أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أكد الفنان ماجد المهندس أن حياته الخاصة ملكه فقط ولا دخل لأحد بها، موضحاً أنه منذ أن دخل الوسط الفني وهو يحرص على أن تكون حياته الشخصية بعيدة كل البعد عن الإعلام والجمهور ولا يظهر منها إلا ما يحب أن يظهره فقط وما يتوافق مع قناعاته الشخصية.
وعن العلاقة الطيبة التي تربطه بالجميع داخل الوسط الفني وكيفية المحافظة على تلك العلاقات، قال المهندس: تربيت على الاحترام المتبادل بيني وبين الجميع وهذا المبدأ أعمل به وأسير وفقاً له منذ أن دخلت المجال الفني، فالعلاقة الطيبة مع الجميع تضيف للعمل الفني ولا تأخذ منه، لذا الجميع يعلم أنه ليس لي أي عداوات داخل الوسط مع أي شخص؛ فالجميع أصدقائي، وحتى شركة روتانا التي تنتج ألبوماتي تعلم هذا جيداً وتدعمه، فالإنسان الذي يحبك يعطيك من قلبه.
أما في ما يتعلق بأكثر الشخصيات التي يشعر المهندس بالراحة وهم بقربه أو قال: حينما أتحدث عن هذا الشخص، فلا يمكن أن يكون سوى الأخ العزيز والصديق فايق حسن الذي يلازمني في أي مكان منذ 19 عاماً عملت فيها في الفن، فهو يحرص على أن يتواجد معي في كل حفلاتي ولقاءاتي وعملي لأنه يحب أن يظهر ماجد المهندس بأفضل صورة، وهذا أجده يصب في مصلحة الجمهور، الذي يستمع لأغنيات منتقاة بعناية سواء في الحفلات أو الألبومات لهذا الحب والعلاقة الجيدة التي تربطني مع الجميع.
وفي ما يتعلق بالفنانين الذي يحب أن يشاركهم الغناء في الحفلات أكد المهندس أن أغلب الحفلات التي قدمها قام بالغناء فيها مع عدد كبير من الفنانين من جميع أنحاء الوطن العربي، وتابع: لكن أحب حفلاتي مع سفير الأغنية الخليجية عبدالله الرويشد، وأيضاً برفقة القيثارة نوال الكويتية، وأيضاً راغب علامة وأحلام وقدمت معهم دويتوهات سواء في مهرجانات غنائية أو عرس خاصة.
عن سبب عدم مشاركته كعضو في أي من برامج المسابقات واكتشاف المواهب رغم مشاركته في معظم هذه البرامج كضيف، قال المهندس في أحد اللقاءات الصحفية: كل برنامج له طعم مختلف وبريق خاص فيه، لذا أفضل الظهور في كل البرامج كضيف وليس عضو لجنة تحكيم، فأستمتع بالتواجد مع الجميع وليس في برنامج على حساب الآخر.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
البساطة فى كل شىء هى العنوان الذى يلخص حياة الموسيقار الكبير عمر خيرت لذلك استطاع أن يصل بموسيقاه إلى كل شرائح المجتمع، الصفوة وسكان القصور والطبقة الشعبية التى تسكن الحارة، وعندما تستمع إلى موسيقاه تجده يتحدث بكل اللغات العربية وتجدها فى دفء المقامات الشرقية التى تشكل نغمات موسيقاه والغربية ممثلة فى الشكل الشيك الذى تخرج به المقطوعة الموسيقية أو الأغنية فى شكلها النهائى حيث يعتمد فى كل أعماله على الأوركسترا السيمفونى بكل ما يضم من عائلات مختلفة للآلات الموسيقية من وتريات ونفخ وإيقاعات، وبذلك استطاع أن يدخل بموسيقاه التى تمزج الغربى والعربى إلى كل البيوت.
حفلات عمر خيرت سواء فى دار الأوبرا أو الجامعات أو فى مكتبة الإسكندرية تحظى باهتمام جماهيرى وشعبى لدرجة أن الأوبرا المصرية اضطرت إلى مضاعفة حفلاته أكثر من مرة خلال العامين الأخيرين.
عندما تقترب من شخصية عمر خيرت تكتشف أنها تعكس تلك الحالة الجميلة التى تخرج بها موسيقاه.. فهو هادئ راق لا يكره أحداً أو يتحدث عن زميل، وهب حياته للفن ولمشروعه الذى ورثه عن عمه المؤلف الموسيقى الكبير «أبوبكر خيرت» مؤسس كونسرفتوار القاهرة وهو فى نفس الوقت المهندس الذى شيد أكاديمية الفنون بالهرم، ومنزل جده فى السيدة زينب بشارع خيرت المسمى باسم العائلة كان مركزاً ثقافياً يلتقى فيه كل المبدعين، وهو فى نفس الوقت مصرى للنخاع يعشق تراب هذا الوطن وعندما يتحدث معك عنه تكتشف أنه عكس كل المدعين الذين نشاهدهم على الشاشات يتغنون به ثم تكتشف أنهم يستغلون ذلك لتحقيق مكاسب، عمر خيرت عكس كل هؤلاء عندما يتحدث عن مصر تجد نفسك أمام مواطن معجون بطينها. لذلك تجد الحوار معه يأخذك إلى محطات مختلفة فى الفن والسياسة وكل مناحى الحياة.
- كل حاجة فى مسرح جامعة القاهرة كانت جميلة، المشاعر طيبة جداً من كل الحاضرين، وأنا شخصياً شعرت بقدر كبير من السعادة بهذا الشباب الذي يمثل مستقبل مصر، والأجمل انني وجدت استيعابهم للموسيقي، يعرفون تماماً متي يستمعون ومتي يصفقون، وهي ميزة لا تجدها كثيراً في جمهور الموسيقي والغناء.
ودخولي الجامعة جعلني علي يقين بأن شباب مصر يستحق منا أن نذهب إليه أينما كان.
- سعادتي زادت وأنا أقدم موسيقاي داخل المكان الذي كان ملتهبا بسبب أفعال الإخوان الذين كانوا يحاولون تصدير العنف من داخل الجامعة، وسر سعادتي أن الفوضي حلت محلها الموسيقي والطالب المتطرف حل محله الطالب الأكثر تحضراً، لذلك أشكر الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة علي تبنيه هذا المشروع الثقافي والفني الذى جعل من الجامعة شعلة للتنوير.
- إن شاء الله هناك حفلات قادمة في فبراير وإبريل، بناء علي طلب من الدكتور جابر نصار.
- أتمني أن تنتقل إلى كل جامعات مصر، لكن تبقي الإمكانيات الفنية، مثل وجود قاعة تستوعب أكبر عدد من الطلاب وخشبة مسرح تتسع للأوركسترا، لأنني أعمل مع مجموعة كبيرة من العازفين إلى جانب أجهزة الصوت معينة، وهنا لابد أن أوضح أن أغلب جماهيري سواء في القاهرة أو الإسكندرية من الشباب الجامعيين بما يعني أنني متواجد داخل الجامعات المصرية سواء ذهبت لهم أو لم أذهب.
- للأسف الشديد بعض الأماكن تستسهل وتعتمد علي من يدعون الفن والذين يخاطبون الجسد وليس الروح، وأتصور أن هذا أمر سلبي. وعودة الحفلات للجامعة سوف يساهم بكل تأكيد فى عودة الذوق الرفيع.
- الآن أقدم ثلاثة حفلات شهرية، وهذا لا يحدث في أي أوبرا في العالم ولا أستطيع أن أقدم أكثر من ذلك بسبب الإرهاق الجسدي، والإقبال الجماهيري الذى يسعدني وهو أكبر شهادة يحصل عليها الفنان.
- هذه فكرة لكن تحقيقها في يد الأمن نظراً للكم الهائل الذي من المتوقع حضوره، وأنا شخصياً مهتم جداً بتحقيق الأمر خاصة أننى خضت تجارب كثيرة فى إقامة حفلات بأماكن مفتوحة منها حفلات فى الساحل الشمالى.
- الصيف الماضى كنت هناك وأقمت حفلاً وكان الحضور كبيراً ولكن الحمد لله لم يحدث شىء يعكر صفو الحفل لأن جمهورى معروف عنه الاحترام ونوع الموسيقى التى أقدمها أتصور أنها لا تشجع على هذا، وبالمناسبة حفلاتى يحضرها عدد ضخم من الشباب.
- ولما لا، بالعكس تكون هناك حرية فى الحضور والناس تكون فى منتهى الحرية أرى بعض الناس بالشورت والـ«تى شيرت» وهذا لا يتوافر فى حفلات الأوبرا أو الأماكن المغلقة.
- عدت مؤخراً من دبي التي أسعد كثيراً بالسفر إليها، وهم يحرصون علي تواجدي من فترة لأخري والجمهور هناك متذوق للموسيقي وأشعر من خلاله كأنني في مصر تماماً، ومعروف أن الإمارات وشعبها حريصون تماماً علي نشر الفنون الجادة ولا ننسي أنهم يرتبطون بمصر ارتباطاً وثيقاً، وهذا الأمر يجعل الفنانين المصريين حريصين كل الحرص علي تقديم إبداعهم للشعب الإماراتى.
- هو بالنسبة لي عام الأمل وأتمني علي المستوي الشخصي أن أسعد بلدي وشعبه بمزيد من الأعمال التي تليق بهم كشعب عظيم متذوق للفنون وبالنسبة لبلدي أتمني أن يديم علينا نعمة الاستقرار والرخاء تحت القيادة العظيمة للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأتمني من الله أن يديم الحب بين الشعب وأن ننبذ الخلافات لأن وطننا يستحق منا الكثير والتضحية من أجله.
- أشعر بفخر شديد بعد مشاركتى فى هذا المشروع الحلم.. وقتها كنت أحس بمسئولية ملقاة على عاتقى لأسباب كثيرة منها أننى أمثل مصر أمام العالم فى حفل ينتظره العالم ويحضره رؤساء وشخصيات دولية، كما أننى أحمل على عاتقى ثقة القيادة المصرية التى اختارتنى ولا أريد أن أخذلهم مطلقاً، إلى جانب هذا وذاك فأنا أمثل الوسط الموسيقى المصرى أمام العالم ولا أريد أيضاً أن أخذل الموسيقيين المصريين بل أريد أن أؤكد للعالم أن مصر بها أسماء قادرة على إحياء حفلات عالمية.
- أى عمل جديد يحتاج إلى 6 أشهر لكتابته، كما تعلم أنا أصيغ أعمالى فى إطار أوركسترالى وهذا النوع يحتاج لوقت أطول فى الكتابة الموسيقية، لكن قناة السويس الجديدة بالتأكيد سيكون لها عمل فى خيالى.
- إن شاء الله هذا الأمر فى بالى لو أعطانا الله العمر.
- هذا صحيح ووقتها عزفت مع اثنين أوركسترا، الأول من فرنسا والثانى من سلوفينيا، والحمد لله نجح الحفل بشكل ضخم وكان من بين الحضور رؤساء دول ورؤساء وزارة أوروبيون ووزراء خارجية، والكل كان منبهراً جداً بما قدمته.وبالمناسبة أنا أول فنان غير أوروبى أشارك فى هذا الحفل.
- فى الحقيقة، بعض عشاق موسيقاى قاموا بتركيب هذه المقطوعة على صورة لإحدى حفلات جيمس لاست، لذلك عزف «جيمس» للعمل ليس حقيقة وهذا الأمر تكرر مع العازف العالمى «يانى».
- أى شىء يخص مصر ستجدنى أول المشاركين وأنا أشارك فى حفلات كثيرة للخير بعضها أكون متبرعاً بأجرى وأحصل على أجر الفرقة فقط.. أحياناً أخرى أشارك أنا وفرقتى متبرعين مثل حفل «تحيا مصر» ومستعد للمشاركة فى حفلات أخرى طالما أنها لبناء مصر.
- الحمد لله أننى كنت غائباً ولم أشارك فى أى عمل لأننى لاحظت أن هناك هجوماً عنيفاً بسبب تراجع المستوى العام للأعمال. وحتى أكون منصفاً لم أستمع لأى عمل موسيقى لكن ردود أفعال الناس لم تكن إيجابية.
- أولاً لأن الدراما مرهقة جداً خاصة لمثلى من المؤلفين لأننى أظل مشغولاً بالعمل حتى اليوم الأخير من رمضان، نظراً لعملى بأسلوب السينما أى أننى لابد أن أشاهد الحلقات وأضع عليها الموسيقى مشهداً مشهداً وهذا مرهق، إلى جانب أننى لكى أعمل فى أى مسلسل لابد أن يكون هناك مخرج كبير ونجم المسلسل له تاريخ حتى أضمن المستوى العام للعمل.
- هذا الأمر يحدث منذ سنوات وهو أمر يجب عدم السكوت عليه لأنه إهانة للموسيقيين واستهانة بموسيقى العمل، وأتصور أننى كـ«عمر خيرت» لو قدر لى المشاركة مستقبلاً فى عمل درامى سوف أضع شرطاً فى العقد بعدم المساس بالتتر بداية ونهاية، لأننا لا نصنع الموسيقى لكى نعرض بدلاً منها إعلانات، ثم إن الإبداع يجب ألا يعامل هذه المعاملة السيئة. أشعر بحزن كلما أرى أن مجهود المؤلف الموسيقى يعامل بهذا الاستخفاف. وبالمناسبة هذا الأمر لا يحدث على مستوى العالم التتر أو المقدمة والنهاية لها قدسية خاصة وجزء أساسى من العمل وإلا كانت السينما العالميه أو الدراما استغنوا عنها ووفروا أموالهم.
- أنا معك وأتمنى أن يكون للدولة دور ولجمعية المؤلفين أيضاً دور لأنها معنية بحماية الحقوق الأدبية والفنية للفنان.
- لأن نظرة صناع الدراما أصبحت تجارية وكذلك المسئولون عن الفضائيات ما يهمهم الآن هو الإعلانات. وهذا مع الأسف الشديد سوف يساهم فى انهيار الأعمال الدرامية كما أنه سوف يجعل كبار الموسيقيين يهربون من الأعمال لأنه ليس من المعقول أن أبذل مجهوداً وفى النهاية يتم بتره لمجرد أن القناة تعرض إعلاناً لمسحوق غسيل أو شامبو أو مطعم... إلخ. ناهيك عن هذا فالأمر التجارى يسبب إحباطاً لنا ومللاً للمشاهد الذى يظل مضغوطاً فى مشاهدة العمل من مسلسل لآخر.
- الأوضاع الحمد لله مستقرة بفضل القيادة الحكيمة للرئيس السيسى وأتمنى أن يساعده الشعب بالعمل الدءوب من أجل مصر لأنها دولة كبيرة وعظيمة ولها دور ريادى فى مجالات كثيرة.

- هذا صحيح فقد قمت بعمل ألبومين لأعمال عبدالوهاب الموسيقية، وعندما استمع للألبوم الأول، قال: أعز هدية قدمت لى فى عيد ميلادى هى ألبوم عمر خيرت، وبالمناسبة أعمال أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم أفادتنى كثيراً فى مشوارى.
أما السيدة فاتن حمامة فتستطيع أن تقول إن الله سبحانه وتعالى وضعها فى طريقى بالصدفة لكى تكتشفنى فى وقت كانت من الممكن أن تستعين بأى موسيقى آخر، خاصة أن الفيلم الذى اختارتنى فيه لوضع موسيقاه «ليلة القبض على فاطمة» كان يضم أسماء كثيرة كبيرة، فالمخرج هو بركات والبطولة لسيدة الشاشة ومعها شكرى سرحان، وبالمناسبة هذا كان العمل الأول للسيدة فاتن بعد غياب عن الشاشة.
- فى إحدى الحفلات الخاصة كنت بين المدعوين، وقمت بالعزف على البيانو، وأعجبت بالعزف واقتربت منى وسألتنى عن مؤلف هذه المقطوعات فقلت لها أنا، ففوجئت بها ترشحنى أيضاً لعمل موسيقى كخلفية لسلسلة حلقات تلقى فيها أشعارا للإذاعة المصرية، وبعد أن أعجبت بها رشحتنى للفيلم.. كانت سيدة عظيمة وفنانة من طراز فريد.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
احتفل النجم التركي كيفانش تاتليتوغ المعروف في الوطن العربي بمهند بزفافه من مصممة الأزياء باشاك ديزير. وتم تسريب صوراً تظهر مهند وهو يدخل السفارة التركية في باريس برفقة ديزير لعقد القران، قبل التوجه إلى مكان حفل الزفاف .
وكان مهند قد وفر 50 تذكرة سفر للأقارب والأصدقاء المقربين ليتوجهون إلى باريس . كما أن مهند سيقيم حفل ضخم الصيف المقبل في تركيا .


- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
وأضافت خلال مقابلة لها مع الإعلامي وائل الأبرشي في برنامج العاشرة مساء، عبر قناة دريم، "هل يعقل أن يقول أحد إني أرفع الجزمة في وش بلد، أو يقول إني اتحايلت عليك عشان أقف قدامك... ليه هو أنت بليغ حمدي، هو قاصد يضيعني وربنا شاهد على اللي في نيتني".
وأكدت عبد الوهاب أن عدداً من الفنانين تعاطفوا معها في أزمتها، لأن أحاديثها دائما حقيقة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
استقر فريق عمل فيلم «في يوم من الأيام» على الفنان السوري عابد فهد ليقوم ببطولة الفيلم الذي يبدأ تصويره بداية شهر مارس المقبل، بعد فترة من التأجيلات كان أبرزها بسبب رحيل الفنان نور الشريف المرشح الأول لبطولة الفيلم الذي يشارك في بطولته عمرو عابد وأحمد حاتم وكريم قاسم وياسمين صبري، ولبنى عبدالعزيز ومحمود ياسين كضيفي شرف وتأليف وليد يوسف وإخراج محمد مصطفى.
من ناحية أخرى يواصل عابد حالياً تصوير دوره في مسلسل «نوايا بريئة» أمام سوسن بدر وخالد زكي وإنجي المقدم وأحمد حاتم ونهال عنبر وإخراج عثمان أبولبن، وكان انتهى مؤخراً من تصوير احدى ثلاثيات مسلسل «مدرسة الحب» التي يقوم ببطولتها أمام عدد من الفنانين العرب، منهم أمل عرفة وورد الخال وباسم ياخور وراندا البحيري وأحمد زاهر وتأليف مؤيد النابلسي وإخراج صفوان نعمو، وتدور أحداثه حول علاقات الحب المختلفة والمتنوعة من مختلف الجوانب، سواء بين الرجل والمرأة، أو الأخ وأخيه، أو الابن وأمه، أو الصديق وصديقه.
- التفاصيل