علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightSPLإذا كان طفلك مصابا بالإكزيما فمن الجيد أن تغمريه في حوض الاستحمام كل يوم، شريطة أن تدهني جسمه بالكثير من كريمات تنعيم البشرة بعد ذلك، وهذا حسب ما قال باحثون أمريكيون.
لكن بعض الخبراء يرون أن تحميم الأطفال بشكل غير منتظم ربما يكون أفضل، لأن الإفراط في الاستحمام قد يؤدي لجفاف الجلد.
وفي محاولة لحل هذا الجدل، بحث أطباء الحساسية في ولاية "مين" بالولايات المتحدة في الأدلة الطبية المتاحة.
وقال الأطباء إنه بينما من الأفضل تجنب الإفراط في استخدام الصابون، فإن نقع الطفل في الماء يوميا أمر جيد.
واتفق خبراء بريطانيين مع هذا الرأي، لكنهم أشاروا إلى أنه ليس هناك ما يكفي من الأبحاث العلمية في هذا الشأن، وإن مزيدا من الدراسات سيكون عاملا مساعدا في هذه المسألة.
لكن هناك شرطا لهذه النصيحة وهو "الدهن" بكمية كبيرة من المرطبات، بعد أن تكوني قد جففت جسم طفلك بلطف، وذلك للاحتفاظ برطوبة ونداوة البشرة.
الاستحمام بإمكانه إزالة القذارة من على سطح الجلد، والمهيجات والمواد المثيرة للحساسية.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية حوليات الحساسية والربو والمناعة.
وقال الباحثون إن استخدام مرطب مصمم خصيصا فورا يحافظ على الجلد ناعما ورطبا، مما سيساعد على تجنب مشاكل مثل العدوى والجفاف وتشقق الجلد.
لكن الدكتور إيفان كاردونا قال إنه على الوالدين استخدام تقييمهما الشخصي أيضا، إذا كان تحميم الطفل يوميا لا يبدو مساعدا في تخفيف الإكزيما، عليهما أن يتوقفا عن ذلك، ويستطيعان تحميمه بشكل غير منتظم.
وإذا ساءت حالة الطفل فعلى والديه استشارة الطبيب.
وتقول أمينة وارنر من المؤسسة البريطانية لمكافحة الحساسية إن هذه النصيحة مفيدة.
لكنها قالت إن الحمام اليومي لا يجب أن تتجاوز مدنه عشر دقائق، لكي لا يكون زائدا عن اللازم.
وأضافت: "بمجرد انتهائك من الحمام جفف جسمك بفوطة وضع عليه مرطبا فورا. هذا يمكن أن يساعد على وقف دائرة الحكة والهرش".
ويدرس الدكتور كارستن فلور، وهو خبير في مستشفى إيفيلينا للأطفال في لندن، آثار التحميم المنتظم للأطفال على وظائف الجلد.
ويقول إن الاستحمام اليومي أو الاستحمام يوما بيوم أمر جيد، لكن الصابون والرغاوى ومحاليل الاستحمام قد تهيج الجلد وتؤدي إلى تفاقم حالة الإكزيما عند بعض الأشخاص.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
مازالت التسريبات المتلاحقة تتوالى على شبكة الأنترنت، للكشف عن مواصفات هاتف Galaxy Note 7 المرتقب، وأحدث التسريبات التي نشهدها اليوم تنطلق عبر Eldar Murtazin لتكشف عن مواصفات جديدة للهاتف.
تشير تسريبات Eldar Murtazin إلى
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا

أعلنت شركة "رينغينغ بيلز" الهندية عن هاتف "فريدوم 251" الذي يعمل بنظام أندرويد مقابل 251 روبية، أي نحو أربعة دولارات فقط.
ويشبه الهاتف، في شكله، "آي فون 5" الذي تنتجه شركة "آبل" الأمريكية.
ويتمتع الهاتف بمواصفات مذهلة بالنظر إلى سعره، إذ يحتوي على كاميرا أمامية وأخرى خلفية وشاشة بحجم أربعة بوصات وذاكرة وصول عشوائي بحجم واحد غيغا، وذاكرة داخلية 8 غيغا بايت، وذاكرة إضافية حتى 32 غيغا بايت.
ويتوافر الجهاز، الذي يحتوي على معالج رباعي النواة، باللونين الأسود والأبيض.
وعندما تتعامل مع الهاتف تشعر بأنك أمام هاتف ذكي بإمكانيات كاملة، لكن من الصعب اختبار قدراته في واقع الأمر، لأنه يضم عددا قليلا من التطبيقات، لا تغطي سوى المهام الأساسية، مثل الآلة الحاسبة ومشغل الموسيقى ومتصفح الانترنت والبريد الالكتروني.
وتقول الشركة إن النموذج النهائي للجهاز سيكون متاحا للفحص والتدقيق بعد 30 يونيو/ حزيران الحالي.
لكن البعض يشعر بالقلق ويطرح تساؤولات حول قدرة الشركة على توفير ملايين الهواتف كما تقول.
وأشار كيريت سومايا، عضو في البرلمان الهندي، إلى أن هناك "عملية احتيال ضخمة" ترتكب الآن، في حين قال رئيس الجمعية الهندية للهواتف الخلوية إن البيع يبدو "نكتة أو احتيال".
لكن موهيت غويل، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة الهندية، ينفي مزاعم الاحتيال.
وقال غويل إنه طالما حلم بالانضمام إلى الحلم الرقمي الهندي وهو ما دفعه إلى التفكير في انتاج جهاز محمول رخيص الثمن.
والهند هي ثاني أكبر سوق للهواتف المحمولة في العالم، ويوجد بها نحو مليار مشترك - وانضم الكثيرون مؤخرا إلى تلك الصفوف بفضل الهواتف الذكية منخفضة التكلفة الأخرى وإن لم تكن بمثل هذا السعر.
وسجل أكثر من 70 مليون شخص رغبتهم في الحصول على الهاتف على الانترنت، ما أسفر عن تعطل الموقع الالكتروني للشركة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAFPسيُطلب من المسافرين الذين يطلبون الدخول إلى الولايات المتحدة بموجب برنامج الإعفاء من التأشيرة بأن يقدموا تفاصيل حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي إذا جرى تفعيل مقترح لوزارة الأمن الداخلي في هذا الشأن.
وتتضمن صيغة مستحدثة لطلب الدخول بدون تأشيرة سؤال المستخدمين عن أي مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمونها و"بيانات الدخول على مواقع التواصل" مثل اسم المستخدم.
لكن الكشف عن هذه المعلومات سيكون "اختياريا".
وأضافت إدارة الجمارك وحماية الحدود، التابعة لوزارة الأمن الداخلي، هذا المقترح إلى السجل الفيدرالي يوم الخميس الماضي.
وينص المقترح على أن أي بيانات يختار المسافرون الكشف عنها ستستخدم "لأغراض الفحص، وكجزء من معلومات الاتصال الخاصة بالمتقدمين".
وسيطلب تعليق الجمهور، الذي يجب أن يقدم عبر البريد، لمدة 60 يوما قبل أن تجري إدارة الجمارك وحماية الحدود المزيد من الدراسة لهذا المقترح.
رقابة حكومية
وقال جوزيف لورينزو هول كبير خبراء التكنولوجيا لدى "مركز الديمقراطية والتكنولوجيا" تعليقا على هذا المقترح "إنه من الصعب جدا أن نرى المسافرين لا يملؤون الملعومات الخاصة بهذا البند، حتى وإن كان اختياريا، لأنهم قد يخشون منعهم من الدخول إلى البلاد."
وأضاف هول، الذي اكتشف هذا الإشعار الأسبوع الماضي، بأنه يرى إن هذا الإجراء قد يضع مزيدا من العراقيل على دخول الأشخاص الولايات المتحدة.
وقال لبي بي سي: "الديمقراطية بشكل عام تتطلب بعض المساحة من الحرية الخالية من الرقابة الحكومية، وأنشطة الحياة الاجتماعية أصبحت تحدث على الانترنت بشكل متزايد."
وتابع: "سيكون لدينا مجتمع بائس إذا جرى تخويف الناس من المشاركة في الأنشطة الاجتماعية عبر الانترنت، ولذا فإنني آمل بالفعل بأن يعيدوا النظر في هذا الأمر."
وأوضح متحدث باسم رابطة وكالات السفر البريطانية بأن من غير المؤكد تبني هذا المقترح.
وقال: "وكما هو الحال تماما لأي تغيير في متطلبات الدخول، فإن مسؤولي وزارة الأمن الداخلي الأمريكية سيكونون بحاجة إلى تحقيق التوازن بين القضايا الأمنية في مقابل الحاجة إلى تشجيع الناس لزيارة بلدهم."
ونشرت شبكة إم إس إن بي سي العام الماضي مذكرة بدا فيها أن المسؤولين تخلوا عن خطة للتدقيق في نشاط وسائل التواصل الاجتماعي للمتقدمين للتأشيرات، لكن ليس المتقدمين وفقا لبرنامج الإعفاء من التأشيرات.
وحدثت الولايات المتحدة مؤخرا من سياستها الخاصة ببرامج الإعفاء من التأشيرة فيما يخص الزوار الذين لديهم جنسية ثانية في دول إيران والعراق وسوريا والسودان، أو الذين زاروا هذه الدول خلال السنوات الخمس الماضية.
ويجب على هؤلاء الأشخاص الآن في المقابل التقدم بطلب للحصول على تأشيرة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightnasaأجرت وكالة الفضاء الامريكية ناسا الاختبار الثاني والنهائي للمحرك الصاروخي الجديد لإطلاق المركبات الفضائية والمعروف باسم (إس إل إس) أو نظام الإطلاق الفضائي والذي تطمح في أن يحمل رواد الفضاء يوما إلى كوكب المريخ.
وأجرى الاختبار لمدة دقيقتين فقط في منطقة نائية في صحراء ولاية يوتاه الامريكية حيث وصف شهود العيان المحرك بأنه تسبب في انبعاث أدخنة رمادية ونيران بمجرد تشغيله.
وتقول ناسا إن المحرك هو الأقوى في العالم موضحة أن التجربة كانت تهدف لمعرفة كيف ستعمل أنظمة الدفع في ظل أقل درجات حرارة في نطاق عمل المحرك.
وقال ويليام غريستينماير مدير برنامج الاستكشافات والعمليات البشرية في ناسا "النتائج الاخيرة توضح أن هناك تقدما كبيرا في نظام الإطلاق الفضائي الجديد".
وتعد تجربة التشغيل هي الاخيرة قبل تجربة كاملة لعملية إطلاق حقيقية بالنظام الجديد تقرر لها نهاية عام 2018 باسم (الرحلة الاستكشافية الاولى) وتهدف لإرسال مركبة فضائية دون رواد فضاء إلى القمر.
وحسب خطط ناسا ستكون أول رحلة برواد فضاء يتم إطلاقها بالنظام الجدي عام 2021 وقد يتم تأجيلها حتى عام 2023 بينما ستكون أول رحلة إلى كوكب المريخ عام 2030.
وراقب المهندسون خلال التجربة كيف يعمل المحرك الجديد في اجواء باردة تصل درجة حرارتها إلى 4 درجات مئوية بينما أكدت التجربة الاولى التى أجريت عام 2015 أن المحرك يعمل بكفائة عند الحد الأقصى لدرجات الحرارة المطلوبة والتى تصل إلى 90 درجة مئوية.
ويبلغ ارتفاع المحرك الجديد 54 مترا ويحرق نحو 5.5 طن من الوقود كل ثانية.
- التفاصيل