- Details
- رياضة سعودية
الزعامة لأهلها .. علم اللي جهلها
استعاد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال صدارة دوري عبداللطيف جميل السعودي للمحترفين مؤقتا بعد فوزه على منافسه
أخطاء بالكوم
إجمالا، كانت مباراة مثيرة، ولكنها عشوائية، وحفلت بالعديد من الأخطاء في التمرير من كلا الطرفين، طغى التوتر والحرص على النتيجة على اللاعبين، فكانوا متوترين بشكل كبير، ولم يدخل اللاعبون أجواء المباراة إلا بعد مرور نصف ساعة منها، ولم تتجاوز نسبة تمريرات الهلاليين الصحيحة عن 76 % وهي أقل نسبه لهم هذا الموسم، فيما كانت دقة تمريرات النصراويين الصحيحة 72 % فقط.
سيطرة زرقاء
الارقام تنصف الهلال الذي استحق الفوز، سيطر الهلاليون على الكرة في معظم الأوقات، بنسبة 53% مقابل 47 للنصر، وكانوا الأكثر تهديدا للمرمى بـ18 محاولة و12 تسديدة منها أربع باتجاه المرمى، مقابل ثماني هجمات نصراوية، وثلاث تسديدات فقط على المرمى منها واحدة فقط كانت باتجاه المرمى. وعلى الرغم من أن تمريرات لاعبي النصر كانت أكثر بـ325 تمريرة مقابل 313 تمريرة، إلا أن كرات الهلال في ملعب الخصم كانت أكثر بـ113 تمريرة مقابل 66 فقط.
الشهراني الأفضل
استحق الظهير الأيمن في نادي الهلال ياسر الشهراني نجومية المباراة، لأنه فعل كل مايمكن أن يفعله لاعب في المباراة، دافع بقوة، تقدم للأمام بشجاعة، وصنع الفرص، وسدد على المرمى، وقدم كرة الهدف الثاني لألميدا، وكان نقطة قوة كبيرة، ولم يتأثر أداء ياسر بعد أن تغير أداء فريقه من 4ـ4ـ2 إلى 3ـ5ـ2، فتفوق في الموجات مع الخصوم عشر مرات، وقطع خمس كرات خطيرة، بنسبة اعتراض 100 %، وكرر 38 تمريرة صحيحة من أصل 45 تمريرة، وصنع هدفا. ولكن على الرغم من تفوقه، لم يكن اللاعب الوحيد الذي يستحق الاشادة في الهلال، فكواك وديجاو كانا في افضل حال بالأمس، إضافة لمحمد البريك، وايضا الميدا الذي نجح في إظهار نفسه بالشكل الذي يريد.
دونيس تجاوز النقص
على الرغم من فقدان الهلال خدمات إدواردو ونواف العابد، ومحمد جحفلي وخالد كعبي، نجح مدرب الهلال دونيس في تجاوز هذا النقص، واللعب بطريقه جلبت له النقاط الثلاث، خاصة وأن النصر كان مكتمل الصفوف وبلا غيابات. وأجاد دونيس لعبة التغييرات، خاصة بعد أن اضطر لإخراج عبدالله عطيف وتعويضه بسعود كريري، فأدخل عبدالله الزوري في الوقت المناسب لإيقاف انطلاقات النصراويين على الطرف، ثم عزز الوسط بمحمد الشلهوب، ولكنه تأخر كثيرا بالاستنجاد بالمعلم، خاصة مع تواضع أداء عزوز.
كانيدا قدم كل ما لديه
لا يُلام مدرب النصر كانيدا كثيرا، لأنه فعل كل مايمكن أن يفعله مدرب، دخل بالعناصر الأفضل له، وتحرك سريعا في التعديل، فزج بمحمد السهلاوي ونايف هزازي وأحمد الفريدي، ولكن مستوى الفريق كان أقل من أن يعدل النتيجة، أو يستطيع أن يجاري الهلال الذي كان يلعب دون أربعة من أهم لاعبيه، أمام فريق لعب بكامل عناصره.
ولكن خطأه الوحيد كان إخراجه مايجا لمصلحة نايف هزازي الذي لم يقدم الكثير في المباراة.
كلمات دلالية
- Details