Friday, May 01, 2026

All the News That's Fit to Print

وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الرياض مساء أمس قادماً من اسطنبول بعد زيارة رسمية لتركيا وترؤسه وفد المملكة إلى القمة الإسلامية حيث ألقى حفظه الله كلمة

في القمة قال فيها: إننا مطالبون بمعالجة قضايا أمتنا الإسلامية، وفي مقدمتها إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء الأزمة السورية وفقاً لمقررات جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254، ودعم الجهود القائمة لإنهاء الأزمة الليبية. وفي الشأن اليمني ندعم الجهود المبذولة من الأمم المتحدة لإنجاح المشاورات التي ستعقد في الكويت تنفيذاً لقرار مجلس الأمن 2216.

تشكيل التحالف العسكري خطوة جادة لمحاربة آفة الإرهاب وحماية الشباب

واضاف أن واقعنا اليوم يحتم علينا الوقوف معاً أكثر من أي وقت مضى لمحاربة آفة الإرهاب وحماية جيل الشباب من الهجمة الشرسة التي يتعرض لها والهادفة إلى إخراجه عن منهج الدين القويم والانقياد وراء من يعيثون في الأرض فساداً باسم الدين الذي هو منهم براء.

مطالبون بمعالجة قضايا أمتنا بإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وإنهاء الأزمات في سورية وليبيا واليمن

وقد خطونا خطوة جادة في هذا الاتجاه بتشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي يضم تسعاً وثلاثين دولة لتنسيق كافة الجهود من خلال مبادرات فكرية وإعلامية ومالية وعسكرية تتماشى كلها مع مبادئ المنظمة وأهدافها.

إن ما يتعرض له عالمنا الإسلامي من صراعات وأزمات تتمثل في التدخل السافر في شؤون عدد من الدول الإسلامية وإحداث الفتن والانقسامات، وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية واستخدام الميليشيات المسلحة لغرض زعزعة أمننا واستقرارنا لغرض بسط النفوذ والهيمنة يتطلب منا وقفة جادة لمنع تلك التدخلات وحفظ أمن وسلامة عالمنا الإسلامي. وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري ألقى كلمة نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وقد غادر خادم الحرمين اسطنبول امس متوجهاً إلى الرياض بعد أن رأس وفد المملكة في القمة الإسلامية. وكان في وداعه لدى مغادرته مقر انعقاد القمة الرئيس التركي. وبعث خادم الحرمين برقية شكر لفخامة الرئيس رجب أردوغان إثر مغادرته اسطنبول, قال فيها : أود أن أشيد بالنتائج الإيجابية التي توصلنا إليها خلال مباحثاتنا الثنائية والتي من شأنها أن تعزز التعاون الاستراتيجي بين بلدينا الشقيقين، كما لا يفوتني أن أنوه بالإدارة الحكيمة لفخامتكم لأعمال القمة، وما بذلتموه من جهود موفقة أثمرت عن القرارات الإيجابية الصادرة عن القمة، والتي تخدم مصالح أمتنا الإسلامية، وسيكون لها كبير الأثر في تعزيز التضامن الإسلامي.


الملك سلمان مع قادة الدول الإسلامية في القمة 13 في إسطنبول (واس)