علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أحدث التسريبات التي تخرج من شركة موتورولا اليوم تكشف عن هاتف Moto G4، وهو أحد الهواتف المتوقعة من سلسة Moto G، والتي تتبع التسريبات السابقة التي نشرت على صفحة ايفان بلاس مؤخراً.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
مع بداية موسم الربيع، وانتشار الألوان الزاهية حولنا تأتي Apple Watch Hermès بمجموعتها الربيعية الجديدة لتكمل هذه الصورة الجميلة وتشبع شغف محبي الموضة لكل ما هو معاصر وجديد، حيث استطاعت Apple Watch
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
اطلقت جوجل حافظات جديدة لهواتف Nexus تحت مسمى Live Cases، مع ميزة إضافية رائعة كما يوحي الأسم فهي تتيح للمستخدمين تصميم وتخصيص الحافظات من خلال طباعة صورهم أو الصور التي يفضلونها أياً كانت أو المكان المفضل على
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyright.فتحت السلطات الصينية تحقيقاً بشأن تقارير تثبت أن مئات من الأطفال في الصين أصيبوا بأمراض مختلفة بعدما فتحت مدرستهم الجديدة أبوابها بالقرب من موقع صناعي.
وأفادت التقارير أن نحو 500 طفل صيني أصيبوا بالتهاب الجلد واضطرابات في الدم وسرطان الدم وسرطان الغدد اللمفاوية، وذلك جراء تلوث الهواء والماء والتربة بالسموم في مدرستهم الجديدة.
وتشهد مقاطعة جانغاسو في شانغازو حملة اعلامية غاضبة بسبب اصابة الأطفال بأمراض خطيرة، كما خصصت وسائل التواصل الاجتماعي حملة تدعو السلطات المحلية إلى الإجابة عن تساؤلاتهم جراء هذا الموضوع.
ويناقش عشرات آلاف من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي هذه الحادثة، ويتساءلون فيما بينهم عن سبب تجاهل الحملات التي شنوها سابقاً، وهذه هي ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها الناس مواقع التواصل الاجتماعي للتوعية والاحتجاج على تأثير السموم على صحة الأطفال في شرقي الصين.
"مشاكل صحية"
وفي 17 نيسان /ابريل، بث التلفزيون الصيني الوطني تقريراً يوضح أن خمسة من كل ستة أطفال في مدرسة شانغازو يعانون من مشاكل صحية وذلك بعذ خضوعهم لفحص طبي شامل.
وشمل التقرير مقابلات مع عائلات التلامذه الذين أكدوا أنهم اشتكوا لشهور من الوضع في المدرسة وتأثيره على صحة أطفالهم.
وكشفت الحملة المتواصلة على مواقع التواصل الاجتماعي في الصين أن " المشكلة لا تقتصر على المدارس الخاصة بل الحكومية أيضاً".
وبينت هذه الحملات أن انتشار السموم لا يقتصر على شانغازو فقط.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightCharles Bombardierتمثل مكافحة الحرائق التي تشب في الغابات تحديا حقيقيا للعديد من الدول، فغالبا ما تندلع هذه الحرائق في أماكن نائية يصعب الوصول إليها.
ويعتقد أحد المخترعين أن استخدام "طبق طائر" مزود بوسائل التكنولوجيا الحديثة يمكن أن يقدم حلا فعالا في هذا المجال، وخاصة باستخدام الموجات الصوتية للقضاء على ألسنة اللهب.
على الرغم من بعض نظريات المؤامرة، قد يكون لأول طبق طائر نواجهه بالفعل في السماء، والذي سيكون مسلحا بأحدث التقنيات، دور في إنقاذ أرواحنا، وليس للسيطرة علينا.
هناك قرص إلكتروني طائر يبلغ عرضه مترا، ويحمل اسم "فايرساوند"، ابتكر لمكافحة الحرائق. وقد صُمم ذلك القرص الطائر الذي يزينه لون أصفر براق ليجوب الحدائق والغابات بحثا عن أي مخاطر محتملة لنشوب حرائق، وذلك باستخدام أجهزة استشعار للدخان، وكاميرات حرارية.
لكن بخلاف "الأطباق الطائرة" التي ظهرت في أفلام السينما، لن يطلق هذا الجهاز أشعة الليزر التي قد تتسبب في اندلاع حرائق الغابات، لكنه سيطلق موجات صوتية منخفضة المدى لإطفاء الحرائق الصغيرة قبل أن تمتد لمساحات أوسع داخل الغابات والحدائق العامة.
وتشير تقديرات إلى أن 90 في المئة من حرائق الغابات في الولايات المتحدة الأمريكية تبدأ من البشر، بعضها متعمد كأعمال تخريبية، وأغلبها يحدث دون عمد.
فيمكن لإلقاء سيجارة مشتعلة، أو ترك نيران كانت معدة لتسوية بعض الأطعمة، دون الانتباه إليها بالشكل المطلوب، أن يؤديا لعواقب وخيمة في الغابات الجافة.
ويقول تشارلز بومباردير، مصمم ذلك الطبق الآلي الطائر: "في الحدائق العامة في جميع أنحاء العالم، لدينا أشخاص يشعلون نيرانا في معسكراتهم (بغرض التدفئة أو اعداد الطعام) ثم يتركونها في الصباح ويرحلون دون إطفائها بشكل مناسب".
ويضيف: "هذه الطائرات بدون طيار قد تستخدم من قبل مسؤولي الحدائق العامة للتحقق من كل المواقع لديهم، وللتأكد من أن كل النيران التي يشعلها رواد الحدائق قد تم إخمادها".
ويعتقد مصمم الجهاز أن تصميمه مجرد فكرة، وبالرغم من أن غالبية النواحي التكنولوجية المطلوبة لصناعة هذا الجهاز متوفرة بالفعل، لم يعمل أحد بعد على جمعها معا لبناء مثل ذلك الطبق الطائر المكافح للحرائق.
ويعد الطبق الطائر الذي يقترحه بومباردير طائرة إلكترونية من دون طيار تعمل من خلال خلية وقود الهيدروجين.
وهناك أربعة مراوح حول أطراف ذلك الطبق الطائر توفر قوة الدفع. كما أن فتحات سحب الهواء في المقدمة والخلف، والعوادم الصادرة من ذلك الجهاز، تستخدم كقوة دفع، ولتغيير الاتجاهات أيضا.
لكن بومباردير ليس هو الشخص الوحيد الذي ينظر إلى الطائرات بدون طيار على أنها أدوات مستقبلية لمكافحة الحرائق، فمع انخفاض أسعار تلك الطائرات، باتت وحدات مكافحة الحرائق في الكثير من الدول حول العالم في النظر إلت تلك الطائرات على أنها "عين في السماء" تساعد في رؤية أوضح.
وهذه النظرة للحرائق، وخاصة الكبيرة منها، يمكن أن تساعد المسؤولين على اتخاذ قراراتهم بشأن أفضل مكان يمكنهم فيه نشر فرق الإطفاء خلال وقوع مثل تلك الحرائق الكبيرة.
كما أن وجود المزيد من أجهزة الاستشعار مثل الكاميرات الحرارية يمكن أن يساعد فعليا في تحديد أماكن الحرائق.
لكن الجهاز الجديد "فايرساوند" يتقدم بخطوة على باقي الأجهزة المشابهة، لأن قدرات مكافحة الحرائق هي التي تشكل الجزء الأكثر تشويقا في أي جهاز.
فقد تم بالفعل إظهار قدرة الموجات الصوتية ذات المدى المنخفض كوسيلة فعالة في مواجهة الحرائق، فهي تحرك الهواء بالدرجة الكافية لحرمان النار من غاز الأوكسجين.
وعندما قرأ بومباردير عن ذلك، أدرك أن مثل هذه الموجات الصوتية يمكن أن تكون الوسيلة الأساسية لمكافحة حرائق الغابات.
ولن تحتاج هذه الأطباق المكافحة للحرائق إلى حمل أوزان ثقيلة من مادة "الفوم"، أو السوائل، أو المساحيق، وهي مواد تستخدم في إطفاء الحرائق.
فمجرد انفجار صوتي بقوة 30 إلى 60 هرتز يمكن أن يؤدي المهمة بنجاح، ولا يترك أي أثر على البيئة الطبيعية لتلك الحدائق والغابات.
ويقول بومبادرير إن جهاز "فايرساوند" يمكن أن يكون أيضا وسيلة جديدة للمراقبة.
ويضيف: "فيمكن استخدامه لتحديد مواقع الأشخاص المفقودين، أو توفير تغطية للإنترنت الهوائي فائق السرعة لمنطقة محدودة. وهو ما يمكن أن يوفر فرصة اتصال كافية للأشخاص الذين تقطعت بهم السبل في أحد المعسكرات".
وبخلاف ذلك الجهاز الجديد، يفكر بومباردير في مشروعات أخرى. فهو يحظى بسمعة جيدة باعتباره مخترعا ومستثمرا أيضا، لكنه ربما لا يريد بالضرورة أن ينفذ ابتكاراته في عالم الواقع حاليا.
فمجرد أن يطور مفهوما جديدا من فكرة أولية، يحب أن يعلن عنها للجمهور، ثم ينتقل إلى شيء آخر، على أمل أن يلهم أشخاصا آخرين فيشرعون في تطوير تلك الأفكار.
كما أن لعائلته تاريخا في مجال الابتكارات، إذ تشتهر عائلة بومباردير بابتكار أنواع من القطارات والطائرات في كندا، وحتى المركبات التي تسير فوق الثلج.
ويقول بومباردير: "هناك الكثير من الأفكار التي تستقر على أرفف (مكتبات) العلماء، والتي يمكن تحويلها إلى محتوى إبداعي مثل جهاز 'فايرساوند'، لكنها فقط تحتاج إلى شخص ما للعثور عليها، والتوسع فيها."
وإذا استمر ذلك النهج الذي يشير إليه بومباردير، فربما تكون مثل هذه التطورات التكنولوجية في بدايتها، ولذا علينا أن نراقب السماء من الآن فصاعدا.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future.
- التفاصيل