أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
جدة - واس :
استقبل خادم الحرمين الشريفين الـملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ في قصره بجدة مساء أمس أخاه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة.
وفي بداية الاستقبال رحب خادم الحرمين الشريفين بجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة متمنيا له طيب الإقامة في المملكة العربية السعودية.
من جهته أعرب جلالته عن سروره بزيارة المملكة ولقائه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.
عقب ذلك جرى بحث مجمل الأحداث التي تشهدها الساحات الإسلامية والعربية والدولية وموقف البلدين الشقيقين منها.
كما تطرقت مباحثات الجانبين إلى مسيرة العمل الخليجي المشترك وكذلك آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين في جميع المجالات.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وصاحب السمو الـملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الـملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان سمو ولي العهد المستشار الخاص لسموه.
كما حضره من الجانب البحريني سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة ومعالي نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة ومعالي وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد بن سلمان آل خليفة ومعالي وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وسفير البحرين لدى المملكة الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة

جدة - واس :
غادر بحفظ الله ورعايته صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - جدة صباح اليوم إلى خارج المملكة في إجازة خاصة.
وكان في وداع سموه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن مقرن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالمجيد بن عبدالعزيز، وعدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين .
وقد غادر في معية سمو ولي ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن مقرن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فيصل بن محمد بن سعود بن عبدالعزيز ، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز، ومعالي المستشار المشرف العام على مكتب سمو ولي ولي العهد الأستاذ عبدالعزيز بن صالح الحواس.
حفظ الله سمو ولي ولي العهد في سفره وإقامته.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة

صدر أمس في ختام زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع للجمهورية الفرنسية بيان مشترك، أكد فيه الجانبان على أواصر الصداقة والتعاون الوثيق الذي يربط المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية. وقال البيان: إنه وتلبية لدعوة كريمة من فخامة الرئيس فرانسوا هولاند رئيس الجمهورية الفرنسية، فقد قام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية بزيارة رسمية إلى الجمهورية الفرنسية خلال المدة من 6 إلى 9 ذي القعدة 1435 ه، وقد التقى سموه خلال الزيارة فخامة الرئيس فرانسوا هولاند، ودولة السيد مانويل فالس رئيس الوزراء، ووزير الخارجية السيد لوران فابيوس ووزير الدفاع السيد جان إيف لودريان حيث جرت خلال تلك اللقاءات مباحثات رسمية بين الجانبين سادتها المودة وروح الصداقة المتينة بين البلدين، وتم فيها استعراض وبحث آفاق التعاون الثنائي وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين في جميع المجالات، واستذكر الجانبان الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى الجمهورية الفرنسية عام 2007 م، وزيارة فخامة الرئيس فرانسوا هولاند إلى المملكة العربية السعودية العام الماضي، وما حقّقته هاتان الزيارتان من ترسيخ الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.
وقد أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمتانة العلاقات السعودية الفرنسية المتميزة وتطورها في كافة المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والمالية والتجارية والصناعية والتعليمية والثقافية، ونوّها في هذا الخصوص بالتعاون الدفاعي بين البلدين، وأكدا على أهمية المضي في تعزيز الشراكة الإستراتيجية بينهما بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما.
وقد أكد الجانبان على أهمية الاستمرار في تنفيذ هذه الشراكة فيما يخص جميع جوانب التعاون الاقتصادي، ولا سيّما في مجالي المالية والاقتصاد والتجارة والاستثمارات المشتركة، وسيتم لقاء بين كل من معالي وزير المالية السعودي ومعالي وزير الخارجية الفرنسي لاستكمال ما يتعلق بذلك.
وأشادت المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية بجودة التعاون القائم بين البلدين في مجال الدفاع. وشدّد البلدان على أهمية الاستمرار في تطوير هذا التعاون خصوصاً عن طريق تكثيف التعاون بين القوّات المسلحة للبلدين.
التعاون العسكري
وأعرب البلدان عن رغبتهما في تكثيف تعاونهما العملياتي والخاص بالقدرات وبخاصة في مجال البحرية. وفي هذا الإطار، أبدت فرنسا استعدادها لدعم مشروع القوّات البحرية السعودية بقدرات زوارق سريعة من أجل تعزيز قدراتها البحرية، والعمل على تزويد قدرات القوّات الجوّية الملكية السعودية بطائرات النقل والتزود بالوقود من طراز (MRTT).
واتفق البلدان على مواصلة تعاونهما المثمر في مجال الدفاع الجوّي وتطوير قدرات جديدة في مجال الأقمار الصناعية.
كما أعرب البلدان عن سعادتهما بنجاح معرض الحج في معهد العالم العربي الذي افتتحه فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية السيد فرانسوا هولاند في 21 جمادى الثانية 1435 ه، واتفقا على تعزيز التعاون بينهما في المجال الثقافي والفني، بما في ذلك تنظيم المناسبات الثقافية في كلا البلدين.
مكافحة الإرهاب
كما تم بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم ذات الاهتمام المشترك وموقف البلدين الصديقين حيالها، ولأهمية دورهما في استتباب الأمن والاستقرار والسلام في العالم، وفي منطقة الشرق الأوسط خاصة وسعيهما لتحقيق ذلك، فقد عبّر الجانبان عن قلقهما الشديد إزاء الأحداث الجارية في المنطقة بما في ذلك تعاظم خطر ظاهرة الإرهاب والتطرف، منوّهين في هذا الشأن بالدعوة التي وجّهها مؤخراً خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى زعماء العالم للإسراع في محاربة الإرهاب قبل أن يستشري أكثر مما هو عليه، وأهمية دعم المركز الدولي لمكافحة الإرهاب للأمم المتحدة، ومؤكدين أن الإرهاب ظاهرة عالمية تهدّد كافة المجتمعات ولا ترتبط بأي عرق أو معتقد، واتفقا على تعزيز تعاونهما الأمني في هذا الصدد.
حرب غزة
وبالنسبة للقضية الفلسطينية، والأزمة في غزة، فقد ندّد الجانبان بشدة بأعمال العنف التي كان المدنيون ضحيتها الأولى وبتداعياتها على الممتلكات والبنى التحتية الأساسية للحياة في غزة، ومع تأييدهما لما توصل إليه من اتفاق وفقا للمبادرة المصرية وانطلاقاً من حرصهما على الأمن والاستقرار إقليميا وعالميا فقد أعربا عن أملهما في تحقيق سلام عادل وشامل ودائم وفق مبادرة السلام العربية ومبادئ الشرعية الدولية.
الأزمة السورية
وأعرب الجانبان عن قلقهما العميق إزاء خطورة الوضع في سوريا واستمرار سفك دماء الأبرياء وأكدا أن النظام السوري الذي فقد شرعيته يتحمل مسؤولية هذا الوضع، وضرورة البحث عن تسوية سياسية سلمية عاجلة للمسألة السورية من خلال التطبيق الكامل لبيان جنيف الصادر بتاريخ 30 يونيو 2012 م المتضمن تشكيل هيئة حكم انتقالية تملك كافة الصلاحيات التنفيذية مشدّدين على أهمية الدفع بالجهود الدولية لتحقيق تطلعات الشعب السوري بما يضمن حقن دمائه وتحقيق استقراره، كما أوضحا أهمية الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية وأعمال الإغاثة للاجئين السوريين وتشجيع المجتمع الدولي على تقديم المزيد من الدعم للسوريين في داخل سوريا وخارجها.
التصعيد في اليمن
وفيما يتعلق بالشأن اليمني أعرب الجانبان عن تأييدهما للبيان الصادر عن مجلس الأمن، المتضمن الإعراب عن القلق البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في اليمن، في ضوء الأعمال التي نفّذها الحوثيون ومن يدعمونهم لتقويض عملية الانتقال السياسي والأمني في اليمن، وتصعيد حملة الحوثيين لممارسة الضغط غير المقبول على السلطات اليمنية وتهديد عملية الانتقال السياسي التي استهلها الرئيس عبد ربه منصور هادي وإقامة مخيمات في صنعاء وحولها والسعي للحلول محل سلطة الدولة بإقامة نقاط تفتيش على الطرق الإستراتيجية المؤدية إلى صنعاء، وبالإضافة إلى الأعمال القتالية التي يقوم بها الحوثيون في الجوف ومناطق أخرى في اليمن، وأكد الجانبان على رفضهما القاطع لهذه الأعمال ورفض التدخل الخارجي الهادف إلى إثارة النزاعات وزعزعة الاستقرار، وضرورة الالتزام بشرعية الدولة والتمسك بالمبادرة الخليجية والعملية السياسية في اليمن.
أزمة الرئاسة في لبنان
كما أكّد الجانبان مجددا دعمهما لوحدة لبنان وأمنه واستقراره من خلال مؤسساته الرسمية بما في ذلك القوات المسلحة، وشدّدا على ضرورة انتخاب رئيس على وجه السرعة يجمع كافة الفرقاء ليتجاوز لبنان أزمته الحالية.
وحدة العراق
ورحّب الجانبان بالتوافق العراقي وتعيين رئيس الوزراء وتقلّد رئيس الجمهورية الجديد منصبه ورئيس مجلس النوّاب الجديد داعين إلى ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل كافة أبناء الشعب العراقي، مشدّدين على أن ذلك هو الطريق الوحيد لخروج العراق من أزمته ونهوضه نهضة دائمة. وشدّد الجانبان على أهمية صون وحدة العراق وسيادته وسلامة أراضيه. وقد رحب الجانب السعودي بالمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر بشأن أمن العراق على أساس أن يتم التشاور حولها لاحقاً مع الأطراف المعنية وجامعة الدول العربية.
الملف النووي الإيراني
كما طالب الجانبان إيران بالتعاون الكامل مع المجموعة (خمسة + واحد) بشأن الملف النووي الإيراني، الذي من شأن حله في إطار اتفاق طويل الأجل يضمن الطابع السلمي حصراً للبرنامج النووي الإيراني أن يساهم مساهمة ملحوظة في الجهود الدولية المبذولة لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل لما في ذلك من مصلحة كبرى لأبناء المنطقة والعالم بأسره.
وقد أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عن شكره وتقديره لفخامة الرئيس فرانسوا هولاند ولدولة رئيس الوزراء وللحكومة وللشعب الفرنسي الصديق على ما لقيه سموه والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة أثناء الزيارة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة

رأس صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ، المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء ، بعد ظهر اليوم الاثنين، في قصر السلام بجدة.
وفي بداية الجلسة ، رحب سمو ولي ولي العهد باسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بحجاج بيت الله الحرام الذين بدأت أفواجهم تصل إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج ، ونقل للجميع توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد لجميع القطاعات الحكومية والأهلية لتوفير كل ما يحتاجه حجاج بيت الله الحرام منذ قدومهم حتى مغادرتهم بمشيئة الله أراضي المملكة بعد أداء مناسك الحج ، مؤكداً أن ما وفرته المملكة العربية السعودية من خدمات ومشروعات عملاقة في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة وفي الحرمين الشريفين من توسعات تعتز بها ولا تهدف من ورائها إلا رضى الله جل وعلا وخدمة الإسلام والمسلمين .
كما اطلع مجلس الوزراء على فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية.
وأوضح معالي وزير الحج وزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور بندر بن محمد حجار ، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة ، أن مجلس الوزراء ، اطلع بعد ذلك على جملة من التقارير حول تطور الأحداث في عدد من الدول العربية الشقيقة ، ومستجدات الأوضاع على الساحة الدولية ، مشدداً على المضامين التي اشتملت عليها كلمة خادم الحرمين الشريفين لدى تسلمه ـ أيده الله ـ أوراق اعتماد عدد من السفراء ، وتحذيره رعاه الله من خطر الإرهاب وضرورة محاربته ، ودعوته المجتمع الدولي إلى التعاون لمكافحة الإرهاب ، والتحذير من أن خطره يمتد إلى العالم أجمع إذا لم يتم القضاء عليه .
ورحب مجلس الوزراء باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وأنهى العدوان الإسرائيلي على غزة ، مشيداً بالدور الذي قامت به جمهورية مصر العربية ورعايتها للاتفاق ، ومشدداً على أهمية الاسراع في إدخال المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الذي عانى من جرائم الحرب الإسرائيلية.
كما أكد مجلس الوزراء على ما تضمنه البيان الختامي لأعمال الدورة 132 لأصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، وما اشتمل عليه من مواقف ثابته لدول المجلس تجاه عدد من القضايا السياسية إقليميا ودولياً ، وتأكيد على مسيرة العمل الخليجي المشترك .
وبين معاليه أن مجلس الوزراء قدر ما عبر عنه التقرير الدولي الصادر عن مجلس الأجندة العالمية للتنافسية التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي // دافوس // بشأن المدينة المنورة ، وما أكد عليه من أن المدينة المنورة مثال فريد على تنافسية المدن العالمية بصفتها تمثل مركزاً تاريخياً للتنوير الروحي والفكري وما بينه من أن تنافسية المدينة المنورة وفقاً لرؤية خادم الحرمين الشريفين في نموها وتطويرها لا توجد مدينة في العالم تستطيع أن تحتل هذه المكانة في عالم حديث مترابط في ظل اقتصاد المعرفة في القرن الواحد والعشرين .
ونوه المجلس بافتتاح المحاكم المتخصصة للتنفيذ والأحوال الشخصية والإجراءات المتخذة لتسريع البت في القضايا ، ومن ذلك تسهيل إجراءات قضايا الأسرة ودعمها بمراكز الصلح، وثمن المجلس رصد تجاوزات الملكيات العقارية ومعالجتها قضاءً وفق التوجيهات الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله .
كما ثمن المجلس إعلان أسماء المستحقين للسكن على مستوى مناطق المملكة وفقاً لتنظيم الدعم السكني.
وهنأ مجلس الوزراء أبناء المملكة من الطلاب والطالبات في جميع مراحل التعليم بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد ، سائلاً الله تعالى أن يوفقهم في تحصيلهم العلمي ، وأن يوفق جميع القائمين على التعليم في إنجاز هذه المهمة الجليلة ، وتسليح أبناء المملكة بأسباب المعرفة والمهارات التي تؤهلهم بمشيئة الله للمزيد من النجاح في ميادين التربية والعلم والمعرفة .
وأفاد معالي الدكتور بندر بن محمد حجار ، أنه بناءً على التوجيه السامي الكريم اطلع مجلس الوزراء خلال جلسته المنعقدة بتاريخ 6 / 11 / 1435هـ على عدد من الموضوعات ، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها ، كما اطلع على ما انتهت إليه كل من هيئة الخبراء بمجلس الوزراء واللجنة العامة لمجلس الوزراء ولجنتها الفرعية في شأنها ، وانتهى المجلس إلى ما يلي :
أولاً:
بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الداخلية وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 63 / 37 ) تاريخ 13 / 7 / 1435هـ ، وافق مجلس الوزراء على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الدفاع المدني والوقاية المدنية بين وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية ووزارة الداخلية في المملكة المغربية ، الموقعة في مدينة الرياض بتاريخ 1 / 5 / 1434هـ .
وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
ومن أبرز ملامح هذه المذكرة :
1 - تبادل المعلومات حول تنظيم الجوانب الفنية والإدارية في أجهزة الدفاع المدني والوقاية المدنية في كلا البلدين.
2 - توفير التسهيلات اللازمة للعاملين في جهاز الدفاع المدني والوقاية المدنية لكل من الطرفين لحضور الدورات التدريبية النظرية والعملية التي يعقدها الطرف الآخر.
3 - تشجيع إعداد برامج إعلامية وقائية مشتركة في مجال الدفاع المدني والوقاية المدنية .
ثانيا :
وافق مجلس الوزراء على تفويض صاحب السمو الملكي وزير الداخلية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الجورجي في شأن مشروع اتفاق تعاون في مجال الدفاع المدني بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية جورجيا، والتوقيع عليه ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة ، لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة.
ثالثا :
وافق مجلس الوزراء على تفويض صاحب السمو الملكي الرئيس العام لرعاية الشباب - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الياباني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الرئاسة العامة لرعاية الشباب في المملكة العربية السعودية ووزارة التربية والثقافة والرياضة والعلوم والتقنية في اليابان في مجال الرياضة ، والتوقيع عليه ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة ، لاستكمال الإجراءات النظامية.
رابعاً:
بعد الاطلاع على المعاملة المرفوعة من الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة ، وافق مجلس الوزراء على النظام الموحد بشأن المواد المستنْفِدة لطبقة الأوزون لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ( المعدل ) ، المعتمد من لدن المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته ( الثالثة والثلاثين ) التي عقدت في ( الصخير ) في مملكة البحرين يومي 11 و 12 / 2 / 1434 هـ .
وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .
ومن أبرز ملامح هذا النظام :
1 ـ التخلص التام من استهلاك المواد المستنْفِدة لطبقة الأوزون وإحلال البدائل الآمنة بما يتوافق مع المصالح الوطنية لدول المجلس .
2 ـ وضع وتنفيذ خطط وبرامج في دول المجلس لتأهيل القطاعات التي تعتمد أنشطتها على المواد الخاضعة للرقابة ، ومساعدتها في الالتزام بالممارسات السليمة في عمليات الإصلاح والصيانة والتحول إلى البدائل المناسبة .
3 ـ تسهيل تبادل المعلومات والبيانات بين دول المجلس الخاصة بالاتجار وتداول المواد والأجهزة والمعدات والمنتجات الخاضعة للرقابة من أجل التجارة البينية ومكافحة العمليات غير المشروعة .
خامسا:
وافق مجلس الوزراء على تعيين الدكتور خالد بن محمد الفهيد ( وكيل وزارة الزراعة لشؤون الزراعة المكلف ) عضواً في مجلس إدارة صندوق التنمية الزراعية ممثلاً لوزارة الزراعة .
واطلع مجلس الوزراء على تقريرين سنويين لوزارة الإسكان وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات عن عامين ماليين سابقين ، وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيهما ووجه حيالهما بما رآه .
هذا ، وسترفع الأمانة العامة لمجلس الوزراء نتائج هذه الجلسة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ ليتفضل بالتوجيه حيالها بما يراه النظر الكريم .
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة

بدأ صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع،اليوم الاثنين، زيارة رسمية للجمهورية الفرنسية تلبية لدعوة تلقاها سموه من فخامة الرئيس فرانسوا هولاند رئيس الجمهورية الفرنسية.
وقد صرح سموه لدى وصوله إلى باريس، أن زيارته تأتي في إطار تعزيز وتطوير العلاقات الوثيقة بين البلدين، والتي تشهد تطورا متناميا، حيث أسهمت الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في عام 2007م، وبشكل كبير جدا في وضع العلاقات على مسارات جديدة وعالية من التنسيق والتعاون بين البلدين.
كما نوه سموه بأهمية الزيارة التي قام بها الرئيس فرانسوا هولاند للمملكة في عام 2013م وما أنجز خلالها من اتفاقيات بين البلدين.
وأكد سموه أن هذه الزيارة تأتي في إطار حرص المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على تطوير أوجه التعاون الثنائي، وتعزيز مستوى التنسيق بين البلدين تجاه كافة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مشيرا سموه إلى أن التعاون والتنسيق بين البلدين في أفضل حالاته.
وأعرب سمو ولي العهد عن سعادته بزيارة الجمهورية الفرنسية، ولقاء فخامة الرئيس الفرنسي للتشرف بنقل تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، لفخامته ولأعضاء حكومته والشعب الفرنسي الصديق.
- التفاصيل