علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
حاولت التكنولوجيا من قبل بطرق كثيرة مساعدة المكفوفين في قراءة محتويات الشاشة، ولكن مازال فهم محتوى الصورة بالفعل يمثل مشكلة حقيقية. لكن ابتداءًا من اليوم، سيقوم تطبيق فيسبوك بإدراج خاصية جديدة تعمل على
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightPAقالت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة الاربعاء إن عدد المصابين بمرض السكري على نطاق العالم ارتفع الى 422 مليون مصاب في عام 2014، اي اربعة اضعاف عددهم عام 1980.
وقالت المنظمة في تقرير هو الاول الذي تصدره عن المرض على نطاق العالم "عالميا، كان نحو 422 مليون بالغ يعيشون مع مرض السكري في عام 2014، مقارنة بـ 108 ملايين في عام 1980."
وحذرت المنظمة من ان تفشي المرض سببه التغييرات التي طرأت عالميا "على الطرق التي يأكل ويتحرك ويعيش بها البشر."
وجاء في التقرير ايضا أن السكري كان السبب المباشر لـمليون ونصف مليون حالة وفاة عام 2012، ولكن المستويات المرتفعة سكر العنب (الجلوكوز) في الدم المرتبطة بالسكري كانت مسؤولة عن 2,2 مليون حالة وفاة اخرى في العام ذاته.
يذكر ان مرض السكري يصنف الى نوعين، النوع الأول (Type 1) الذي ينتج عن عجز غدة البنكرياس عن انتاج الكميات الكافية من هرمون الانسولين، والنوع الثاني (Type 2) المتأتي عن السمنة وعوامل اخرى تتعلق بطريقة المعيشة.
وفيما لا توجد اي طريقة لتجنب الاصابة بالنوع الاول، فإنه يمكن تجنب الاصابة بالنوع الثاني عن طريق مكافحة العوامل المسببة له.
وقالت المنظمة في تقريرها إنه ينبغي بذل جهود كبيرة لتغيير عادات الاكل والنشاط البدني على نطاق العالم وخاصة في السنوات الاولى من الحياة عندما تبدأ هذه العادات بالتأصل، من اجل التصدي لانتشار السكري واضراره الكبيرة.
وقال الدكتور اتيان كينغ، مسؤول التصدي للسكري في منظمة الصحة العالمية لبي بي سي "إن السكري مرض صامت، ولكنه ينتشر دون هوادة وعلينا التصدي لهذا الانتشار."
ومضى للقول "بامكاننا ايقافه، ونعرف ما ينبغي ان نفعله في سبيل ذلك. لا يمكننا السماح للسكري بالتطور كما يفعل الآن لأن ذلك سيكون له تأثير مدمر على صحة الافراد والأسر والمجتمعات."
يذكر ان الاخفاق في السيطرة على مستوى السكر في الدم له عواقب صحية خطيرة، فهو يزيد من مخاطر الاصابة بالنوبات القلبية والجلطات والعجز الكلوي والعمى وبتر الاطراف ومضاعفات في الحمل.
والسكري يحتل المرتبة الثامنة في مسببات الوفاة في العالم.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أعلنت شركة مايكروسوفت عن دعوة لاختبار الخدمة المدفوعة المميزة Outlook Premium مقابل 3.99 دولار شهريا، مع مجموعة من المميزات لعملاء الشركة.
تقدم خدمة Outlook Premium لعملاء مايكروسوفت عدة مميزات في
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
كشفت شركة Oppo عن أحدث هواتفها الراقية F1 Plus مع مميزات خاصة في تصوير السيلفي، والذي تطلقه في البداية لأسواق أفريقيا، جنوب شرق أسيا والأسواق الأوربية أيضا.
تتوالى الإعلانات عن
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightOtherأصبح العلماء أقرب من ذي قبل إلى الكشف عن الطريق الذي سلكه القائد العسكري حنبعل أثناء عبوره إلى جبال الألب لمهاجمة روما القديمة.
ويقول فريق من العلماء إنه وجد طبقة من التربة في إحدى الطرق بجبال الألب بالقرب من الحدود الفرنسية الإيطالية يعود تاريخها إلى أيام غزو حنبعل لروما.
وقال الباحثون في دورية "أركيومتري" إن الرواسب كانت غنية بالميكروبات التي كانت شائعة في روث الخيول.
وينظر إلى حملة حنبعل في القرن الثالث قبل الميلاد باعتبارها واحدة من أعظم الجهود العسكرية في العصور القديمة.
وكان حنبعل هو القائد العام للقوات المسلحة للجيش القرطاجي خلال الحرب الثانية مع روما (218-201 قبل الميلاد). يذكر أن قرطاج هي تونس الحالية وكانت المنافس العسكري الرئيسي لروما في ذلك الوقت.
وفي مناورة جريئة، قاد حنبعل نحو 30 ألف جندي و15 ألف حصان و37 فيلا عبر جبال الألب لمواجهة السلطة الرومانية على أرضها.
وحقق حنبعل نتائج رائعة في سلسلة من المعارك وقاد القرطاجيين لتحقيق نصر مدو على الجيش الروماني، لكنه هزم في النهاية في معركة زاما عام 202 قبل الميلاد.
واختلف مؤرخون ورجال دولة وأكاديميون لفترة طويلة بشأن الطريق الذي سلكه حنبعل عبر جبال الألب، وكان من الصعب التوصل لأدلة قاطعة في هذا الشأن.
لكن فريقا دوليا توصل إلى أن القائد العسكري قاد قواته عبر جبل "كول دي ترافيرسيت" على ارتفاع ثلاثة آلاف متر.
وربما لم تكن الأدلة قاطعة حتى الآن، لكن يأمل الباحثون في التوصل إلى أدلة أخرى من الرواسب، مثل الديدان الشريطية من الخيول أو حتى الفيلة.
ووجد الباحثون كتلة من الرواسب في الوحل بسمك متر في جبل "كول دي ترافيرسيت" والتي يمكن أن تعود بشكل مباشر إلى وقت الغزو.
وقال كريس آلين، من جامعة الملكة في بلفاست، إن هذه الطبقة تكونت بفعل "الحركة المستمرة للآلاف من الحيوانات والبشر".
وأضاف: "أكثر من 70 في المئة من الميكروبات في روث الخيول من مجموعة تعرف باسم (الكلوستريديا)، والتي تستقر في التربة وتعيش لآلاف السنين".
وأردف: "وجدنا أدلة قوية من الناحية العلمية لنفس هذه الميكروبات في بصمة وراثية تعود بالضبط إلى زمن الغزو القرطاجي".
وكان أول من أشار لهذا الطريق هو عالم الجيولوجيا البريطاني السير غافين دي بير قبل أكثر من نصف قرن من الزمان، لكن الأمر لم يكن مقبولا على نطاق واسع من قبل الأكاديميين.
- التفاصيل