلاله القضايا التي تهم المواطن، وبين الحرية لقلة الأدب. ومع شديد الأسف هناك مجموعة كبيرة من الفنانين يخلطون بين حرية التعبير وقلة الأدب.
لذلك نجدهم يدافعون بشراسة عن أمور غير منطقية ومشاهد وأغانٍ لا يمكن بأي حال توصف بإبداع.. لاننا في دولة تحكمها قيم دينية وعادات وتقاليد لا يجب هدمها وإلا سوف تعم الفوضي أكثر وأكثر.. الآن المثل الأعلي لبعض الشباب عبده موتة وأوكا وأورتيجا. وبالتالي دخلت الأسرة المصرية مرحلة الخطر لان الابن والابنة أصبح النموذج أمامهما في السينما والدراما والأغنية يساهم في نشر الانحطاط والتخلف. خلال السنوات الأخيرة لم نشاهد مبدعاً يدافع عن قضية حقيقية تهم المواطن.. لكن كل دفاعه عن فيلم يحمل مشاهد ساخنة وشذوذاً. ولو عدنا إلي الأعمال التي اصطدمت بالرقابة تجدها من هذه النوعية التي تسيء للمجتمع المصري والوطن والشخصية المصرية.

- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أسبوع واحد يفصلنا عن الحلقة النهائية من ذا فويس كيدز والتي ستنحصر فيها المنافسة بين 6 مشتركين وفي الحلقة ما قبل النهائية والتي عرضت يوم أمس اختار كل مدرب مشتركين اثنين من بين خمسة للحلقة النهائية.
وبدات الحلقة قبل النهائية والتي عرضت يوم أمس مع «فريق نانسي»، فغنت غنى أبو حمدان من سورية «أحلى زهرة» للفنان الراحل زكي ناصيف، تبعتها ميرال عياض من فلسطين بأغنية «أمانة عليك» للمطرب كارم محمود. ثم، أدّى غدي بشارة من لبنان أغنية «Stay with me» لسام سميث. كما غنّى زين عبيد من سورية «الزينة لبست خلخالا» للفنان سمير يزبك، فيما أدّت فرح الموجي من مصر «يمّا القمر ع الباب» للمطربة الراحلة فايزة أحمد.
بعد ذلك، وقف المشاركون الخمسة في انتظار قرار نانسي. واختارت نانسي زين عبيد وغدي بشارة.
بعدها، انتقلت المواجهة إلى «فريق تامر»، وبدأت مع محمد عزيز الحديجي من تونس في أغنية «عندك بحرية» للفنان الراحل وديع الصافي، وغنّت جويرية حمدي من مصر «ألجاني بعد يومين» للمطربة سميرة سعيد، تبعتها جانين خراط من لبنان في أغنية «ع الضيعة» للشحرورة صباح، وأدّى أحمد السيسي من مصر أغنية «كل ما قول التوبة» للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وختمها أمير عموري من سورية بأغنية «دبنا ع غيابك» لسلطان الطرب جورج وسوف.
وقع اختيار تامر على أمير عموري وجويرية أحمد، لينتقلا معه إلى المواجهة النهائية.
أما «فريق كاظم» فكان آخر الفرق على المسرح، واستهلّت سهيلة بهجت من مصر المواجهة عبر أغنية «ما دام تحب بتنكر ليه» لكوكب الشرق أم كلثوم، تبعها عبدالرحيم الحلبي من سورية في موال «ما كل من ذاق الصبابة» وأغنية «فوق النخل والبلبل ناغى ع غصن الفل» من التراث. بعدها، أدّت ليلى أبو حمدان من سورية أغنية «Roar» لكاتي بيري (Katy Perry)، ثم ميرنا حنّا من العراق في أغنية «محتاج أطير» لمهند محسن، أتبعتها بأغنية «أحبك وأحب كل من يحبك» للفنان ناظم الغزالي. كما غنّت لين الحايك من لبنان، «إن راح منك يا عين» للفنانة شادية.
واختار كاظم: ميرنا حنّا ولين الحايك.
فمن سيكون حامل لقب ذا فويس كيدز بموسمه الأول؟!
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
وكان شاكر قد أعلن استقالته بشكل مفاجئ، بعدما تعرض لانتقادات وهجوم عنيف، على خلفية حفل عازفي الميتال الذين سمّاهم “عبدة الشيطان”. وغضب شاكر من حملة السخرية والانتقادات التي وصلت برأيه إلى حد التجاوز والتطاول، ما دفعه إلى تقديم استقالته.
و شاكر تقدم باستقالته قبل أيام، ولكن أعضاء المجلس رفضوا الإعلان عنها في محاولة منهم لإقناعه بالتراجع. من جهته، يرفض هاني شاكر نهائياً التراجع عن الاستقالة، بل إنّه يرفض الحديث في الأمر مع المقربين منه.
- التفاصيل