رياضة
- Details
- رياضة عالمية
لم يعط زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد أياً من طرفي نهائي دوري أبطال أوروبا الذي سيقام في ميلانو أفضلية على الآخر واعتبر الحظوظ متساوية مع الخصم أتلتيكو مدريد.
وكان الريال قد صعد لنهائي البطولة بعد فوزه على مانشستر سيتي، ليلاقي المتاهل الآخر الروخيبلانكوس على ملعب سان سيرو بميلانو في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.
وقال "زيزو" عقب وصول فريقه للنهائي: "أنا سعيد لتأهلنا، يستحق اللاعبون ذلك وكذلك الجماهير التي كانت خلفنا في كل مباراة".
وتابع المدرب الفرنسي: "فرص النهائي متساوية لكل فريق. دعونا نستمتع الآن بوصولنا للنهائي وبعدها سنفكر في لقاء الأحد ضمن الدوري الإسباني".
ويعتبر زيدان أول مدرب فرنسي يقود فريقاً لنهائي دوري الأبطال بعد آرسين فينجر مدرب آرسنال في 2006.
كما ينتظر زيدان أن ينضم لكل من ميجيب مينوز، وجيوفاني تراباتوني، ويوهان كرويف، وكارلو أنشيلوتي، وفرانك رايكارد، وبيب غوارديولا الذين أحرزوا اللقب كمدربين ولاعبين.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عصر اليوم الخميس، إيقافه للثنائي مروان فيلايني وروبرت هوث لمدة ثلاث مباريات محلية لكل منهما جراء تصرفاتهما خلال مباراة مانشستر يونايتد وليستر سيتي التي أقيمت الأحد الماضي على ملعب أولد ترافورد.
ووجه فيلايني ضربة قوية لرقبة هوث بالمرفق أثناء إلتحامهما داخل منطقة الجزاء، لينتقم المدافع الألماني من غريمه البلجيكي بجذبه من شعره.
ولم يتسن لحكم المباراة مايكل أوليفر رؤية الحادثة، ليتعذر عليه إدراجها في التقرير الذي قدمه للاتحاد الإنجليزي.
وقرر الاتحاد مراجعة فيديو الحادثة من عدة زوايا منذ أول أمس الثلاثاء، ليوجه بعد ساعات اتهام السلوك العنيف للاعبيّن، قبل أن يمنحهما مهلة 24 ساعة فقط للرد.
وإلتزم فيلايني وهوث الصمت حتى الموعد النهائي للرد على الاتهام (الساعة 18:00 بتوقيت لندن)، ليتم إيقافهما للمدة المذكورة.
ومن حسن حظ فيلايني أنه تبقى لمانشستر يونايتد ثلاث مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يعني أن صاحب هدف تقدم الشياطين الحمر في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام فريقه السابق إيفرتون نهاية الشهر الماضي، سيتمكن من المشاركة في المباراة النهائية على ملعب ويمبلي في 21 مايو الجاري.
وسيلعب يونايتد مع نوريتش سيتي في السابع من مايو، وبعدها بثلاثة أيام سيحل ضيفاً على ويست هام يونايتد على ملعب آبتون بارك لخوض المباراة المؤجلة من المرحلة الـ 35، وسيختتم يونايتد مبارياته هذا الموسم على ملعب أولد ترافورد ضمن المرحلة الـ 38 أمام بورنموث في 15 مايو.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
"الشرانق" أو "بوباس" بالإسبانية هو لقب يطلق في إسبانيا على الشخص سيء الحظ، وهو الاسم الذي ارتبط لأعوام طويلة بنادي أتلتيكو مدريد، حتى أن المغني خواكين سابينا استخدم هذا التعبير في الأغنية، التي أعدها لاحتفالات النادي المدريدي بمرور 100 عام على إنشائه.
وجاء الأرجنتيني دييغو سيميوني ليتولى مهمة محو هذا اللقب.
ويخوض أتلتيكو مدريد في 28 مايو الجاري المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في ميلانو للمرة الثانية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وهو أيضاً النهائي الثالث للفريق الإسباني في إحدى البطولات القارية منذ تتويجه في 2012 بلقب بطولة الدوري الأوروبي.
وفي خلال تلك الفترة، فاز أتلتيكو بالدوري الإسباني وكأس الملك ولقبين في كأس السوبر الإسباني والأوروبي.
وقال سيميوني، الذي تغيرت على يديه كل ظروف النادي المدريدي، عقب إقصاء بايرن ميونخ أول أمس الثلاثاء من نصف نهائي دوري الأبطال: "الأمر لم يكن مصادفة، نحن نعمل بشكل جيد للغاية منذ أربع سنوات".
وظن قليلون أن أتلتيكو مدريد سيعود إلى نهائي دوري الأبطال بعد عامين من هزيمته في نفس المباراة أمام جاره ريال مدريد في لشبونة، ولكن أحد هؤلاء القلة كان سيميوني بلا شك.
وتوج الروخيبلانكوس بلقب الدوري الإسباني عام 2014، ولكنه سقط بشكل درامي على ملعب "دا لوز" بالعاصمة البرتغالية لشبونة بهدف قاتل برأس اللاعب سيرخيو راموس في الدقيقة 93، ليمتد عمر المباراة لوقت إضافي شهد هزيمة أبناء سيميوني بنتيجة 4-1.
وانضمت تلك النتيجة إلى التاريخ "المشؤوم" لأتلتيكو مدريد، الذي سقط على يد جاره العملاق وصاحب الموارد المالية الضخمة.
"الفوز، الفوز ثم الفوز مجدداً" كانت تلك العبارة التي اشتهر بترديدها الإسباني الراحل لويس آراغونيس، أحد أبرز اللاعبين والمدربين في تاريخ أتلتيكو، والذي لا تزال جماهير النادي تتغني بكلماته حتى الآن.
وتعتبر كلمات آراغونيس منهجاً ودليلاً للمدرب الأرجنتيني (سيميوني)، الذي يرى أن تحقيق الفوز هو الأهم وأن ما عداه من الأمور مجرد تفاصيل تافهة.
وأضاف سيميوني عقب مباراة فريقه أمام بايرن على ملعب الأخير، وهو اللقاء الذي لجأ فيه إلى الالتزام بأسلوب دفاعي متشدد لمواجهة الطوفان الهجومي لغريمه البافاري بقيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا: "استعد للفوز وليس لكي أروق لأحدهم".
وكان اللاعب التشيلي أرتورو فيدال نجم وسط بايرن ميونخ قد وصف طريقة لعب أتلتيكو مدريد بـ " القبيحة"، وعلى رغم ذلك كانت هذه الطريقة هي الحل الذي لجأ إليه النادي الإسباني للإطاحة ببايرن ومن قبله برشلونة من البطولة الأوروبية.
ولا يرغب سيميوني في تضييع وقته بالتفكير في آراء البعض في طريقة لعب فريقه، إذ أنه لا يهتم بشيء آخر سوى الفوز، وهي الفكرة التي نجح في نقلها إلى أتلتيكو مدريد منذ اليوم الأول لوصوله لمقعد المدير الفني عام 2011.
وأحاط اللاعب الأرجنتيني السابق نفسه بمجموعة من الحراس الشخصين من اللاعبين المخلصين، الذين قال عنهم دائماً بأنهم يتشبعون بفكرته.
ويعتبر كل من غودين وخوانفران وغابي وفيليبي لويس وخيمنيز وكوكي وتياغو مينديش الأعمدة التي يرتكز عليها النادي المدريدي، الذي استبدل في وقت سابق بعض العناصر مثل دييغو كوشتا ودافيد فيا وآردا توران وتيبو كورتوا بأخرين مثل أنتوان غريزمان وفيرناندو توريس وساول نيغيز ويان أوبلاك.
وبفضل الأموال، التي حصل عليها نظير مشاركته في دوري أبطال أوروبا، تمكن أتلتيكو بشكل كبير من تخفيض ديونه، التي تسببت، خلال أسوأ أعوام هذا النادي عندما كان يلعب في دوري الدرجة الثانية، في تدخل القضاء في كثير من الأحيان.
ومن المحتمل أن تعود مجدداً أسطورة "الشرانق"، فلا أحد يرغب في التفكير فيما يمكن أن يحدث عندما يقرر سيميوني مغادرة مدريد، بينما تستمتع الجماهير بأفضل أزمنة النادي وبسيميوني، الذي جعلهم يعتادون الانتصارات.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
أعرب التشيلي مانويل بيليغريني المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي عن أسفه لضياع فرصة التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد الإسباني.
وانتهت مغامرة سيتي في المربع الذهبي للمرة الأولى في تاريخه، بالهزيمة أمام مضيفه بهدف نظيف جاء بنيران صديقة، بعد أن انتهت مباراة الذهاب على ملعب الاتحاد بالتعادل السلبي.
وأكد بيليغريني أن فقدان سيتي القدرة على تسجيل الأهداف كلفه الكثير في مواجهة ريال مدريد الفائز بلقب البطولة الأوروبية عشر مرات من قبل.
وقال التشيلي: "لست سعيداً لأننا لم نتمكن من صناعة فرص حاسمة".
وأضاف: "لم نلتزم بطريقتنا المعهودة وهم لم يسمحوا لنا بصناعة الفرص.
"كلتا المباراتين كانتا متساويتين، الدفاع تفوق على الهجوم، نشعر بمرارة كبيرة، لم نستحق الخسارة".
وبعد انتهاء مباراة الذهاب بالتعادل السلبي كان سيتي يدرك جيداً أن تسجيل هدف على ملعب الريال قد يصعد به إلى نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه.
ولكن الأمور بدأت بشكل سيء بعد تعرض القائد فينسان كومباني للإصابة عقب مرور عشر دقائق فقط من البداية، ثم تصعبت الأمور بشكل أكبر بعدما سدد غاريث بايل الكرة لتصطدم بفيرناندو وتسكن شباك الحارس جو هارت.
وحرمت العارضة بايل من تسجيل الهدف الثاني للريال، كما تصدى هارت للعديد من الفرص المحققة، بينما جاءت الهجمة الوحيدة لسيتي عبر تصويبة قوية من سيرخيو أغويرو لكنها ضلت طريقها للمرمى.
وأوضح بيليغريني: "بالتأكيد نشعر بخيبة أمل لأننا كان بمقدورنا أن نصل إلى النهائي بسهولة، تعامل ريال مدريد مع المباراة بشكل جيد لكن هدفه جاء بضربة حظ".
وتابع: "لم يتمكنوا من قتل المباراة، لكنهم دافعوا بشكل جيد عندما اقتضى الأمر، سنحت لنا فرصة جدية عبر كون أغويرو في الدقيقة 88، لكن هل فعلنا ما يكفي للفوز بالمباراة؟ لا أعرف".
وهذه هي المباراة الأخيرة لبيليغريني مع مانشستر سيتي في دوري الأبطال حيث يستعد للرحيل وترك الساحة لبيب غوارديولا المدرب الحالي لبايرن ميونخ.
ونجح بيليغريني فيما فشل فيه سلفه روبرتو مانشيني، حيث صعد بسيتي إلى الأدوار الاقصائية الموسم الماضي وقاد الفريق بلوغ محطة لم يسبق له الوصول إليها الموسم الحالي.
ويترك التشيلي الساحة الآن لغوارديولا الذي فاز مرتين بلقب دوري الابطال مع برشلونة لكنه فشل في تحقيق نفس الانجاز مع بايرن واكتفى بقيادى الفريق للمربع الذهبي ثلاث مرات متتالية، علما بأن البافاري خرج من نسخة هذا العام على يد اتلتيكو مدريد الذي صعد لمواجهة الريال في النهائي.
ولكن قبل أن يخوض غوارديولا مشواره في دوري الأبطال الموسم المقبل يتحتم على سيتي أولاً أن يصعد للبطولة الأوروبية.
ويقاتل سيتي من أجل احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتل المركز الرابع برصيد 60 نقطة بفارق أربع نقاط امام مانشستر يونايتد قبل جولتين من نهاية الموسم، علماً بأن أصحاب المراكز الثلاثة الأولى يصعدون لدور المجموعات مباشرة فيما يخوض صاحب المركز الرابع الدور التمهيدي للبطولة.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
كشف رئيس نادي ليون جان ميشيل أولاس عن رغبته في إعادة المهاجم كريم بنزيمة للعب في الفريق وإنهاء مشواره مع النادي الفرنسي الذي تركه عام 2009 بعد بضعة أعوام مميزة مع الفريق الأول.
وكان مهاجم الديوك الفرنسية قد غادر راحلاً إلى مدريد مقابل قرابة 35 مليون جنيه استرليني وحقق نجاحاً كبيراً في كرة القدم الإسبانية بتسجيل 161 هدفاً خلال 341 مباراة.
وفي حوار خاص مع موقع "جول"، كشف أولاس أنه إذا ما اتيحت الفرصة له لشراء أي لاعب ترك ليون فسوف يستغلها، وأنه يحب إعادة بنزيمة مرة أخرى للنادي.
وأشاد صاحب الـ 67 عاماً بالتطور الكبير للمدافع سامويل أومتيتي واعترف بأنه يحلم بالتوقيع مع كلٍ من بول بوغبا وليونيل ميسي.
- Details