Friday, May 01, 2026

All the News That's Fit to Print

قدم روحه غير مرة فداء للوطن، يسهر لينعم ابناء شعبه بالأمن والآمان، واجه الإرهاب وقطعان القاعدة ومرتزقة "داعش" بحزم "تليد"، وجابه أطروحاتهم بفكر "رصين (لا يأتيه الباطل من بين يديه

أو خلفه). أبوابه مشرعة على مدار اليوم، لكل من يريد أن يعود لحضن الوطن، ممن غرر بهم واستحوذت عليهم قوى الشر، يعمل أكثر مما يتحدث، فالأفعال لديه تسبق الأقوال، تاركا لشواهد منجزاته مسؤولية الحديث بدلا عنه.. أنه باختصار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

الأمير محمد بن نايف.. أسس لجان المناصحة وخاض حرباً ضروساً مع الإرهابيين

قبل أيام، اختارته مجلة التايم الأمريكية، ضمن قائمة العملاقة الأكثر تأثيرا في العالم في تصنيفها السنوي للعام 2016م وقالت المجلة في سياق تقديمها، إن الأمير محمد بن نايف، معروف بلعبه دورا لا غنى عنه في حماية المملكة"، واصفاة أياه ب"حارس المملكة" الذي قضى على تنظيم القاعدة في المملكة، وأفشل المؤامرات وضيق على تمويل وتشجيع التطرف.

ويجسد اختيار ولي العهد في هذه القائمة قناعة العالم من حولنا وتقديره لجهود المملكة العربية السعودية في حربها على الإرهاب وقدرتها العالية على مواجهته من أجل استقرار المنطقة والمشاركة في تحقيق السلم العالمي.

إن هذه الجبهة من الحرب المعقدة، كادت أن تكلف ولي العهد حياته مرارا، فقد تعرض لمحاولات اغتيال من أبرزها ما كان في السادس من رمضان عام 1430ه، حين زعم مطلوبٌ أمني تسليم نفسه ودخل إلى مكتبه الكائن بمنزله في جدة، وقام على الفور بتفجير نفسه بوساطة هاتف جوّال، وتناثر جسد المنتحر إلى أشلاء، وأُصيب الأمير بجروح طفيفة، وأعلن تنظيم القاعدة في ذلك مسؤوليته عن الهجوم في رسالة بثّتها منتديات إرهابية على شبكة الإنترنت.

وقبل ذلك، سجلت المحاولة الأولى لاغتياله عام 2004م، في هجوم استهدف مبنى وزارة الداخلية بالرياض بسيارة مفخّخة، بينما فشلت المحاولة الثانية في اليمن بنجاة طائرة الأمير محمد بن نايف من صاروخ مخطط له أن يضربها.

أما المحاولة الأخيرة فكانت عام 2010 حين كلف إرهابيون بنقل أربعة أحزمة ناسفة من اليمن لتسليمها لاثنين من عناصر القاعدة في السعودية لتنفيذ عملية انتحارية تستهدف الأمير محمد بن نايف، وكانت تلك العملية الانتحارية وشيكة التنفيذ، بيد أن يقظة وحنكة أجهزة الأمن أفشلت تلك الجريمة النكراء قبل وقوعها.

وقدم الأمير محمد بن نايف، رؤية متفردة في مواجهة الإرهاب والتطرف، بتأسيسه للجان "المناصحة" التي تهدف إلى مناصحة المقبوض عليهم في قضايا إرهابية ومراجعة أفكارهم، وباتت هذه الفكرة محط أنظار العالم، وقد لقيت إشادات متعددة، في وقت تسعى بعض الدول للاستفادة من هذه التجربة.

وفي عام 2001م، سجل العالم لولي العهد الأمير محمد بن نايف، قدرته على تحرير رهائن الطائرة الروسية التي هبطت بشكل اضطراري في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة بعد اختطافها من قبل مسلحين شيشانيين، حيث باشرت مجموعة من "صقور نايف" تحرير الرهائن بأقل الأضرار الممكنة.

ويحمل ولي العهد الأمير محمد بن نايف، سيرة مهنية حافلة بالعطاء فقد شغل منصب مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية في عام 1999 م، ثم وزيرا للداخلية، وفي عام 2015م صدر أمر ملكي باختياره وليا لولي العهد ونائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، كما صدر أمر ملكي بإنشاء مجلس الشؤون السياسية والأمنية وتم تعيين سموه رئيسا للمجلس، وفي 29 أبريل 2015م صدر أمر ملكي باختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيسا لمجلس الشؤون السياسية والأمنية.

كما يعد الأمير محمد بن نايف، "منهجا" مختلفا، في العمل الإنساني والخيري، فهو يشرف بنفسه ويتابع أعمال العديد من اللجان والحملات الإغاثية بهدف التخفيف عن المنكوبين والمتضررين في العديد من دول العالم وتلبية احتياجاتهم الضرورية، بجانب متابعته شؤون السجناء وأسرهم وكذلك أسر المتورطين في أعمال إرهابية والذين يتواصلون معه مباشرة مستنكرين ما أقدم عليه أبناؤهم من تصرفات خاطئة بحق وطنهم وأسرهم. كما يحرص على متابعة أحوال أفراد رجال الأمن وتذليل ما يواجهونه من صعوبات وظروف ويوجه بعلاج ومساعدة من تعرض منهم للمرض أو الإصابة أثناء أداء الواجب الأمني.

ويستقبل ولي العهد المواطنين ويستمع لمطالبهم، ويتابع استكمالها ويحرص على إحاطتهم بما يتم حيال قضاياهم دون تكليفهم مراجعة الوزارة وذلك من خلال وسائل الاتصال الحديثة، وتعد وزارة الداخلية من بين أفضل الجهات الحكومية من خلال منظومة الخدمات الإلكترونية التي تملكها والتي سهلت على المواطنين استكمال معاملاتهم إلكترونيا، وتشكلت هذه المنظومة الإلكترونية في ظل متابعة ورعاية مستمرة من ولي العهد.

وعرف عن الأمير محمد بن نايف دعمه للمبادرات الإنسانية والأعمال الخيرية، واهتمامه بشهداء الواجب والمصابين في مواجهة الأعمال الإرهابية والأحداث الأمنية وأسرهم وتقديم الرعاية والعناية لهم وتحمل ما عليهم من التزامات مالية وتوفير السكن المناسب لهم ولأسرهم وتسهيل مواصلة أبنائهم لتعليمهم وتوظيفهم ليتولوا مستقبلاً إعالة أسرهم.


الأمير محمد بن نايف راعياً حفل تخريج طلاب أكاديمية نايف للأمن الوطني


ولي العهد لدى وصوله الولايات المتحدة (أرشيفية)


ولي العهد مشرفاً احتفال سفير خادم الحرمين في الولايات المتحدة


الأمير محمد بن نايف مصافحاً مشاركين في مناورات إنقاذ فرضية


..ومشرّفاً إحدى الفعاليات في وزارة الداخلية


ولي العهد مشاركاً رجال قوات الأمن الخاصة حفل تدريبهم السنوي

من أقوال الأمير محمد بن نايف

"خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يتطلع دائماً إلى تحقيق ما يعزز أمن دول وشعوب مجلس التعاون والمنطقة ويقود إلى مزيد من القوة في مواجهة كافة التحديات"

"الشباب هم بناة الوطن وأمله للسير به نحو مستقبل زاهر يتواكب مع تطلعات القيادة الرشيدة"

"إن محاربة الفكر المنحرف، وتصحيح الكثير من المفاهيم التي يستغلها أفراد الفئة الضالة تحتاج إلى مزيد من الحرص والمتابعة"

"سنردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الحج والحجاج وتجاوز حرمة مكة المكرمة، وبيت الله العتيق، الذي جعله الله مثابة للناس وأمناً، وتوعد قاصديه بظلم أو إساءة بالعذاب الأليم"

"إن المحافظة على الأمن هي مسؤولية مشتركة وواجب ديني ومطلب وطني"

"الدولة حريصة كل الحرص على استتباب الأمن فى جميع مناطق المملكة ومواجهة كل من يحاول العبث بأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها"

"أمن المملكة العربية السعودية وأمن اليمن هو كل لا يتجزأ".

"روح الشباب السعودي وأفعالهم تظهر في عمليات المداهمات.. إن الأفعال تتحدث قبل الأقوال"

"جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة تجسد نهج مؤسس هذه البلاد المباركة وأبنائه البررة من بعده بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم"..

"التحديات الخارجية يقودها أشرار طامعون في مقدرات الوطن العربي وتفتيت وحدة دوله والسيطرة على ثرواتها وتشتيت مواطنيها في متاهات الفقر والجوع والمرض، وتستثمر تلك التحديات الفروق المذهبية لإثارة الفرقة والتناحر".

"الوطن لن ينسى أبناءه الذين استشهدوا دفاعاً عنه وعن مكتسباته وسيظلون محط اعتزاز الوطن.. قيادة وشعباً.