Friday, May 01, 2026

All the News That's Fit to Print

فهد الأحمري

أشاد عدد من المثقفين السعوديين بقرار الأمم المتحدة شطب اسم دول تحالف دعم الشرعية في اليمن من القائمة المرفقة بتقريرها بشأن الأطفال والنزاعات العسكرية، مؤكدين

أن التحالف العربي الذي تقودة المملكة بحزم وعزم وحنكة وحسن تصرف لم يسئ لاطفال اليمن بل كان عونا لهم بدلا من تجنيدهم في صفوف الحوثيين ابان عمليات إعادة الشرعية لليمن.

وتساءل الكاتب فهد الاحمري كيف يمكن لتحالف تشرف عليه الشرعية اليمنية لحماية اليمن، الإنسان والوطن، والمتسق مع قرار الأمم المتحدة نفسها (2216) أن يكون المتسبب في انتهاك حقوق الطفل اليمني؟ الحمد لله ان بان كي مون تراجع عن ادراج دول دعم الشرعية في اليمن والا كانت سابقة خطيرة في الوقوف مع شرعية اية دولة، وقال: "واضح أن المعلومات التي استند عليها التقرير في المرة الأولى كانت من مصادر غير نزيهة ومتجنية، والواجب في هذه الحال أن يعتمد على الشرعية الحكومية اليمنية المعترف بها دولياً وهذا ماتم بالفعل بعد التأكد من المعلومات".

وقال الاحمري أيضا: "أين هذا التقرير عن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وإنجازاته فيما يخص اليمن والتي هي موثقة على موقع المركز، وتشهد عليها الحكومة اليمنية الشرعية والمنظمات الدولية".

وأضاف لا شك أن العصابات المتمردة في اليمن هي المسؤولة عن قتل المدنيين بمن فيهم الأطفال لإظهار المظلومية والتجني على التحالف العربي، فقوات التحالف لا يمكن أن تستهدف مواقع مدنية لأنها تعتمد على أجهزة دقيقة ترصد المواقع الخالية من المدنيين بعكس قوات التمرد التي تضرب بعشوائية لافتقادها للدقة ولأغراض سيئة تجاه الشعب اليمني نفسه والمملكة على وجه الخصوص، وبالتأكيد فإن قوات التحالف يهمها سلامة المواطن اليمني بالدرجة الأولى، ولولا ذلك لتم حسم المعركة مبكراً.

وقال المثقف فايز الخالد، في الوقت الذي يتحرى فيه التحالف بقيادة المملكة الدقة في إصابة مخازن الأسلحة، جاء تقرير الأمم المتحدة محبطا للشارع العربي، الا ان تراجع الأمم المتحدة في القرار وشطب دول دعم الشرعية من قائمة الانتهاكات عين الصواب والحق لاهالي اليمن وللجهود التي تبذلها دول دعم الشرعية في اليمن للاستمرار بجهودها لاعادة الشرعية للحكومة اليمينة بدلا من الحوثيين وعلي عبدالله صالح.

ولفت أن المملكة قد هوجمت وستتم مهاجمتها، ولكنها تمتلك من العمق الإسلامي والعربي ما يفوق تلك الهجمات السياسية من قوى فارسية ويهودية مدسوسة في مكاتب واشنطن ونيويورك، وهذا يدل على قوة السياسة الخارجية للمملكة التي استطاعت ان تطالب بالتحقيق والتدقيق في هذا القرار الذي وضعها على قائمة سوداء سنوية بالدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال خلال الصراعات في اليمن لقتلها وتسببها في تشويه أطفال، بحسب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وهو الذي تجاهل انتهاكات الولايات المتحدة الأميركية في أفغانستان والعراق من قبل، بالإضافة الى انتهاكات روسيا وبشار الأسد في سورية.

وعبر الكاتب زياد الشمري عن شكره وتقديره لسياسة المملكة في قيادة التحالف العربي لعودة الشرعية اليمنية ضد المخلوع صالح وميليشيات الحوثي، مؤكدا بأن "عاصفة الحزم" تدار بحنكة وحكمة وحسن تصرف ولم تستهدف المدنيين والأطفال بل أوقفت جرائم المخلوع صالح والحوثي، مشيراً للدور الكبير في الدعم الإنساني الذي تقدمه ولا زالت تقدمه المملكة للشعب اليمني، على عكس المخلوع صالح والحوثي الذين دمروا اليمن وسرقوه منذ سنوات طويلة.

وقال ان التقرير لا يتحدث عن خطوط أوباما الحمراء ولا عن السقوط الإنساني في سورية ولا عن براميل بشار الكيماوية وطائراته ولا عن أطفال حمص والقصير وحلب ومجازر حزب الله، ولا يتحدثون عن ما يجري في العراق والانتهاكات الطائفية والذبح على الهوية، ولا يتحدثون عن قوائم كثيرة وجرائم تحدث ولأول مرة في التاريخ على مرأى ومسمع ممن يدعون الحضارة والإنسانية ويزعمون أنهن يقودون العالم إلى عالم الحريات وحقوق الإنسان، ويفقدون الذاكرة ويتناسون أن أسباب ودوافع انتهاك حقوق الطفولة ووفقا لمواد اتفاقية حقوق الطفل 17,19,23,25,27,32,39 الفقر وظاهرة تشغيل الأطفال و(القات) والتسرب من التعليم مما يسهل ممارسة انتهاك عقلي للطفل منصوص على منعه والحد منه في المواد 13,14 ووفقا لاتفاقية حقوق الطفولة، ويتناسون أن السبب الرئيس في دخول قوات التحالف اليمن هو إعادة الشرعية ومنع القفز عليها وإنقاذ أطفال اليمن من أنظمة عقائدية فاسدة تؤدي في النهاية الى الانتهاك الأقسى والأخبث والأمر: انتهاك عقلي يسيطر ويستعبد هذا الطفل، عندما تقلب الموازين يصبح من يهب لإنقاذ الطفولة منتهكا لها، نجد أنفسنا أمام قرارات مسيسة ولاحقوقية .. لا تخدم الشرعية ولا تخدم التنمية ولا تخدم الطفل ولا تخدم الإنسانية!!

ولكن بعد التراجع عن القرار المشوه والمعلومات المزورة التي أكدها الكثيرون بقصد الإساءة للمملكة ودول دعم الشرعية في اليمن لاسيما وأن من كتب بعض التقارير يمنيون منحازون للحوثيين ولعلي عبدالله صالح، يحق لنا ان نفاخر بحنكة المملكة في التعاطي مع القرار دون الاستعجال وخلال اقل من 48 ساعة تراجعت الأمم المتحدة عن هذا القرار وهو ليس عيبا بل العيب الاستمرار في الخطأ.

image 0

فايز الخالد

image 0

زياد الشمري