أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
رشح المؤلف الأميركي ايريك سينجر الممثلة الشابة جنيفر لورانس، لتجسيد شخصية حبيبة الرئيس الكوبي فيديل كاسترو ماريتا لورينزا.
ويحكي الفيلم قصة لورينزا، التي كانت في الـ19 من عمرها عندما قابلت كاسترو في العام 1959، حيث أحبته بجنون، حتى انقلبت الحياة إلى جحيم بسبب إصرار الزعيم الكوبي على إجهاضها.
وتترك لورينزا بعد ذلك كوبا هاربة إلى الولايات المتحدة، وتنضم إلى حركة مناهضة للحزب الشيوعي الذي يتزعمه كاسترو في بلادها، ليجندها جهاز المخابرات الأميركية في محاولة لاغتيال كاسترو.
وعادت لورينزا إلى بلادها وحاولت تنفيذ المهمة، إلا أنها عندما قابلت كاسترو ثانية تجددت مشاعر الحب وفشلت في مهمتها.
ويعتبر هذا الدور تتويجاً لمسيرة نجاح مستمرة للممثلة التي تنالت جائزة الأوسكار في العام 2012، ورشحت بعدها مرتين لنيل الجائزة المرموقة.
يذكر أن ماريتا لورينز هى أمريكية من أصل ألمانى وكانت سجينة فى معتقل برجين بيلسن النازى خلال الحرب العالمية الثانية، أقامت علاقة حب مع الزعيم الكوبى فيدل كاسترو، وقد كلفتها الاستخبارات الأمريكية بقتله، فكشف أمرها، ورغم ذلك فقد استمر فى العلاقة إلى أن تراجعت هى عن قرارها وهربت.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
توفي الفنان السعودي، فؤاد بخش، مساء أمس الأحد، بعد تعرضه لجلطة، ولفظ أنفاسه في مستشفى الملك عبدالعزيز بمحافظة جدة عن 63 عاما.
ويعتبر بخش من أوائل الممثلين في الساحة الفنية، وأحد رواد التمثيل السعودي.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أشادت الفنانة الكبيرة سميرة توفيق بصوت وأداء الفنانة ديانا حداد، وأثنت على أدائها وأسلوبها الغنائي، وقامت بتسليمها راية الأغنية البدوية، وأهدتها مفتاح أرشيفها الغنائي، وقالت: "تعجبني الفنانة ديانا حداد فهي أفضل من غنت أغنياتي، وهي مثل أختي الصغرى، وأحب أن تغني أغنياتي أنا بالذات ومبروك عليها أرشيف سميرة توفيق،. وأكدت خلال حديثها على هامش مشاركتها في مهرجان الربيع، رداً على سؤال من تختار ليأخذ مفتاح أرشيفها الفني فقالت: ديانا حداد.
ومن جانبها عبرّت "برنسيسة الغناء العربي" ديانا حداد عن إمتنانها لقيام المطربة سميرة توفيق بتسلميها وصية الأغنية البدوية وغناء أرشيفها، وأكدت أن هذه الوصية تاج على رأسها وفخر لها، وتوجهت لتوفيق بالحديث، قائلة: "حتى لو تسلّمت راية الأغنية البدوية ما في شي بيعوّض غيابك، وأنت رمز الأغنية البدوية التي تعلمتها من أدائك وصوتك وأسلوبك الذي لا يشبه أحد"، لتضيف أنها تعتبرها أخت لها وهما على إتصال دائم، ويتناقشن دائماً في أمور الفن وخاصة الأغنية البدوية العربية، الى جانب تشرفها بهذه الشهادة من نجمة ومطربة كبيرة بمكانة الفنانة سميرة توفيق، وثمنت مبادرة إذاعة صوت الريان من خلال مهرجان الربيع بتكريمها واستعادتها للمسرح مرة أخرى بعد 16 عاما من الغياب.
هذا وكانت ديانا حداد قد شاركة بالليلة الرابعة عشرة لحفلات مهرجان الربيع 2016، وقدمت مجموعة كبيرة من أغنياتها التي أشعلت المسرح وجمهوره الذي لم يتوقف عن الغناء معها، وأطلت بفستان أسود من تصميم دار لابرجوازيه للأزياء، وبتسريحة على يد الكوافير "إيلي" وميكاب على يد خبيرة التجميل رولا الغول، ومن بينهم أغنية المهرجان التي قدمتها هدية من ألحانها وغنائها، تاركة سهرة غنائية لا تنسى ضمن أجمل حفلات هذا العام في سوق واقف ومهرجان الربيع بمشاركة النجمة الكبيرة سميرة توفيق والفنان القطري فهد الكبيسي.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
وأبدت مايا دياب اندهاشها من سؤال منى لها بهل تجرؤ على التصريح بأنها لا تخاف منه، قائلة: "أخاف من من؟ لماذا من هو؟ لا أفهم... لا أخشى من تهديدات أحد، أخاف من ربي فقط لا غير، والموضوع كله لا يعنيني في شيء، أنت تكبرين الموضوع"
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
كعادتها في كل اطلالتها الاعلامية، أطلقت المخرجة المصرية ايناس الدغيدي، مجموعة من التصريحات الصادمة فـ اعتبرت الدغيدي أن الجنس قبل الزواج حلال كما أعلنت صراحة عدم ايمانها ببعض ما جاء في الاديان السماوية.
وكشفت الدغيدى، أنه أغلب أصدقائها الرجال “مثليين جنسياً” لكنهم يكتمون هذا الموضوع، لأن المجتمع لا يرحمهم ولا يتفهم طبيعتهم.
وعن تصريحات مرتضى منصور عن زواجها من هالة سرحان، قالت: “مرتضى منصور بتاع فرقعات وهو صديقنا ولكن لازم يقول إفيه، ودلوقتى مفيش صحوبية ولما بشوفه بسلم عليه”.
واعتبرت الدغيدى، أن المساكنة بين الرجل والمرأة بمقومات محترمة، وممارسة الجنس قبل الزواج حلال ، فقالت بحق لكل شخص أن يمارس الجنس حسب فكره وعقيدته وتقاليده، والورقة مجرد إثبات للحقوق و65% من هذا الجيل متقبل تلك الأفكار.
وعن ايمانها بالاديان السماوية، قالت الدغيدي “أنا كلمت الله وأخبرته أن في حاجات في الاديان أنا مش مصدقاها لو كنت غلط سامحني” وتساءلت “هل أنا ممنوع اني اكلم ربنا في حاجة؟”.
كما رفضت حجب المواقع الإباحية فى الوطن العربى، لافتة إلى أن تلك المواقع موجودة ولها دخل كبير جداً فى أمريكا وأوروبا ولها نجومها المشهورين، وأصبحت صناعة ومن الصعب حجبها فى العالم العربى، مضيفة: “أنا ضد منع أى حاجة لأن القمع يولد العكس والثورة..دعوا كل شئ متاح..ومن ثم يختار كل فرد ما يريد”. وقالت: “ممكن أتفرج على هذه الأفلام لأرى ما يحدث، وهل هؤلاء الناس يقدمون فناً..هذه الأفلام مصنفة ومنها أفلام فنية جميلة ورومانسية وسادية وشذوذ”.
- التفاصيل