علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyكُشف عن أن شركة أبل تخزن بعض بيانات مستخدمي خدمة آي كلاود iCloud الخاصة بها على خوادم تابعة لشركة غوغل.
وفي وقت سابق، أقرت أبل بأنها تستخدم خوادم شركة أمازون Amazon Web Services وشركة مايكروسوفت Microsoft Azure المنافستين في التخزين السحابي، بالإضافة إلى مراكز البيانات الخاصة بها.
وتعد هذه الصفقة ضربة موفقة لشركة غوغل، التي تتخلف عن أمازون ومايكروسوفت في سوق تقديم خدمات الطرف الثالث على الإنترنت.
ولا يُسمح لأي من هذه الخدمات بالاطلاع على سجلات مستخدمي آي كلاود.
ويقول كريس غرين الخبير التقني بشركة لويس للاستشارات "المعلومات في آي كلاود ليست مهددة بالاختراق، أو المراقبة بأي طريقة من جانب مالك المنصة التي تخزن عليها تلك المعلومات، وذلك بسبب التشفير المعقد للغاية وتقنيات الفصل المستخدمة".
وكان موقع CRN الإخباري أول من كشف عن هذه الصفقة، وقال إن أبل توصلت إلى هذه الصفقة مع قسم الحوسبة السحابية في غوغل العام الماضي.
ورفضت كلتا الشركتين التعليق على هذا النبأ، لكن بي بي سي تمكنت من التأكد من صحته بشكل مستقل.
وربما تبدو هذه الصفقة مستغربة من جانب من يرون الشركتين كمتنافسين عنيدين لبعضهما البعض.
لكن أبل مازالت تضع غوغل كمحرك البحث الأساسي في أجهزة الهواتف الذكية الخاصة بها، كما أبدت في السابق استعدادا للعمل مع منافسين آخرين، بينهم سامسونغ التي تصنع بعض مكونات أبل.
وربما يتسبب هذا النبأ في قلق للمستثمرين في أمازون، لأنه يأتي بعد إعلان شركتي سبوتيفاي Spotify ودروبوكس Dropbox عن نقل عملياتهما من أمازون ويب سيرفيسز Amazon Web Services.
لكن أمازون قللت من أهمية هذا التطور الأخير.
وقالت الشركة لموقع CRN "الشركات التي تتفهم خوض أعمال مع منافسيها تحترم (اتفاقات عدم الكشف عن البيانات) مع عملائها، ولا تفترض وجود خلل في التنافسية حينما لا يكون موجودا".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أعلنت شركة سامسونج Samsung رسمياً اليوم عن إطلاق الجهاز اللوحي المتحول Galaxy TabPro S والذي يعمل بنظام تشغيل ويندوز 10 وسيكون متاح للشراء بسعر 899.99$ بدايةً من الغد،
جهاز TabPro S اللوحي المتحول،
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أعلنت شركة Nixon عن أحدث ساعات الأندوريد الذكية Mission التي صممت خصيصا لتدعم المستخدم في البيئات المختلفة بتصميم قوي يمكن له الصمود في كافة الظروف.
بعد المنافسة الشديدة التي مر
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أعلنت صانعة الهواتف الصينية Oppo عن أحدث إصدارات الشركة من الهواتف الراقية Oppo R9 وR9 Plus، والتي أطلقت اليوم في الأسواق الصينية بتصميم أنيق ومواصفات نستعرضها لك في السطور القادمة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightSPLذكرت دراسة حديثة أن احتمال أن تسبب طائرة صغيرة بدون طيار، من النوع الاستهلاكي، أضرارا كبيرة بطائرة ركاب "محدودة للغاية".
واستخدمت الدراسة بيانات عن هجمات الطيور لاستنتاج ما يمكن حدوثه إذا اصطدمت طائرة صغيرة بدون طيار بطائرة كبيرة.
وتوصل باحثان في جامعة جورج ميسون إلى أنه في 3 بالمئة فقط من الحالات التي حدث فيها تصادم بين طائرة وطيور بنفس وزن الطائرات المحلية بدون طيار وقعت خسائر.
كما توصلوا إلى أن العديد من هذه الحوادث ناجمة عن أسراب من الطيور.
لا خسائر في الأرواح
وكان قانون صدر مؤخرا في الولايات المتحدة يلزم أصحاب الطائرات بدون طيار التي يزيد وزنها عن 250 جراما بتسجيلها في إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) ، هو الدافع وراء إجراء هذه الدراسة.
وكتب إلي دورادو وصامويل هاموند مقالة يوجزان فيها بحثهما:" على عكس عناوين وسائل الإعلام المثيرة، فإن السماء ليست مزدحمة فقط بالطائرات بدون طيار ولكن أيضا بالطيور."
وقال الباحثان إنه يحلق نحو 10 مليار طائر في سماء الولايات المتحدة، ولكن الصدامات تظل نادرة بين الطيور والطائرات.
وحلل الباحثان بيانات جمعتها إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية على مدار 25 عاما عن هجمات الطيور لتحديد حجم الخسائر التي يمكن أن تتسبب فيها طائرة بدون طيار.
وكشف التحليل أنه وقع 160 ألف هجوم للطيور منذ عام 1990 ، و14.314 منها سببت خسائر. ونحو 80 بالمئة من الخسائر ناجمة عن طيور مثل النسور التركية والأوز والتي تزيد كثيرا في وزنها عن الطائرات المحلية بدون طيار.
وقال الباحثان إنه في نحو 97 بالمئة من الهجمات التي قامت بها طيور صغيرة لم تحدث خسائر للطائرات التي اصطدمت بها.
وكتب الباحثان:" إنه بالنظر للطبيعة التطوعية في تسجيل الهجمات، فإن النسبة الحقيقية للهجمات المسببة لخسائر ربما تكون أقل كثيرا، حيث أن الهجمات التي لا تسبب خسائر ربما تكون إما غير ملحوظة أو لم يتم تسجيلها."
وأوضح الباحثان أنه بسبب الطبيعة المختلفة لأجساد الطيور عن المواد المصنوع منها الطائرات بدون طيار، فإن خسائر أكبر قد تحدث في حالة اصطدام طائرة بدون طيار بطائرة كبيرة. وحثت الدراسة وكالة الطيران الفيدرالية الأمريكية على إجراء بحث لتحديد حجم الخسارة المحتمل.
وقال الباحثان إنه في الوقت الذي حدثت فيه هجمات لطيور سببت خسائر في الأرواح فانها لم تتضمن طيورا مماثلة لحجم الطائرات بدون طيار.
وأضافا قائلين:" إذا اصطدمت الطائرات بدون طيار بالطائرات الكبيرة بنفس معدل الطيور – نحو طائر من كل مليون طائر – فإننا قد ننتظر طويلا قبل أن يؤدي صدام بين طائرة بدون طيار وطائرة كبيرة لخسائر.
وأوضح الباحثان:" إن حادثة تؤدي لخسائر قد تقع كل 1.87 مليون سنة بالنسبة للطائرات بدون طيار التي يبلغ وزنها 2 كيلوجرام. والحوادث المميتة قد تكون أندر من ذلك."
واختتما البحث:" يبدو ذلك مخاطرة مقبولة في الأجواء."
- التفاصيل