الأحد, حزيران/يونيو 16, 2024

All the News That's Fit to Print

كشفت دراسة أجراها البنتاجون على مدار خمس سنوات، أن احتمالات وفاة الجنود الأمريكيين بالانتحار أكثر تسع مرات من احتمالات وفاتهم بنيران العدو.

وبحسب ما ذكرت صحيفة يو إس إيه توداى الأمريكية، فإن الدراسة التي نشرت فى مايو من قبل وكالة صحة الدفاع، وأجريت على مدار خمس سنوات بين 2014 و 2019، وجدت أن الانتحار كان السبب الرئيسى للوفاة بين الجنود فى الخدمة خلال هذه الفترة، وكانت هناك 883 حالة انتحار فى السنوات التي شملتها الدراسة، بينما كانت الحوادث السبب الثانى للوفاة بمعدل 814 وفاة مقابل 96 وفاة فى المعارك.

ولفتت الصحيفة إلى أن الأرقام الخاصة بحالات الانتحار من عام 2019 تسبق المبادرات التي أطلقها الجيش الأمريكي والبنتاجون لمكافحة الانتحار، بما فى ذلك قوة العمل التي تعالج السلوكيات الضارة مثل إدمان الكحول، والتي يمكن أن تسبب الوفاة بالانتحار. وبالإضافة على ذلك، فإن وفيات المعارك تراجعت من 31 فى 2014 إلى 16 فى 2019 مع خفض عدد القوات التي تم إرسالها إلى مناطق الحرب فى الشرق الأوسط وأفغانستان.

فى المقابل، زادت حالات الانتحار بين الجنود فى الخدمة، وفقا للأرقام التي حصلت عليها الصحيفة. وتوفى 55 جنديا بالانتحار حتى الى نفى عام 2024. وأشار مسئولو الجيش فى مقابلة مع USA Today إلى ارتفاع معدلات الانتحار فى المجتمع الأمريكى ككل، والتي انعكست بدورها فى صفوف الجنود، كما تحدثوا عن الأساليب الجديدة التي يستخدمونها للحد من الانتحار.

وبشكل عام، تراجع معدل الانتحار، الذى يقاس بعدد الوفيات لكل 100 ألف جندي، منذ عام 2019 عندما كان المعدل 28.8 لكل 100 ألف.

وبالنسبة للجنود فى الخدمة فى 2020ـ يبلغ المعدل 36.2،. وتراجع فى 2021 إلى 36.1، ثم تراجع بشكل أكبر فى 2022 إلى 28.9. وفى 2023، قفز المعدل على 36.6. فى 2024، كان المعدل 31.8 خلال أغلب شهر مارس، وفقا للأرقام التي حصلت عليها الصحيفة.