Friday, May 01, 2026

All the News That's Fit to Print

العلاقات السعودية المصرية دائما ما كانت محورية وحجر زاوية وأساس للعمل العربي المشترك، لم تكن ابدا علاقات بروتوكولية بقدر ما كانت علاقات تجسد عمق التمازج يحكمها مصير أمة ومصالحها وتطلعاتها.

منذ زيارة الملك المؤسس عبدالعزيز -رحمه الله- والعلاقات تشهد نموا مضطردا من اجل المصالح المشتركة ومن اجل امن واستقرار ورفاه امتنا العربية، قد تكون العلاقات في فترات محدودة شهدت نوعا من الفتور عطفا على ظروف المرحلة ولكنها صمدت وعادت اكثر متانة من ذي قبل، والمواقف الدالة على قوة العلاقات السعودية المصرية كثيرة سواء اكانت سياسية.. اقتصادية او عسكرية، فهي قد كانت تعبر عن وعي من قيادة البلدين ان الاستقرار العربي يمر عبر الرياض والقاهرة وينتشر الى ربوع الوطن العربي الكبير، فالبلدان لما لهما من حضور قوي يتعدى الوطن العربي الى اقليم الشرق الاوسط وجغرافيته السياسية والاقتصادية وحتى الثقافية والاجتماعية.

العلاقات السعودية المصرية مهمة وحتمية ليس من أجل المصالح المشتركة وحسب وإنما من أجل أمن ورفاه وطننا العربي.


الملك والرئيس السيسي في مناورات «رعد الشمال»


الملك خالد والسادات


الملك عبدالله والرئيس السيسي


الملك فهد ومبارك


الملك فيصل والرئيس أنور السادات


الملك سعود والرئيس جمال عبدالناصر


الملك عبدالعزيز والملك فاروق خلال الزيارة الملكية لمصر


الملك عبدالعزيز والرئيس محمد نجيب في الطائف