Friday, May 01, 2026

All the News That's Fit to Print

لقاء وردي

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى العراق ثامر السبهان صدور أوامر كريمة بتزويد العراق بمساعدات طبية عاجلة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وأضاف السبهان

بأن المساعدات الطبية تقدر بأكثر من سبعة أطنان، مشيراً إلى أن المملكة تنظر للعراقيين جميعهم نظرة واحدة وستواصل دعم الشعب العراقي.

من جانبهم، ثمن عدد من العراقيون دعم المملكة للعراق بمساعدات طبية، مؤكدين بأن المملكة مواقفها الإنسانية مع العراقيين دون تمييز تاريخية في عطاء جميع الاحتياجات، مضيفين بأن المملكة يد خير وسلام للشعب العراقي على عكس دول لم تُضمر في تدخلها في الشأن العراقي أي خير لأبناء الشعب العراقي كافة.

وقال لـ"الرياض" المسؤول الإغاثي بالعراق، نائب مؤسسة خيرية متعاونة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، د. حامد الدليمي: بأن المساعدات الطبية التي قدمتها المملكة وفق توجيهات كريمة ليست بمستغربة عن مملكة الخير بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله-، مضيفاً بأن المملكة سبق وأن قدمت مواد إغاثية في منتصف شعبان من العام الحالي قدرت بـ315 طناً من المساعدات الغذائية والإيوائية للنازحين في الأنبار، داعياً الحكومة العراقية والمسؤولين إلى سرعة توزيع المساعدات الإغاثية التي تم نقلها لمخازن وزارة الهجرة، والتعاون مع المملكة التي تعتبر أكبر الداعمين للشعب العراقي.

وذكر النائب في مجلس البرلمان العراقي حامد المطلك بأن مساعدات المملكة جاءت في وقتها وذلك بسبب شح المستشفيات الحكومية والمراكز من الأدوية، مؤكداً على أن المملكة دولة مجاورة للعراق وشقيقة حقيقية ويد خير وسلام للشعب العراقي بتقديمها المتواصل للمساعدات الإغاثية والإيوائية والدوائية، على عكس دول مجاورة للعراق لم تقدم سوى التدخل في الشأن العراقي الداخلي والتميز بين المكونات وإثارة الفتنة الطائفية، داعياً الله أن يحفظ المملكة وقائدها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد ويطيل الله في أعمارهم.

وأوضحت النائبة بمجلس البرلمان العراقي لقاء وردي بأن مستشفيات الأنبار ومنها مستشفى الفلوجة العام متدهورة جداً وخالية من الأدوية منذ أشهر، كما أن هناك مستشفيات في مناطق أخرى من العراق تعرضت للسرقة والنهب في ظل الانفلات الأمني الخطير من قبل مليشيات طائفية وعناصر تنظيم داعش الإرهابي، وبينت بأن المستشفيات في الأنبار والفلوجة نتيجة الحصار تحتاج أدوية ومستلزمات طبية ضرورية وسيارات إسعاف، وعدم توفرها تسبب في وفاة أطفال وكبار سن يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة في الفلوجة التي تتعرض لقتال وحصار حالياً، مشددة على أن المملكة داعم حقيقي لأبناء الشعب العراقي وتستحق كل الاحترام والتقدير على وقوفها بالمساعدات الإغاثية في مثل هذه الظروف القاسية.

image 0

حامد المطلك

image 0

ثامر السبهان