Friday, May 01, 2026

All the News That's Fit to Print

"نعم وبقوّة فهي خطوة إيجابية نحتاج إليها".. مفاد إجابة عدد من رؤساء وأعضاء مجالس شباب المناطق لسؤال حول الحاجة إلى لائحة لتنظيم عمل مجالسهم، مؤكدين ضرورة وجود نظام وتشريع

يتيح تقديم برامج وخلق مجال معيّن بمشاركة الشباب في عجلة التنمية, والاجتماع والنقاش حول المشاكل التي تواجه الشباب والمشاركة في الحل والعلاج لدعم قرارات صنّاع القرار ويعالج القصور في تفعيل دور هذه الفئة، لاسيما وأن شريحة الشباب تمثّل النسبة العليا من تركيبة المجتمع والجهات المعنيّة بالشباب لديها قصور في احتواء هذه النسبة ولم تطوّر دورها مواكبةً مع هذا العدد المتزايد.

الشمري: وزارة الاقتصاد لا تشارك المناطق أو الكيانات الخاصة بمشروعات الخطط الخمسية

"الرياض" تواصلت مع عدد من أعضاء شباب مجالس المناطق وطرحت عليهم بعض التساؤلات بشأن مناقشة مجلس الشورى يوم الأربعاء المقبل تقرير مقترح لعضوه حامد الشراري لتشريع لائحة تنظيمية موحدة لمجالس الشباب، ووجدت تفاعلاً لمهند بدر الهادي الرئيس التنفيذي لمجلس شباب منطقة الجوف وسلطان فلاح الشمري عضو مجلس شباب منطقة حائل وسالم العنزي عضو مجلس شباب الحدود الشمالية.

الهادي: المجالس حاجة وليست ترفاً والمناطق الطرفية تعاني شُح البرامج النوعية والترفيهية

البداية كانت عن كيفية تفعيل دور مجالس الشباب في تنمية روح المواطنة والمشاركة الفاعلة في صنع القرار، حيث يقول الشمري "عندما يكون للمجالس كيان اعتباري موحّد مدعّم بلوائح وأنظمة تدعمه وتكون مظلة له"، ويرى العنزي تفعيل مجالس الشباب من خلال إشراكهم باتخاذ القرار وضمهم إلى مجالس المناطق المجالس البلدية وعقد لقاءات دورية مع المسؤولين، ويدعو الهادي إلى فتح قنوات اتصال بالشباب وإشراكهم بشكل فعلي وإيجابي عبر القنوات الرسمية لإيصال مطالبهم وتمكينهم من تنفيذ تطلعاتهم وأفكارهم خاصة وهم الفئة الأكبر في المجتمع، ويقترح لتمكين الشباب في صنع القرار من إشراكهم بلجان مجالس الشورى والمناطق والمحلية والتنمية السياحية، وكذلك تفعيل الاستراتيجية الوطنية للشباب، وربط مجالس الشباب بمجلس أعلى يرجع لوزارة الداخلية.

العنزي يقترح إشراك الشباب بمجالس الشورى والمناطق والبلدية وتنظيم لقاءات بالمسؤولين

وعن مدى إسهام مجالس الشباب بتقديم اقتراحات ومشروعات تبنتها خطط التنمية، يقول الشمر: إن خطط التنمية وعلى مستوى الوطن لا تخلو من الشباب، سواء كعنصر اساسي أو أحد فروعها، ولكن كمجالس شبابية لم نصل الى هذه المرحلة من التأثير، نظراً لوجود فجوة فوزارة الاقتصاد والتخطيط لاتشارك المناطق أو الكيانات الخاصة وشبه الخاصة في مشاريع الخطط الخمسية، وأشار العنزي إلى أن مجلسهم ناشئ لكنه أكد" لدينا خطط كثيرة وشراكات جاهزة مع كل القطاعات الحكومية والخاصة".

ويشير الهادي إلى تفاوت الأداء بين مجالس الشباب من حيث التوجهات والأهداف وطبيعة الأنشطة مؤكداً التعاطي الكبير لأنشطة المجالس ومقترحاتها من إمارة المنطقة الراعي والحاضن الرسمي للمجالس والتعاون من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

وعن وجود فراغ تشريعي او تنظيمي لمجالس الشباب ومدى الحاجة لتشريع ينظمها ويضبطها، يؤكد الشمري أن الكل داعم للشباب على كافة الأصعدة، ولم يتبق سوى جزئية اللائحة التنظيمية، وإيجاد مظلة موحدة لمجالس الشباب، كما اقترح العنزي أن تكون مجالس الشباب تحت مظلة هيئة الترفية لتكون أفضل ولتصبغ بالرسمية وتمنح المرونة والصلاحيات، مؤكداً أهمية إيجاد لوائح وتشريعات للمجالس الشبابية تضبط بقوانين موحدة تشرع من قبل الحكومة حتى تجعلها ركيزة من ركائز البناء والأعمار وقال" لابد من ضبطها بضوابط معينة وان تكون لديهم صلاحيات اكبر من حيث استخدام اي منشأة او ميدان دون الرجوع لأصحاب الشأن للموافقة فقط إخطارهم بهذا الشيء".

ويؤكد الهادي أن هناك فراغاً تشريعياً وتنظيمياً كبيراً في مجالس الشباب، مشيداً بفكرة المجالس حيث تركت الفرصة الكاملة للشباب لتنفيذ أفكارهم وبرامجهم وفق تطلعاتهم، لكنه ينبه على أن العمل الناجح والمؤسسي يحتاج إلى لوائح تنظم العمل وقال: نحن في مجلس شباب منطقة الجوف نعتبر أول مجلس قام بإعداد لائحة تنظيمية متكاملة له في التكوين والأهداف والرسالة والقيم والمهام والصلاحيات وآليات التعيين وكل ما يتعلق بالنماذج الإدارية والمالية وميثاق الشرف، وقد استفادت منه العديد من المجالس التي تعاني من ضعف العمل التنظيمي لديها"، ويرى الحاجة الملحة لإيجاد لائحة موحدة ليكون عمل المجالس مؤسساتيا ويخضع لآليات تنظيمية محكمة تضمن تقدم المجالس واستمراريتها، وتترك الخطط التشغيلية خاضعاً لكل مجلس حسب احتياج شباب المنطقة.

‎ووجه شباب مجالس المناطق رسائل لمجلس الشورى كونه الذراع التشريعي وصوت المواطن، وقال الشمري: نطمح أن يكون التشكيل لايتعارض مع تكوين المجالس الشبابية حالياً وأن تكون تحت مظلة إمارات المناطق ليكون المجلس الرديف لمجالسها وذلك لشمولية فئة الشباب وما تحمل من أهداف وأنشطة وأن يهدف إلى صناعة رجالات دولة تخدم في مجالس المناطق مستقبلاً أو حتى مجلس الشورى، وتمنى العنزي المسارعة في تشريع قوانين موحدة وثابتة للمجالس الشبابية لاحتضانها شريحة كبيرة من الشباب.

وطالب الهادي، الشورى بدعم مقترح اللائحة الموحدة لمجالس الشباب لكونها تصْب في مصلحة استقرار وتمكين المجالس الشبابية المعنية بهذه الشريحة الكبيرة جداً مشيراً إلى زيارة سابقة لهم لمجلس الشورى قدموا خلالها نسخة من اللائحة التنظيمية لمجلس شباب الجوف واجتمعوا مع لجنة الأسرة.

وعن أبرز معوقات عمل مجالس الشباب وتباينها أو توافقها هيئة رعاية الشباب يفيد الشمري أن مجالس الشباب لا تتعارض مع الهيئة، بل بالعكس هما مكمّلان لبعضهما، مؤكداً الحاجة إلى لائحة تنظيم لتكون المخطط والمساند لرعاية الشباب أو اي جهات تنفيذية اخرى تهدف الى خدمة الشباب، ويؤكد العنزي أن أكبر المعوقات التي تواجه مجالسهم ضعف الدعم المالي متمنياً إيجاد مصادر دخل ومقار وميادين مستقلة وتسهيل الموافقات على دعمهم.

وعدد مهند الهادي المعوقات التي تواجه عمل مجالس الشباب وقال: في البداية كنا نعاني من عدم تفهم الشباب لمنهجية العمل المؤسسي وإن العمل يسير وفق خطط طبعا هذه ليست معضلة نعاني منها نحن فقط فطبيعة الشباب تتسم بالحماس والاندفاع لكننا تغلبنا على هذا الجانب بشكل كبير من خلال الممارسة والتوعية"، كما تعاني المجالس من بطء تعاطي بعض الدوائر الحكومية مع برامج واحتياجات المجلس، وخلط كثير من الجهات بتحميل المجلس حل بعض المشكلات المجتمعية التي ليست من صميم وأهداف عمله.

ويضيف الهادي "نعاني من تسرب بعض المتطوعين لدينا كون العمل تطوعي وأيضا برامجنا على مدار العام فيصعب على البعض الاستمرار، وضعف التنسيق بين الجهات المعنية بالشباب.

ويقترح الهادي للتعاون مع الجهات الحكومية بشكل أكبر، ويرى أن تفعيل الهيئة العامة للرياضة دورها مع مجالس الشباب من خلال فتح المجال للمجلس بالاستفادة من منشآت الهيئة من أندية وملاعب ومرافق وتقديم برامج توعوية ضد التعصب الرياضي وكذلك التوعية بأهمية الرياضة في حياة الفرد، كذلك وزارة التعليم من خلال الاستفادة من مرافق ومنشآت المدارس وأندية الحي والقاعات التدريبية والمعسكرات الكشفية وباصات النقل والاستفادة من برامج خدمة المجتمع التي تقدمها الجامعة وكذلك الاستفادة من مراكز البحث العلمي لقياس الظواهر الشبابية بالمنطقة وكذلك الاستفادة من المحاضرين في تقديم الدورات والتوعية والتكامل مع برامج عماد شؤون الطلاب.

ويرى عضو مجلس شباب الجوف تفعيل دور وزارة الشؤون الإسلامية مع المجالس من خلال تقديم برامج مشتركة تهدف إلى معالجة ظواهر التطرف وتعزز قيم الانتماء للوطن ولولاة الأمر، وإعداد حملات توعوية للشباب وللحجاج وفي صيانة مساجد الوزارة وغيرها من البرامج, كما يمكن الاستفادة من برامج وزارة العمل من خلال تقديم برامج مشتركة تهدف إلى تعزيز قيمة العمل للشباب، مشيراً إلى مبادرات مجلس الجوف في هذا الشأن مطالبا بإشراك الشباب في الحملات التفتيشية ويكون المجلس جزءاً من البرامج التي تهدف إلى توطين الوظائف وتعزيز قيمة العمل وزرع الثقافة المهنية في نفوس الشباب، وأيضاً الاستفادة من مركز الحوار الوطني من خلال إقامة برامج مشتركة تعزز قيمة الحوار.

وختم الرئيس التنفيذي لمجلس شباب الجوف حديثه بالإشادة بالدعم السنوي المقدر بمليوني ريال من سمو أمير المنطقة الذي يعتبر الأعلى مقارنة بالمجالس الأخرى والتسهيلات التي تذلل العقبات لإقامة المناشط التي يرغب فيها الشباب، ولكون المجالس حاجة وليست ترفاً يؤكد الهادي أن المناطق الطرفية تعاني من شُح في البرامج الشبابية النوعية والترفيهية مقارنة بالمدن والمناطق الكبرى.

image 0

إحدى الفعاليات التي نظمها مجلس شباب منطقة الجوف بدعم أمير المنطقة

image 0

فعاليات شباب المناطق تحظى بتفاعل شعبي رغم ضعف تعاون بعض الأجهزة

image 0

سلطان الشمري

image 0

مهند الهادي

image 0

سالم العنزي