رياضة
- Details
- رياضة عالمية
يرى حارس مرمى بايرن ميونخ مانويل نوير أن فوز فريقه مساء أمس (الثلاثاء) بهدف نظيف على ضيفه بنفيكا البرتغالي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا يمكن أن يكون كافياً للتأهل إلى نصف النهائي.
وقال الدولي الألماني الذي تصدى لتصويبة خطيرة من قبل مهاجم بنفيكا اللاعب جوناس كادت أن تتسبب في هدف التعادل للفريق البرتغالي خلال الشوط الثاني: "سنحت لنا فرص لتسجيل هدف ثان، ولكن في بعض الأحيان يكون الفوز بنتيجة 1-0 كافياً".
وقارن الدولي الألماني مباراة أمس بالمباراة التي فاز بها فريقه بهدف نظيف أمام منافسه آينتراخت فرانكفورت ضمن الدوري الألماني مطلع الأسبوع الجاري، إذ أشار قائلاً: "كانت مثل مباراة فرانكفورت مطلع الأسبوع، إذ سنحت لنا فرصتان فقط".
وأرجع نوير ندرة الفرص التي سنحت لفريقه في مباراة أمس إلى الصلابة التي تمتع بها بنفيكا: "كانوا جيدين في الدفاع، رباعي الخط الخلفي كانوا جيدين للغاية".
- Details
- Details
- رياضة عالمية
سيكون ملعب بارك دو برانس في باريس الأربعاء مسرحاً لقمة حماسية بين باريس سان جيرمان الفرنسي ومانشستر سيتي الإنجليزي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
ويبدو ريال مدريد الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة مرشحاً فوق العادة لتخطي عقبة مستضيفه فولفسبورغ الألماني.
ويسعى باريس سان جيرمان لفك عقدة ربع النهائي في الأعوام الثلاثة الأخيرة عندما يلاقي سيتي على ملعب بارك دي برانس في صراع الأغنياء.
وللمرة الثانية على التوالي سيتعين على فريق العاصمة الفرنسية تخطي عقبة ناد إنجليزي بعد أن أطاح بتشلسي في الدور السابق بفوزه عليه ذهاباً وإياباً بنتيجة واحدة 2-1، علماً بأن تشلسي حرم الفريق الباريسي من بلوغ نصف النهائي الموسم قبل الماضي (3-1 ذهاباً في باريس و0-2 إياباً في لندن).
وخرج باريس سان جيرمان مرتين من ربع النهائي على يد برشلونة الإسباني 2-2 ذهاباً و1-1 إياباً موسم 2012-2013، و1-3 ذهاباً و0-2 إياباً الموسم الماضي.
لكن مستوى الباريسي تطور كثيراً في العامين الأخيرين وتعززت حظوظه في الذهاب إلى أبعد من نصف النهائي في المسابقة القارية العريقة.
ويملك باريس سان جيرمان الأسلحة اللازمة لتحقيق حلم أنصاره وفي جميع الخطوط بدءاً من حراسة المرمى بقيادة كيفن تراب مروراً بخط الدفاع بقطبيه دافيد لويز وتياغو سيلفا، وخط الوسط بقيادة بليز ماتويدي وأدريان رابيو وتياغو موتا، وصولاً إلى الهجوم مع زلاتان إبراهيموفيتش وإيدينسون كافاني ولوكاس مورا.
ويخوض باريس سان جيرمان المباراة بمعنويات عالية بعدما استعاد نغمة الانتصارات على ملعبه بفوز كاسح على نيس 5-1 عقب تعادل مع مونبلييه 0-0 وخسارة مفاجئة أمام موناكو 0-2.
وأشاد مدرب الباريسي لوران بلان بفوز فريقه على نيس بيد أنه شدد على ضرورة تحقيق ذلك أمام مانشستر سيتي. وقال بلان “الفوز على نيس رائع ومهم كونه يعيدنا إلى سكة الانتصارات على أرضنا، أنه مطمئن لجماهيرنا قبل مواجهة سيتي، ولكن علينا تأكيد ذلك أمام الفريق الإنجليزي وأن نكون على أتم الاستعداد لمواجهته”.
وأضاف: “سنواجه فريقاً جيداً جداً بقيادة مدرب مميز، نحترم كثيراً هذا الفريق ودرسناه جيداً، ستكون مواجهة رائعة لأني اعتقد بأن مانشستر سيتي لديه أسلوب وفلسفة لعب ترتكز على اللعب الهجومي، وبالتالي اعتقد بأن ذلك سيؤدي إلى مواجهتين رائعتين”.
لقاء تاريخي
من جهته، يعاني مانشستر سيتي، الذي يخوض ربع نهائي المسابقة للمرة الأولى في تاريخه، من غياب 3 عناصر أساسية بسبب الإصابة أبرزها حارس مرماه الدولي جو هارت وجناحه رحيم سترلينغ وقائده وقطب دفاعه الدولي البلجيكي فينسان كومباني، كما يحوم الشك حول مشاركة قطب دفاعه الآخر نيكولاس أوتاميندي ونجم وسطه يايا توريه الذي لم يلعب منذ 20 مارس الماضي.
واستعاد مانشستر سيتي خدمات جناحه كيفن دي بروين بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب منذ 27 فبراير الماضي.
وأعرب دي بروين عن أمله في منح فريقه دفعة في مشواريه المحلي والقاري، وقال: “الجميع يعرف بأن الفريق يملك الكثير من الإمكانيات لكننا عانينا من الإصابات التي تسببت في تراجع مستوانا ونتائجنا”، مضيفاً “آمل أن تكون عودتي فأل خير على النادي وأن أساعده على تحقيق الانتصارات في المباريات المتبقية في الموسم”.
ويدخل مانشستر سيتي المباراة بمعنويات عالية أيضاً عقب فوزه على مستضيفه بورنموث 4-0 السبت، وتعج صفوفه بدوره بالنجوم وفي كل الخطوط أيضا أبرزهم هدافه سيرخيو أغويرو.
والتقى الفريقان مرة واحدة سابقاً وكانت في دور المجموعات لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) وانتهت بالتعادل السلبي في مانشستر.
ريال مدريد مرشح بقوة
يحتضن ملعب فولكسفاغن آرينا مباراة فولفسبورغ الذي بلغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه وريال مدريد صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة.
ويبدو النادي الملكي مرشحاً فوق العادة لبلوغ دور الأربعة خصوصاً وأنه يدخل المواجهة بمعنويات عالية عقب فوزه الثمين على غريمه التقليدي برشلونة 2-1 على ملعب كامب ناو في الكلاسيكو، السبت، وألحق به الخسارة الأولى بعد 39 مباراة، والأولى أيضاً على أرضه منذ فبراير 2015.
وشدد مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان على أهمية الفوز على برشلونة كونه قلص الفارق بينهما إلى 7 نقاط وأحيا آماله في المنافسة على اللقب، وقال: “الفوز على برشلونة مهم للثقة في المباريات المقبلة وفي مقدمتها فولفسبورغ”، مضيفاً “نحن واعون بأهمية مسابقة دوري أبطال أوروبا ونريد الذهاب إلى أبعد دور فيها وبالتالي فإن الفوز على برشلونة سيخدمنا كثيراً أمام فولفسبورغ”.
وحذر زيدان لاعبيه من الإفراط في الثقة أمام الفريق الألماني، وقال: “فولفسبورغ فريق كبير، ووصوله إلى ربع النهائي ليس من قبيل الصدفة وبالتالي يجب مواجهته بجدية واحترام كبيرين، علينا مواصلة التركيز في عملنا وخوض المباريات من أجل الفوز بها”.
ويبدو أن زيدان وجد ضالته في تشكيلته المثالية خصوصاً في خط الوسط من خلال اعتماده على كاسيميرو الذي كان مهمشاً من طرف المدرب السابق رافاييل بينيتيز.
وساهم كاسيميرو بشكل كبير في فوز ريال مدريد على برشلونة من الناحيتين الدفاعية والهجومية وبات عنصراً أساسياً في خط الوسط إلى جانب لوكا مودريتش وتوني كروس.
وستكون القوة الهجومية الضاربة للنادي الملكي في الموعد ويتعلق الأمر بثلاثيه “بي بي سي” غاريث بايل وكريم بنزيمة وكريستيانو رونالدو الهداف التاريخي للمسابقة برصيد 90 هدفاً وهدافها هذا الموسم برصيد 13 هدفاً.
في المقابل، ليس لفولفسبورغ شيء يخسره أمام النادي الملكي وسيحاول الصمود أمامه في سعيه إلى خلق المفاجأة. ويدخل الفريق الألماني المباراة بمعنويات مهزوزة عقب خسارته أمام باير ليفركوزن 0-3 في الدوري المحلي، بيد أن مديره الرياضي كلاوس ألوفس أكد أن فريقه سيستعيد توازنه بسرعة من خلال التركيز الجيد على مواجهة النادي الملكي.
وقال: “إنه أول ظهور لنا في ربع النهائي، يجب أن نستمتع بذلك وأن نلعب دون أي عقدة أمام ريال مدريد على الرغم من الفوارق الكبيرة بيننا”.
يذكر أنها المرة الأولى التي يلتقي فيها الفريقان، بيد أن كفة النادي الملكي راجحة أمام الفرق الألمانية في 60 مواجهة بينهما حيث فاز 28 مرة مقابل 22 خسارة و10 تعادلات.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
أكد دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، رضاه عن نتيجة مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب برشلونة، والتي انتهت بخسارة فريقه بهدفين لواحد.
وكان الروخيبلانكوس قد أنهى شوط المباراة الأول بهدف نظيف، قبل أن يتلقى توريس البطاقة الحمراء، وتنقلب الآية بفوز برشلونة بهدفين.
وقال سيميوني عقب نهاية المباراة: "لا أريد التعليق على التحكيم، لكن بالنظر إلى ظروف المباراة أرى أن النتيجة جيدة جداً وتسعدني.
"النتيجة بالنظر إلى صعوبة الملعب، وقوة المنافس تعتبر ممتازة، والآن نحن متحمسون لمباراة الإياب على ملعبنا ووسط جمهورنا الكبير والحماسي. نحن في انتظار صخبهم الكبير في ملعبنا".
وعن طرد توريس: "لست غاضباً من توريس بسبب طرده، صحيح كانت هناك حالات أخرى غريبة مثل لقطة سواريز، لكني لا أُحب أن اتصور أن الحكم احتسب شيئاً معاكساً لما رآه وما فهمه".
وختم قائلاً: "تركيزنا منصب على مباراة الإياب، ونرى أن التأهل إلى نصف النهائي ممكن، لكن علينا بذل كل ما يمكننا بذله من عطاء".
- Details
- Details
- رياضة عالمية
عبر لويس سواريز مهاجم برشلونة عن سعادته بفوز فريقه بهدفين حملا توقيعه مقابل هدف على أتلتيكو مدريد ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وقال الدولي الأوروغوياني عقب اللقاء لموقع يويفا: "بدءوا بشكل جيد خاصة في الدفاع، كنا نعرف أنه من الضروري تحويل الفرص التي تأتينا لأهداف، في النهاية فعلنا ذلك واكتسبنا أفضلية طفيفة".
وأكد سواريز على سعادته بتسجيل هدفي فريقه وبقدرته على المساعدة في قلب الأمور لصالحهم.
وتلقى فيرناندو توريس مهاجم أتلتيكو ومسجل هدفه في اللقاء بطاقة حمراء في الشوط الأول والنتيجة تشير لتقدم فريقه 1-0.
وقال سواريز عن ذاك الأمر: "اعتقد أن طرد توريس، جعل الأمور صعبة على أتلتيكو، في الـ 35 دقيقة الأولى قبل طرد توريس، أتلتيكو لعب بشكل جيد جداً".
وأضاف لويس: "اعطينا فرصة التفوق ومباراة الإياب ستكون جيدة جداً".
وأردف الدولي الأورغوياني: "في الشوط الثاني، وثقنا وأمنا في أنفسنا وفي كرة القدم التي نقدمها وفعل الأفضل لفريقنا. فلذلك خلقنا الفرص".
- Details
- Details
- رياضة عالمية
لم يكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الجديد جياني إنفانتينو يهنأ طويلاً بالمنصب حتي بدأت فضائح الفساد تحاصره من كل جانب، فقد كشفت تسريبات باناما عن وجود تلاعب في بعض عقود التعاقد للبث التلفزيوني خلال فترة توليه منصب السكرتير العام للاتحاد الأوروبي (يويفا)، لدرجة أن البعض بدأ يطالب بإجراء تحقيق شامل في الموضوع لضمان الشفافية.
وذكرت تقارير صحفية أن رئيس الفيفا الجديد باع حقوق البث التليفزيوني إلي رجلي الأعمال هوغو وماريانو جينكيز والمتهمين بالرشوة والذين يسعيان للهرب من الترحيل من بلادهما إلي الولايات المتحدة، حيث أن هنالك اتهامات لهما بدفع ملايين الدولارات كرشاوي لاتحاد أميركا الجنوبية من أجل الحصول علي حقوق البث التلفزيوني للمباريات الدولية.
وأضافت أن الاتهامات تتضمن دفع هذه المبالغ إلي مسؤولين كبار من أجل الحصول على حقوق البث سواء في أميركا الجنوبية أو أوروبا، وأن اسم إنفانتينو ارتبط باسم شركة كروس ترايدينغ المعنية بحقوق بث مباريات دوري أبطال أوروبا خلال الفترة من 2006 إلي 2009، وقيمة الصفقة وصلت إلي 111 مليون دولار، وأنه جرى بيعها بعد ذلك طبقاً للتسريبات مقابل 311 مليون.
وأشارت التقاريرأن الشركة ذاتها دفعت 28 ألف دولار للحصول على حقوق السوبر الأوروبي ثم باعتها بعد ذلك مقابل 126 ألف دولار، وأن إنفانتينو كان وقتها يتولى منصب مدير الخدمات القانوينة للاتحاد الأوروبي، وأن التحقيقات أثبتت من قبل أن خوان بيدرو دامياني عضو لجن القيم بالفيفا له علاقة بهشة الشركة مما استدعي مثوله للتحقيق أمام لجنة محايدة.
وفي رده علي هذه الاتهامات قال رئيس الفيفا أنه لم يتعامل بصفة شخصية علي الإطلاق مع هذه الشركة وأن قسم التسويق المنوط بذلك، وقال أنه يريد التأكيد علي أن الاتحاد الأوروبي ولا أي من مسؤوليه ارتكب خطأ في إبرام هذه الصفقات وأنه لا صحة علي الإطلاق حول تورطه في الأمر بناء علي ما يسمي تسريبات باناما.
وأضاف رئيس الاتحاد الدولي أنه مذهول من تشكيك البعض في نزاهته ومصداقيته، وأن من يمتلك دليلاً علي وجود شيء ضده فيلتقدم به حتي تتضح الأمور أمام الرأي العام. في نفس الوقت أكد الاتحاد الأوروبي أنه لم يفعل شيئاً خاطئاً، وأنه تعامل مع شركة "كروس تريدينغ" لأنها كانت تعمل كوكيل شراء لشركة "تيليمازوناس".
وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي أن حقوق البث بيعت بعد عطاء تنافسي مفتوح وشفاف.
وأضاف أن عطاء "تيليمازوناس" قبل لأنه كان أكثر بكثير من ذلك المقدم من شركة بث منافسة.
وأشار المتحدث إلى أن ما فعلته تيليمازوناس بهذه الحقوق: "يخصها هي وليس نحن".
ويشير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إلى أن عقد "كروس تريدينغ" كان واحداً من عدة مئات من العقود التي أبرمها فيما يتعلق بحقوق البث التلفزيوني لدوري أبطال أوروبا، وأنه يمثل قدراً ضئيلاً من دخله الإجمالي.
وأصدر الاتحاد بياناً قال فيه: "عقد البث التلفزيوني محل النقاش وقع من قبل جياني إنفانتينو عندما كان واحداً من العديد من المديرين بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم والذين كانوا مخولين بتوقيع العقود في ذلك الوقت".
وأضاف: "وكما تلاحظون، فإن العقد وقع أيضاً من قبل مدير آخر في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إنها عملية لا تشوبها شائبة".
في نفس الوقت طالب مسؤول كبير في الاتحاد الدولي رفض الكشف عن اسمه بضرورة خضوع الأمر كله برمته للتحقيق حتى يتضح الموقف بعيداً عن أي شوائب.
- Details