علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
كشفت أحدث التسريبات المصورة التي نشرت على شبكة الأنترنت اليوم عن تصميم كبير الحجم لهاتف Xperia C6، مع حواف رقيقة للهاتف، وكاميرة أمامية بعدسات كبيرة مع فلاش.
كان من المتوقع
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAFPاقتحم عالم الفيزياء الكونية البريطاني الشهير ستيفن هوكينغ عالم التواصل الاجتماعي في الصين "بانفجار كوني عظيم" يوم الثلاثاء، إذ حصل على اكثر من مليون متابع بعد اقل من يوم واحد من كتابته اول تغريدة في موقع ويبو المرادف الصيني لخدمة تويتر.
ففي غضون اقل من 5 ساعات، تمكن البروفيسور هوكينغ من تجاوز عدد متابعي مدير شركة آبل، تيم كوك، الذي لم ينجح الا باجتذاب 820 الف متابع بعد سنة تقريبا من فتحه حسابا في ويبو.
وقال هوكينغ، الاستاذ في جامعة كمبريج، في تغريدته الاولى مخاطبا الصينيين "في كل اسفاري الى بلادكم لم اتمكن الا من تلمس سطح تاريخكم وحضارتكم المثيرين."
وكتب هوكينغ تغريدته باللغتين الانجليزية والصينية تجنبا لأي خطأ محتمل في الترجمة.
ومضى للقول "ولكن الأن بامكاني ان اتواصل معكم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكلي أمل بأن اتمكن ان اخبركم بالمزيد عن حياتي وعملي من خلال هذه الصفحة وكذلك التعلم منكم."
وقال البروفيسور هوكينغ إنه زار الصين للمرة الاولى عام 1985، وان آخر مرة زار فيها العاصمة بكين كانت في عام 2006 لحضور مؤتمر فيزيائي.
يذكر ان الصينيين يقدرون الانجازات العلمية والفكرية تقديرا عاليا، ولذا فإن الهاشتاغ الخاص بصفحة هوكينغ شوهد اكثر من 12 مليون مرة عصر اليوم الاول.
وكتب احد المتابعين "هذه لحظة تاريخية، إذ اشعر وكأني متصل بالكون."
وكتب آخر "يا الهي، اتواصل مع هوكينغ ولو كان ذلك من جهة واحدة فقط. هذه ستكون محادثة القرن."
ولكن اكثر التعليقات شيوعا كانت عبارة عن نداء للمتابعين بتجنب الاساءة للصين بوجود شخص ينظر اليه الكثير من الصينيين كبطل، ويقول التعليق "لطفا اجعلوا تعليقاتكم كيسة لأن كل جملة تكتبونها ستؤثر في انطباعات التي سيشكلها الآخرون عن الصين."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
قدمت شركة ابل مجموعة من أفضل المميزات في جهاز 9.7 iPad Pro اللوحي في اصدار صغير الحجم الا أنه بكفاءة أعلى، ولحماية جهاز الآيباد برو نقدم لك مجموعة من أفضل الحافظات المرشحة لهذا
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا

قال جون شين المدير التنفيذي لشركة بلاك بيري إن شركته ستطلق هاتفين متوسطي السعر يعملان بنظام أندرويد خلال العام الحالي.
وسيعمل أحدهما بلوحة أزرار، فيما سيعمل الآخر باللمس.
ولا تعتزم بلاك بيري تطوير أجهزة لنظام التشغيل الخاص بها BB10 ، ولكنها ستواصل إصدار تحديثات على أجهزتها الموجودة.
وتراجعت مبيعات بلاك بيري بنحو 200 مليون دولار في الأشهر الثلاث حتى نهاية فبراير/شباط الماضي. وقال شين إن أول جهاز يعمل بنظام الأندرويد ، بريف، غال للغاية.
وقال لموقع the National الإماراتي :" إن حقيقة إصدارنا لهاتف مكلف للغاية ربما لم تكن فكرة حكيمة كما يجب أن تكون."
وأضاف قائلا:" إن العديد من العملاء قالوا لنا "أريد شراء هاتفكم، ولكن 700 دولار (491 جنيه إسترليني) مبلغ كبير بالنسبة لي، فأنا اكثر اهتماما بشراء هاتف قيمته 400 دولار."
وكان شين قد ألقى سابقا باللائمة في ضعف مبيعات شركته على تأخر المفاوضات مع شركات المحمول حول هاتفها بريف.
وكانت شركة فيسبوك وخدمة الرسائل التابعة لها واتس آب قد أعلنتا في الشهر الماضي أنها ستوقفان تطبيقاتهما الخاصة ببلاك بيري.
وأعربت بلاك بيري عن "خيبة أملها القصوى" من القرار.
وقال المحلل بين وود من CCS Insight :" لو كانت بلاك بيري مصممة على البقاء في سوق المعدات، فإن قرار إصدار هواتف متوسطة التكلفة خطوة معقولة."
وأضاف قائلا:" أعتقد أن هناك فرصة للشركات التي لا تريد كلفة منح موظفيها أجهزة آيفون وتريد تحقيق دفعة، في الحصول على أجهزة ذكية تعمل بنظام أندرويد معقولة الثمن وآمنة ومفصلة للاستخدام التجاري."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockيبدو أن بعض الناس تولد ولديها " حمض نووي خارق" يقي من الأمراض الوراثية مثل التليف الكيسي، وذلك حسب ما يقوله باحثون.
وتوصلت الدراسة، التي شملت نحو 60 ألف شخص، أن 13 منهم كان يجب أن يصابوا بمرض وراثي ولكن ذلك لم يحدث.
والأمل هو اكتشاف السبب الذي أبقاهم أصحاء، وما إذا كان ذلك سيؤدي لعلاجات جديدة.
وقال خبراء إن الدراسة، التي نشرت في Nature Biotechnology، كانت "مدهشة" ولكنها مازالت في مراحلها الأولى.
فالخطأ في شفرات حياتنا – حمضنا النووي الـ DNA – قد يؤدي للمرض.
وحاولت دراسات كثيرة فهم تلك الطفرات بفحص من أصابهم المرض.
ولكن فريقا بحثيا دوليا انتهج طريقا معاكسا فهم يبحثون عن الأشخاص الذين يحملون طفرات مدمرة في جيناتهم ولكنهم مازالوا أصحاء.
وقال دكتور إريك، شادت من كلية طب آيكان بمستشفى جبل سيناء في نيويورك :" إن ملايين السنين من التطور أنتجت آليات حماية أكثر مما نفهمه حاليا."
وأضاف قائلا:" إن أغلب الدراسات الجينية تركز على سبب المرض، ولكننا نرى فرصة هائلة في معرفة ما الذي يبقي الناس أصحاء."
ودرس الباحثون بيانات الحمض النووي DNA التي تحوي معلومات عن 589 ألف و306 أشخاص.
ووجدوا بينهم 13 شخصا أصحاء كان لابد أن يطوروا أمراضا وراثية مثل التليف الكيسي ومتلازمة سميث ليملي وخلل الوظائف المستقلة العائلي والبشرة الفقاعية ومتلازمة فايفر ومتلازمة المناعة الذاتية.
وقال التقرير إن تلك الأمراض قوية جدا "ومن غير المرجح بدرجة كبيرة ألا تصيب الشخص طالما ظهرت في سجلاته الأسرية بوضوح."
وقال البروفيسور ستيفان فريند، من كلية طب آيكان:" إن الوصول لهؤلاء الأفراد نقطة بداية للبحث عن التغيرات الجينية الأخرى، والتي يمكن أن تعطينا مفاتيح لتطوير علاجات."
وأضاف قائلا:" يجب أن ندرس الأصحاء وليس المرضى فقط."
ومع ذلك، تنتهي هنا هذه القصة المحيرة. فالعلماء غير قادرين على العثور على المحظوظين الـ 13 بسبب قواعد التراضي التي يتم توقيعها عندما أخذت عينات الحمض النووي الخاصة بهم.
وهذا يعني أنهم لا يعرفون ما الذي يحميهم ضد المرض.
كما أنه يترك الفريق غير قادر أيضا على تحديد ما إذا كان هناك خطأ في الاختبار، أو سوء حفظ السجلات أو الأصباغ – حيث يؤثر الخلل الجيني على بعض الخلايا في الجسم فقط – أم لا وراء نتائجهم.
وقالت دكتورة إيدا هاموش من جامعة جونز هوبكنز:" وبسبب عدم القدرة على تأكيد المصدر، وعدم القدرة على التواصل مع الأفراد فإن هذا البحث لا يمكن الاعتداد به."
وفيما وصف دكتور سكوت هيبرينج، من جامعة ويسكونسون، الدراسة بأنها "مدهشة"، فإنه حذر أيضا من أن الأمراض قد تكون مختلفة جدا حتى بين المرضى الذين يعانون نفس الطفرات الجينية.
فالبعض قد يعاني أعراضا قليلة.
خارقة
ويسعى الفريق البحثي إلى إجراء دراسة جديدة من الصفر يمكن من خلالها تتبع المرضى. كما سيتم خلالها تتبع أشكال الحماية – من العدوى والخرف – أيضا.
وقال دكتور دانيال ماك آرثر من مستشفى ماساتشوستس العام :" إن العثور على أحماض نووية خارقة يتطلب أنواعا أخرى من البطولة – رغبة المشاركين في التبرع ببياناتهم الجينية والصحية والتزام من الباحثين والمشرعين بالتغلب على عقبات تشارك البيانات على مستوى العالم."
وقال دكتور ماثيو هورلز من معهد Wellcome Trust Sanger إن هذه الدراسة " تظهر الفوائد غير المرئية التي يمكن تحقيقها من مشاركة البيانات الجينية والصحية."
ورغم ذلك، قال :" إن الفوائد الكاملة لتقاسم هذه البيانات يمكن فقط إدراكها تماما عندما تصبح العودة للأفراد الأصحاء ممكنة في محاولة فهم كيفية عدم إصابتهم بالمرض."
ومضى قائلا:" وهذا يطرح أسئلة بحثية وأخلاقية. فأنا شخصيا، لو كنت ذلك الشخص فسوف أكون سعيدا بمشاركة الآخرين بيانات عن جيناتي لو كان ذلك سيساعد شخصا آخر يعاني."
- التفاصيل