علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAFPقضت محكمة صينية لصالح شركة فيسبوك العالمية، في نزاعها مع شركة صينية سجلت نفس الاسم كعلامة تجارية منفصلة لها.
وقالت المحكمة إن الشركة الصينية "انتهكت المعايير الأخلاقية، في ظل نيتها الواضحة لنسخ وتكرار الاسم من علامة تجارية شهيرة".
وكانت شركة جونغشان بيرل ريفر Zhongshan Pearl River الصينية قد سجلت اسم فيسبوك، كعلامة تجارية لها في عام 2014.
وموقع فيسبوك محظور في الصين، لكنه يبذل محاولات للوصول إلى السوق الصيني.
وصدر حكم المحكمة في 28 من أبريل/ نيسان الماضي، لكن لم يغط على نطاق واسع بلغات أخرى غير الصينية.
وأدى ذلك الحكم إلى توقع وسائل الإعلام المحلية الصينية أن تخفف السلطات الصينية من موقفها المتشدد إزاء فيسبوك.
وخلال زيارة لمؤسس موقع فيسبوك مارك زوكربيرغ مؤخرا إلى الصين، التقى بمسؤول الدعاية في الصين "ليو يونشان"، وقطب الإعلام "جاك ما".
وذهب زوكربيرغ فيما اعتبره منتنقدون عملا دعائيا لكسب ود الصين إلى جولة في ميدان تيانانمين على الرغم من التلوث الشديد.
نزاعات العلامات التجارية
وتخوض الشركات الغربية نزاعات قانونية على نحو متكرر في الصين، من أجل منع انتهاك علاماتها التجارية، حيث تضطر إلى إثبات أن تلك العلامات معروفة جيدا داخل ذلك البلد.
وخلال الأسبوع الماضي خسرت شركة أبل نزاعا قانونيا بشأن علامتها التجارية، ما يعني أن الشركات الصينية التي تنتج حقائب اليد والمنتجات الجلدية الأخرى بإمكانها أن تستمر في طباعة اسم أيفون IPHONE عليها.
وكانت شركة "شينتونغ تيانداي" الصينية قد سجلت اسم IPHONE، كعلامة تجارية لمنتجاتها الجلدية عام 2010.
وكانت أبل قد رفعت دعوى لتسجيل اسم أيفون كعلامة تجارية لمنتجاتها الإلكترونية في الصين عام 2002، لكنها لم تحصل على موافقة بذلك إلا عام 2013.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أثيرت الكثير من التسريبات والتوقعات في الفترة الأخيرة حول الطبعة القادمة من سوني من منصة ألعابها PS4، والتي من المتوقع أن تحصل على عدة مميزات جديدة.
تستعد شركة سوني لإطلاق ترقية
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThe Strong Museumأُدرجت لعبة الفيديو "غزاة الفضاء" ضمن الألعاب المعروضة في قاعة ألعاب الفيديو الأشهر عالميا في المتحف الوطني للألعاب، وذلك بعد مرور حوالي 40 عاما على إصدارها.
وترجع اللعبة إلى عام 1978، وضُمت إلى معروضات القاعة مع ألعاب "القنفذ سونيك"، و"أسطورة زيلدا"، و"أوريغون ترايل"، و"السرقة الكبرى أوتو 3"، و"سيمز".
كما تضم القاعة ألعاب أخرى منذ أن بدأت في عام 2015، من بينها "دووم"، و"بونغ"، و"باك مان"، و"سوبر ماريو"، و"تيتريز"، و"عالم العلب".
ويعتمد اختيار الألعاب على شعبيتها بين اللاعبين، واستمراريتها، وتأثيرها.
وتُعرض الألعاب التي تُضم إلى القاعة بشكل دائم في المتحف، الواقع في مدينة نيويورك الأمريكية.
واختيرت الألعاب بعد تصفيات شملت 15 لعبة في المرحلة النهائية، من بينها ألعاب "الخيال الأخير"، و"غزاة المقابر"، ولعبة بوكيمون الأصلية.
وبحسب المتحف، فإن مجموعة الألعاب المعروضة تضم أنماط مختلفة "أثرت كلها في صناعة ألعاب الفيديو، والثقافة الشعبية، والمجتمع بشكل عام".
ويقول جيرمي سوسيير، المدير المساعد لمركز تاريخ ألعاب الفيديو في المتحف، إن "عددا من الألعاب نافست غزاة الفضاء، إلا أن الأخيرة نجحت بفضل نجاحها المستمر، وتفاصيلها المبتكرة، وأشكال الرسوم الجذابة، والأنماط المادية التي استحوذت على خيال العامة، وجذبها للكثير من مقلدي الألعاب، بجانب خلق حالة من الولع بالألعاب التي تدور في ردهات".
أما لعبة "أوريغون ترايل"، التي يتحكم في اللاعب في مجموعة من المستوطنين الذين يعبرون الغرب في زمن المستوطنات الأمريكية الأولى، فهي معروفة بنمطها التعليمية، وكذلك صعوبتها بسبب "موت" اللاعبين المتكرر لإصابتهم بالديسونتاريا.
أما لعبة "السرقة الكبرى أوتو 3"، وهي لعبة عنيفة للكبار، فقد تصدرت العناوين عند صدورها عام 2001. وحققت نجاح تجاري واسع، إذ بيعت منها 14 مليون نسخة.
وبحسب سوسيير، فإن اللعبة "جددت الجدل حول دور الألعاب والعنف في المجتمع. كما كانت إشارة إلى أن ألعاب الفيديو ليست للأطفال فحسب".
وكانت لعبة "أسطورة زيلدا" من أوائل الألعاب في سلسلة نينتيندو، وكذلك "القنفذ سونيك" في سلسلة سيغا. وتحتفظ اللعبتان بشعبيتهما حتى الآن. كما صدرت منهما العديد من الإصدارات والنسخ، بما في ذلك حلقات الرسوم المتحركة.
أما لعبة "ذا سيمز"، التي صدرت عام 2000، فقد وصفها المتحف بأنها "بيت افتراضي للدمى"، إذ يستخدم اللاعبون مجموعة من الشخصيات لخلق قصصهم الخاصة.
وبحسب جون-بول دايسون، مدير مركز تاريخ ألعاب الفيديو، فإن لعبة ذا سيمز "لاقت قبولا عالميا، وزاد عدد لاعبيها من النساء على الرجال، وأحبها الكبار والصغار. ووسعت اللعبة من مفهوم ألعاب الفيديو، بتحويل الكمبيوتر إلى لعبة لاستكشاف تعقيد الخبرات الإنسانية".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyright.يحاول العلماء البرازيليون جاهدين فك لغز إنتشار وباء فيروس زيكا في البلاد وذلك بدراسة الحالة النادرة لولادة توأم ، أصيب أحدهما بفيروس زيكا بينما ولد الثاني معافى.
وتركز الدراسات العلمية على العلاقة بين البيئة والجينات.
وظهرت خمس حالات لولادة توائم أصيب واحد منهما بفيروس زيكا بينما ولد الطفل الثاني سليماً وغير مصاب الفيروس.
ويدرس فريق علماء في جامعة ساو باولو هذه الحالات الخمس ويعتقدون أنها قد تكشف نقاطا غامضة عن طبيعة المرض نفسه ويأملون أن يتوصل بحثهم إلى نتائج قريباً.
وقالت مديرة مركز أبحاث الجينوم البشري مايانا زاتز في الجامعة إن "أهمية دراسة هذه التوائم، أنها تعطينا بعض الإجابات المهمة للغاية".
وأضافت " تتيح لنا هذه الدراسة تفسير عدم إصابة أحد التوأمين، وإن كان السبب في هذا هو أن لديه جينا يحميه؟ وهل لديه جينوم مختلف يتحكم في جعله عرضة للإصابة؟"
وأشارت إلى أن بعض الدراسات كشفت وجود زيكا في المشيمة وأنسجة دماغ الأجنة، مضيفة أن "مشيمة أحد التوأمين قد تسمح بدخول الفيروس لكن المشيمة الأخرى قد لا تسمح بذلك مما يحمي الجنين من الهجوم الفيروسي".
وأوضحت أنه "من المحتمل أيضا أن الفيروس يخترق المشيمتين لكن أعصاب جنين تقاومه فيما لا تقدر أعصاب الآخر على ذلك".
وأردفت " نسعى لمعرفة لماذا جينات بعينها تجعل الطفل عرضة لصغر الرأس وأنها تتحول في ظل وجود فيروس زيكا"، مشيرة إلى أن هناك نحو 15 جينا يعتقد أنها مسؤولة عن صغر رأس الجنين.
ماكس ولورا
وكانت الأم جاكلين جيسكا سيليفا تأمل أن يكون الأطباء على خطأ عندما أعلموها خلال تصوير روتيني بالموجات غير الصوتية، أن أحد طفليها مصاب بفيروس زيكا.
ويدرس العلماء ولادة الطفلين لوكس ولورا في ساوو باولو، إذ ولد لوكس بصحة جيدة، أما لورا فولدت مصابة بفيروس زيكا المسبب لصغر حجم الرأس.
وتخضع لورا إلى رعاية دائمة من قبل فريق من أطباء مختصين بالأعصاب وبالعلاج الطبيعي.
ويدرس العلماء حالة لوكس ولورا لمعرفة ما العوامل التي ساعدت في حماية لوكس من الإصابة بالفيروس.
وكانت والدة التوأم أصيبت بالفيروس خلال المراحل الأولى من حملها.
وسجلتحتى الآن خمسة آلاف إصابة بفيروس زيكا أو حالات ظهرت عليها العوارض في البرازيل، بحسب وزارة الصحة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightChester Zooأطلق نشطاء في مجال الحفاظ على البيئة حملة دولية لمطالبة الجمهور بالمساعدة في مواجهة التجارة غير الشرعية في الحيوانات البرية.
وطور المحافظون على البيئة تطبيقا للهواتف الذكية يسمح للمواطنين العاديين بوضع صور وبيانات عن أية حيوانات برية يكون هناك شكوك في عرضها للبيع بصورة غير شرعية.
وتقدرالأمم المتحدة حجم تلك التجارة غير الشرعية بمليارات الجنيهات الاسترلينية كل عام.
ويقول مدشنو الحملة إنه بالرغم من جهود القضاء على استهداف وقتل الحيوانات البرية، إلا أنها تستمر في النمو.
وشهدت الأعوام الأخيرة تجدد عمليات صيد الأنواع المهددة بالانقراض، مما زاد من القلق حول مصير العديد من الحيوانات النادرة على المدى الطويل مثل النمور وحيوانات وحيد القرن.
ويعد تزايد الطلب على أجزاء الحيوانات المدرجة تحت الحماية ومنتجاتها في السوق السوداء الصينية أحد المحركات الرئيسية لنمو هذه التجارة غير الشرعية.
وذكر التقرير الأخير لمركز شاثام هاوس البريطاني إن الطلب على تلك المنتجات سجل "معدلا ينذر بالقلق".
و قال معدو التقرير إن أنشطة الاتجار غير المشروع بمادة العاج، سن الفيل الأبيض، تضاعفت منذ عام 2007، وبلغ سعر كيلو العاج الواحد أكثر 2000 دولار في العاصمة الصينية بكين.
بينما بلغ سعر الكيلو الواحد من قرن وحيد القرن إلى 66 ألف دولار، متخطيا أسعار الذهب والبلاتينيوم.
وتعترف وكالات محاربة الجريمة بأن تهديد العصابات الإجرامية التي تستهدف الحيوانات البرية، تؤثر على التجارة العالمية مثل المخدرات والأسلحة والإتجار بالبشر.
وطورت جمعية تارونغا للحفاظ على البيئة في استراليا، التطبيق الجديد بعنوان، شاهد على الحياة البرية، بالشراكة مع شبكة مراقبة تجارة الحيوانات البرية، ترافيك.
ويركز التطبيق على منطقة جنوب شرق أسيا، التي تعد مركزا رئيسيا لتجارة الحيوانات البرية غير الشرعية في العالم.
وفيما يتعلق بتوسيع البرنامج، فسوف تعمل حديقة حيوان شيستر على زيادة الوعي بالمشروع عبر أوروبا، بينما ستعمل حديقة حيوان سان دييغو على نفس الأمر في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال سكوت ويلسون، رئيس البرامج الميدانية بحديقة حيوان شيستر "السبب الرئيسي وراء أهمية مشاركة حدائق الحيوانات في هذا البرنامج يرجع إلى إمكانية وصولها لقطاع عريض من الجمهور، وبالتالي ستلعب دورا هاما في محاولة نشر مثل هذه الرسائل."
وأضاف :"بدلا من القول للناس (انظر إلى هذا أليس رهيبا؟) فإن تلك الحملة تسمح للناس بتحميل التطبيق والمشاركة باتخاذ موقف في الواقع."
وشرح ويلسون لبي بي سي كيف يمكن مشاركة البيانات :"حين يكون الناس في رحلة أو في عطلة وإذا ما رأوا أشياءً أثناء تجولهم في الأسواق، مثل دب صغير أو قطعة عاج معروضة للبيع وتشككوا في أنها غير قانونية، يمكنهم تسجيل ما يرونه من خلال التطبيق وستنتقل المعلومات مباشرة إلى شبكة ترافيك".
ويرى رئيس البرامج الميدانية بحديقة حيوان شيستر أنه من المنتظر أن يعزز هذا من تدفق المعلومات التي تصل الشبكة، وبالتالي مساعدتهم تحديد التوجهات العالمية في تجارة الحيوانات البرية.
والأكثر أهمية من وجهة نظر ويلسون إمكانية استخدام البيانات في محاولة لزيادة تأثير سياسات إنفاذ القانون وإجراء تغييرات كبيرة مطلوبة حاليا.
واستطرد ويلسون محذرا من ضرورة عدم قيام مستخدمي التطبيق بأية مخاطرة غير ضرورية.
موضحا :"لا نريد من الناس تعريض أنفسهم للخطر ولا نريدهم بالتأكيد الدخول في مواجهة مع أحد بالأسواق، فإذا استطاعوا التقاط صورة فالأمر جيد وإذا لم يتمكنوا من هذا فيكفي كتابة المعلومات على التطبيق".
ومن جانبه ذكر كريس شيفرد، المدير الإقليمي لجنوب شرق آسيا بشبكة ترافيك أن هناك "ارتفاعا غير مسبوق في التجارة غير الشرعية بالحيوانات البرية".
وقال :"من المحزن قتل الحيونات أو انتزاعها من الحياة البرية حول العالم لبيعها من أجل قرونها أو أجزاء من جسدها للاستخدام في الطب التقليدي وصناعة المنتجات الفاخرة والمطاعم وشركات الموضة".
وشرح شيفرد كيف يمكن للناس تقديم المساعدة من خلال التطبيق، "نريدهم العين والأذن في الصراع الذي نخوضه ضد التجارة غير الشرعية في الحيوانات البرية".
- التفاصيل