أخبار متنوعة
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أكد وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل أن موقف المملكة العربية السعودية ثابت حول الأحداث الجارية في بعض البلدان المضطربة وأن الأوضاع العراق توحي ببوادر حرب أهلية مشدداً على رفض المملكة التدخل الخارجي في صراعات المنطقة، جاء ذلك في كلمة ألقاها في افتتاح الدورة الـ 41 للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي بجدة.
وكان مجلس الوزاراء قد دعا يوم الأثنين الماضي إلى الإسراع في تشكيل حكومة وفاق وطني للعمل على إعادة الأمن والاستقرار، وتجنب السياسات القائمة على التأجيج المذهبي والطائفية التي مورست في العراق، مطالباً بذلك كافة أطياف الشعب العراقي إلى الشروع في اتخاذ الإجراءات التي تكفل المشاركة الحقيقية لجميع مكونات الشعب العراقي في تحديد مستقبل العراق.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
جدة - واس:
رأس نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ـ حفظه الله ـ الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء ، بعد ظهر اليوم الاثنين، في قصر السلام بجدة.
وأوضح معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية ، عقب الجلسة ، أن مجلس الوزراء اطلع على عدد من التقارير عن تطور الأوضاع على الساحات العربية والإقليمية والدولية ، وأعرب عن قلق المملكة العربية السعودية البالغ لتطورات الأحداث في العراق التي ما كانت لتقوم لولا السياسات الطائفية والإقصائية التي مورست في العراق خلال الأعوام الماضية والتي هددت أمنه واستقراره وسيادته.
وأكد المجلس على ضرورة المحافظة على سيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه ، ورفض التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية ، ودعوة كافة أطياف الشعب العراقي إلى الشروع في اتخاذ الإجراءات التي تكفل المشاركة الحقيقية لجميع مكونات الشعب العراقي في تحديد مستقبل العراق والمساواة بينها في تولي السلطات والمسؤوليات في تسيير شؤون الدولة وإجراء الإصلاحات السياسية والدستورية اللازمة لتحقيق ذلك ، والإسراع في تشكيل حكومة وفاق وطني للعمل على إعادة الأمن والاستقرار ، وتجنب السياسات القائمة على التأجيج المذهبي والطائفية التي مورست في العراق . كما أكد المجلس على أهمية بذل كافة الجهود للمحافظة على سلامة أرواح المدنيين وتخفيف معاناتهم.
وبين معاليه أن المجلس رحب بالبيان الختامي لمؤتمر القمة الدولي لمكافحة العنف في مناطق الصراع الذي أقيم في لندن ، مجدداً دعوات المملكة ومناشداتها المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة بما فيها التشريعية لكفالة حقوق المرأة وحمايتها من العنف ، وتعاون المجتمع الدولي لحماية المدنيين خاصة في أوقات النزاعات المسلحة ، وضرورة معاملة هذه الجرائم على أنها جرائم حرب ترتكب ضد الإنسانية ومحاسبة مرتكبيها ومعاقبتهم .
كما دعا المجلس إلى أهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب ومحاربته حيث أصبحت ظاهرة الإرهاب أخطر التحديات التي تواجه المجتمع الدولي، مشدداً في هذا السياق على المضامين التي اشتملت عليها كلمة المملكة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول المراجعة الرابعة للإستراتيجية العالمية للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وتأكيدها على أن إرساء العدالة وإزالة الظلم واستتباب سيادة القانون والتنمية والتعليم والحوار والقضاء على الاحتلال هي أقوى الوسائل للقضاء على جذور تلك المشكلة.
وتطرق المجلس إلى اجتماع منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك في العاصمة النمساوية فيينا، وما جرى خلاله من بحث لأوضاع السوق البترولية الدولية، وما اتخذه من قرارات بشان الإبقاء على السقف الحالي للإنتاج حتى نهاية العام.
وناقش مجلس الوزراء بعد ذلك جملة من الموضوعات في الشأن المحلي ، حيث قدر المجلس لنائب خادم الحرمين الشريفين رعايته المستمرة للعلم والعلماء واهتمامه بالمؤرخين واهتمام سموه بعلم التاريخ وحركة البحث العلمي.
وأفاد معالي الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، أنه بناءً على التوجيه السامي الكريم اطلع مجلس الوزراء خلال جلسته المنعقدة بتاريـخ 18 / 8 / 1435هـ على عدد من الموضوعات ، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها ، كما اطلع على ما انتهت إليه كل من هيئة الخبراء بمجلس الوزراء واللجنة العامة لمجلس الوزراء ولجنتها الفرعية في شأنها ، وانتهى المجلس إلى ما يلي :
أولا :
وافق مجلس الوزراء على طرح مشروع النقل العام بمدينة مكة المكرمة الموافق عليه بالأمر السامي رقم ( 45268 ) وتاريخ 7 / 10 / 1433هـ ، وفقاً لعدد من الترتيبات من بينها ما يلي :
1 - استثناء المشروع من شرط الإعلان والمنافسة العامة ، وتحصر المنافسة على شركات تدعى وتؤهل مبدئياً .
2 - تعتمد نماذج عقود (الفيدك) في تنفيذ المشروع.
3 - تقوم شركة قطارات مكة للنقل العام بإدارة تنفيذ مشروع النقل العام بمدينة مكة المكرمة ، على أن تقدم الشركة موازنتها السنوية إلى اللجنة الإِشرافية للمشروع لاعتمادها وفقاً للإجراءات النظامية ، وأن تتولى اللجنة التنفيذية للمشروع الإشراف على تنفيذ بنود الموازنة .
ثانيا :
وافق مجلس الوزراء على تفويض صاحب السمو الملكي الرئيس العام لرعاية الشباب - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الكوري في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية كوريا للتعاون في مجال الرياضة والتوقيع عليه ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة ، لاستكمال الإجراءات النظامية .
ثالثا :
بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس إدارة هيئة تنمية الصادرات السعودية ، وافق مجلس الوزراء على تعيين أربعة من المصدرين أعضاء في مجلس إدارة هيئة تنمية الصادرات السعودية لمدة ثلاث سنوات وهم :
1 - المهندس / صالح بن أحمد بن علي حفني.
2 - المهندس / عبدالله بن عبدالرحمن بن ثنيان العبيكان.
3 - المهندس / أحمد بن عمر بن سليمان العبداللطيف .
4 - المهندس / أحمد بن عبدالعزيز بن محمد العوهلي .
رابعاً:
بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 136 / 63 ) وتاريخ 6 / 2 / 1435هـ، وافق مجلس الوزراء على ضوابط ممارسة نشاط التزيين النسائي.
ومن أبرز هذه الضوابط:
1ـ تنظيم مزاولة نشاط التزيين النسائي ، ويشترط لمزاولة هذا النشاط الحصول على ترخيص من البلدية بعد التنسيق مع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والدفاع المدني ، وذلك وفقاً للأنظمة والتعليمات وما تتضمنه هذه الضوابط من شروط وإجراءات.
2ـ تقصر ممارسة النشاط على ما يتعلق بتزيين النساء ويجب الالتزام عند ممارسة هذا النشاط بالأحكام والضوابط الشرعية والنظامية.
3ـ يشترط في المتقدمة لطلب الحصول على الترخيص ما يأتي:
أ ـ أن تكون سعودية الجنسية.
ب ـ ألا تقل سنها عن خمس وعشرين سنة ، وتستثنى من ذلك الحاصلة على دبلوم التجميل من إحدى الكليات التقنية للبنات.
ج ـ أن تلتزم بإدارة المحل بنفسها أو تعيين مديرة سعودية متفرغة لذلك.
خامساً:
وافق مجلس الوزراء على تعيينات بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة ، وذلك على النحو التالي:
1ـ تعيين محمد بن صالح بن عبدالله المونّـس على وظيفة ( مدير عام إدارة الشؤون الفنية ) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الداخلية.
2ـ تعيين سلمان بن عبدالعزيز بن سعد بن شهيوين على وظيفة ( مدير عام إدارة شؤون الوافدين ) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الداخلية.
3ـ تعيين علي بن عبدالله بن سعد الحمدّاء على وظيفة ( رئيس قطاع ) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة المالية.
واطلع مجلس الوزراء على تقارير سنوية لوزارة الثقافة والإعلام ، والصندوق السعودي للتنمية ، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية ، عن أعوام مالية سابقة ، وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيها ، ووجه حيالها بما رآه.
هذا ، وسترفع الأمانة العامة لمجلس الوزراء نتائج جلسة اليوم إلى مقام خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ ليتفضل بالتوجيه حيالها بما يراه النظر الكريم.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أكدت المملكة العربية السعودية أن ظاهرة الإرهاب هي أخطر التحديات التي تواجه المجتمع الدولي في الوقت الراهن والتي لم تعد محاربتها شأناً محلياً ينحصر في حدود دولة ما وإنما تعدت ذلك لتصبح هدف المجتمع الدولي بأسره.
وأعرب المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة الأمم المتحدة السفير عبد الله المعلمي في الكلمة التي ألقاها الليلة الماضية أمام الجمعية العامة الثامنة والستين حول المراجعة الرابعة للاستراتيجية العالمية للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب عن أسف المملكة العربية السعودية العميق حيال الأحداث الأليمة التي تجري في العراق التي أدت إلى اقتحام القنصلية العامة لتركيا واختطاف العاملين فيها وعوائلهم إضافة إلى العديد من المدنيين العاملين في إحدى محطات الطاقة وكذلك للعملية الإرهابية التي حدثت في باكستان وراح ضحيتها ما يزيد عن ثلاثين قتيلاً غير الجرحى، متمنيًا أن تجعل هذه الأحداث الأليمة المجتمع الدولي أكثر إصرارًا واتحادًا في مواجهة ظاهرة الإرهاب العالمي.
وأوضح أن المملكة العربية السعودية عانت من عمليات الإرهاب واتخذت العديد من التدابير اللازمة لمحاربة هذه الآفة الخطيرة على جميع المستويات الوطنية والإقليمية والدولية مع العمل على تنفيذ أحكام القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة بحظر ارتكاب الأعمال الإرهابية أو تمويلها أو التحريض عليها أو الاشتراك فيها أو حماية مرتكبيها، وقال: إن المملكة تجاوبت في ذلك الخصوص مع متطلبات جميع القرارات واللجان الدولية لمكافحة الإرهاب وهي ترى أن الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالإرهاب يجب أن يلازمه صدق النوايا لمكافحة هذه الظاهرة والقضاء عليها.
وأشار السفير المعلمي إلى ماورد إلى تقرير معالي الأمين العام للامم المتحدة عن جهود المنظمة الدولية في تطبيق الإستراتيجية العامة لمكافحة الإرهاب التي صدرت برقم A/68/841 والى علامات الاستنفار العديدة في ذلك التقرير وخاصة الواردة في الفقرات 10-19 التي تشير إلى أن ظواهر الإرهاب في تطور وانتشار دائم برغم جميع الجهود المبذولة.
وأوضح أن أهم وأخطر هذه الظواهر ظاهرة الإرهابيين الفرادى وظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وقال: إن المملكة ولمواجهة هذه الظواهر المشار إليها كانت من أوائل الدول التي تعاملت مع هذه القضية من الزاوية التشريعية والأمنية وذلك عن طريق إصدار القوانين واللوائح التي تجرم من يقوم بالسفر خارج البلاد للمشاركة في أعمال إرهابية في أي من أقطار الأرض وكذلك من يحرض على ذلك ولو من بعيد أو من يمول أو يتستر على ذلك.
وأضاف أن المملكة وعلى الصعيد المحلي تقوم بالعديد من الجهود لمحاربة الإرهاب فكرياً ونفسياً مؤكدًا أن مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية أصبح مرجعًا دوليًا في هذا المجال وباتت تجربته الفريدة في إعادة تأهيل الأفراد الذين تأثروا بالفكر المتطرف نموذجًا يقتدى به لأن المعالجة الشاملة التي لا تتوقف عند الجانب الأمني هي الحل الذي تؤمن المملكة بجديته وفعاليته وتمشيه مع مبادئ حقوق الإنسان.
وبيّن أن المملكة وعلى الصعيد الإقليمي والدولي تعمل وبكل جدية من خلال جميع المحافل الدولية ومن خلال رئاستها للمجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNCCT) الذي شارف على إنهاء أعمال عامة الثاني الذي دعمته بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي على تنسيق الجهود وتبادل الخبرات لمكافحة الإرهاب.
وشرح معاليه أن الإحداث الإرهابية المؤسفة التي شهدها العالم العام الماضي والمآسي التي يشهدها خلال الأيام القليلة الماضية تدل بوضوح على أن التركيز على الحل الأمني لا يحل المشكلة وإنما يدفع بالظاهرة إلى الدخول في فترات تنحسر فيها موجتها لتعود مرة أخرى بشكل أكثر قوة وتأثيرًا، وقال: إن الركيزة الأولى للإستراتيجية الأممية لمكافحة الإرهاب التي تتناول العوامل المؤدية إلى ظهور الإرهاب وانتشاره هي ما يجب التركيز عليه مع العناية بما ورد في تقرير حماية حقوق الإنسان أثناء جهود مكافحة الإرهاب عن أهمية التأكد من أننا لا نصنع إرهابيين أكثر من الذين نقضي عليهم في إطار جهود المكافحة.
وأضاف أن المملكة وعلى الصعيد المحلي تقوم بالعديد من الجهود لمحاربة الإرهاب فكرياً ونفسياً مؤكدًا أن مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية أصبح مرجعًا دوليًا في هذا المجال وباتت تجربته الفريدة في إعادة تأهيل الأفراد الذين تأثروا بالفكر المتطرف نموذجًا يقتدى به لأن المعالجة الشاملة التي لا تتوقف عند الجانب الأمني هي الحل الذي تؤمن المملكة بجديته وفعاليته وتمشيه مع مبادئ حقوق الإنسان.
وبيّن أن المملكة وعلى الصعيد الإقليمي والدولي تعمل وبكل جدية من خلال جميع المحافل الدولية ومن خلال رئاستها للمجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNCCT) الذي شارف على إنهاء أعمال عامة الثاني الذي دعمته بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي على تنسيق الجهود وتبادل الخبرات لمكافحة الإرهاب.
وشرح معاليه أن الإحداث الإرهابية المؤسفة التي شهدها العالم العام الماضي والمآسي التي يشهدها خلال الأيام القليلة الماضية تدل بوضوح على أن التركيز على الحل الأمني لا يحل المشكلة وإنما يدفع بالظاهرة إلى الدخول في فترات تنحسر فيها موجتها لتعود مرة أخرى بشكل أكثر قوة وتأثيرًا، وقال: إن الركيزة الأولى للإستراتيجية الأممية لمكافحة الإرهاب التي تتناول العوامل المؤدية إلى ظهور الإرهاب وانتشاره هي ما يجب التركيز عليه مع العناية بما ورد في تقرير حماية حقوق الإنسان أثناء جهود مكافحة الإرهاب عن أهمية التأكد من أننا لا نصنع إرهابيين أكثر من الذين نقضي عليهم في إطار جهود المكافحة.
وكرر السفير المعلمي مطالبته بعدم غض الطرف وتجاهل أسوأ أنواع الإرهاب وهو إرهاب الدولة ضد مواطنيها وارتكاب أبشع أنواع الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب واستخدام أبشع أنواع الإذلال والمهانة لإرهابهم وإرعابهم، وقال متسائلاً: بماذا يمكن أن نصف استخدام النظام السوري في دمشق البراميل المتفجرة ضد المدنيين والأسلحة الكيمائية والغاز السام سوى أنه إرهاب دولة جارت على مواطنيها واستخفت بالقانون الدولي وجميع الاتفاقيات والتعهدات والالتزامات الدولية حول الإرهاب ودون رادع لهذا العدوان حتى الآن، وخلص إلى القول: إن مثل هذه التصرفات الإجرامية التي تقوم بها الدولة ضد شعبها هي التي تتسبب في إيجاد بؤر تتسع يومًا فيوم يرتع فيها الإرهابيون والمرتزقة وهو الأمر الذي أكدت المملكة مرارًا وتكرارًا خطورته كونه أحد الأسباب المهمة وربما أهمها على الإطلاق في الوقت الحالي لنشر الإرهاب ليس فقط في المنطقة بل في العالم أجمع.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
الرياض - واس :
صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي: بناء على الدعوة الموجهة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ من فخامة رئيس جمهورية مصر العربية المستشار عدلي منصور ، لحضور حفل تنصيب فخامة الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسي ، فقد غادر بحفظ الله ورعايته صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نائب خادم الحرمين الشريفين إلى جمهورية مصر العربية هذا اليوم الأحد 10/ 8 / 1435هـ ( الموافق 8 / 6 / 2014م ) ، لمشاركة الأشقاء بجمهورية مصر العربية حفل التنصيب نيابة عن المقام الكريم.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار متنوعة
الدار البيضاء - واس :
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ في مقر إقامته بالدار البيضاء اليوم الفريق أول سمو الـشيخ محمد بن زايد آل نهـيـان ولـي عـهـد أبو ظبي نائب القائد الأعـلى للقوات الـمسلحة بدولة الأمارات العربية الـمتحدة الشقيقة.
وعند وصول سموه إلى مقر خادم الحرمين الشريفين كان في استقباله أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء وعدد من المسئولين.
وقد نقل سمو ولي عهد أبو ظبي لخادم الحرمين الشريفـين خلال الاستقبال تحيات وتـقـدير أخـيه صاحب السمو الـشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الأمارات العربية المتحدة ، فيما حمله الـملك الـمٌفـدى تحياته وتقديره لسموه .
بعد ذلك جرى بحـث عدد من الموضوعات التي تهم البلدين الشقيقين .
حضر الاستقبال صاحب السمو الأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وصاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن محمد وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن عبدالله بن عبدالعزيز ومعالي وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف والشيخ مشعل العبدالله الرشيد ومعالي مستشار خادم الحرمين الشريفين أمين عام مركز الـملك عبدالعزيز للحوار الوطني الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الـمغرب الدكتور عبدالرحمن بن محمد الجديع .
كما حضره من الجانب الإماراتي سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان .
- التفاصيل
جريدة الرياض - سعود المسعود :
نيويورك – واس :