- Details
- رياضة سعودية
حققت المطالب .. يا “نصر غالب”
أنقذ لاعب الوسط إبراهيم غالب صدارة الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر لمجموعة الآسيوية من الضياع، بعدما سجل
وبنتيجة التعادل 1ـ1، رفع فريق النصر رصيده إلى خمس نقاط متفوقاً بفارق الأهداف على فريق ذوب آهن الإيراني الثاني بنفس الرصيد، بينما بقي فريق لخويا في المركز الأخير برصيد نقطتين، متخلفاً بفارق الأهداف عن فريق بونيودكور الأوزبكي الثالث بنقطتين.
وكان الفريق القطري سباقاً للتسجيل عند الدقيقة السابعة بواسطة اللاعب ديوكو كالويتوكا (كونجولي)، قبل أن يدرك فريق النصر التعادل عبر إبراهيم غالب من علامة الجزاء (89).
خطة بلماضي
كان النسق الهجومي للضيوف ناجحاً جداً، خصوصاً في الشوط الأول الذي هاجم خلاله المدرب جمال بلماضي (جزائري) بأنماط متعددة، واتضح التركيز على استغلال الفراغ خلف الظهير الأيسر لفريق النصر حسين عبد الغني في التهديد الأول عبر لاعب فريق لخويا إسماعيل محمد الذي مرر لزميله المهاجم ديوكو كالويتوكا (كونجولي) ووضعه في مواجهة المرمى الخالي مرتين عند الدقيقة السابعة وأثمرت عن افتتاح التسجيل في المباراة، قبل أن يهدر ديوكو نفسه تعزيز التقدم بعد دقيقتين من نهاية الوقت الأصلي لشوط المباراة الأول في سيناريو متكرر.
السلامة الكبرى
وبخلاف انفرادة ديوكو الثانية، دانت للضيوف أكثر من فرصة دعتهم للتحسر عليها، إذ انطلقت عدة هجمات عبر خالد مفتاح من الجهة اليسرى، وكريم بوضياف ويوسف المساكني (تونسي) من العمق ولكنها واجهت مصير اعتلاء العارضة أو المرور بجوار القائم أو الارتداد منه.
وفي نهاية الشوط الأول كانت حصيلة لخويا في التسديد على مرمى النصر 9 كرات.
الاستحواذ الأصفر
النصر لم يكن سيئاً في الشق الهجومي، لكنه لم يلعب بالجدية الكافية التي تضمن له تهديد المرمى القطري، فيما كان الارتداد على مرماه يشكل تهديداً كبيراً لسبب تحرر لاعبي فريق لخويا من الضغط على حامل الكرة، خلاف إتقان الضيوف لاستلام وتسليم الكرات خلف مدافعي فريق النصر وتحديداً الجناح الأيمن إسماعيل محمد الذي تفرغ لتلك المهمة، لكن فريق النصر استحوذ على أغلب فترات المباراة بدرجات متفاوتة.
لقطة دامية
خلال الشوط الأول من المباراة، تعرض مدافع فريق النصر خالد الغامدي لضربة بدت غير مقصودة من دفاع فريق لخويا في الأثناء التي هم بها الغامدي للعب كرة عرضية لزملائه. ونهض الغامدي دون أن يشعر أن تلك الضربة خلفت شقاً في ذقنه أسالت منه دماؤه، لكنه عاد لإكمال المباراة، ونجح في التوغل من وسط الملعب خلال الدقائق الأربع الأولى من الشوط الثاني، واستقبل منه زميله المهاجم موديبو مايجا (مالي) التمريرة في موقع جيد، لكن الأخير لم يتهيأ بدرجة تكفي لتهديد مرمى حارس فريق لخويا المتألق كلود أمين.
خطورة صفراء
عند الدقيقة الـ 66 سدد لاعب وسط فريق النصر يحيى الشهري كرة ارتدت من حارس فريق لخويا القطري كلود أمين لتهتدي للاعب فريق النصر أدريان ميرزيفسكي (بولندي) الذي لعب عرضية أخرى حولها المدافع عمر هوساوي برأسه، لكن الحارس كلود أمين انتفض لإخراجها من حلق مرماه.
التدخلات الفنية
في منتصف الشوط الثاني، استشعر مدرب فريق لخويا الخطر إلى درجة دفعته إلى تأمين مناطقه بلاعب الوسط لويس جونيور بهدف تنشيط وسط الملعب مكان يوسف المساكني (69). ولاحقاً أتاح المدرب جمال بلماضي الفرصـــة للاعب الوســـط علي عفيـف عوضاً عن أحمد مقصــود. وقبلهـا كان مدرب فريق النصــــر راؤول كانيدا (إسباني) منح توجيهاته الأخيرة للمهاجم حسن الراهب قبل المشاركة كلاعب بديل وإخراج لاعب الوسط ذي النزعة الدفاعية عبد العزيز الجبرين.
انتفاضة النصر
لم يلعب النصر بقوته سوى في الدقائق الخمس الأخيرة، ولكن الصحوة أنتجت ضربة جزاء في الدقيقة 87 بعد كرة سددها لاعب الوسط أدريان ميرزيفسكي وتحولت من دفاع فريق لخويا إلى المدافع عمر هوساوي، وعندما سددها في المرمى لقيت يد المدافع القطري أحمد ياسر أنقذت الكرة من المرمى، قبل أن يدينه حكم المباراة بضربة جزاء انبرى لها إبراهيم غالب ووضعها بقوة على يسار الحارس كلود أمين ليحقق عبرها التعادل (89). ولم تنجح محاولة اللاعب حسين عبد الغني عبر الضربة الثابتة في تغيير النتيجة لفريق النصر قبل ثوان من صافرة النهاية بعد 3 دقائق من نهاية الشوط الأصلي.
كلمات دلالية
- Details