Friday, May 01, 2026

All the News That's Fit to Print

عمليات انتشال الأطفال الغرقى

اعربت إمارة منطقة جازان عن تأثرها البالغ وحزنها الشديد لوفاة تسعه من الاطفال الابرياء غرقا بأودية شهدان وضمد ولية في محافظات هروب والعيدابي وصامطة.

وقدمت الامارة على لسان متحدثها الرسمي المدير العام للتخطيط والتطوير علي موسى زعله خالص تعازي ومواساة صاحب السمو الملكي الامير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز امير منطقة جازان ووكلاء الامارة وكافة منسوبيها ومشاركتهم الوجدانية لأسر الضحايا في مصابهم الجلل مع دعوات الجميع بأن يتغمدهم الله بواسع رحمته ومغفرته وان يلهم ذويهم الصبر والسلوان. وأوضح المتحدث الرسمي في بيان صحفي امس بان تعليمات سمو امير المنطقه المبلغة لمحافظي المحافظات ورؤساء المراكز ومديري الدفاع المدني والزراعة والمياه واضحة وصريحة وتؤكد على ضرورة المتابعة الميدانية لبطون الأودية ومجاري السيول ومنع أي تعديات والتصدي بحزم لمخالفات الشركات العاملة في مجال نهل الرمال والزامهم بتسوية المواقع واعادة ردم الحفريات وفقا لاشتراطات التصاريح الممنوحه لهم من الجهات ذات الاختصاص حفاظا على أرواح وممتلكات المواطنين والمقيمين.. مشيراً لصدور توجيهات سمو امير المنطقة بتشكيل لجان في المحافظات لمراقبة الاودية والعقوم ورصد أي ملاحظات او تجاوزات والرفع عنها عاجلاً لتطبيق الانظمة والتعليمات بحق المخالفين من الافراد والمؤسسات.

ودعت الامارة في ختام بيانها سكان القرى المجاورة للأودية مراعاة التقيد بإرشادات الدفاع المدني والحرص على عدم تعريض أنفسهم وأفراد اسرهم للخطر عند هطول الامطار وتدفق السيول في مواسم التقلبات الجوية.

وكانت حادثة غرق تسعة أطفال من عدة محافظات بمنطقة جازان وفي وقت متزامن شكلت فاجعة ليست فقط لذوي الأطفال وسكان المنطقة بل على مستوى الوطن بأكمله، حيث عاش الأهالي في كل من محافظات هروب والعيدابي وصامطة ليلة حزينة بعد ان قاموا بانتشال جثث تسعة أطفال غرقوا في تجمعات لمياه راكدة اثناء لعبهم.

image 0

image 0

فرق الدفاع المدني خلال مباشرة الحوادث الأليمة