علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
شركة سوني في مؤتمر الهواتف في برشلونة اليوم أصدرت عدد من الأجهزة بشاشة 5بوصة من الفئة X، منها هاتف Xperia X Performance الهاتف الراقي والمشابهه بصورة كبيرة للهواتف من الفئة Z ولكن مع
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
عادة ما نجد أن هناك ارتباط وثيق باسم شركة CAT مع الآلات الثقيلة المبتكرة الجديدة،لكن اليوم CAT تعلن عن هاتفها الجديد Cat S60 المزود بكاميرا حرارية والتي تعمل بالآشعة تحت الحمراء، وتم عرض الهاتف في
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyأعلنت شركة اتش تي سي إنتاج سماعات بتقنية الواقع الافتراضي، بتكلفة 799 دولار ستطرح بحلول أبريل / نيسان المقبل.
وتحمل السماعات اسم "ذا فايف"، وكان من المقرر طرحها في عام 2015.
ومن المقرر أن يبدأ توصيل السماعات للمشترين، وذلك بعد يومين من إطلاق فيسبوك لسماعاته المنافسة "أوكولوس ريفت"، التي يقل سعرها عن "ذا فايف" بحوالي مئتي دولار.
وقال أحد الخبراء إن المستهلكين أصيبوا بصدمة من ثمن السماعتين، التي يجب أن يُضاف إليها سعر جهاز كمبيوتر قوي بما يكفي لتشغيلهما.
وبحسب إد بارتون، من شركة انفورما للاستشارات التكنولوجية، فإنه "سيصعب على المستهلك الحكم ما إذا كانت (ذا فايف) تستحق فارق السعر، حتى رؤية الألعاب التي تصدر معها. وتكلفة السماعة أوكولوس أعطتها أفضلية بالفعل لذا، أعتقد أنه سيكون من الصعب أن تخلق ذا فايف لنفسها مساحة في السوق مع ارتفاع سعرها، وهو ما يجب على اتش تي سي فعله إذا أرادت بناء البيئة الخاصة بسماعتها الجديدة".
إلا أن مقارنة السعر قد تكون غير منصفة.
وقالت اتش تي سي إن هذا السعر يشمل أداتين للتحكم. في حين أن أدوات التحكم الخاصة بالسماعات التي أصدرتها ذا ريفت ليست متاحة حتى الآن، ولن تصدر قبل شهر يونيو / حزيران، كما لم يُعلن عن سعرها حتى الآن.
كذلك أعلنت اتش تي سي أن سعر السماعة يشمل لعبتين. تحمل الأولى اسم "الآلات الرائعة"، وهي لعبة تقوم على بناء آلات باستخدام اليدين. والأخرى تحمل اسم "محاكاة الوظائف: أرشيف 2050"، وهي لعبة في عالم يسيطر عليه الإنسان الآلي، حيث يضطر الناس إلى مشاهدة كيف كانوا يقومون بالأعمال بأنفسهم.
وأعلنت الشركة عن موعد طرح السماعة في مدينة برشلونة الأسبانية، قبل بداية المنتدى العالمي للموبايل.
كما يقال أن الشركة ستبدأ في تلقي طلبات الشراء خلال أسبوع.
مواصفات أعلى
ويرى الكثيرون ممن جربوا استخدام السماعتين أن "ذا فايف" قد تكون أفضل في الاستخدام، فهي مزودة بكاميرا تمكن مستخدمها من رؤية الأشياء الحقيقية بالقرب منهم، مما يساعد على تجنب الاصطدام بالأثاث. وبمجرد الضغط على أحد الأزرار، يرى المستخدم الأشياء من حوله في صورة مموهة، متداخلة مع الواقع الافتراضي الذي يراه.
وطُورت ذا فيفا بالتعاون مع شركة فالف الأمريكية، صاحبة أحد أكبر مواقع بيع الألعاب عبر الانترنت، مما يضيف إلى مميزات السماعة الجديدة.
ويتوقع الكثيرون أن جهاز الألعاب "بلاي ستشين" المزود بخاصية الواقع الافتراضي، والذي تعمل سوني على تطويره، سيكون أكثر انتشارا من سماعات الواقع الافتراضي التي تطورها الشركات في العام 2016، شريطة أن يكون سعره منخفضا بما يكفي.
ويقول بارتن: "بلاي ستيشن المزود بخاصية الواقع الافتراضي لديه فرصة كبيرة. لكن سوني يجب أن تبيعه ببعض الخسارة في البداية، وتحاول تعويض الخسارة عن طريق مبيعات الألعاب والتراخيص على مدار استخدام الجهاز".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyright.يتوجه باحثون برازيليون وأمريكيون إلى مدينة خواو بيسوا في ولاية بارايبا لإيجاد أمهات متطوعات وأطفالهن لبدء أكبر دراسة تقودها الحكومة لمعرفة إن كان لفيروس زيكا علاقة بصغر حجم رؤوس حديثي الولادة.
وأكدت البرازيل إصابة أكثر من 500 طفل حديث الولادة بصغر حجم الرأس، كما يشتبه بوجود 3900 إصابة أخرى بفيروس زيكا، تحت المراقبة حالياً.
وتشهد البرازيل عادة نحو 150 حالة ولادة سنويا يعانون من صغر حجم الرأس، إلا أن سرعه انتشاره في جنوب امريكا دفع بمنظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة الطوراىء.
ويشارك في هذه الدراسة مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية مع باحثين برازيليين.
وستعمل هذه الدراسة على فحص الأطفال حديثي الولادة المصابين بفيروس زيكا وأمهاتهن لمعرفة إن كان سبب إصابتهم بصغر حجم الرأس نتيجة الفيروس أو بسبب إصابة الأمهات بالتهابات.
وقالت المشرفة على الدراسة إيرين ستابليس من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إننا " نحاول التوصل إلى معرفة العلاقة بين الأطفال الذين يعانون من صغر حجم الرأس وبين امكانية وجود دليل على الاصابة بفيروس الزيكا".
وأكدت ستابلس أن "هذه الدراسة قد توفر تأكيدات على وجود علاقة بين فيروس زيكا واصابة حديثي الولادة بصغر حجم الرأس".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyright.قال باحثون إن قدرة الماعز والخراف على هضم العديد من المواد غير صالحة للأكل قد يساعد العلماء في إنتاج وقود حيوي رخيص.
وأوضح الباحثون أن "الفطريات الموجودة في معدة هذه الحيوانات تنتج إنزيمات مرنة قادرة على تفكيك مجموعة واسعة من النباتات".
وأكد العلماء أن الاختبارات التي قاموا بها أثبتت أن الفطريات كان لها مفعول مواز لتلك الإنزيمات المصنعة.
ونشرت نتائج هذه الدراسة في دورية "ساينس" العلمية.
وقود من الطعام
ولطالما انتقد دعاة حماية البيئة كيفية إنتاج الوقود الحيوي من المحاصيل الزراعية لاسيما من الذرة، إذ انهم يعتقدون أن استخدام الأراضي الزراعية لإنتاج الوقود بدلاً من الغذاء يرفع اسعاره ويؤثر على الفقراء.
ونجح الباحثون في الحصول على وقود قابل للاستخدام من الغذاء والنفايات الحيوانية، إلا أن القدرة على إنتاج الوقود من النفايات العضوية الرخيصة استعصت عليهم.
وواجه العلماء مشكلة تحويل رقائق الخشب والأعشاب إلى وقود بسبب وجود جزيئات مصفوفة معقدة في جدران الخلايا.
وبرهنت المحاولات الصناعية لحل هذه المعضلة وتحويلها إلى أنواع من السكر التي يمكن تكريره للحصول على الوقود أو معالجته كيماوياً، بأنه مكلف للغاية، ولحل هذه المشكلة، اتجه العلماء إلى دراسة قدرة الماعز والخراف المعروفة بهضم تقريباً أي شيء.
ويعتقد العلماء أن قدرة هذه الحيوانات على هضم أي شيء يعود إلى وجود الفطريات اللا هوائية في أمعائهم، شبيهة بتلك التي كانت موجودة في الديناصورات.
ولاختبار هذه النظرية، عمد العلماء إلى جمع روث هذه الحيوانات من حدائق الحيوانات والإسطبلات، ثم قسموها إلى 3 مجموعات، واحدة للماعز والثانية للخراف والثالثة للخيول.
وتوصل الباحثون إلى معرفة أن هذه الفطريات تفرز انزيمات تفتت مجموعة واسعة من المواد النباتية.
واكتشف العلماء أن الأنزيمات التي تنتجها فطريات الأغنام والماعز تنتج العديد من البروتينات خلافاً لأفضل الأنزيمات التي يتم تصنعيها هندسياً.
وقالت المشرفة على الدراسة الأستاذة ميشال أومالي من جامعة كاليفورنيا إن "هذه الدراسة تفتح مجالات واسعة في صناعة الوقود الحيوي".
وأكد العلماء المشاركين في الدراسة أن هذه الأنواع من الفطريات يمكن العثور عليها من الحيوانات، بدءاً من الأبقار إلى الفيلة، ما عدا الخراف.
وقال مايكل تيودورو من جامعة آدامز هاربر في المملكة المتحدة وهو احد المشاركين في الدراسة، إنهم بحاجة لاستثمار مزيد من الموارد لدراسة هذه المجموعة من الكائنات، لأنهم يمتلكون مفتاح تكنولوجيا الطاقة المتجددة".
وأضاف أنه "يجب استكشاف هذه الامكانيات واستغلالها".
- التفاصيل