رياضة عالمية
- Details
- رياضة عالمية
اقتراح الأميركي القائل بأن وجود أندية مثل مانشستر يونايتد في دوري الأبطال الأوروبي أهم من وجود أمثال ليستر سيتي، يوضح إلى حد بعيد أنه ليس لديه أدنى فكرة عن سر عظمة كرة القدم.
الآن نعرف جميعا من هو ستيليتانو لأنه جهر بخططه لدوري الأبطال الأوروبي، وللكرة الأوروبية بشكل عام، وهي تبدو بوضوح كمخطط للعبة سمنت من الإعجاب بالنفس، وستأكل نفسها في النهاية.
وفي حال فاتكم ذلك، فإن ستيليتانو عقد محادثات مع ممثلي آرسنال وتشيلسي وليفربول وقطبي مانشستر هذا الأسبوع بشأن الكأس الدولية للأبطال، وهي بطولة صيفية سنوية تنظمها شركة «ريليفنت سبورتس» وتعقد في أنحاء الولايات المتحدة وأستراليا والصين، وشاركت فيها هذه الأندية جميعا بين الحين والآخر. ستيليتانو هو رئيس ريليفنت، وبينما كان برفقة ممثلي الأندية الخمسة الكبار في إنجلترا، إيفان غازيديز، وبروس باك، وإيان آير، وإد وودوارد، وفيران سوريانو، أكد الرجل المنتمي لولاية نيوجيرسي أن المجتمعين ناقشوا كذلك «إعادة هيكلة دوري الأبطال». وهو يعني بقوله إعادة هيكلة دوري الأبطال، أن توصد الأبواب دون أي فريق ليس من أندية النخبة.
سبق وأثارت فكرة بطولة دوري السوبر الأوروبية، بشكل أو بآخر، جدلا في مرات كثيرة، لكن ثمة شيء ينطوي على غطرسة مذهلة وقصر نظر فيما يسوقه ستيليتانو كمبرر لإنشاء بطولة كهذه الآن. في حديثه لمحطة «سيريوس إكس إم» الإذاعية الفضائية الأميركية، قال ستيليتانو مبديا انحيازه للأندية الكبرى وتنكره لإنجازات فريق ليستر سيتي اللافتة هذا الموسم: «ماذا سيقول مانشستر يونايتد: هل أنشأ ليستر كرة القدم أم نحن الذين أنشأناها؟ من كان له دور أكثر تكاملا في الكرة الأوروبية، مانشستر يونايتد أم ليستر؟ إنها قصة رائعة، لكن يمكنكم أن ترونها من وجهة نظر يونايتد أيضا».
من أين نبدأ؟ أولا يا تشارلي، لا مانشستر يونايتد ولا ليستر أنشا كرة القدم. إذا أردت أن تعود إلى البدايات، فقد كان الأعضاء المؤسسون الـ12 لدوري كرة القدم في 1888 هم أكرينغتون ستانلي وأستون فيلا وبلاكبيرن روفرز وبولتون واندررز وبيرنلي وديربي كاونتي وإيفرتون ونوتس كاونتي وبريستون نورث إند وستوك سيتي وويست برومويتش ألبيون وولفرهامبتون واندررز. إذن ربما علينا أن ننشئ دورا مخصصا لهذه الفرق دون غيرها، وتلعب كل مبارياتها في أميركا. ورغم أنني لست متأكدا كم عدد الناس الذين تستطيع أن تجلبهم لمشاهدة تينداي داريكوا في مواجهة جيرمين باكفورد على ملعب العمالقة مساء يوم سبت ممطر.
لكن من منظور أوسع نطاقا، وكما تحدث ستيليتانو مع «سيريوس إكس إم»، فإن الكرة الأوروبية لا تصنع فروعا محمية. هنا صعود وهبوط، ترتقي الأندية لمستويات أعلى، وتسقط إذا لم تتوخ الحذر. وفي حين أن المنظومة أبعد ما تكون عن المثالية، كما تظهر نظرة واحدة على انتظام أندية معينة في الفوز بدورياتها المحلية والتأهل للمسابقات الأوروبية، إلا أنها تمنح المشجعين الفرصة لأن يحلموا بقدرة أنديتهم على عمل المفاجأة، أن ناديهم قادر على أن «يفعل ما فعله ليستر».
ربما لا يفوز رجال المدرب كلاوديو رانييري (فريق ليستر) باللقب هذا الموسم، ولكن ما لم يتعرضوا لانهيار دراماتيكي، لا بد أن يتمكنوا من إنهاء الموسم ضمن الثلاثة الكبار وأن يصلوا إلى دوري الأبطال (إذا أنهوا الموسم في المركز الرابع سيتعين عليهم التأهل من خلال مباراة للترقي) للمرة الأولى، وعلى رغم ما يفكر به ستيليتانو، فإن مشجعي كافة الأندية، حتى الغنية والنافذة، سيعتبرون هذه نقلة إعجازية، وهو في واقع الأمر الجوهر الحقيقي لما يسبغ على كرة القدم في أعلى مستوياتها تنافسية، هذه الخصوصية.
هنالك الكثير من الجوانب الجديرة بالإعجاب في الرياضة الأميركية، ومن بينها نظام يهدف لخلق المساواة بين كافة الفرق في استقدام اللاعبين، لكن الامتيازات التجارية محمية بدرجة تدعو للسخرية. وقال ستيليتانو: «عندما ترى الفرق التي لدينا هذا الصيف في مجلس الكريكيت الدولي، ستهز رأسك وتقول: أليس هذا دوري الأبطال؟».
لا يا تشارلي، وهذا، من بين أسباب أخرى، يعود لكون مجلس الكريكيت الدولي بطولة ودية لا معنى لها، وليست بأفضل من كأس الإمارات أو بطولة ماكيتا (اسأل والديك أو أبناءك).
لا بد أن يكون الأمل بأن هذه ما زالت ثورة بلا معنى على المستوى الأعلى وسوف تتبخر شأن البقية، لكن لا يمكن استبعاد أن تكتسب تأثيرا. وعلى رغم إخفاقات ستيليتانو – أقيل كمدير عام نيويورك - نيوجيرسي ميترو ستارز، وهو امتياز غير ناجح من أول موسم لدوري المحترفين الأميركي – فإنه أصبح لاعبا خطيرا في وجود كرة القدم المتنامي على الساحة الأميركية، وهو رجل استضاف فيرغسون على مأدبة غداء في قصره في نيوجيرسي، ويصفه جوزيه مورينهو بـ«الأستاذ بلا أخطاء». وكما أظهر اجتماع الأسبوع الماضي في لندن أيضا، فإن صوته مسموع لدى أكبر أندية إنجلترا، ومسموع أيضا، مثلما قال لمحطة سيريوس إكس إم، لدى مسؤولي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
نحن أمام شيء مألوف بشكل يبعث على خيبة الأمل، وهو أن الأغنياء يريدون أن يزدادوا ثراء عن طريق الاعتناء بأنفسهم. وفي القلب من كل هذا يقف شخص أشبه بغوردون جيكو العصر، يجيد الكلام، ولكنه لا يفهم سر عظمة كرة القدم.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
لم يجب قائد روما التاريخي فرانشيسكو توتي عن الأسئلة حول مستقبله الموسم القادم بشكلٍ واضح والتي طرحها بعض المشجعين الذين التقوا به في حي فلامينيو، حيث كان يتناول العشاء مع أصدقائه.
وعندما تم سؤال توتي من قبل بعض الفضوليين حسب موقع "روما نيوز" عما إذا كان سيلعب بقميص الجيالوروسي الموسم القادم أجاب قائلاً: "لا أعرف، التقيت بالرئيس -جيمس بالوتا- قبل رحيله، وانتهت الاجتماعات عند هذا الحد".
وشارك توتي القريب من إتمام عامه الأربعين في آخر 20 دقيقة من مباراة فيورنتينا وكاد يحرز هدفاً من ركلة حرة مباشرة، ولكنه مع ذلك لم يظهر جاهزية بدنية أو لياقة كبيرة مما دعا البعض لتوجيه النصح له بالاعتزال.
مع ذلك فمن الواضح أن "إل بوبوني" يريد مواصلة اللعب بقميص روما لموسم آخر، خاصة بعد تصريحات بالوتا أمس التي قال فيها أن على توتي أن يقرر ما إذا كان يريد الاستمرار لموسم آخر أو الحصول على منصب إداري داخل النادي.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
أشاد أسطورة تشلسي ولاعب وسط نيويورك سيتي فرانك لامبارد بالعمل الجبار الذي يقوم به المدرب كلاوديو رانييري رفقة ليستر سيتي الذي يواصل إبهار الجميع بأدائه الرائع وتصدره للدوري الإنجليزي الممتاز مقارعاً أضخم الفرق وأعرقها.
وأكد الدولي الإنجليزي السابق كذلك أن لرانييري الفضل فيما وصل إليه كلاعب ولولاه لما كان قد بزغ نجمه في عالم كرة القدم، حيث قال لصحيفة "ميرور" البريطانية: "ادين له بكل ما وصلت إليه حتى الآن، فلولاه لما كنت نعمت بمسيرة رائعة ولما كنت سأواصل لعب كرة القدم حتى هذا العمر".
وأضاف في حديثه عما يقدمه رفقة الثعالب: "إنه قريب من تحقيق شيء استثنائي رفقتهم وحتى إن لم يتمكنوا من الفوز بالدوري، فهو على الأقل سيكون قد ضمن لهم التأهل لدوري أبطال أوروبا وهو بحد ذاته إنجاز عظيم، يستحق رانييري كل هذه النجاحات".
ويحتل ليستر سيتي صدارة البريميير ليغ بفارق 5 نقاط عن أقرب ملاحقيه توتنهام بعد أن تعادل الأخير أمس في ديربي شمال لندن أمام آرسنال 2-2.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
وذكرت تقارير إعلامية أن شركة "بيبسي" تبدو قريبة جداً من التوقيع مع البارسا، ووفقاً لمعلومات ظهرت في موقع "أوكيداريو" فإن المباحثات مع الشركة الأميركية والتي أطلقها النادي الكتالوني منذ أيام وصلت لمراحل متقدمة جداً.
وتصل قيمة العقد الممكن توقيعه إلى 60 مليون يورو في العام لشركة "بيبسي" للظهور على قميص البلاوغرانا.
وتأتي هذه التقارير في الوقت الذي تستمر فيه المباحثات مع قطر، فيما يسعى الفريق ليكون بديله جاهز في حال فشل المفاوضات، في الوقت الذي أعلن فيه نائب الرئيس كاريس فيلاروبي أنه يمكن لبرشلونة أن يمضي عاماً كاملاً من دون أي شعار على القميص وأنه سيبحث جميع الخيارات.
وترى الشركات العالمية في الأندية بعداً آخر من أجل استخدامها منصة إعلانية، واستغلال الشهرة الجماهيرية للعبة كرة القدم، فظهر ما يسمى برعاية الفرق من قبل هذه الشركات، وحظيت الدوريات الأوروبية بنصيب الأسد من هذه الأموال الطائلة التي تنفق بهدف الدعاية والإعلان.
العديد من الأندية الأوروبية حظيت بصفقات مالية ضخمة مقابل وضع شعار الشركات العالمية على قمصان اللاعبين ومرافق الفريق، إذ يعد مانشستر يونايتد صاحب أكبر صفقة مالية مقابل 71 مليون يورو سنوياً تدفعها شركة شيفورليه الأميركية للسيارات.
يتبعه نادي تشلسي بـ 55 مليون يورو تدفعها شركة "يوكوهاما" اليابانية سنوياً للفريق، مقابل الحصول على حق رعاية الفريق.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
تحدث زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد لوسائل الإعلام، بعد نهاية المباراة التي جمعت فريقه مع ضيفه سيلتا فيغو السبت ضمن الدوري الإسباني.
وكان الملكي قد انتصر بنتيجة عريضة وصلت إلى 7-1، في أمسية سجل فيها النجم كريستيانو رونالدو 4 أهداف، فيما حملت الأهداف الأخرى تواقيع بيبي وغاريث بايل وخيسي.
استهل "زيزو" مؤتمره الصحفي بالإشادة برونالدو وأدائه فقال: "قدم كريستيانو اليوم (أمس) مجهوداً وأداءً لا تعليق عليه.
"قلة من اللاعبين حول العالم يستطيعون تسجيل 4 أهداف في مباراة واحدة، ما قام به يفسر لك سبب كونه لاعباً استثنائياً".
وحول عودة بايل مجدداً والتسجيل: "كان حاضراً بدنياً بصورة جيدة، أستطيع القول أنه جاهز تماماً للمشاركة والعودة مع الفريق".
أما عن اختلاف الأداء بين شوطي المباراة، قال زيدان: "ليس ممكناً أن تخوض 90 دقيقة كاملة بنفس العطاء، لا بد من التفاوت، وهذا ما حدث بصورة معكوسة".
بينما تملك الفرنسي الضحك رداً على سؤال: ماذا قلت للاعبي الفريق بين شوطي المباراة، حيث أجاب: "شيئاً ما (يضحك)، بطبيعة الحال يجب أن نقر أن سيلتا قدم شوطاً أول جيداً وكان خصماً عنيداً".
- Details