أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة

متابعة - الرياض الإلكتروني:
صدرت قبل قليل حزمة من الأوامر الملكية السامية عن الديوان الملكي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وجاءت الأوامر الملكية بإعفاء وتعيين ثمانية وزراء على النحو التالي:
- إعفاء الشيخ صالح آل الشيخ من منصبه بناءً على طلبه، وتعيين الدكتور سليمان أبا الخيل وزيرا للشؤون الإسلامية
- إعفاء الدكتور خالد العنقري بناءً على طلبه، وتعيين الدكتور خالد السبتي وزيرا للتعليم العالي
- تعيين الدكتور محمد آل هيازع وزيرا للصحة
- تعيين الدكتور عبد العزيز الخضيري وزيرا للثقافة والإعلام
- إعفاء المهندس محمد جميل أحمد ملا من منصبه بناءً على طلبه، وتعيين فهاد بن معتاد بن شفق الحمد وزيرا للاتصالات وتقنية المعلومات
- إعفاء الدكتور يوسف العثيمين من منصبه بناءً على طلبه، وتعيين سليمان الحميد وزيرا للشؤون الاجتماعية
- إعفاء الدكتور فهد بالغنيم من منصبه بناءً على طلبه، وتعيين المهندس وليد الخريجي وزيرا للزراعة
- إعفاء الدكتور جباره الصريصري من منصبه بناءً على طلبه، وتعيين المهندس عبد الله المقبل وزيرا للنقل
- تعيين الدكتور عصام بن سعيد رئيس هيئة الخبراء بمجلس الوزراء وزير دولة وعضوا بمجلس الوزراء
- ترقية اللواء سليمان العمرو مدير عام الدفاع المدني إلى رتبة فريق
- ترقية اللواء عثمان المحرج مدير الأمن العام إلى رتبة فريق
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة

رحبت الرئاسة المصرية بالبيان الصادر عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حول اتفاق الرياض التكميلي والذي دعا فيه القيادة والشعب المصري للسعي في إنجاح هذه الخطوة في مسيرة التضامن العربي.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان لها: "استقبلت مصر بترحيب كبير البيان الصادر من الديوان الملكي السعودي، والذي أعلن فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية - حفظه الله - عن التوصل إلى اتفاق الرياض التكميلي الذي يهدف إلى وضع إطار شامل لوحدة الصف والتوافق بين الأشقاء العرب لمواجهة التحديات التي تهدد أمتنا العربية والإسلامية، وتعرب مصر عن ثقتها الكاملة في حكمة الرأي وصواب الرؤية لخادم الحرمين الشريفين، ونثمن غالياً جهوده الدؤوبة والمُقدرة التي يبذلها لصالح الأمتين العربية والإسلامية، ومواقفه الداعمة والمشرفة إزاء مصر وشعبها، وتجدد مصر عهدها بأنها كانت وستظل "بيت العرب"، وأنها لا تتوانى عن دعم ومساندة أشقائها.. وتؤكد على تجاوبها الكامل مع هذه الدعوة الصادقة، والتي تمثل خطوة كبيرة على صعيد مسيرة التضامن العربي".
وأضاف البيان: "إن مصر شعباً وقيادة على ثقة كاملة من أن قادة الرأي والفكر والإعلام العربي سيتخذون منحى إيجابياً جاداً وبناءً لدعم وتعزيز وترسيخ هذا الاتفاق، وتوفير المناخ الملائم لرأب الصدع ونبذ الفرقة والانقسام، فدقة المرحلة الراهنة تقتضي منا جميعاً تغليب وحدة الصف والعمل الصادق برؤية مشتركة تحقق آمال وطموحات شعوبنا. وإننا إذ نتطلع معاً إلى حقبة جديدة تطوي خلافات الماضي، وتبث الأمل والتفاؤل في نفوس شعوبنا، فإننا نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية - حفظه الله - على جهوده الحكيمة ومساعيه الحثيثة للم الشمل العربي في مواجهة التحديات التي تحيق به .. داعين الله عز وجل أن يديم الأمن والاستقرار والسلام على أوطاننا، وأن تنجح الجهود العربية المشتركة في تحقيق المصالح العليا لوطننا العربي".
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة

صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي : " بيان من الديوان الملكي " صرح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية قائلاً - يحفظه الله - :
" نحمد الله العلي القدير الذي مّنَ علينا وأشقائنا في دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة الكويت ودولة قطر في الوصول إلى اتفاق الرياض التكميلي في يوم الأحد 23 / 1 / 1436هـ الموافق 16 / 11 / 2014م في مدينة الرياض والذي حرصنا فيه وإخواني أصحاب الجلالة والسمو على أن يكون منهياً لكافة أسباب الخلافات الطارئة وأن يكون إيذاناً - بحول الله وقوته - لبدء صفحة جديدة لدفع مسيرة العمل المشترك ليس لمصلحة شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فحسب بل لمصلحة شعوب أمتنا العربية والإسلامية والتي تقتضي مصالحها العليا أن تكون وسائل الإعلام معُينة لها لتحقيق الخير ودافعة للشر.
كما حرصنا في هذا الاتفاق على وضع إطار شامل لوحدة الصف والتوافق ونبذ الخلاف في مواجهة التحديات التي تواجه أمتنا العربية والإسلامية.
وفي هذا الإطار ، وارتباطاً للدور الكبير الذي تقوم به جمهورية مصر العربية الشقيقة ، فلقد حرصنا في هذا الاتفاق وأكدنا على وقوفنا جميعاً إلى جانبها وتطلعنا إلى بدء مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق بين الأشقاء.
ومن هذا المنطلق فإنني أناشد مصر شعباً وقيادة للسعي معنا في إنجاح هذه الخطوة في مسيرة التضامن العربي - كما عهدناها دائماً عوناً وداعمةً لجهود العمل العربي المشترك -.
وإني لعلى يقين - بإذن الله - أن قادة الرأي والفكر ووسائل الإعلام في دولنا سيسعون لتحقيق هذا التقارب الذي نهدف منه - بحول الله - إلى إنهاء كل خلاف مهما كانت أسبابه فالحكمة ضالة المؤمن.
وإننا إذ نسأل المولى عز وجل التوفيق والسداد في أعمالنا لنسأله سبحانه أن يديم على شعوبنا العربية والإسلامية أمنها واستقرارها في هذه الظروف والتحديات التي تحتم على الأشقاء جميعاً أن يقفوا صفاً واحداً نابذين أي خلاف طارئ متمسكين بقول الحق سبحانه وتعالى : // وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين //.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
رحب بنتائج قمة مجموعة ال20.. وشدد على مضامين كلمة المملكة
الرياض - واس :
رأس صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين - حفظه الله -، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر أمس الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض.
وفي بداية الجلسة، اطلع مجلس الوزراء على نتائج اجتماع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دولة الكويت ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، الذي جاء لترسيخ روح التعاون الصادق والتأكيد على المصير المشترك وما يتطلع إليه أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من لحمة متينة وتقارب وثيق، وما تم التوصل إليه في اتفاق الرياض التكميلي الذي يصب في وحدة دول المجلس ومصالحها ومستقبل شعوبها منوهاً بما قررته المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بعودة سفرائها إلى دولة قطر.
ونقل سمو ولي ولي العهد خلال الجلسة، شكر وتقدير خادم الحرمين الشريفين لإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة تلك الدول، على ما ساد الاجتماع من حرص على كل ما فيه مصلحة الدول الشقيقة، مشيداً بحكمة خادم الحرمين الشريفين وإخوانه التي أفضت إلى تحقيق هذه النتائج.ثم اطلع مجلس الوزراء على مباحثات خادم الحرمين الشريفين مع أخيه فخامة الرئيس فؤاد معصوم رئيس جمهورية العراق حول تطورات الأحداث على الساحة الإقليمية ومجمل المستجدات الدولية، وآفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها.
ورحب مجلس الوزراء بنتائج قمة مجموعة العشرين، التي رأس وفد المملكة فيها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله -، وشدد على مضامين كلمة المملكة التي ألقاها سمو ولي العهد أمام القمة وما اشتملت عليه من تأكيد على أهمية التعاون والعمل لمعالجة القضايا التي تمثل مصدر تهديد للسلم العالمي حيث إن النمو الاقتصادي والسلم العالمي لا يمكن تحقيق أحدهما دون الآخر، وما عبرت عنه المملكة من استعداد لمواصلة دعم الجهود الدولية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة ؛لما لذلك من أهمية للاستقرار والسلم العالمي، واستمرارها في سياساتها المتوازنة ودورها الإيجابي والمؤثر لتعزيز أسواق الطاقة العالمية من خلال دورها الفاعل في السوق البترولية العالمية والأخذ في الاعتبار مصالح الدول المنتجة والمستهلكة للطاقة.
وأوضح معالي وزير الشؤون الاجتماعية وزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء، اطلع على نتائج مباحثات سمو ولي ولي العهد مع دولة رئيس وزراء ليبيا عبدالله الثني، وعلى جملة من التقارير حول عدد من النشاطات العلمية والاقتصادية والثقافية والرياضية التي أقيمت في المملكة في بحر الأسبوع، ورفع في هذا الشأن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين لرعايته الكريمة لمنافسات الدورة السادسة والثلاثين لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده وتفسيره المنعقدة في مكة المكرمة بمشاركة 159 متسابقاً من أبناء الأمة الإسلامية.كما قدر المجلس رعاية سمو ولي ولي العهد حفل جائزة الإنجاز للتعاملات الإلكترونية الحكومية في دورتها الثالثة وبارك للجهات الفائزة، معرباً عن الأمل في المزيد من التقدم في مجال التحول للتعاملات الإلكترونية الحكومية.
ورحب المجلس بجميع المشاركين في دورة كأس الخليج العربية الثانية والعشرين لكرة القدم، وعد رعاية سمو ولي ولي العهد نيابة عن خادم الحرمين الشريفين حفل افتتاح الدورة استمراراً لما تحظى به الرياضة السعودية والشباب السعودي والعربي من اهتمام من الملك المفدى وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - ولما تمثله هذه المناسبة من تاريخ رياضي مهم لأبناء الخليج العربي.
وبين معاليه أن المجلس اطلع على نتائج الاجتماع الوزاري التنسيقي لفريق الاتصال المنبثق عن منظمة التعاون الإسلامي المعني بخطة التحرك لصالح القدس الشريف وفلسطين الذي اختتم أعماله في المغرب، مجدداً تأكيد المملكة على عدم السكوت عن الاعتداءات الإٍسرائيلية على المسجد الأقصى وتدنيسه ومحاولات استصدار قانون لتقسيمه زمانياً ومكانياً وتغيير التركيبة السكانية والجغرافية لمدينة القدس، وتشديدها على أهمية اتخاذ موقف إسلامي موحد وذلك بتكثيف التحرك الجماعي للدول الإٍسلامية على المستوى الدولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، والحصول على الاعتراف الكامل بدولة فلسطين تنفيذاً للقرارات الدولية ذات العلاقة.واستمع المجلس إلى تقرير عن مشاركة المملكة في المنتدى الوزاري الرابع للغاز الذي نظمه منتدى الطاقة الدولي واتحاد الغاز العالمي في المكسيك، وما تضمنته كلمة المملكة من عرض لمواردها وكيفية الاستفادة منها والأهداف المستقبلية لسياستها في مجال الغاز ومستقبل الطاقة في العالم على نطاق أوسع، وتأكيد على ثبات السياسة النفطية للمملكة وأنها لم تتغير إلى اليوم وما بذلته من جهود مع المنتجين الآخرين لضمان استقرار الأسعار لمصلحة المنتجين والمستهلكين والصناعة ككل.ونوه مجلس الوزراء بتنظيم المؤتمر السنوي الخامس للمنتدى الضريبي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المملكة، وما اشتمل عليه جدول أعمال المؤتمر من مداولات وتبادل للخبرات والتجارب وموضوعات مهمة وحيوية حول السياسات الضريبية وسبل معالجتها وتوصيات مفيدة في التصدي للتحديات في مجال الضرائب وإجراءاتها.
وعبر مجلس الوزراء عن الفخر لما حققته المملكة من تقدم ملموس في تقرير التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2014م حيث تبوأت المرتبة 34 عالمياً مقارنة بالمركز 57 في تقرير عام 2013م، منضمة إلى مجموعة الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة جداً، وحققت المركز الثاني عربياً وخليجياً والمركز العاشر في مجموعة العشرين، مما يعد تطوراً إيجابياً وتحسناً في ترتيبها بأعلى من المعدل العالمي ومعدل تحسن ترتيب مجموعات الدول الأخرى.
وأفاد معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين أنه بناءً على التوجيه السامي الكريم، اطلع مجلس الوزراء خلال جلسته المنعقدة بتاريخ 24 / 1 / 1436ه على عدد من الموضوعات من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهت إليه كل من هيئة الخبراء بمجلس الوزراء واللجنة العامة لمجلس الوزراء ولجنتها الفرعية في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
أولاً:
بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير التربية والتعليم نائب رئيس اللجنة العليا لسياسة التعليم، وافق مجلس الوزراء على إنشاء اتحاد رياضي باسم (الاتحاد السعودي للرياضة المدرسية)، على أن تقوم اللجنة العليا لسياسة التعليم بوضع القواعد والضوابط اللازمة لذلك.
ثانياً:
بعد الاطلاع على المعاملة المرفوعة من وزارة التربية والتعليم، وبعد النظر في قراري مجلس الشورى رقم (145 / 74) وتاريخ 13 / 2 / 1432ه ورقم (84 / 37) وتاريخ 21 / 8 / 1434ه، وافق مجلس الوزراء على نظام حماية الطفل.
وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
ومن أبرز ملامح هذا النظام:
-يؤسس النظام لمنظومة حماية لكل شخص لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، تهدف إلى مواجهة الإيذاء - بكافة صوره - والإهمال الذي قد يتعرض لهما الطفل في البيئة المحيطة به، مؤكداً في ذلك على حقوق الطفل التي قررتها الشريعة الإسلامية وقررتها الأنظمة والاتفاقيات الدولية التي تكون المملكة طرفاً فيها.
-وينص النظام على اعتبار عدد من الأفعال بمثابة إيذاء أو إهمال بحق الطفل ومن بينها التسبب في انقطاع تعليمه، وسوء معاملته، والتحرش به أو تعريضه للاستغلال، واستخدام الكلمات المسيئة التي تحط من كرامته، والتمييز ضده لأي سبب عرقي أو اجتماعي أو اقتصادي. ويحظر النظام في الوقت نفسه إنتاج ونشر وعرض وتداول وحيازة أي مُصنَّف موجه للطفل يخاطب غريزته أو يثيرها بما يُزيّن له سلوكاً مخالفاً للشريعة الإٍسلامية أو النظام العام أو الآداب العامة.
-ويلزم النظام كل من يطلع على حالة إيذاء أو إهمال إبلاغ الجهات المختصة بها فوراً وفقاً للإجراءات التي ستحددها لائحته التنفيذية.
ثالثاً:
بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الداخلية، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (99 / 50) وتاريخ 26 / 8 / 1435ه، وافق مجلس الوزراء على اتفاقية تسليم المتهمين والمحكوم عليهم بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية والشعبية، الموقعة في مدينة الرياض بتاريخ 3 / 6 / 1434ه.
وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
ومن أبرز ملامح الاتفاقية:
يتعهد كل من طرفي هذه الاتفاقية بأن يسلم إلى الطرف الآخر أيّ شخص موجود في إقليمه مُتَابَعٍ قضائياً من أجل جريمة أو من أجل تنفيذ عقوبة سالبة للحرية، صادرة من الجهة القضائية المختصة في الطرف الطالب.
رابعاً:
بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير المالية، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى (89 / 47) وتاريخ 18 / 8 / 1435ه، وافق مجلس الوزراء على اتفاقية التعاون الجمركي بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة المغربية، الموقعة في مدينة الرباط بتاريخ 23 / 12 / 1434ه.
وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
ومن أبرز ملامح هذه الاتفاقية:
1 - يعمل الطرفان المتعاقدان على تبادل قائمة الوثائق المصاحبة للسلع الداخلة والخارجة من أيّ منهما، المطلوبة والمعمول بها في كلا البلدين، بهدف تنسيقها والتعريف بها لدى المتعاملين الاقتصاديين بالبلدين.
2 - يعمل الطرفان على تبادل المعلومات والخبرات الفنية والإدارية وفق الإمكانات المتاحة في كافة المجالات لتسهيل الإجراءات وكشف المخالفات بما يسهم في انسياب حركة التجارة البينية وسلامتها.
خامساً:
بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقيّمين المعتمدين، وافق مجلس الوزراء على الترتيبات والضوابط الخاصة بأعضاء مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقيّمين المعتمدين، مقابل حضور جلسات المجلس.
سادساً:
وافق مجلس الوزراء على إحلال مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة محل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في رئاسة اللجنة الوطنية الدائمة للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية، التي نص عليها البند (ثانياً) من قرار مجلس الوزراء رقم (263) وتاريخ 1 / 9 / 1429ه.
سابعاً:
بعد الاطلاع على ما رفعه معالي رئيس مجلس هيئة السوق المالية، وافق مجلس الوزراء على إعادة تشكيل اللجنة الاستئنافية الخاصة بمنازعات الأوراق المالية لمدة ثلاث سنوات على النحو الآتي:
1 - المستشار نقاء بن خالد العتيبي من هيئة الخبراء بمجلس الوزراء رئيساً.
2 - الأستاذ عبدالله بن عبدالرحمن السحيباني من وزارة المالية عضواً.
3 - المستشار بدر بن عبدالمحسن الهدّاب من وزارة التجارة والصناعة عضواً.
4 - الدكتور بندر بن عبيد الرشيد من هيئة الخبراء بمجلس الوزراء عضواً احتياطياً.
5 - المستشار محمد بن عبدالمحسن العصيمي من وزارة المالية عضواً احتياطياً.
6 - المستشار عبدالحكيم بن إبراهيم العقيل من وزارة التجارة والصناعة عضواً احتياطياً.
ثامناً:
وافق مجلس الوزراء على تعيينات بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة ووظيفتي (سفير) و (وزير مفوض)، وذلك على النحو التالي:
1 - تعيين بندر بن محمد جميل أحمد محمود على وظيفة (سفير) بوزارة الخارجية.
2 - تعيين المهندس أحمد بن إبراهيم بن محمد الحجيري على وظيفة (وكيل الأمين للخدمات) بالمرتبة الخامسة عشرة بأمانة محافظة جدة.
3 - تعيين عدنان بن محمد بن فهد العيسى على وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.
4 - تعيين عبدالله بن عبدالرحمن بن محمد الدخيل على وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.
5 - تعيين خالد بن محمد فاضل بن السادات محمد العاقب على وظيفة (مدير عام مكتب سمو أمير المنطقة) بالمرتبة الرابعة عشرة بإمارة منطقة المدينة المنورة.
6 - تعيين عبدالعزيز بن فهد بن محمد الزمام على وظيفة (وكيل الإمارة المساعد) بالمرتبة الرابعة عشرة بإمارة منطقة الحدود الشمالية.
7 - تعيين محمد بن محمد بن علي الرويغ على وظيفة (أمين مجلس المنطقة) بالمرتبة الرابعة عشرة بإمارة منطقة الرياض.
8 - تعيين عبدالله بن علي بن عبدالله بن جوير على وظيفة (مستشار شرعي) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة العدل.
واطلع مجلس الوزراء على تقريرين سنويين للهيئة الملكية للجبيل وينبع، ومصلحة الجمارك العامة للعام المالي (1433 / 1434ه)، وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيهما، ووجه حيالهما بما رآه.
هذا، وسترفع الأمانة العامة لمجلس الوزراء نتائج هذه الجلسة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - ليتفضل بالتوجيه حيالها بما يراه النظر الكريم.

مجلس الوزراء في جلسته أمس برئاسة ولي ولي العهد
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
عودة سفراء المملكة والإمارات والبحرين إلى قطر
بدعوة من خادم الحرمين، عُقِد أمس في الرياض اجتماع ضم الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- وإخوانه الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات.
وقد صدر عن الاجتماع بيان مشترك أكد على أهمية ترسيخ روح التعاون الصادق والتأكيد على المصير المشترك وما يتطلع إليه أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من لُحمة متينة وتقارب وثيق.
وقد تم التوصل إلى "اتفاق الرياض التكميلي" والذي يصب في وحدة دول المجلس ومستقبل شعوبها، ويعد إيذاناً بفتح صفحة جديدة للانطلاق نحو كيان خليجي قوي ومتماسك. وبناءً على هذا الاتفاق فقد قررت كل من المملكة والإمارات والبحرين عودة سفرائها إلى دولة قطر.
ودعا القادة الله لأن يحمي دول المجلس من كيد الكائدين، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار والرخاء.

جانب من اجتماع الملك مع القادة الخليجيين و.أ.س
- التفاصيل