علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockأفادت تقارير بأن مسؤولي الاستخبارات البريطانية أعربوا عن خشيتهم في عام 2010 من أجهزة الأمن البريطانية تجمع كميات هائلة من البيانات، لكنها تخاطر بفقدان معلومات استخباراتية مفيدة.
وحصل موقع "انترسبت" من موظف الاستخبارات الأمريكي السابق إدوارد سنودن على مسودة التقرير، الذي كان موجها على ما يبدو للحكومة البريطانية.
وأشار إلى أن "بيانات استخباراتية لإنقاذ الأرواح" يمكن فقدانها.
ويتزامن الكشف عن هذا التقرير مع إحالة مشروع قانون مثير للجدل يُطلق عليه "صلاحيات التحقيق" للبرلمان.
وجاء في مقتطفات من الوثيقة المسربة أن "جهاز الأمن...يمكنه حاليا تجميع (كميات كبيرة من البيانات) أكثر بكثير مما يمكنه استغلاله بشكل كامل."
وأضاف: "هذا يخلق خطورة حقيقة لحدوث فشل استخباراتي جراء عدم قدرة جهاز الأمن على الوصول إلى معلومات استخباراتية من الممكن أن تنقذ الأرواح من واقع البيانات ذاتها التي جمعها (هذا الجهاز) بالفعل."
وصُنف هذا التقرير بأنه سري ويعود تاريخه إلى فبراير/شباط عام 2010.
وأفادت مزاعم بأن هذا التقرير أعده مسؤولون في الاستخبارات البريطانية لإطلاع مكتب رئاسة الحكومة البريطانية ووزارة الخزانة بشأن قدرات المراقبة البريطانية.
ومن المقرر تحديث هذه القدرات عبر مشروع قانون "صلاحيات التحقيق" المثير للجدل، والذي يجري صياغته حاليا في البرلمان.
ويهدف هذا القانون إلى منح الدعم القانوني لجمع كميات هائلة من البيانات المتعلقة بحركة الانترنت، ومطالبة مقدمي الخدمات بالاحتفاظ بسجلات التصفح لمدة 12 شهرا.
وقالت الحكومة إن هذه الصلاحيات الإضافية ضرورية في الحرب ضد الإرهاب.
وجرى إعداد نسخة معدلة هذا العام من مشروع القانون بعد أن أثيرت مجموعة من المخاوف بشأن إذا كان من الضروري أن يحقق هذا القانون التوازن بين الخصوصية وحق الأمن.
وتريد الحكومة تمرير مشروع القانون عبر البرلمان قبل نهاية العام الحالي، حينما ستنقضي فترة المراقبة التنظيمية للقوانين الحالية.
ويقول المعارضون لمشروع القانون إن الوثيقة المسربة المزعومة تظهر أن المراقبة الشاملة ليست هي الحل.
وقال بام كاوبيرن مدير الاتصالات في مجموعة "الحقوق المفتوحة"، التي تعنى بالحفاظ على الحقوق الرقمية، في تصريح لبي بي سي: "ندعو الحكومة منذ فترة إلى بأن تقدم المبررات العملية لوجود برامج المراقبة الشاملة المكلفة والتي تسمح بجمع كميات هائلة من البيانات."
وأضاف: "كما تبين تسريبات اليوم (التقرير)، فإن هناك مخاوف حقيقية من أن المراقبة الشاملة تجعلنا أقل أمنا، وليس أكثر أمنا."
وحذر من أنه "إذا جرى تمرير مشروع قانون صلاحيات التحقيق، فإنه ستُجمع حتى المزيد من بياناتنا، وستُجبر شركات تقديم خدمات الانترنت على تسجيل تاريخ تصفحنا على الانترنت واستخدامنا للتطبيقات."
وأكد أنه "ينبغي توجيه المراقبة للأشخاص المشتبه في تورطهم في أنشطة إجرامية، وليس جميع سكان بريطانيا."
وقالت هيئة الاتصالات الحكومية البريطانية (GCHQ) التابعة للاستخبارات لبي بي سي: "إنها سياسة قائمة منذ فترة طويلة بأننا لا نعلق على المسائل المتعلقة بالاستخبارات".
وأضافت: "علاوة على ذلك، فإن كل عمل هيئة الاتصالات الحكومية يجري تنفيذه وفقا لإطار سياسي وقانوني صارم، وهو ما يضمن أن أنشطتنا مصرح بها وضرورية ومتناسبة، وأن هناك رقابة صارمة من بينها من وزير الخارجية ومفوضي خدمات الاستخبارات واعتراض البيانات ولجنة الاستخبارات والأمن بالبرلمان".
وأكدت الهيئة أن "جميع العمليات المتصلة بعملنا تدعم بشكل صارم هذا الموقف". ولم ترد وزارة الداخلية البريطانية على طلبنا للتعليق على التقرير المسرب.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightscience photo libraryطور علماء بريطانيون فحصا جديدا للدم يهدف إلى مساعدة الأطباء لمعرفة أفضل العقاقير لعلاج مرضى الاكتئاب.
ويعتمد الأطباء حاليا على تجربة الأدوية وهو ما قد يصيب أو يخطئ. وهو ما يعني أنه في نصف الحالات قد تكون مضادات الاكتئاب غير مناسبة ولا تؤدي إلى النتيجة المرجوة.
ويقول الباحثون، من كنغز كولدج في لندن، إن فحص دم المريض يمكن أن يساعد في تحديد عقاقير أكثر دقة في العلاج.
ويضيف الباحثون أن من يُظهر الفحص إصابته بالتهاب، فإنه يحتاج إلى دواء أقوى منذ البداية.
وجرب الباحثون طريقتهم على عدد محدود من المرضى وعددهم 140 مريضا بالاكتئاب.
ويقولون إنهم يحتاجون إلى تجربة تلك الطريقة على أعداد أكبر من المرضى للتحقق من مدى صلاحية تلك الطريقة.
ونشر البحث، الذي استغرق إعداده سنوات، في الدورية الدولية لعلم الأدوية النفسية العصبية Neuropsychopharmacolgoy.
ويهدف الفحص إلى تحديد وجود عناصر معينة يدل وجودها على وجود التهاب لدى المريض.
وتقول الدراسة إن المرضى الذين يعانون من وجود درجات عالية من الالتهاب كانوا أقل استجابة لمضادات الاكتئاب.
ويقول قائد فريق البحث كارماين باريانتي "نحو ثلث المرضى لديهم تلك المؤشرات على وجود الالتهاب، وهؤلاء هم الذين نشجعهم على استخدام علاجات أقوى".
وأضاف الأستاذ الجامعي "لا نريد أن نصف للمرضى أدوية لا لزوم لها. لكننا نريد عند الضرورة ألا نتأخر في زيادة الجرعة المستخدمة".
ويعتقد باريانتي أن الالتهاب ينتج عن إصابة الجسم بالاكتئاب، لكنه في الوقت نفسه يعوق الدواء عن علاج المرض.
ويمكن أن تؤدي المعدلات العالية من الالتهاب إلى التأثير على العملية البيولوجية المهمة للغاية اللازمة حتى يمكن لمضادات الاكتئاب أن تعمل.
ويحذر باريانتي "على المرضى ألا يتوقفوا عن تعاطي الأدوية أو تغييرها أو تعاطي مضادات التهاب دون تعليمات من الأطباء الذين يعالجونهم".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
قبل بدء فعاليات مؤتمر Lenovo في التاسع من يونيو، تظهر من جديد أحدث الصور المسربة لهاتف تانجو الذي تم تطويره بتحالف بين لينوفو وقوقل، حيث تكشف الصور عن تصميم واضح للهاتف المنتظر.
كشف
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
نشرت أحدث الصور على شبكة الأنترنت التي تكشف عما يمكن توقعه عند ضم بطاقة معالج الرسوميات GTX 1070 لتتكامل كجزء من B150 chipset من أنتل، في لوحة صغيرة الحجم بأقوى أداء.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
تستعد شركة مايكروسوفت لإطلاق إصدارها الجديد من حاسب Surface Pro 5 في نهاية شهر سبتمبر، مع إصدار أنتل القادم من معالج Kaby Lake، هذا إلى جانب شاشة 4K UHD.
أشارت التوقعات
- التفاصيل