علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAllison Turrel Flickr CC BYNCND 2.0يشتهر البريطانيون باستخدامهم المتكرر لكلمة "آسف" حتى لو لم يكونوا مخطئين. لكن هل هناك معلومات تؤيد هذا السلوك المتكرر؟ وهل يعتبر الاعتذار كثيراً أمرا سيئاً؟
توصلت دراسة حديثة أجريت على أكثر من 1000 بريطاني إلى أن الشخص العادي يقول كلمة "آسف" حوالي ثماني مرات في اليوم، وأن واحداً من بين كل ثمانية أشخاص يعتذر 20 مرة في اليوم الواحد.
ويقول هنري هتشينغز في كتابه بعنوان "آسف: الإنجليز وعاداتهم السلوكية" إن "استعداد الإنجليز للاعتذار عن شيء لم يفعلوه هو أمر ملفت للنظر، ويقابل ذلك عدم رغبة في الاعتذار عن شيء فعلوه".
لكن هل فعلاً يعتذر الإنجليز أكثر من أبناء الثقافات الأخرى؟ إذا كان الأمر كذلك، فما هي الأسباب الكامنة وراء هذه العادة التلقائية، وإلى أي مدى تعتبر هذه عادة سيئة؟
الحصول على معلومات موثوقة عن حجم تكرار اعتذار الأشخاص في البلدان المختلفة هو أصعب مما يتصوره الناس. وتقول كارينا شومان، عالمة النفس في جامعة "بيتسبرغ" التي تجري دراسة عن الاعتذار والتسامح إن "هناك بالتأكيد تكهنات بأن الكنديين والبريطانيين يعتذرون أكثر من الأمريكيين، لكن ذلك أمر يصعب دراسته بطريقة ينتج عنها دلائل مقنعة".
أحد المداخل لدراسة من هذا النوع هو أن تسأل الناس ما الذي يمكن أن يفعلوه في موقف نظري. على سبيل المثال، كشف استطلاع أجرته مؤسسة "يو غوف" لعينة تزيد عن 1600 بريطاني و1000 أمريكي أن 15 بريطانيا مقابل عشرة أمريكيين يقولون كلمة "آسف" إذا عطس شخص أو صحح خطأ ارتكبه أو إذا اصطدم به شخص آخر.
لكن المسح توصل أيضاً إلى أن وجود تشابه بين البريطانيين والأمريكيين: أقل بقليل من ثلاثة أرباع الأشخاص من البلدين يقولون "آسف" إذا قاطعوا أحداً أثناء الحديث. وهناك 84% من البريطانيين يعتذرون للتأخر عن الاجتماع مقارنة بـ 74% من الأمريكيين.
افعل كما أقول وليس كما أفعل
لكن أن تسأل شخصاً ماذا سيفعل في موقف نظري يختلف تماما عن قياس ما سيفعله في الواقع. مثال على ذلك الاستطلاع الأخير لمؤسسة "يو غوف"، والذي أظهر أن 36% من البريطانيين الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنهم سيعتذرون عن الحماقات التي قد يرتكبها شخص آخر مقارنة بـ 24% من الأمريكيين.
لكن عالمة الأنثروبولوجيا الاجتماعية كيت فوكس تصف في كتابها بعنوان "مراقبة الإنجليز" تجارب تعمدت خلالها الاصطدام بمئات الأشخاص في المدن والبلدات البريطانية المختلفة، ثم طلبت من زملاء لها بأن يفعلوا الشيء ذاته في دول أخرى لغرض المقارنة.
وجدت فوكس أن حوالي 80% من الذين تعمدت الاصطدام بهم من الإنجليز قالوا "آسف" حتى عندما كان واضحاً أنها هي المخطئة. وغالباً ما كان الاعتذار بطريقة متلعثمة وغير واضحة، ومن المحتمل أن الناس قالوها بدون إدراكها، ولكن مقارنة بما صدر عن السائحين من البلدان الأخرى الذين تعمد زملاء فوكس من الباحثين الاصطدام بهم، فالفرق كان جلياً. تقول فوكس: "اليابانيون فقط صدر عنهم رد فعل قريب من كلمة آسف التي يقولها الإنجليز."
يمكننا تتبع أصول كلمة آسف (sorry) إلى كلمة "sariq" الإنجليزية القديمة والتي تعني "حزين ومليء بالأسف والأسى"، ولكن معظم البريطانيين يستعملون الكلمة عرضاً. وهنا تكمن مشكلة أخرى في دراسة الفروق الثقافية في اللغات.
يقول إدوين باتيستيلا، الخبير اللغوي في جامعة "ساوثرن أوريغون" ومؤلف كتاب "آسف لذلك: لغة اعتذار الجمهور"، :"إننا نستخدم كلمة آسف بطرق مختلفة، ويمكن للبريطانيين أن يقولوا كثيراً كلمة آسف لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نادمون."
وأضاف: "يمكن أن نستخدم كلمة آسف للتعبير عن التعاطف، لذا يمكن أن أقول "آسف بخصوص المطر. ربما يكون البريطانيون والكنديون يستعملون كلمة آسف هذه كثيراً، لكن ذلك لا يعني أنهم يعتذرون." باحثون آخرون تحدثوا عن استخدام كلمة آسف للتواصل عبر الطبقات الاجتماعية، وفي هذه الحالة يكون الاعتذار على الأفضلية التي يتمتع بها الشخص عن غيره في المجتمع.
ويفخر المجتمع البريطاني بأن أفراده يظهرون الاحترام دون التدخل في خصوصية الآخرين وبدون جذب الانتباه إلى الذات. وهذه صفات يشير إليها اللغويون بمصطلح "التهذيب السلبي" أو "الوجه السلبي". أما الولايات المتحدة فمجتمعها مجتمع يميل إلى تهذيب إيجابي، يعبر عنه بالحميمية والرغبة في أن يشعر الفرد بأنه جزء من مجموعة.
وكنتيجة لذلك، ربما يستخدم البريطانيون كلمة آسف أحياناً بطريقة قد تبدو غير ملائمة لمن هم خارج بريطانيا ومن بينهم الأمريكيون. يقول البريطانيون آسف لشخص لا يعرفونه لأنهم يريدون سؤاله عن معلومات معينة أو لأنهم يريدون الجلوس بجانبه، ولأن عدم قول كلمة آسف سيعتبر انتهاكاً لخصوصية ذلك الشخص الغريب.
وتقول فوكس: "استخدامنا المفرط في أغلب الأحيان وغير الملائم أحيانا لهذه الكلمة يجعلها تفقد قيمتها، وذلك يجعل الأمور محيرة جداً وصعبة الاستيعاب من قبل الأجانب الذين لم يتعودوا على أساليب سلوكنا وتصرفاتنا." وتضيف: "لا أعتقد أن قول كلمة آسف طوال الوقت شيء سيء. وهي تكون مناسبة في سياق ثقافة التهذيب السلبي. وبالتأكيد كلمة آسف ليست أسوأ كلمة من بين الكلمات التي يختارها شعب لوصف سلوكه وتمييزه عن الآخرين."
ربما تكون هناك فوائد أخرى من استخدام كلمة آسف من بينها تعزيز الثقة. من المثير للدهشة أن هذا الأمر صحيح حتى عندما يعتذر الأشخاص عن أخطاء لم يرتكبوها، ولكن عن ظروف خارجة عن سيطرتهم.
في دراسة أجرتها أليسون وود بروكس الباحثة في كلية إدارة الأعمال في جامعة هارفارد، استعانت بروكس وزملاؤها بممثل كي يتحدث إلى 65 من الغرباء في محطة قطارات أمريكية في يوم ماطر ويطلب منهم استخدام هواتفهم. في نصف الحالات استخدم الممثل عبارة "آسف بالنسبة للمطر" فلما فعل ذلك أعطاه 47% من الغرباء هواتفهم، مقارنة بـ9% عندما طلب هواتفهم بدون أن يستخدم هذه العبارة. هناك تجارب أخرى أكدت أن الاعتذار عن الطقس هو الذي صنع الفرق وليس التهذيب الذي حملته الجملة الافتتاحية.
تقول بروكس: "بقوله عبارة أنا آسف بالنسبة للمطر كان الممثل المعتذر يقر بالظروف غير الملائمة، مما يجعله يتفهم موقف وشعور الشخص الذي يتحدث إليه ويعبر عن تعاطفه بسبب الظروف السلبية، حتى لو كانت خارج سيطرته."
من الطبيعي ألا يكون الإنجليز وحدهم هم المعروفون بكثرة الاعتذار. فالنساء غالباً كذلك.
ولاختبار مدى دقة الرؤية الخاصة بالاستخدام المتكرر لكلمة "آسف"، استعانت كارينا شومان بمجموعة من طلاب الجامعة لتسجيل ملاحظاتهم لمدة 12 يوماً دونوا خلالها كل موقف يتعرضون له وشعروا فيه بضرورة الاعتذار وإذا كان الاعتذار قد حدث أم لا. وتوصلت إلى أن النساء استخدمن كلمة آسف أكثر من الرجال، لكنهن سجلن وقوع إساءات أكثر (من الرجال) حينما اعتقدن بضرورة الاعتذار، سواء أكن ضحية للإساءة أو هن من ارتكبن الإساءة. وحينما أخذ ذلك في الحسبان، تبين أن الرجال والنساء متساوون في ترجيح احتمال تقديم الاعتذار بسبب تجاوزاتهم. وتقول شومان: "ليس الأمر هو أن الرجال لا يرغبون كثيرا في الاعتذار، ولكن لأنهم يرون أن إساءات أقل ولا تستحق الاعتذار".
علامة ضعف؟
والسؤال هو ماذا عن تلك الظروف التي نكون فيها على وعي بأننا مدينون لشخص ما بالاعتذار؟ إنه من الأفضل أن تتنازل عن كبريائك وأن تقول آسف، أو كما قال الممثل الأميركي الأسطوري جون واين: هل الاعتذار علامة ضعف؟
تقول وود بروكس: "يشعر الناس بالقلق من أنهم إذا اعتذروا فإن ذلك سيفتح الباب أمام تحملهم المسئولية، أكثر من كونه تعاطفا مع الطرف الذي ارتكب بحقه الخطأ". لكنها تضيف "الاعتذار الفعال يخاطب مشاعر الطرف الآخر، ولا تثبت وجهة نظر معينة. الاعتذار الجيد من غير المحتمل أن يؤدي إلى انعكاسات سلبية بل إنه على الأرجح سيزيد الثقة أكثر من عدم الاعتذار مطلقا."
بالنسبة لكيفية تقديم الاعتذار، تقدم باتيستيلا هذه النصيحة تقول فيها: "الطريقة المناسبة للاعتذار هي الطريقة التي علمتك إياها والدتك". مثلاً لو رميت حجراً على أخيك. "ستطلب منك أن تعود وأن تواجهه وتقول: "أنا آسف لإلقائي الحجر عليك ولن أفعلها ثانية". من المهم أن تذكر تحديداً السلوك الخطأ الذي ارتكبته، لكي تظهر أنك نادم على ما فعلت بطريقة ما، ولكي تشير إلى ما سيكون عليه الحال في المستقبل".
وربما يختلف عدد المرات التي تحتاج فيها لقول كلمة "آسف" حسب المكان الذي تعيش فيه. وود بروكس وغرانت دونالي طالبا الدكتوراه في جامعة هارفارد جمعا معلومات أولية تفيد أنه بالنسبة للمخالفات البسيطة فإن العدد الأمثل هو مرة واحدة تقول فيها "أنا آسف".
وتشير بروكس إلى أنه "إذا كانت المخالفات كبيرة، فإن الاعتذار مرتين هو العدد الكافي للتعبير عن ندمك وتعاطفك مع الطرف الآخر، ويعيد بناء الثقة والمودة بينكما."
بالطبع إذا كنت بريطانياً، فإنك تحتاج إلى مضاعفة ذلك. :تقول فوكس: "القول آسف مرة واحدة لا يعتبر اعتذاراً: نحن نحتاج إلى تكرارها و وتزيينها بكثير من الصفات".
أيضاً، ينبغي عليك الاعتذار عن المطر عندما تعاني منه أيضا.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightToyotaأعلنت شركة تويوتا أنها العمل على جهاز يمكن ارتداؤه ليساعد المكفوفين ومن يعانون من ضعف الإبصار على الحركة بحرية أكبر.
ويُثبّت الجهاز على كتفي الشخص، ويستخدم كاميرات للتعرف على ما يحيط به، مثل اللافتات، وبالتالي يوجه من يرتديه باستخدام سماعات وأجهزة اهتزاز.
ونشرت تويوتا تفاصيل عن الجهاز الجديد، لكنها لم تحدد موعدا لطرحه بعد.
وقال المعهد الملكي الوطني للمكفوفين في بريطانيا إن هذا الجهاز يعتبر تطورا مثيرا للاهتمام.
وأنتج الجهاز مطورون يعملون بمشروع بلايد الخاص بتويوتا والمعني بتسهيل حركة الأشخاص. وقال المطورون إنهم يعملون كذلك على خطط لتزويد الجهاز بخصائص تكنولوجية أخرى كالخرائط وتحديد ماهية الأشياء والتعرف على الوجوه.
ويأتي هذا بعدما أعلنت ميكروسوفت تصميمها سماعة أذن تستخدم بيانات الموقع والملاحة مع شبكة من مراكز المعلومات في المواقع الحضرية لتساعد المكفوفين على الحركة في المدن من خلال تعليمات صوتية.
وقال روبن سبينكس مدير التخطيط في المعهد الملكي الوطني للمكفوفين لبي بي سي إن هذا الجهاز "تطور مثير في مجال التكنولوجيا المساعدة التي يمكن ارتداؤها، وهو مجال ينمو بسرعة شديدة. وتأتي حرية الحركة في صميم اهتمامنا في هذه الصناعة، وجهاز "بلايد" قد يفتح احتمالات غير محدودة للملايين من المكفوفين والمصابين بالعمى الجزئي".
"حرية الحركة"
وذكرت تويوتا في إعلانها أن الجهاز لا يهدف إلى استبدال وسائل المساعدة البصرية المتاحة، لكنه "يساعد في ملأ الفراغ الذي تخلفه وسائل مثل العصي والكلاب وأجهزة تحديد المواقع الأساسية، وذلك من خلال إتاحة معلومات للمستخدمين عن البيئة المحيطة بهم".
وأظهر فيديو نُشر على الانترنت أنه يمكن استخدام الجهاز للتمييز بين أبواب دورات المياه الخاصة بالرجال، وأبواب الخروج من المباني. وقالت تويوتا إن الهدف الأوّلي هو مساعدة المستخدمين على التحرك داخل المباني.
وبحسب سايمون ناغاتا، المدير التنفيذي لشركة تويوتا، فإن مشروع بلايد "مثال على تصدر تويوتا لمستقبل حرية الحركة، وسيتعدى الأمر مجرد السيارات. نريد التوسع في مجال حرية الحركة للجميع، بغض النظر عن ظروفهم ومواقعهم وقدراتهم".
وطلبت الشركة من العاملين التقاط مقاطع فيديو لأهم الأبواب التي قد يحتاج المطورون تعريف الجهاز عليها، وذلك ضمن أعمال المشروع.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
تعد تقنية الواقع الافتراضي أحد التقنيات التي شهدت ثورة كبيرة خلال هذا العام، بشكل خاص مع انطلاق العديد من نظارات الواقع الافتراضي الى قطاع المستهلكين، الا أن هذه التقنية لا تناسب جميع
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAPأعلنت منظمة الصحة العالمية أن انتقال فيروس زيكا عن طريق الاتصال الجنسي هو أكثر شيوعا مما كان يعتقد سابقا.
وعقب انعقاد لجنة طارئة يوم الثلاثاء، قالت المنظمة إن هناك أدلة متزايدة على وجود صلة بين زيكا والعديد من التشوهات الخلقية.
ومن المعروف أن السبب الأكثر شيوعا في تفشي زيكا هو نوع من البعوض، لكن دولا عديدة أعلنت عن حالات إصابة بالفيروس عن طريق الاتصال الجنسي.
وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت الشهر الماضي أن فيروس زيكا يمثل حالة طوارئ صحية عالمية.
وقالت المديرة العامة للمنظمة مارغريت تشان إن "التقارير والتحقيقات في العديد من الدول تشير بقوة إلى أن انتقال الفيروس عن طريق الجنس هو أكثر شيوعا مما كان يعتقد."
ووصفت هذا التطور بأنه "مثير للقلق".
وقالت تشان إن صغر الرأس عند الأطفال، وهو العيب الخلقي الذي له علاقة قوية بتفشي زيكا في البرازيل، كان فقط واحدا من العديد من تشوهات الولادة التي أعلنت المنظمة أنها مرتبطة بالفيروس.
ومن بين العيوب الأخرى لمواليد الأمهات المصابات بفيروس زيكا متلازمة غيلان باريه، وهي نوع من الاضطراب العصبي الشديد، وأعلنت تسع دول زيادة حالات الإصابة بهذه المتلازمة، التي قد تسبب شللا مؤقتا وأيضا الوفاة.
وأضافت تشان إلى أن المشاكل المرتبطة بزيكا لم تظهر فقط الآن في النساء في عمر الحمل، لكنها أيضا ظهرت في الأطفال والمراهقين وحتى البالغين الأكبر سنا.
وشددت على أن مسؤولي الصحة العامة لا ينبغي عليهم الانتظار لأدلة علمية حاسمة للربط بين فيروس زيكا والعديد من الحالات الصحية حتى يصدروا نصائحهم.
ونصحت منظمة الصحة العالمية النساء الحوامل بتجنب السفر إلى المناطق التي تشهد تفشيا في فيروس زيكا، وممارسة الجنس بطريقة آمنة مع أي شخص مصاب بالفيروس، أو الامتناع عن ممارسة الجنس خلال فترة الحمل.
وقالت تشان: "النساء الحوامل في المناطق المتضررة أو اللائي يسافرن إلى هذه البلدان لديهن قلق عميق له ما يبرره."
وتحقق الولايات المتحدة في أكثر من 12 حالة لفيروس زيكا لأشخاص ربما انتقل إليهم الفيروس عن طريق الجنس.
وقال انتوني فوتش، المشرف على برنامج أبحاث الحكومة الأمريكية، الأسبوع الماضي إن مصلا للوقاية من فيروس زيكا قد يكون جاهزا للتجربة على البشر في وقت لاحق من هذا العام.
وأعرب فوتشي، وهو أيضا مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، عن أمله في بدء اختبار المصل على الحمض النووي بحلول سبتمبر/أيلول المقبل.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
استجابت شركة Xiaomi للرد على التوقعات التي تشير الى إطلاق هاتفي Xiaomi Mi 5 وMI 4s في الأسواق الأوربية خلال الفترة القادمة، حيث اشارت التوقعات الى أن بولندا ستكون المحطة الأولى لإطلاق
- التفاصيل