رياضة عالمية
- Details
- رياضة عالمية
يمر ريال مدريد بواحدة من أسوأ فتراته على الإطلاق، بعد ضياع أمله في لقب الدوري والكأس المحليين، رغم بقاء فرصه في الخروج بلقب هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا.
وتتحدث البيانات عن نفسها، ففي آخر ستة مواسم منذ الولاية الثانية لرئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز، لم يحقق الميرينغي سوى لقب واحد في الليغا ولقب في التشامبيونز ليغ ولقبين في الكأس، ما يمثل نجاحاً متواضعاً بالنسبة لفريق بحجم ريال مدريد، بحسب صحيفة "إل إيكونوميستا" الإسبانية.
وقد أنفق الفريق مئات الملايين لكي يجلب إلى ملعب سانتياغو بيرنابيو أفضل لاعبي العالم، لكن هذه الأموال ذهبت سدى، فالريال في حاجة الآن إلى بعض الإصلاحات الجذرية مثل تغيير أسلوب اللعب ووضع إستراتيجية واضحة للأداء، وهو ما يحاول فعله الآن المدير الفني زين الدين زيدان، لكن الأمور تسير ببطء شديد رغم الفوز الكبير أمس على إشبيلية برباعيةٍ نظيفة محلياً.
ويبدو أن المدرب الفرنسي بدأ يضع يده على أبرز الأخطاء مثل كيفية توظيف اللاعبين تبعاً لحاجة الفريق بغض النظر عن الأسماء.
من بين الأخطاء أيضاً التي وقع فيها النادي هو عدم وجود لاعبين اثنين في نفس المركز، فالفريق يحتاج على الأقل إلى تدعيم صفوفه بمهاجم وجناح احتياطي إضافة إلى لاعب في خط الوسط المدافع، ففي حالة غياب مارسيلو أو كريم بنزيمة للإصابة، مثلما تكرر كثيراً هذا الموسم، سيجد الفريق نفسه في وضع لا يحسد عليه.
ويتعين على "زيزو" والإدارة الحالية سرعة التحرك ومتابعة لاعبين جدد، وفي هذا السياق كانت صحيفة "فرانس فوتبول" الفرنسية قد اقترحت على زيدان مراقبة نجم باريس سان جيرمان ماركو فيراتي، بالإضافة لكل من نبيل فقير من صفوف ليون، وعثمان ديمبيلي وسيرجي أوريه وتوماس ليمار لاعب موناكو.
كما أن خط الهجوم في الملكي ما زال يعاني من مشكلة حقيقية، فأداء النجم كريستيانو رونالدو مذبذب رغم كثرة أهدافه، فضلاً عن أزمات بنزيمة خارج الملعب مع القضاء الفرنسي ما أثر على مستواه، وتكرار إصابة غاريث بايل، وتدني مستوى خاميس رودريغيز.
وتدور تكهنات في الوقت الحالي حول مساعي النادي الملكي لاستعادة مهاجمه السابق ألفارو موراتا الذي كان قد استغنى عنه لصالح يوفنتوس، والذي أثبت تألقه مع فريق السيدة العجوز، لكن الصفقة قد تتعثر بسبب مخاوف اللاعب من الجلوس على دكة البدلاء.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
بات حارس مرمى يوفنتوس ومنتخب إيطاليا جيانلويجي بوفون صاحب الرقم القياسي الإيطالي في المحافظة على نظافة الشباك لأطول فترة ممكنة.
وحطم "سوبرمان" الرقم القياسي السابق لسيباستيانو روسي، الذي استمر 929 دقيقة مع ميلان خلال موسم 1993-1994، بعد أربع دقائق من انطلاق مباراة تورينو أمس ضمن الدوري المحلي.
لكن الرقم القياسي الجديد توقف عند 974 دقيقة بركلة جزاء نفذها أندريا بيلوتي في الدقيقة 48، ومنها جاء الهدف الوحيد لتورينو الذي سقط على أرضه (1-4).
بإنجازه الجديد أعاد بوفون (38 عاماً)، الجدل حول الحارس الإيطالي الأفضل في التاريخ والذي يتنافس عليه مع الحارس الأسطوري ليوفنتوس ومنتخب إيطاليا دينو زوف، خاصة بعد أن حطم رقمه القياسي بالمحافظة على نظافة الشباك مع فريق السيدة العجوز (903 دقائق)، كان سجله موسم 1972-1973.
وكان زوف أبدى منذ فترة طويلة إعجابه ببوفون بقوله: "جيجي حارس مرمى رائع. لكن الفضل يعود أيضاً إلى فريقه. إذ يمتلك أكثر مما كان يوفنتوس يمتلكه في عهدي، من خلال إحرازه لقب الدوري أربع مرات متتالية وبلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الفائت. أهنئ بوفون، اتمنى له الاستمرار في حراسة عرين يوفنتوس لوقت طويل".
في المقابل، يكن بوفون محبة لزوف، وقد حياه عندما تخطى رقمه القياسي من 112 مباراة دولية مع منتخب إيطاليا في مباراة ودية أمام أوروغواي عام 2011 بقوله: "زوف أسطورة حقيقية. أنا فخور جداً لبلوغي هذا الرقم القياسي".
وتعد إحصائيات الثنائي فيما يتعلق بالإنجازات مشابهة تقريباً، والأمر الوحيد الذي يفصل بينهما هو إحراز زوف لقب بطولة أوروبا، وكان ذلك عام 1968، وهو أمر يأمل بوفون في تحقيقه هذا الصيف، لكنهما مختلفان بشكل كبير في حراسة المرمى، فأسلوب زوف غير الاستعراضي ينقل الهدوء إلى زملائه، بينما بوفون متحمس بشكل دائم، ويشتهر بالتصدي لكرات شبه مستحيلة.
خاض زوف (74 عاماً)، 1143 دقيقة من دون أن تهتز شباكه مع منتخب بلاده من العام 1972 حتى 1974، ولا يزال رقماً قياسياً.
أما أفضل مسلسل دولي لبوفون فكان محافظته على نظافة شباكه لـ453 دقيقة خلال مونديال 2006، لكن ابن الـ 38 عاماً قد يحطم هذا الرقم، بعد إعلانه رغبته في الاستمرار إلى ما بعد مونديال 2018، حين يبلغ الأربعين من عمره، وهو السن نفسه لزوف عندما قاد إيطاليا لإحراز كأس العالم عام 1982.
فمن الأفضل؟ إنه سؤال يفضل الكثيرون في إيطاليا تجاهله، وقال المهاجم الإيطالي الدولي السابق باولو روسي الذي توج هدافاً لمونديال 1982: "إنهما مختلفان في الأسلوب لكن متشابهان في الشخصية. قائدان كاملان، يمكنهما قيادة الفريق بأكمله".
فيما يلي ترتيب أطول فترة في المحافظة على نظافة الشباك في البطولات الأوروبية وفقاً لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا):
ـ 1390 دقيقة: داني فيرليندن (كلوب بروج البلجيكي 1990).
ـ 1311: إدوين فان در سار (مانشستر يونايتد الإنكليزي 2008-2009).
ـ 1282: رومان سميشكو (ليفاديا تالين الإستوني 2014).
ـ 1275: آبل ريسينو (أتلتيكو مدريد الإسباني 1990-1991).
ـ 1271: عدنان غوشو (زيليزنيكار البوسني 2011-2012).
ـ 1256: فرايزر فورستر (سلتيك الاسكتلندي 2014).
ـ 1192: فيتور بايا (بورتو البرتغالي 1991-1992).
ـ 1190: ديميتار إيفانكوف (ليفسكي صوفيا البلغاري 1999).
ـ 1176: غايتان هُيار (بوردو الفرنسي 1992-1993).
ـ 1155: بوبي كلارك (آبردين الاسكتلندي 1970-1971).
ـ 1154: دينيس رومانينكو (زيمبرو المولدافي 1998-1999).
ـ 1129: ميروسلاف كونيغ (سلوفان براتيسلافا السلوفاكي 1998-1999).
ـ 1110: سينول غونيش (طرابزون سبور التركي 1978-1979).
ـ 1109: ماريوس بوشكوش (إنكاراس كوناس الليتواني 1995-1996).
ـ 1106: نظامي صادقوف (توران الآذربيجاني 1993).
ـ 1095: كريس وودز (رينجرز الاسكتلندي 1986-1987).
ـ 1082: هاينز ستوي (أياكس الهولندي 1971).
ـ 1079: مانويل بينتو (بنفيكا البرتغالي 1981).
ـ 1072: سيرغي تشيرنيك (باتي البيلاروسي 2014-2015).
ـ 1037: بويار غوغونجا (لابينوتي إلباسان الألباني 1983-1984).
ـ 1025: بيتر تشيك (تشلسي الإنكليزي 2004-2005).
ـ 1016: سيرغي فيريمكو (باتي البيلاروسي 2009-2010).
ـ 1005: بيوتر تشايا (كاتوفيتسي وروش شورزوف البولنديان 1970).
ـ 1002: نييتش فيدمار (دومزال السولفيني 2014-2015).
بوفون في سطور
ـ الاسم الكامل: جانلويجي بوفون.
ـ تاريخ الميلاد: 28 كانون الثاني 1978 (38 سنة).
ـ مكان الميلاد: كارارا، توسكاني، إيطاليا.
ـ الطول: 1.91 متر.
ـ المركز: حارس مرمى.
ـ النادي الحالي: «يوفنتوس».
ـ رقم القميص: 1.
ـ خاض 154 مباراة دولية مع منتخب بلاده (رقم قياسي إيطالي).
- Details
- Details
- رياضة عالمية
أظهرت لقطات فيديو من مباراة فياريال وضيفه برشلونة ضمن المرحلة الثلاثين من الدوري الإسباني تسبب ليونيل ميسي بنقل إحدى المشجعات إلى المستشفى.
ووجه الدولي الأرجنتيني تصويبة قوية في الدقيقة الخامسة عشرة أخطأت مرمى الغواصات الصفراء واتجهت صوب مدرجات ملعب مادريغال باتجاه إحدى المشجعات التي حاولت إبعاد الكرة بيدها مما سبب لها الضرر كما أوضحت لقطات الفيديو.
وبدا أن المشجعة التي كانت تجلس مع مشجعي فياريال أصيبت برض في اليد اليمنى وكاد أن يغمى عليها من قوة التسديدة مما استدعى تدخل الطواقم الطبية الموجودة في الملعب.
ومن المتوقع أن تنال المشجعة فرصة للالتقاء بميسي أو هدية تذكارية منه مثلما يحدث في مثل هذه اللقطات عادةً.
وانتهى اللقاء بتعادل البارسا ومستضيفه 2-2 بعدما كان الأول متقدماً بنتيجة 2-0 مع نهاية الشوط الأول.
ويتصدر برشلونة الترتيب بفارق تسع نقاط عن أتلتيكو مدريد الثاني و10 عن ريال مدريد الثالث.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
كشف جيروم بواتينغ مدافع بايرن ميونخ أنه يستعد للعودة إلى الملاعب مرة أخرى الشهر المقبل، بعد تعافيه من الإصابة التي لحقت به في العضلة الضامة في يناير الماضي.
وتعرض الدولي الألماني لتمزق عضلي خلال المباراة التي فاز فيها البافاري بهدفين لهدف على هامبورغ في 22 يناير الماضي، وأثيرت مخاوف عن غيابه لبقية مباريات الموسم الحالي من الدوري الألماني.
ومع ذلك، استأنف بواتينغ مؤخراً التدريب الفردي بهدف العودة للمشاركة في المباريات خلال الفترة من ثلاثة إلى أربعة أسابيع.
وأعرب مدافع مانشستر سيتي السابق في تصريحات لمجلة "سود دويتش فارانكفورتر" الألمانية، عن أمله في العودة للعب مرة أخرى خلال الشهر القادم، مشيراً إلى أنه تعافى من إصابته الآن بنسبة تتراوح ما بين 60% و70%، وأن عليه التزام الصبر، وعدم المجازفة لحين اكتمال شفائه.
وطبقاً لتلك التصريحات، من المستبعد أن يشارك بواتينغ في مباراتي الذهاب والإياب المقرر أن يخوضهما بايرن في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بنفيكا، حيث تقام المباراة الأولى على ملعب آليانز آرينا في 5 أبريل، والثانية في لشبونة بعد ذلك بأسبوع.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
يرى يواكيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني أن القائد سيباستيان شفاينشتايغر سيكون عنصراً محورياً للمانشافت في يورو 2016 في فرنسا.
وواجه صاحب الـ 31 عاماً صعوبات جمة خلال أول موسم له مع مانشستر يونايتد بسبب تراجع المستوى ونقص اللياقة البدنية.
ولكن لوف أكد أن لاعب وسط بايرن ميونخ السابق يظل عنصراً مؤثراً في منتخب ألمانيا بطل العالم.
وأوضح المدرب: "يمكن للفريق أن يستفيد من نضجه وخبرته وشخصيته، خاصة في بطولة من المهم جداً أن يتوافر لنا خلالها عناصر يتمتعون بقدرات قيادية".
وأكد لوف اعتماده على جهود لاعب الوسط ماريو غوتزه الذي عاد للتو لصفوف بايرن ميونخ بعد تعافيه من إصابة في الفخذ أبعدته نحو خمسة أشهر.
وأشار: "أعول دائماً على ماريو، في يورو 2016 خطتي تعتمد عليه، هذا واضح".
وينتاب لوف بعض القلق بشأن لاعب الوسط مسعود أوزيل الذي بدا أنه تعرض للإصابة خلال فوز فريقه آرسنال على مستضيفه إيفرتون بهدفين نظيفين السبت ضمن الدوري الإنجليزي، إذ أنه لم يستكمل المباراة.
- Details