Friday, May 01, 2026

All the News That's Fit to Print

تواجه بعض الحدائق العامة ممارسات سيئة ومتكررة طالت الجلسات والأسوار وتحول جزء منها مرتعا للقطط وفوضى المترددين.. ولمخاطر بعضها الواقع على الشوارع العامة؛ دعا عبدالعزيز العلي إلى إلغاء فكرة إقامتها

بتلك الأماكن مشيرا إلى أنها خطر على الصغار ويصلها التلوث من عوادم السيارات، مفقدة ما بها من جمال وإمكانات كبيرة، وشدد على ضرورة صيانة ألعابها، موضحا أن تلفها يمكن أن يتسبب في مخاطر كبيرة على الصغار..

مواطنون يثنون على تجميل الشوارع بالأشجار والزهور ويتمنون الاهتمام بالأحياء

وطالب خالد الصالح بفرض عقوبات وغرامات على المسيئين للجلسات والمقاعد، متمنيا مزيدا من الرقابة، وداعيا إلى مزيد من المتابعة للعمالة المكلفة بالسقيا، موضحا أن هناك الكثير من العمال الذين يهدرون في السقيا تاركين المياه تنتشر بعد كفايتها مكونة مستنتقعات تجتذب الحشرات، وعبر فهد الدعيج عن أسفه لوجود من يعبث بالحدائق ويكسر ما بها من إمكانات، مطالبا بتخصيص هاتف تابع للحدائق لتلقي البلاغات حفاظا على حدائقنا ومابها من إمكانات، واستغرب خالد السماعيل وجود معظم دورات مياه الحدائق متسخة وتالفة ولا يوجد بها مياه ويهرب منها الجميع؛ حيث تتراكم القاذورات والروائح الكريهة، واعتبر سعد السهلي الحديقة مكانا جميلا للتنزه لولا بعض المضايقات من بعض الشباب الذين لا يقدرون حرية العوائل، معبرا عن شكره لوزارة البلديات وماتبذله من جهود كبيرة في الاهتمام بالحدائق العامة، ومتابعة تقديم كل أشكال الرعاية لها، وطالب نواف المسعود أن تشمل تلك الحدائق مسطحات مائية تضفي عليها جمالا أكثر، مشيرا إلى أن تلك الميزة موجودة فقط في الحدائق الكبيرة، مثمنا جهود البلديات فيما تضيفه من اهتمام بالأحياء والبيئة، وتمنى خالد المغيصيب وجود تنسيق أكثر للحدائق خاصة فيما يتعلق بالورود والزهور لتعطي جمالا أكثر للحي بشكل خاص وللمدينة بصفة عامة تحت إشراف خبراء زراعة يؤكدون الحرص على ملائمة الأشجار والورود لأجواء المملكة، وبما يحقق التقليل في استهلاك المياه، وعبر صالح الماجد عن أمنيته في وجود الحدائق قرب المجمعات التجارية التي يفدها عدد كبير من الناس ويحتاجون إلى قضاء بعض الوقت مع أبنائهم قرب الأسواق. وأثنى عبدالكريم الدرويش على ما حققته مختلف البلديات في التشجير وما شملته ببرامجها في مختلف شوارع العاصمة من اهتمام بتشكيلات الورود والزهور؛ داعياً إلى فرض عقوبات على العابثين بالبساط الأخضر. وعبر إبراهيم المنصور عن أمله في تطوير تصاميم الحدائق بعيداً عن أشكالها التقليدية مستفيدة من أفكار وإبداع المصممين الذين يمكن أن يضيفوا لمسات جمالية رائعة تضفي على الحدائق لمسة مميزة وجذابة، وتمنى أن يكون هناك تنسيق بين المدارس والبلديات للاستفادة من الحدائق في مختلف الأنشطة الاجتماعية والترفيهية.. وتساءل عن سبب إهمال الصيانة للتجهيزات الخاصة بكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، واقترح أن تضاف في الحدائق أجهزة رياضية تساعد مرتادي الحدائق على ممارسة الرياضة؛ ولو برسوم حيث إن الرياضة مفيدة للجميع، وتمنى من القطاع الخاص استثماره في هذا الإطار.


جدار الحديقة تحول إلى سبورة


دورات مياة تالفة


برادات المياه لم تسلم من الأذى


عبدالعزيز العلي