أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- التفاصيل
- أخبار سياسية
عقد الوفد الحكومي اليمني المشارك في مشاورات السلام بالكويت مساء اليوم الاثنين جلسة مشاورات مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ .
حيث جرى بحث مهام واختصاصات اللجنة العسكرية والأمنية التي قدمها الوفد الحكومي والتي ستغطي مرحلة تسليم السلاح وانسحاب المليشيات من المدن .
كما تم مناقشة الإجراءات المتعلقة بتشكيل اللجنة العسكرية والأمنية والعسكرية ومهامها ، وشمل النقاش إنشاء لجنة أمنية وعسكرية مؤقته ولجان فرعية في المحافظات بقرار من رئيس الجمهورية على أن يكون قوام اللجنة من 19 الى 21 عضوا، ولجان المحافظات من 7 الى9 أعضاء.
وأضاف الوفد في مشارواته إلى ضرورة أن يتحدد النطاق الجغرافي للجان العسكرية والأمنية في كل من أمانة العاصمة ومحافظات صنعاء ، صعدة، حجة ، عمران ، ذمار ، الحديدة، المحويت ، تعز، إب ، الضالع، البيضاء، الجوف، شبوة، ومأرب ، مع تحديد نطاقا زمنيا لعمل اللجنة العسكرية واللجان الفرعية وفقا للخطة الزمنية.
كما ناقش الاجتماع معايير اختيار أعضاء اللجنة واللجان الفرعية من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية والاجهزة الأمنية من ذوي الخبرة والاحتراف والمهنية ، على أن لا يكون أعضائها قد شاركوا في عملية الانقلاب في 21 سبتمبر 2014م، وأن يتم تكوين اللجنة وفقا للمعايير الوطنية ، ويكون نصف أعضائها من الجنوب.
وتناول النقاش مهام اللجنة العسكرية والتي حددت بأحد عشر بندا أهمها الإشراف على انسحاب الحوثيين وحلفائهم من معسكرات الجيش والأمن، أو أي معسكرات أخرى أو مواقع عسكرية مستحدثة و الإشراف على انسحاب الحوثيين وما يسمى باللجان الثورية من كل الوزارات والمؤسسات والمصالح والهيئات الحكومية والمنفذ البرية والبحرية والجوية والنقاط الأمنية والمنشآت والممتلكات العامة والخاصة ، بالإضافة الى تأمين خروج المنسحبين الى مناطقهم وقراهم بعد تسليم السلاح وخرائط الألغام والإشراف على تأمين جميع المنشآت الحيوية والطرق الرئيسية ومرافق ومؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء والمحافظات وكذا استلام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وتخزينها في المناطق التي تحددها اللجنة بالتنسيق مع وزارتي الدفاع والداخلية والاجهزة الأمنية والإشراف على قوة الحماية الأمنية للعاصمة صنعاء التي تقررها الحكومة بالتزامن مع إقرار خطة الانسحاب والإشراف على فك الاشتباك في المحافظات والمناطق حيثما تتواجد عمليات قتالية او مواجهات.
وتقوم اللجان بتنفيذ مهامها تحت إشراف وتوجيه رئيس الجمهورية كما تتولى اللجنة العسكرية والأمنية الإشراف على الترتيبات الأمنية في العاصمة والمحافظات المحددة في النطاق الجغرافي لعملها وفقا لخطط كل محافظة.
وتحدث الوفد الحكومي عن تفاصيل دقيقة عن مهام اللجنة العسكرية و الامنية التي ستشكل بقرار من الرئيس عبدربه منصور هادي وتقوم بالمتابعة والاشراف على تسليم الاسلحة والانسحاب من المدن وتأمينها.
كما ستتولى ترتيب الاوضاع الامنية والعسكرية في العاصمة صنعاء والمحافظات الأخرى بما فيها محافظة صعدة ذاتها.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
أكد مصدر سياسي إسرائيلي أن إعادة تطبيع العلاقات بين اسرائيل وتركيا ، يرجع إلى رفض أنقرة إغلاق مكاتب حركة حماس في تركيا.
وقال المصدر الإسرائيلي الذي لم يكشف عن اسمه، في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية إن تركيا رفضت تفكيك البنى التحتية لحركة حماس على أراضيها، وأن ذلك يحول دون إتمام المصالحة بينهما.
وأبدى المسئول الصهيوني رغبته في إزالة تركيا العقبة الرئيسة التي تحول دون توقيع اتفاق مصالحة مع تركيا من خلال غلق كافة مكاتب حركة حماس الفلسطينية الموجودة علي اراضي التركية ،
يذكر أن القطيعة بين تركيا واسرائيل جاءت على خلفية العدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية التركي لفك الحصار عن قطاع غزة في 31 مايو 2010، الذي أسفر عن مقتل 19 تركيّا وجرح العشرات.
وتزعم إسرائيل أن خلايا حركة حماس في تركيا تدبر هجمات ضد أهداف إسرائيلية، وطالبت أنقرة بإغلاق مكاتب الحركة.
وحسب مزاعم إسرائيل أيضا ، فإن القيادي في حركة حماس صالح العاروري، غادر الأراضي التركية، ولكن أنقرة لم تقم حتى الآن بإغلاق مكاتب حماس.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المفاوضات بين الجانبين التي حققت تقدما كبيرا خلال الجولات السابقة سوف تستأنف قريبا، لكن المصدر الإسرائيلي لم يشر إلى المكان الذي سيستضيف جولة المفاوضات الجديدة .
وكان من المقرر أن تعقد جولة حاسمة من المفاوضات بين الجانبين في منتصف الشهر الحالي، لكنها تأجلت إلى حين تشكيل الحكومة التركية الجديدة، بعد استقالة أحمد داود أوغلو.
علي جانب أخر ، رفض محللون سياسيون التأكيد علي المزاعم الاسرائيلية بأن مكاتب حماس تعيق المصالحة التركية الاسرائيلية ، حيث أشار المحلل السياسي طلال عوكل ، إن المصالحة بين تركيا وإسرائيل غير متوقفة على إغلاق مكاتب حماس في تركيا، خاصة في ظل وجود تبادل تجاري تركي إسرائيلي بقيمة 5مليار دولار،بالإضافة إلى وجود تبادل عسكري أمني إسرائيلي تركي.
واعتبر المحلل السياسي حسن عبدو، أن فك الحصار عن قطاع غزة جزء من المباحثات لعودة العلاقات التركية الإسرائيلية، لافتاً إلى أن الرفض الإسرائيلي لمطلب تركيا أسهم في توتر العلاقات بين الجانبين، في ظل تمسك تركيا بالوصول الحر إلى قطاع غزة .
ولفت عبدو، إلى أن وجود حركة حماس في تركيا يعتبر أحد المعيقات التي تحول دون عودة العلاقات بين الجانبين، في ظل مطالبة إسرئيل لتركيا بمغادرة قيادة حركة حماس أراضيها، مضيفاً أن المشكلة الرئيسية التي تقف سداً منيعاً في توقيع الاتفاق هو الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة .
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، على أن الدعم العسكري للمعارضة السورية المعتدلة ما زال قائما ومستمرا، وذلك في مؤتمر صحفي جمعه مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا مورغيني في جدة بالسعودية، الاثنين.
وأوضح الجبير: "هناك إجماع دولي على أن يكون الحل السياسي في سوريا مبني على مبادئ إعلان جنيف1 وقرار مجلس الأمن رقم 2254،" لافتا إلى أن "الدعم العسكري للمعارضة السورية المعتدلة قائم ومستمر".
وأضاف: "الأسد لم يكن جادا حيال وقف القتال وادخال المساعدات الإنسانية، ولا نراه جادا فيما يتعلق بالبدء بالعملية الانتقالية، ندعم مطالبات الهيئة العليا للمفاوضات، المتمثلة باتخاذ موقف أقوى تجاه الأسد وإلزامه بالاستجابة للمطالبات الدولية.. آمال وتطلعات الأشقاء السوريين في بناء دولة جديدة لا تشمل الأسد ستتحقق بإذن الله".
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
أصدرت محكمة الاستئناف في البحرين حكمها بمضاعفة عقوبة سجن للقيادي الشيعي، علي سلمان، الذي كان له دوراً بارزً خلال أحداث الشغب التي شهدتها البحرين عام 2011.
وأفاد المدعي العام البحريني لوكالة الأنباء الرسمية (بنا) أن المحكمة العليا الاستئنافية الأولى أصدرت حكمها اليوم الاثنين في القضية المتهم فيها القيادي الشيعي، علي سلمان ، الأمين العام لإحدى الجمعيات السياسية "لارتكابه جرائم الترويج لتغيير النظام السياسي بالقوة والتهديد، وبوسائل غير مشروعة".
وتتهم البحرين بعض الجهات الشيعية "بالولاء لإيران وخدمة مصالحها، وزرع الفتنة الطائفية في البلاد" ، حيث حاولت هذه الجهات القيام بانقلاب على الحكم في ظل موجة ثورات الربيع العربي عام 2011.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
يواجه الجيش العراقي مقاومة شرسة وهجمات مضادة خلال العمليات العسكرية الرامية إلى استعادة السيطرة على مدينة الفلوجة، معقل تنظيم "الدولة الإسلامية".
وقال مراسل لبي بي سي إن التنظيم شن هجمات مضادة في الضواحي الجنوبية من المدينة معتمدا على انتحاريين.
وجاء الهجوم الواسع للقوات الحكومية على الفلوجة، التي تقع على بعد 50 كيلومترا إلى الغرب من بغداد، بعد أسبوع من بدء عمليات لاستعادة المدينة التي يسيطر عليها التنظيم منذ 2014 .
ونقلت وكالة فرانس برس عن قائد العملية الفريق عبد الوهاب الساعدي قوله إن "القوات العراقية دخلت الفلوجة تحت غطاء جوي من التحالف الدولي والقوات الجوية العراقية".
لكن "ثمة مقاومة من جانب التنظيم"، بحسب الساعدي.
وفي غضون ذلك، نفذ مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" سلسلة تفجيرات داخل بغداد وفي محيطها.
وأسفرت هجمات في بغداد عن مقتل 20 شخصا، على الأقل.
وتشير تقديرات إلى أن قرابة 50 ألف مدني عالقون داخل المدينة، التي لم يفر منها سوى مئات قليلة من العائلات.
وبحسب بيان حكومي، فقد تقدمت القوات العراقية ومن بينها أفراد من وحدة مكافحة الإرهاب إلى داخل الفلوجة من عدة جبهات.
ويعتقد أن تنظيم "الدولة الإسلامية" حشد قرابة 1200 مسلحا في الفلوجة.
وقد سيطر الجيش العراقي، فيما يبدو، على حي الشهداء المهم داخل المدينة.
ويقول مراسل بي بي سي في بغداد جيم موير إن القوات الحكومية سيطرت على بلدتين في أطراف الفلوجة الجنوبية، لكنها لا تزال بعيدة عن أطراف المدينة على جبهات أخرى.
وثمة تحذيرات من تردي أوضاع المدنيين الإنسانية داخل المدينة، وتحدثت بعض التقارير عن وفاة البعض جوعا أو تعرضهم للقتل بعد رفضهم القتال إلى جانب مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية".
- التفاصيل