Saturday, April 18, 2026

All the News That's Fit to Print

واشنطن - ي ب ا

    قال مسؤول كبير سابق في وزارة الدفاع الأمريكية إن محاولة تفجير طائرة الركاب الأمريكية ليلة الميلاد التي تقول الاستخبارات الأمريكية إن جناح تنظيم "القاعدة" في اليمن كان وراءها، قد تعقّد بشكل كبير جهود الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرامية إلى إقفال معتقل غوانتانامو في كوبا، الذي يشكل المعتقلون اليمنيون حوالي نصف عديده.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن المسؤول السابق في وزارة الدفاع الذي كان معنياً بقضايا المعتقلين، ماتيو واكسمان، أن "التهديدات الحالية المنبعثة من اليمن تزيد بشكل دراماتيكي الكلفة السياسية لإقفال غوانتانامو".

 

واعتبر واكسمان أن "على إدارة أوباما، من أجل إقفاله في أي وقت قريب، إما إرجاع عدد كبير من المعتقلين إلى اليمن وإما جلب كثير منهم إلى الولايات المتحدة لإكمال اعتقالهم من دون محاكمة".

وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما تلقى نتائج أولية لمراجعتين حول الإخفاق الذي حصل وسمح بحصول محاولة التفجير تلك، داعياً مستشاريه والمسؤولين الكبار في الأجهزة الأمنية للاجتماع معهم الأسبوع المقبل في واشنطن للتباحث في الهجوم الفاشل الذي استهدف الطائرة الأمريكية.

وكان اوباما اعتبر في أعقاب محاولة التفجير تلك أن فشل الأجهزة الأمنية الأمريكية في كشف محاولة الهجوم على الطائرة غير مقبول بتاتاً.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن وزيرة الأمن الداخلي الأمريكي جانيت نابوليتانو أنها سترسل مسؤولين كباراً لإجراء مباحثات مع مديري المطارات في افريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الاوسط وامريكا الجنوبية لمراجعة الأوضاع الأمنية ووسائل التكنولوجيا المستخدمة في فحص الركاب على متن الطائرات المتجهة إلى الولايات المتحدة.

وقالت نابوليتانو "اننا لا ندرس فحسب اجراءاتنا ولكن أيضاً ما وراء حدودنا لضمان اتخاذ إجراءات فعالة لسلامة الطيران" في الرحلات المتجهة الى الولايات المتحدة.

ولفتت الصحيفة إلى أن أعضاء قياديين في الكونغرس يضغطون على أوباما كي يترك مخططاته الرامية لإقفال المعتقل، أو وقف أي نقل للمعتقلين إلى اليمن.

وكانت "القاعدة" في شبه الجزيرة العربية أعلنت مسؤوليتها عن المحاولة الفاشلة لتفجير الطائرة، التي قام بها النيجيري عمر الفاروق عبدالمطلب، مشيرة إلى أن الغرض منها كان الثأر مما قالت إنه هجمات أمريكية على القاعدة في اليمن.