Friday, May 01, 2026

All the News That's Fit to Print

أشاد الشيخ صالح اللحيدان رئيس المجلس الأعلى للقضاء سابقا عضو هيئة كبار العلماء، باهتمام المملكة الكبير بالقرآن الكريم وتشجيع دراسته وحفظه، قائلاً "في وقتنا هذا هيأ الله جل وعلا في

هذه الدولة المباركة من يحرصون على تشجيع الراغبين في تعلم القرآن وحفظه، والبذل في هذا السبيل فعلينا أن نكثر من الدعاء لهم".

الفهد يعلن عن رفع جوائز المسابقة إلى نصف مليون ريال

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال رعايته حفل جائزة الفهد لحفظ القرآن الكريم بمحافظة الزلفي في عامها السابع، والذي نظمته الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمحافظة في القاعة الماسية للاحتفالات، بحضور وكيل محافظة الزلفي صالح المدالله وعدد من المسؤولين والأعيان وأهالي المحافظة وضيوف الجائزة.

وبدئ الحفل بالقرآن الكريم للطالب عبدالله بن محمد البدر، ثم ألقى رئيس الجمعية الشيخ عبدالرحمن بن محمد الحمد كلمة تحدث في بدايتها عن فضل العلم ومنزلة العلماء في الإسلام، قائلاً "إن تنظيم المسابقات ورصد الجوائز لتكريم حفاظ كتاب الله تعالى سنة سار عليها ولاة أمرنا في هذه البلاد المباركة، فها هي جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات تحفل بالتنافس بين جمعيات المملكة، ودعم قيادتنا الرشيدة لمدارس تعليم القرآن وجمعيات تحفيظه والعناية بالقرآن الكريم وطباعته ونشره والجوائز المنتشرة في مناطق ومحافظات بلادنا الغالية تذكر فتشكر، فشكرا لولاة أمرنا على اهتمامهم بكتاب الله تعالى وتشجيعهم وتحفيزهم للتنافس في هذا المجال".

ثم ألقى الطالبان عثمان بن عبدالرحمن الدريويش وبسام بن هلال البهلال كلمة الفائزين، نوها فيها بجهود الجمعية ومنجزاتها، مقدمين شكرهما لأصحاب الجائزة وفي مقدمتهم رئيس الجائزة فهد الفهد، معبرين عن سعادة الفائزين برعاية الشيخ اللحيدان لحفلها هذا العام، تلاها نموذج لتلاوات الفائزين للطالبين زين الدين محمد من جمهورية جزر القمر وعبدالعزيز بن مقرن العبدالمنعم.

ثم ألقى نائب رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض الشيخ عبدالرحمن الهذلول كلمة شكر فيها آل الفهد على هذه الجائزة القيمة، داعيا لوالدهم بالرحمة كما هنأ أهالي محافظة الزلفي على ما هيأ الله لهم من تعلم القرآن وتعليمه وحفظه من خلال الجمعية الخيرية بالمحافظة، وقدم باسم جمعية منطقة الرياض التهنئة لجمعية الزلفي على ما حققته من مراكز متقدمة في مسابقة الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية الثامنة عشرة، بعد منافسة مع أكثر من 200 جمعية خيرية في المملكة، مشيداً بمنجزات الجمعية مؤخراً في أكثر من نطاق.

تلا ذلك قصيدة للشاعر فهد بن عبدالله الملا ألقاها معتق بن سلمان المعتق.

بعدها تم تكريم المتميزين في برنامج الارتقاء، وتكريم القنوات الفضائية الناقلة للحفل.

ثم نماذج لتلاوات الفائزين للطالبين عبدالمجيد بن فهد السبت وعبدالرحمن بن عبدالله العمار، تلاه عرض مرئي عن تاريخ الجمعية ومسيرتها.

ثم ألقى رئيس الجائزة فهد بن فوزان الفهد كلمة رحب فيها بالشيخ صالح اللحيدان والحضور، قائلاً "إن جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الزلفي قد شقت طريقها منذ سنوات للأخذ بأيدي النشء إلى مرافئ السلامة وشواطئ الأمان، وذلك بتعليمهم كتاب الله تعالى وحفظه، وإن جائزة الفهد تشجع البنين والبنات على مواصلة السير وحث الخطى في هذه المسيرة المباركة، ونسال الله أن يغفر لمؤسسها والدنا فوزان الفهد – رحمه الله -، وأن يجعلها في ميزان حسناته وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يجزي القائمين عليها والمشجعين لها خير الجزاء".

وأضاف "إن مما أسعدنا في حفل هذا العام أنه يحظى برعاية من الشيخ صالح اللحيدان فله الشكر الجزيل والدعاء الصادق، ولا يفوتني أن أبارك لإخواني وأبنائي الفائزين وأولياء أمورهم سائلا الله لهم التوفيق والسداد، ويسرني أن أعلن أنه ابتداء من الآن قد تم رفع سقف الجائزة من 300 ألف إلى 500 ألف ريال، ونسأل الله أن يوفق ويسدد أمر ولي أمرنا وولي عهده وولي ولي عهده، وأن يكفي وطننا شر الحاسدين وكيد الكائدين وأن يحفظ لنا ديننا وبلادنا وولاة أمرنا"، بعد ذلك تلاوة للطالبين تركي العبدالمنعم وريان الحربي.

ثم تفضل راعي الحفل الشيخ صالح اللحيدان بكلمة قال فيها "إن خير الناس من تعلم القرآن وعلمه وهذا القرآن العظيم الذي أنزله الله تعالى وشرف به العرب والأمة الإسلامية أجمع دستور لا يتغير ومجد لا منتهى لرفعته، فهنيئا لمن يتعلمه ويحفظه وهنيئا للباذلين جهدهم في تعليمه وهنيئا للذين يبذلون في هذا السبيل، ونصيحتي للجميع الحرص على معرفة قدره وتلاوته والعمل بأحكامه، ثم انظر إلى أخلاقك هل هي منسجمة مع القرآن الكريم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم، وأسأل الله تعالى أن يوفق كل القائمين على تعليم القرآن الكريم بأن يخلصوا لله في العمل وأن يوفق كل من يتعلمه لإتقان حفظه والمحافظة عليه، وأن يوفق البيوت التي فيها من يحفظ القرآن من فتيان وفتيات".

وأضاف الشيخ اللحيدان "كان الناس إلى وقت غير بعيد لا تجد فيهم من الحفاظ إلا عددا قليلا لا زهدا في ذلك ولكن حياتهم فيها عناء وشظف وانشغال بالعمل، وفي وقتنا هذا هيأ الله جل وعلا في هذه الدولة المباركة من يحرصون على تشجيع الراغبين والبذل في هذا السبيل فلنكثر من الدعاء لهم، وأدعو الله تعالى أن يبارك لأهل هذا العمل وأن يصلح الدارسين ويمنحهم التوفيق والسداد، وأن ينشر الخير في بلادنا وفي بلاد المسلمين وأسأل الله بأسمائه وصفاته أن يوفق ولي أمرنا لكل خير، وأن يصده عن كل شر وأن يوفقه لحماية العقيدة وصيانة الأخلاق ونشر العدل، وأدعو الله تعالى أن يبارك في دولتنا ويمنحها السداد فهو القادر على كل شيء، وأن يصلح أمر دولتنا وجميع من يتعاون معها وأن يوفق ولاة الأمر لأن يحسنوا كل عمل يقومون به، ففي ذلك الخير الكثير كما أسأله تعالى أن ينصر راية الإسلام ويعزها ويذل كل من حاربها".

بعدها كرم الشيخ صالح اللحيدان الطالبين الفائزين بجائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية الثامنة عشرة لحفظ القرآن الكريم تركي بن مقرن العبدالمنعم صاحب المركز الثالث في الفرع الأول، وريان بن سعود الحربي صاحب المركز الأول في الفرع الثالث، والمعلم المشرف محمد بن احمد المطوع، ثم سلم الفائزين وأولياء أمور الفائزات والإدارات المتميزة جوائز المسابقة.

تلاه تكريم الدكتور جارالله بن عبدالله العضيب رئيس مجلس إدارة شركة نجوم السلام القابضة تقديرا لإسهاماته مع الجمعية، وتسلم الشيخ اللحيدان درعا تذكاريا قدمته الجمعية وأمانة الجائزة تقديرا لرعايته الحفل، ثم تناول الجميع طعام العشاء.


الشيخ اللحيدان يلقي كلمته


فهد الفهد يلقي كلمته


عبداللطيف الفوزان ومحمد الفوزان و د.عبدالله الموسى خلال الحفل


الشيخ عبدالرحمن الحمد متحدثاً للحضور


الشيخ اللحيدان يكرم نايف العنقري


الشيخ اللحيدان يكرم أحد الفائزين


الفهد يكرم الشيخ اللحيدان


المدالله يتوسط الشيخ الخميس والشيخ الحمين


صورة جماعية للفائزين مع الشيخ اللحيدان ورئيس الجائزة