رياضة عالمية
- Details
- رياضة عالمية
يعد كريستيانو رونالدو أكثر اللاعبين تسديداً على المرمى في الدوري الإسباني الموسم المنصرم بـ 224 تسديدة، وذلك في موسم تخطت فيه حصيلته التهديفية بكل المسابقات 50 هدفاً للموسم السادس على التوالي.
ونشرت رابطة الدوري الإسباني إحصائيات المسابقة التي انتهت، الأحد، حيث ظهر أن الدولي البرتغالي كان أكثر اللاعبين بحثاً عن التهديف وثاني أكثر المهاجمين لعباً من حيث عدد الدقائق.
وسدد رونالدو 224 مرة على مرمى الفرق المنافسة، مقابل 155 محاولة لميسي، و137 لسواريز الذي كان الأكثر فاعلية بتسجيل 40 هدفاً.
وشارك كريستيانو طوال الليغا ثلاثة آلاف و183 دقيقة ليأتي في المركز الثاني خلف مهاجم ريـال بيتيس روبن كاسترو الذي شارك في ثلاثة آلاف و377 دقيقة.
وعامة، سجل رونالدو في هذا الموسم، مع تبقي نهائي دوري الأبطال، 35 هدفاً في الليغا و16 في البطولة القارية.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
فاز لويس سواريز هداف الدوري الإسباني لموسم 2015-2016، بجائزة الحذاء الذهبي التي تمنح لأفضل هدافي بطولات الدوري بدول أوروبا، للمرة الثانية في مشواره.
وسجل مهاجم برشلونة، هذا الموسم 40 هدفاً في الدوري الإسباني بفارق أربعة أهداف عن غونزالو هيغواين مهاجم نابولي، وخمسة عن كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد الذي كان قد توج بالجائزة الموسم الماضي.
يشار إلى أن المرة الأولى التي فاز فيها سواريز بالجائزة كانت قبل عامين حين تقاسمها مع رونالدو، حيث سجل كلاهما حينها 31 هدفاً.
وحل جوناس، الذي اعتبر هداف الدوري البرتغالي تحت لواء فريقه بنفيكا، رابعاً بواقع 32 هدفاً، يليه روبرت ليفاندوفسكي (30) هداف الدوري الألماني مع بايرن ميونخ، بينما جاء زلاتان إبراهيموفيتش هداف الدوري الفرنسي سادساً بـ 38 هدفاً.
فيما يلي قائمة الهدافين العشرة الآوائل في دوريات أوروبا:
1 - لويس سواريز (أوروغواي/برشلونة) 40 هدفاً (80 نقطة).
2 - غونزالو هيغواين (الأرجنتين/نابولي) 36 هدفاً (72 نقطة).
3 - كريستيانو رونالدو (البرتغال/ريال مدريد) 35 هدفاً (70 نقطة).
4 - جوناس غونزالفيش (البرازيل/بنفيكا) 32 هدفاً (62 نقطة)
5 - روبرت ليفاندوفسكي (بولندا/بايرن ميونخ) 30 هدفاً (60 نقطة).
6 - زلاتان إبراهيموفيتش (السويد/باريس سان جيرمان) 38 هدفاً (57 نقطة).
7 - ليونيل ميسي (الأرجنتين/برشلونة) 26 هدفاً (52 نقطة).
8 - إسلام سليماني (الجزائر/سبورتنغ لشبونة) 27 هدفاً (52 نقطة).
9 - هاري كاين (إنجلترا/توتنهام) 25 هدفاً (50 نقطة).
10 - بيير إيميريك أوباميانغ (الغابون/بوروسيا دورتموند) 25 هدفاً (50 نقطة).
- Details
- Details
- رياضة عالمية
أبرزت الصحف الإيطالية دخول غونزالو هيجواين مهاجم نابولي، التاريخ من أوسع أبوابه، بتسجيل ثلاثة أهداف في شباك فروزينوني، خلال اللقاء الذي فاز فيه فريقه بأربعة أهداف مقابل لا شيء ضمن المرحلة الختامية من السيري آ.
وبعد تسجيله ثلاثة أهداف، رفع الدولي الأرجنتيني رصيد أهدافه في الدوري المحلي إلى 36 هدفاً ليحطم الرقم القياسي السابق، والذي ظل صامداً منذ موسم 1949-1950، عندما سجل نوردال لاعب ميلان 35 هدفاً في الموسم، وظل منذ حينه أعلى رقم من الأهداف يسجله لاعب في موسم واحد ضمن الكالتشيو.
وذكرت صحيفة "كورييري ديلو سبورت" المحلية أن هيغواين حقق معجزة، بعدما تم إيقافه عن اللعب 3 مباريات كاملة بعد تعرضه للطرد خلال لقاء أودينيزي قبل عدة مراحل.
كما علقت صحيفة "توتوسبورت" على فوز يوفنتوس، بطل الدوري، في آخر مباراة له الكاسح 5-0 على ضيفه سامبدوريا، وتحت عنوان "الأسطورة" كتبت الصحيفة أن يوفنتوس احتفل بدرع الدوري بفوز عريض.
وكتبت صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" أن يوفنتوس حافظ على لقبه رغم البداية الكارثية له هذا الموسم، حيث حصد نقطة واحدة من أول ثلاث مواجهات، وبحلول الجولة العاشرة كان في جعبته 12 نقطة فقط، وكان بعيداً عن المتصدر إنتر بفارق 12 نقطة.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
ونشرت صحيفة "إل موندو ديبورتيفو" الكتالونية أن الملكي سيخوض المواجهة بكل ما لديه بحثاً عن الفرصة الأخيرة هذا الموسم لعدم تكرار مأساة العام الماضي.
وكان الملكي قد خرج الموسم الماضي صفر اليدين بعد خسارته في جميع البطولات التي كان ينافس عليها الأمر الذي جاء بمثابة الفشل الذريع مما أدى لإقالة المدير الفني كارلو أنشيلوتي.
وأضافت الصحيفة أن لاعبي ريال مدريد سيسعون بكل ما لديهم من أجل الحصول على بطولة هذا الموسم، وستكون الكأس الكبيرة ذات الأذنين خير بطولة يثبت بها نجوم الريال قدرتهم على إرتداء قميص الفريق.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن الضغط العالي على اللاعبين يمكن أن يجعل حلمهم يتحول إلى وهم، وذلك بفوز أتلتيكو مدريد باللقب.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
أكد المدير الفني لنادي برشلونة الذي توج أمس الأول بالدوري الإسباني للمرة الثانية على التوالي عقب فوزه على مضيفه غرناطة بثلاثية نظيفة في آخر جولات البطولة المحلية، أن الليغا هي التي تمثل أداءك على مدار موسم كامل، أما التشامبيونز ليغ فيعتمد أكثر على القرعة والحظ".
وقال مدرب الفريق الكتالوني في تصريحات نقلتها محطة (بارسا تي في): "لا يوجد أدنى شك في أنه يجب الاحتفال بهذه الليغا من خلال مسيرة، باقي الفرق كانت لتشعر بسعادة غامرة لو كانت في مكاننا بعد أن توجنا بست بطولات من بين آخر ثمان" شارك فيها البارسا.
وأضاف إنريكي الذي ودع فريقه دوري أبطال أوروبا في ربع النهائي على يد أتلتيكو مدريد: "الليغا هي التي تمثل الأداء على مدار موسم كامل.. التشامبيونزليج يعتمد أكثر على لحظات بعينها: القرعة والحظ في المباريات الإقصائية"، مشيراً إلى أن "مباراة سيئة خارج أرضك قد تجعلك خارج البطولة" في إشارة إلى هزيمة فريقه في لقاء العودة أمام أتلتيكو (2-0).
وأكد: "الأمر مشابه بالنسبة لكأس ملك إسبانيا، سنفرح كثيراً لو فزنا به لكن ما يعكس أداء موسم بأكمله هو الدوري".
وتحدث مدرب البلاوغرانا عن العامل الذي جعل فريقه يستعيد حماسته في اللحظة المناسبة والحاسمة من البطولة المحلية، مؤكداً: "مباراة فالنسيا عززت قوتنا بشكل كبير رغم الخسارة، الجماهير كانت معنا، واللاعبون استجابوا لهذا بشكل جيد جداً وكانوا على مستوى عال، خسرنا بطريقة غير عادلة وفي كرة القدم هذه الأمور تحدث".
وكانت مباراة فالنسيا في الجولة الـ 33 من الليغا قد انتهت بهزيمة برشلونة على ملعب كامب ناو بهدفين لهدف.
وأعرب إنريكي عن تفاؤله نحو سعي فريقه للفوز بكأس ملك إسبانيا أمام إشبيلية: "هذا فريق مصنوع من الأبطال، يجب أن نستمتع بالفوز بالليغا على الرغم من أننا نسعى نحو مزيد من الأهداف".
ورفض المدير الفني التقليل من حجم إنجاز الفريق هذا الموسم بالفوز بلقب الليغا السادس خلال المواسم الـ 8 الأخيرة وأكد أن الفوز بدوري أبطال أوروبا يعتمد على معايير خاصة.
وفي حوارٍ مع قناة النادي الرسمية قال صاحب الـ 46 عاماً: "بالطبع يجب أن نحتفل بهذا اللقب، أي فريق آخر سيكون سعيداً جداً لو كان مكاننا وفاز بـ 6 ألقاب ليغا في آخر 8 مواسم، الفوز بلقب البطولة يأتي بعد عملٍ كبير".
ولماذا لم ينجح برشلونة في أن يكون أول فريق يحافظ على لقب دوري أبطال أوروبا– بنظامها الجديد– لموسمين على التوالي؟ قال إنريكي: "الفوز بدوري أبطال أوروبا يعتمد على القرعة، وأن تكون محظوظاً في الأدوار الإقصائية حيث تخرج عندما تقدم أداءً سيئاً".
كيف استعاد برشلونة توازنه بعد سلسلة نتائج مخيبة للآمال الشهر الماضي؟ قال: "الخسارة أمام فالنسيا كانت قاسية لكنها جعلتنا أكثر قوة، الجماهير وقفت إلى جانبنا وهذا ساعدنا على تقديم رد الفعل المناسب، لم نستحق الخسارة لكن في كرة القدم تحدث مثل هذه الأمور".
الأنظار الآن نحو نهائي كأس إسبانيا: "هذا فريق مصنوع من الأبطال الذين يبحثون دائماً عن الإنجازات، سنستمع الآن بالليغا ثم سنركز على النهائي".
- Details