رياضة عالمية
- Details
- رياضة عالمية
حتى أمس الأول كانت حالة من القناعة تسود بين كثيرين من مشجعي كرة القدم وأغلب أقسام الإعلام الإسباني، بأن الماتادور في طريقه لتحقيق إنجاز غير مسبوق بإحراز لقب كأس أوروبا للمرة الثالثة على التوالي.
واستمرت هذه القناعة حتى وجه إيفان بيريسيتش صدمة للمنتخب الإسباني وجماهيره عندما سجل هدف الفوز 2-1 لمنتخب كرواتيا مساء الثلاثاء خلال مواجهة الفريقين ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الرابعة ببطولة يورو 2016 المقامة بفرنسا.
وعلقت إذاعة "ماركا" الإسبانية عقب هزيمة المنتخب الإسباني في بوردو: "هذا الهدف ربما يغير كل شيء".
وأضافت: "وضعنا في الجانب الصعب من القرعة، وأثر سلبياً على تفاؤلنا بشكل فوري، سيكون الآن علينا التغلب على إيطاليا وربما بعدها ألمانيا أو فرنسا، من أجل الوصول للنهائي".
وكان المنتخب الإسباني سيتواجد في الجانب الأسهل من القرعة في حالة انتهاء المباراة بالتعادل، حيث كان سيواجه بذلك أحد المنتخبات الأربعة المتأهلة للدور الثاني من المركز الثالث بمجموعاتها، وبعدها يواجه في حالة التأهل أحد منتخبي بولندا وسويسرا في ربع النهائي.
لكن الهزيمة وضعت المنتخب الإسباني في مواجهة إيطاليا، المتأهلة من صدارة المجموعة الخامسة، الاثنين المقبل في سان دونيه، وبعدها ربما يواجه المنتخب الألماني أو الفرنسي في دور الثمانية ونصف النهائي.
وذكرت صحيفة "آس" الإسبانية: "كانت هزيمة مؤسفة للغاية، وربما يكون لها عواقب وخيمة، الآن سيسلك المنتخب الإسباني الطريق الصعب، أمام أقوى منافسين محتملين".
وأشارت الصحيفة نفسها إلى أن المنتخب الإسباني ظهر بمستوى متواضع دفاعياً وهجومياً أمام كرواتيا وأهدر الفرص الهجومية كما ترك "ثغرات هائلة في الدفاع".
وتساءلت إذاعة "كادينا كوبي" عن سبب اندفاع المنتخب الإسباني هجومياً على حساب التأمين الدفاعي، خاصة أنه لم يكن يتبق سوى أربع دقائق فقط على نهاية المباراة وكان التعادل 1-1 سيشكل نتيجة جيدة للفريق.
وأضافت: "كان من المفترض أن يظهر الفريق مزيداً من الاحترافية وينهي المباراة، سواء بتسجيل هدف ثانٍ أو من خلال أساليب فعالة للحفاظ على الكرة في الدقائق الأخيرة".
كذلك تساءلت محطة "كادينا سير" الإذاعية عن سبب تنفيذ المدافع سيرخيو راموس لركلة الجزاء التي احتسبت لإسبانيا وأهدرها في الدقيقة 72، بدلاً من إسناد مهمة تنفيذها لأحد المهاجمين.
وقال راموس عقب الهزيمة في بوردو: "كانت مباراة غريبة. أتيحت لدينا الفرص لحسمها، ومن بين تلك الفرص ركلة الجزاء، لكننا فشلنا في ذلك".
وأضاف: "هذا ما يمكن أن يحدث في كرة القدم، عندما لا تستغل الفرص التي تتاح أمامك، من أجل إنهاء المنافسات كبطل، يجب أن تتغلب على أفضل الفرق عاجلاً أم آجلاً".
أما المهاجم مانويل نوليتو الذي تبدو مشاركته أمام إيطاليا مهددة بشكل كبير بعد عروضه غير المقنعة، فقد صرح قائلاً: "لا أحد يحب الهزيمة، لكن علينا النهوض من الكبوة والمضي قدماً".
وأضاف: "فزنا بمباراتين والكل كان يشعر بالإثارة. الآن علينا استعادة الهدوء والتفكير بشأن مباراة يوم الاثنين".
- Details
- Details
- رياضة عالمية
رحبت الصحف الألمانية بفوز منتخب بلادها على نظيره الآيرلندي الشمالي بهدف نظيف والصعود إلى الأدوار الإقصائية ليلاقي المنتخب السلوفاكي في دور الـ 16.
وأعربت مجلة "كيكر" الرياضية الشهيرة، عن سعادتها لتأهل الماكينات لدور الـ 16 في منافسات بطولة يورو 2016.
غير أن ذلك لم يمنعها من الإشادة بأداء منتخب آيرلندا الشمالية الذي تراه المجلة يستحق التحية والتقدير خاصة حارس مرماه العملاق المخضرم مايكل ماكغفرن الذي منع أهدافا عديدة كان يمكن أن تضمن للمنتخب الألماني فوزاً مبكراً ومريحاً بدلاً مما تعرض له من الشد العصبي، ولم يتأثر بأنه يلعب أمام بطل العالم، وكاد يصيب مهاجمي ألمانيا باليأس بعد فشلهم المتوالي في هز شباكه.
ووصفت المجلة ماكغفرن بأنه كان نجم المباراة الأول واستحق أن تحتفل به الجماهير بعد المباراة.
ونصحت المجلة الأندية الألمانية بالسعى إلى التعاقد مع هذا الحارس المتمكن الذي لعب طيلة حياته للأندية الاسكتلندية فظل بعيداً عن دائرة الضوء.
ولحسن الحظ، فإنه غير مرتبط بأي نادٍ بعد انتهاء عقده مع نادي هاميلتون الأسكتلندي.
رحبت صحيفة "سود دويتش تسايتونغ" بفوز المنتخب الألماني كزميلتها السابقة، لكنها أبدت قلقها مما يمكن أن يواجه الماكينات في الأدوار الاقصائية.
وقالت أن الفوز لا يمكن أن يصرف الأنظار عن عيوب فنية في خطط يواكيم لوف المدير الفني للماكينات.
وهذه العيوب تجعل المنتخب الألماني يسيطر ويهاجم بقوة، لكنه يفشل في التسجيل، كما حدث في مباراة آيرلندا الشمالية التي سيطر عليها بنسبة استحواذ 80% وفاز فيها بصعوبة بهدف نظيف.
واحتكمت الصحيفة إلى لغة الأرقام فأشارت إلى أن الفريق الألماني صوب 28 كرة على المرمى الآيرلندي نصفها على الأقل بين الخشبات الثلاث.
وأعربت عن قلقها من العنف المستمر الذي يتعرض له جيروم بواتينغ قلب الدفاع الألماني من الخصوم دون أن يوفر له الحكام الحماية.
أعربت صحيفة "فوكاس" عن ارتياحها بشأن المنتخب الألماني من زاوية مهمة، وهي أن الفريق يملك البديل، فقد أعرب البعض عن قلقهم من غياب البديل الكفء لفيليب لام الظهير الأيمن الذي اعتزل اللعب دولياً قبل عامين بفوز ألمانيا بكأس العالم، وأوشك على الاعتزال نهائياً.
لكن تبين أن البديل موجود وهو جوشوا كيميتش لاعب بايرن ميونخ الذي تألق في النسخة المنتهية من البوندسليغا، وواصل التألق في يورو 2016 وفي مباراة آيرلندا التي شارك فيها أساسياً.
وقالت الصحيفة أن كيميتش الذي وصفته بأنه لام آخر لاعب إيجابي يقوم بواجبه الهجومي، كما يقوم بواجبه الدفاعي، وساهم في دعم خط الهجوم كثيراً بكراته الماكرة كأي لاعب خط وسط مهاجم.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
يرى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد فوز منتخب بلاده برباعية نظيفة على نظيره الأميركي في الدور قبل النهائي من بطولة كوبا أميركا (المئوية)، أن الأرجنتين تستحق أن تتوج أداءها المتميز في البطولة بالحصول على اللقب.
وقال ميسي، عقب انتهاء المباراة: "الحصول على اللقب يمثل رغبة الجميع، نحن نستحقه بفضل العمل الذي قمنا به طوال هذه السنوات".
وأضاف نجم برشلونة: "قمنا بأشياء رائعة منذ اليوم الأول ووصلنا إلى هذه المرحلة عن جدارة".
وتخوض الأرجنتين نهائياً آخر الأحد المقبل، بعد أن سقطت العام الماضي أمام تشيلي في نهائي نسخة العام الماضي، كما سبق لها وأن خسرت نهائي مونديال البرازيل 2014 أمام المنتخب الألماني.
ويسعى راقصو التانغو، بقيادة مديره الفني الوطني، خيراردو مارتينو إلى إنهاء 23 عاماً من غياب البطولات.
وتواجه الأرجنتين في مباراة الأحد غريمها التشيلي مرة أخرى في إعادة لنهائي العام الماضي.
وأعرب ميسي، الذي سجل هدفاً خرافياً في المباراة، عن سعادته بعد أن أصبح الهداف التاريخي للمنتخب وحطم الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية للنجم السابق غابرييل باتيستوتا.
وختم ميسي تصريحاته بقوله: "أنا سعيد واشعر بالامتنان لزملائي ولجميع من لعبت بجوارهم خلال الفترة الأخيرة، الفضل يعود إليهم أيضا في تحقيق هذا الرقم القياسي".
- Details
- Details
- رياضة عالمية
على عكس المتوقع، وعلى خلاف ما يطمح إليه المنظمون ومسؤولو بطولة يورو 2016 والاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) بتجنب المواجهات المباشرة المبكرة بين المنتخبات المرشحة في الأدوار الأولى، وضعت نتائج الدور الأول للنسخة الحالية من البطولة المرشحين الخمسة الكبار في عنق الزجاجة.
وأسفرت نتائج دور المجموعات خمسة من هذه المنتخبات في مواجهة بعضها البعض في الأدوار الفاصلة حيث تسير منتخبات إسبانيا حامل اللقب ووصيفه الإيطالي وفرنسا صاحبة الأرض وألمانيا بطلة العالم والمنتخب الإنجليزي المرشح بقوة للمنافسة على اللقب في طريق واحد نحو النهائي، فيما لا يضم الطريق الموازي لحسم الطرف الآخر للمباراة النهائية أياً من المنتخبات الكبيرة.
ويضم طريق المرشحين البارزين في يورو 2016 خمسة منتخبات جمعت فيما بينها ألقاب 20 بطولة كبيرة (بطولات كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية)، فيما لا يضم الطريق الآخر أي من المنتخبات التي أحرزت أي من اللقبين العالمي والأوروبي مما يعني أن النهائي سيضم منتخباً واحداً على الأقل لم يسبق له الفوز باللقب، فيما قد يكون الفريق الآخر من المتوجين سابقاً باللقب أو غير المتوجين باللقب أيضاً.
والحقيقة أنه من بين المنتخبات الخمسة الكبيرة، كانت منتخبات فرنسا وإيطاليا وألمانيا فقط هي من أدت دورها في مرحلة المجموعات على أكمل وجه وتصدرت مجموعاتها في الدور الأول ولكن بعض الأخطاء من المنتخبين الإسباني والإنجليزي كانت سبباً في دخول الفريقين على نفس الخط مع المنتخبات الثلاثة الأخرى ليزدحم الطريق نحو أحد مقعدي المباراة النهائية بالمنتخبات الأبطال فيما يخلو الطريق نحو المقعد الآخر من أي أبطال سابقين على المستويين العالمي والأوروبي.
ولم يكن لقرعة البطولة أو ليويفا دور في هذه الحالة من عدم التوازن بين الطريقين المؤديين للنهائي وإنما كان ذلك بسبب احتلال كل من المنتخبين الإسباني والإنجليزي المركز الثاني في مجموعته على عكس معظم التوقعات.
وذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية أمس الأربعاء أن عدم التوازن بين الطريقين يعود للأخطاء.
وأحرز المنتخب الألماني لقب كأس العالم أربع مرات إضافة لثلاثة ألقاب أوروبية مقابل أربعة ألقاب عالمية ولقب أوروبي واحد للمنتخب الإيطالي ولقب عالمي واحد وثلاثة ألقاب أوروبية للمنتخب الإسباني ولقب عالمي واحد ولقبين أوروبيين لفرنسا ولقب عالمي واحد للمنتخب الإنجليزي.
وبهذا، سيضمن أحد هذه المنتخبات فقط مقعداً في النهائي المقرر في العاشر من يوليو المقبل.
وفي نفس الطريق، تتنافس مع هذه المنتخبات ثلاثة فرق لا تحظى بترشيحات كبيرة هي آيسلندا وسلوفاكيا وآيرلندا، ولكن تظل المفاجآت واردة بما في ذلك إمكانية بلوغ أحد هذه المنتخبات الثلاثة إلى النهائي على حساب المنتخبات الخمسة الكبيرة وهو ما يعني نهائي خال من الأبطال السابقين.
كما أن وصول أي من هذه المنتخبات الثلاثة أو المنتخب الإنجليزي للنهائي سيؤكد وجود بطل جديد يضاف إلى السجل الذهبي في تاريخ بطولات كأس الأمم الأوروبية حيث لم يسبق للمنتخب الإنجليزي الفوز بلقب البطولة الأوروبية من قبل.
وفي الطريق الآخر المؤهل للمقعد الثاني بالنهائي، يلتقي المنتخب السويسري نظيره البولندي، وتلعب كرواتيا أمام البرتغال، وويلز أمام آيرلندا الشمالية، والمجر أمام بلجيكا.
وكان من المفترض أن يكون المنتخبان الإسباني والإنجليزي في هذا الطريق ولكنهما فرطا في صدارة مجموعتيهما لصالح المنتخبين الكرواتي والويلزي على الترتيب ليبتعدا عن الطريق السهل إلى الطريق الآخر الحفوف بالمخاطر والصعاب.
ونتيجة لهذا ، سيلتقي المنتخب الإسباني حامل اللقب نظيره الإيطالي في دور الستة عشر لتكون المباراة بينهما مواجهة مكررة لنهائي البطولة في نسختها الماضية عام 2012 بدلاً من أن يلتقي المنتخب الإسباني فريقا احتل المركز الثالث في مجموعته بالدور الأول وهو المنتخب البرتغالي في هذه الحالة.
ويصعد الفائز من المباراة بين المنتخبين الإسباني والإيطالي للقاء الفائز من لقاء ألمانيا وسلوفاكيا.
وإذا تغلب المنتخب الإسباني على نظيره الإيطالي وعبر المنتخب الألماني (مانشافت) نظيره السلوفاكي، ستكون المباراة بين المنتخبين الإسباني والألماني في دور الثمانية مواجهة مكررة لنهائي البطولة في 2008.
وإذا اجتاز المنتخب الإسباني العقبة الألمانية وبلغ المربع الذهبي ووجد نفسه في مواجهة المنتخب الفرنسي، في حالة بلوغ الأخير نفس الدور، ستكون المواجهة بينهما في المربع الذهبي تكراراً لنهائي البطولة في 1984 بفرنسا.
وذكرت صحيفة "آس" الإسبانية الرياضية أمس الأربعاء: "الآن، أصبح المنتخب الإسباني مطالباً بإحراز اللقب عبر الطريق الصعب، وأمام أقوى المنافسين".
ولكن سيرخيو راموس نجم دفاع الفريق قال: "لإنهاء البطولة على منصة التتويج باللقب، عليك الفوز في مواجهة أقوى الفرق عاجلا أم آجلا".
ويتحمل راموس نفسه بعض اللوم لسلوك فريقه هذه الطريق الوعرة بعدما أهدر ركلة جزاء احتسبت للمنتخب الإسباني أمس الأول الثلاثاء وذلك في الدقيقة 72 من المباراة التي خسرها 1-2 أمام نظيره الكرواتي.
وكان التعادل في هذه المباراة كافياً ليتصدر الماتادور مجموعته ولكن تسديدة إيفان بيريسيتش قبل نهاية المباراة منحت المنتخب الكرواتي الفوز والصدارة.
وفي المقابل، فعل المانشافت ما كان يريده حيث تصدر مجموعته في الدور الأول بعد فوزه 1-0 على آيرلندا الشمالية أمس الأول الثلاثاء وحافظ على نظافة شباكه في المباريات الثلاث التي خاضها بالدور الأول للبطولة.
وتختلف وجهة نظر يواكيم لوف المدير الفني للمانشافت عن رأي راموس؛ حيث قال: "اتطلع للأدوار الفاصلة، إنها المباريات الرائعة. تكون الكثير من الأمور على المحك، وتكون الإثارة حاضرة".
ويدرك المنتخب الألماني أن المواجهة مع نظيره السلوفاكي لن تكون نزهة في دور الستة عشر حيث سبق له الخسارة 1-3 أمام نفس الفريق في مباراة ودية الشهر الماضي.
وإذا اجتاز المانشافت هذه المباراة، سيكون على الفريق أن يشعر بالقلق إذا تأهل الآتزوري على حساب الماتادور لأن المانشافت لم يهزم الإيطاليين في أي مواجهة سابقة بين الفريقين في البطولات الكبيرة.
ولكن المواجهة مع الماتادور لن تكون أفضل كثيراً بالنسبة للمانشافت حيث سبق لفريق لوف أن خسر أمام الماتادور في نهائي يورو 2008.
وحتى إذا، اجتاز المانشافت أي من العقبتين، سيكون عليه اجتياز تحد صعب آخر أمام أصحاب الأرض علماً بأن المنتخب الفرنسي فاز بالبطولتين السابقتين اللتين استضافتهما بلاده وذلك في يورو 1984 ومونديال 1998.
وقد لا يكون التحدي مع المنتخب الفرنسي وإنما مع المنتخب الإنجليزي إذا ما نجح الأخير في الإطاحة بأصحاب الأرض من دور الثمانية في حالة تأهل الفريقين لهذا الدور.
ويلتقي المنتخب الفرنسي نظيره الآيرلندي في دور الستة عشر فيما يلتقي المنتخب الإنجليزي نظيره الآيسلندي.
ومن المؤكد أن كلا من المنتخبين الفرنسي والإنجليزي يتمنى ألا يلاقي الآخر في دور الثمانية للبطولة وألا يواجه ألمانيا أو إيطاليا أو إسبانيا في المربع الذهبي.
وذكرت مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية الرياضية: "منافس يمكن الفوز عليه في دور الستة عشر ثم نواجه الجحيم".
وكان من الممكن أن يتغير الموقف بالنسبة للمنتخبين الإنجليزي والفرنسي إذا لم يسقط المنتخب الإنجليزي في فخ التعادل السلبي مع نظيره السلوفاكي في ختام مبارياته بالدور الأول.
ولهذا، أصبح روي هودجسون المدير الفني للمنتخب الإنجليزي في مرمى الانتقادات لأنه أجرى العديد من التغييرات على تشكيلته الأساسية في لقاء سلوفاكيا وهو ما وضع فريقه في هذا المأزق بشكل كبير ليصبح استمراره مع الفريق في مهب الريح إذا وصل لدور الثمانية وسقط أمام أصحاب الأرض.
وذكرت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية أمس الأربعاء: "في المشهد الخلفي، هناك اعتقاد راسخ بأن الفريق لم يكن بحاجة ليصعب المهمة على نفسه بهذا الشكل الهائل حيث منح هودجسون الفرصة لنحو نصف دزينة من اللاعبين لخوض المباراة الأولى لهم في البطولة".
ورغم هذا، يظل هودجسون مدافعاً عن رأيه ومتفائلاً بمسيرة الفريق في البطولة حيث أكد أن الفريق سيواصل تقدمه في البطولة بغض النظر عن الطريق التي سيسلكها.
وأوضح: "لا نعلم ما إذا كان الطريق سيصبح أصعب أم لا لأننه من الصعب معرفة أي المنافسين أقوى من الآخر وأيهما ليس هكذا" مشيراً إلى أنه بالنظر لترتيب المنتخبات المتأهلة لدور الستة عشر في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) يمكن التعرف على ما ينتظر كل فريق.
وأشار هودجسون بهذا إلى أن الطريق نحو المقعد الآخر بالنهائي يضم منتخب بلجيكا المصنف الثاني عالمياً كما يضم المنتخب البرتغالي المصنف الثامن عالمياً.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
تعادل منتخب البرتغال بصعوبة مع غريمه المجري بثلاثة أهداف لكلٍ منهما في اللقاء المثير الذي جرى على ملعب بارك أولمبيك ليون لحساب المجموعة السادسة من بطولة يورو 2016.
جاءت أهداف برازيليي أوروبا عبر لويس ناني (42)، وكريستيانو رونالدو (هدفان في الدقيقتين 50 و 62) ليصبح أول لاعب يسجل في 4 بطولات يورو.
أما أهداف المجريين فسجلها زولتان غيرا (19)، وبالاش دشوتشاك (هدفان في الدقيقتين 47 و 55).
وبهذا التعادل، رفع منتخب البرتغال رصيده إلى 3 نقاط ليحتل المركز الثالث ويبلغ دور الـ 16، كما رفع منتخب المجر رصيده بدوره إلى 5 نقاط ليحتل صدارة المجموعة ويبلغ الدور القادم كذلك.
يذكر أن منتخب البرتغال سيواجه في ثمن النهائي منتخب كرواتيا وذلك في الـ 25 من الشهر الجاري في لانس.
- Details