Monday, April 20, 2026

All the News That's Fit to Print

| Friday, 11 March 2016 - 00:00 am

استعاد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال صدارة دوري عبداللطيف جميل السعودي للمحترفين مؤقتا بعد فوزه على منافسه

التقليدي النصر بهدفين دون رد أمس على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض في قمة مباريات الجولة العشرين من الدوري، ورفع الهلاليون رصيدهم لـ44 نقطة في انتظار ما ستسفر عنه نتيجة مباراة القادسية مع الأهلي اليوم الجمعة. وواصل الهلال أفضليته على جاره النصر مع مدربه دونيس "يوناني" الذي حقق فوزه الرابع على التوالي على النصر، كما أنها المرة السابعة في تاريخ مواجهات الفريقين التي يفوز فيها الهلال على النصر في الدوري. من البداية بدا أن الفريقين لا ينويان الخسارة، لعب الهلال بطريقة 4ـ4ـ2، فيما لعب النصر بطريقة 4ـ5ـ1، ومرت الدقائق الأولى حذرة، عشوائية وبلا هجمات حقيقية، ولم يتحرر اللاعبون إلا بعد مرور نصف ساعة من المباراة، عجت المباراة بعشرات الكرات المقطوعة، والتمريرات التي لا تصل لوجهتها المثالية. اجمالا، لم يكن الشوط الأول مقنعا، عدا الهدف الذي سجله سالم الدوسري، عندما أرسل الكرة التي وصلته من عمر هوساوي للشباك مباشرة في الدقيقة ( 38) هدفا يتحمله عمر هوساوي الذي لعب الكرة سهلة لسالم، وماركينوس الذي كان يراقب سالم ولكنه تركه يسدد بكل حرية. أشعل الهدف المباراة، وأخرجها من رتابتها في الشوط الثاني الذي بدأه كانيدا بالزج بمحمد السهلاوي بدلا من ماركينوس، منح هذا التغيير النصر الأفضلية، بظهر أخطر واقرب للتسجيل، وتحمل دفاع الهلال العبء الأكبر، خاصة مع تراجع أداء عبدالعزيز الدوسري وسالم الدوسري كثيرا. وأهدر النصر ثلاث فرص للتعديل من ادريانو في الدقائق (48) ومايجا (52) وعمر (54)، وفي المقابل أهدر ألميدا فرصة التعزيز للهلال في الدقيقة (49)، غير أنه وفي غمرة المحاولات النصراوية التي كانت تتحطم على صخرة كواك وديجاو، حسم الميدا مصير المباراة بتسجيله هدفا رائعا بتسديدة ذكية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة (68)، ويتحمل ابراهيم غالب الهدف بعد أن مرر كرة خاطئة للهلاليين، إضافة لعيد الذي فشل في ايقاف الميدا. أحبط الهدف النصراويين، فتراجع اداؤهم، خاصة مع دخول نايف هزازي بدلا من مايجا، ومع دخول محمد الشلهوب لأرض الملعب، سيطر الهلال على الكرة أكثر، وكاد أن يسجل هدفا ثالثا في خمس مناسبات، واحدة من سالم، واثنتان من الميدا، ومثلهما من المعلم، وبدا أن الهدف الثالث كان اقرب كثيرا من التعديل، غير أن ذوي القمصان الزرقاء فشلوا في استثمار تراجع اداء النصر واكتفوا بهدفين، في انتظار لقاء الأهلي اليوم.

أخطاء بالكوم
إجمالا، كانت مباراة مثيرة، ولكنها عشوائية، وحفلت بالعديد من الأخطاء في التمرير من كلا الطرفين، طغى التوتر والحرص على النتيجة على اللاعبين، فكانوا متوترين بشكل كبير، ولم يدخل اللاعبون أجواء المباراة إلا بعد مرور نصف ساعة منها، ولم تتجاوز نسبة تمريرات الهلاليين الصحيحة عن 76 % وهي أقل نسبه لهم هذا الموسم، فيما كانت دقة تمريرات النصراويين الصحيحة 72 % فقط.

سيطرة زرقاء
الارقام تنصف الهلال الذي استحق الفوز، سيطر الهلاليون على الكرة في معظم الأوقات، بنسبة 53% مقابل 47 للنصر، وكانوا الأكثر تهديدا للمرمى بـ18 محاولة و12 تسديدة منها أربع باتجاه المرمى، مقابل ثماني هجمات نصراوية، وثلاث تسديدات فقط على المرمى منها واحدة فقط كانت باتجاه المرمى. وعلى الرغم من أن تمريرات لاعبي النصر كانت أكثر بـ325 تمريرة مقابل 313 تمريرة، إلا أن كرات الهلال في ملعب الخصم كانت أكثر بـ113 تمريرة مقابل 66 فقط.

الشهراني الأفضل
استحق الظهير الأيمن في نادي الهلال ياسر الشهراني نجومية المباراة، لأنه فعل كل مايمكن أن يفعله لاعب في المباراة، دافع بقوة، تقدم للأمام بشجاعة، وصنع الفرص، وسدد على المرمى، وقدم كرة الهدف الثاني لألميدا، وكان نقطة قوة كبيرة، ولم يتأثر أداء ياسر بعد أن تغير أداء فريقه من 4ـ4ـ2 إلى 3ـ5ـ2، فتفوق في الموجات مع الخصوم عشر مرات، وقطع خمس كرات خطيرة، بنسبة اعتراض 100 %، وكرر 38 تمريرة صحيحة من أصل 45 تمريرة، وصنع هدفا. ولكن على الرغم من تفوقه، لم يكن اللاعب الوحيد الذي يستحق الاشادة في الهلال، فكواك وديجاو كانا في افضل حال بالأمس، إضافة لمحمد البريك، وايضا الميدا الذي نجح في إظهار نفسه بالشكل الذي يريد.

دونيس تجاوز النقص
على الرغم من فقدان الهلال خدمات إدواردو ونواف العابد، ومحمد جحفلي وخالد كعبي، نجح مدرب الهلال دونيس في تجاوز هذا النقص، واللعب بطريقه جلبت له النقاط الثلاث، خاصة وأن النصر كان مكتمل الصفوف وبلا غيابات. وأجاد دونيس لعبة التغييرات، خاصة بعد أن اضطر لإخراج عبدالله عطيف وتعويضه بسعود كريري، فأدخل عبدالله الزوري في الوقت المناسب لإيقاف انطلاقات النصراويين على الطرف، ثم عزز الوسط بمحمد الشلهوب، ولكنه تأخر كثيرا بالاستنجاد بالمعلم، خاصة مع تواضع أداء عزوز.

كانيدا قدم كل ما لديه
لا يُلام مدرب النصر كانيدا كثيرا، لأنه فعل كل مايمكن أن يفعله مدرب، دخل بالعناصر الأفضل له، وتحرك سريعا في التعديل، فزج بمحمد السهلاوي ونايف هزازي وأحمد الفريدي، ولكن مستوى الفريق كان أقل من أن يعدل النتيجة، أو يستطيع أن يجاري الهلال الذي كان يلعب دون أربعة من أهم لاعبيه، أمام فريق لعب بكامل عناصره.
ولكن خطأه الوحيد كان إخراجه مايجا لمصلحة نايف هزازي الذي لم يقدم الكثير في المباراة.


كلمات دلالية