Sunday, April 19, 2026

All the News That's Fit to Print

تقاذفت ثلاث جهات حكومية مسؤولية تأجيل تنفيذ أكبر فرضية كارثية بالمنطقة الشرقية لسوء التنسيق وضعف الاستعداد بين حوالي 15 جهة حكومية مشاركة في فرضية تحاكي سقوط سقف ملعب كرة قدم

يتسع لحوالي 20 ألف مشجع، وينفذ ويشارك في الفرضية قرابة 10 الاف متطوع ومتطوعة عملوا طيلة 40 يوما بتدريبات يومية بمعدل قرابة 18 ساعة يوميا.

وكانت جهة عليا بالمنطقة الشرقية قد تدخلت واجلت تنفيذ الفرضية والتي كان من المقرر لها ان تنفذ اليوم في صالة الراكة الرياضية الا ان ضعف التنسيق أدى لتأجيلها. وأكد د. صالح السلوك مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية ل"الرياض"، ان ادارته لم تستلم ملف تنفيذ الفرضية الا منذ أيام، مبرئا ساحتها من أي تأجيل، مبيناً في الوقت نفسه ان جهة واحدة لن تستطيع ان تنسق بين هذه الحشود فالتكامل شيء مهم بين كافة الأجهزة الحكومية والخاصة لتنفيذ فرضية بهذا القدر من الأهمية.

وراهن د. السلوك على نجاح الفرضية بعد استلام إدارة الشؤون الصحية ملف تنفيذها والتنسيق بين كافة الجهات، مؤكدا ان هذه الفرضية إذا ما نجحت ستدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية من خلال تسجيل ارقام قياسية في عمليات اخلاء الملعب واخلاء المصابين ونقل المصابين من الملعب الى أربع مستشفيات بالمنطقة، بمتابعة دقيقة من خبراء لقياس الأوقات عبر كاميرات مراقبة الالكترونية في الملعب وعند الأربع المستشفيات تقيس سرعة استلام وتسليم الحالات وسرعة الاستجابة والفرز والنقل ووسائل نقل المعلومة في إدارة الازمات والحشود، لافتا ان العمل الممنهج والتكاملي بين قطاعات الدولة سيخدم تنفيذ هذه الفرضية، والتي وعد بتنفيذها في غضون الأسابيع المقبلة بعد استلام ملفها من مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام.

وبين د. السلوك ان المملكة نجحت في إدارة أكبر تجمع بشري في وقت ضيق ومساحة ضيقة في موسم الحج والعمرة وتقدم المملكة تقاريرها بأقل حوادث مما جعلها تكسب احترام العالم.

فيما، قال عبدالعزيز المخزوم المتحدث الإعلامي لمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، انهم استعدوا لتنفيذ هذه الفرضية منذ قرابة 40 يوما بالتنسيق مع حوالي 10 الاف متطوع ومتطوعة يحضرون يوميا بمتوسط عمل 18 ساعة يوميا من اجل العمل على تلافي السلبيات وتنفيذ السيناريو المحتمل للفرضية، الا أن تأجيل الفرضية أصاب الفرق التطوعية بالإحباط، في الوقت الذي لم يبلغوا بإشعار تأجيل الفرضية الا مساء البارح وانعكس ذلك على الحضور للورشة بعد تضارب الانباء لدى المتطوعين حول تنفيذ وتأجيل الفرضية. وقد انعكس غياب المعلومة والشفافية على تأجيل الفرضية بغياب الحضور عن ورشة عمل بعنوان "مستجدات علم الكوارث وإدارة الحشود" بمشاركة 11 خبيرا على مستوى العالم أمس بفندق الميرديان بالخبر.

وكان د. السلوك قد دشن الورشة وكرم المتحدثين الرئيسين في هذه الورشة من اجل الاستفادة من تجارب دولهم، متمنيا ان تقدم هذه الورشة توصيات تساعد الشؤون الصحية بالمنطقة في إدارة الحشود في حالات الكوارث. فيما اكتفى المتحدث الرسمي للدفاع المدني بالمنطقة الشرقية العقيد علي بن سعد القحطاني، ببيان ل"الرياض" أوضح فيه، انه في اطار التنسيق بين الدفاع المدني والشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية لمتابعة اخر استعدادات لتنفيذ تجربة افتراضية في مدينة الدمام بمشاركة كافة الجهات الحكومية ذات العلاقة وفق الخطة العامة لتدابير الدفاع المدني لمواجهة الحالات الطارئة فقد عقد اجتماع بعد ظهر هذا الخميس الماضي في قاعة الاجتماعات بمديرية الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية بين مدير الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية ومدير الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية لمناقشة كافة الجوانب التحضيرية للخطة واستكمال كافة الاستعدادات اللازمة وفق سيناريو تلك الفرضيه تمهيداً لتحديد الوقت المناسب للبدء في تنفيذها.